جولة لقاءات «إيجابية» بين دمشق و«الإدارة الذاتية»

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: اللقاء بحث مصير «قسد» و«الأسايش»

كرد سوريون يتظاهرون مطالبين بإدارة محلية لمناطقهم في شمال شرقي سوريا في سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
كرد سوريون يتظاهرون مطالبين بإدارة محلية لمناطقهم في شمال شرقي سوريا في سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

جولة لقاءات «إيجابية» بين دمشق و«الإدارة الذاتية»

كرد سوريون يتظاهرون مطالبين بإدارة محلية لمناطقهم في شمال شرقي سوريا في سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
كرد سوريون يتظاهرون مطالبين بإدارة محلية لمناطقهم في شمال شرقي سوريا في سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

وصف نائب الرئاسة المشتركة لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد)، علي رحمون بـ«الإيجابية»، نتائج اجتماعات جرت أمس في العاصمة السورية دمشق بين وفد عسكري وأمني من مناطق نفوذ «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال وشمال شرقي سوريا وآخر من الحكومة السورية. وتم خلال اللقاء بحث عملية دمج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) ضمن الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في وزارة الداخلية.

نائب الرئاسة المشتركة لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد) علي رحمون (الشرق الأوسط)

وقال رحمون في تصريح مقتضب لـ«الشرق الأوسط»: «بحسب قول الطرف المفاوض من قبل (قسد)، فإن أجواء الاجتماعات كانت إيجابية، ويعتقدون أن النتائج كانت إيجابية أيضاً».

وأوضح رحمون، أن المباحثات بين الجانبين، تناولت مجموعة من النقاط حول التشكيلات (العسكرية) وآلياتها وتفاصيلها وسجلاتها وأقسامها، وكذلك لناحية «الأسايش»، التابعة لـ«الإدارة الذاتية» في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا.

وخلال سنوات النزاع في سوريا، بنى الأكراد في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا «إدارة ذاتية» تتبع لها مؤسسات عسكرية واقتصادية وخدمية، وتمكنوا من السيطرة على مساحات واسعة بعد طرد تنظيم «داعش» منها، وهي مناطق تضم أبرز حقول النفط والغاز في سوريا.

ويُعد «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد) الذي يضم أحزاباً سياسية الواجهة السياسية لـ«الإدارة الذاتية» الكردية، بينما تعدّ (قسد) ذراعها العسكرية.

وتضم «قوات سوريا الديمقراطية» و(الأسايش) التي بنتها «الإدارة الذاتية» تباعاً في مناطق نفوذها قرابة مائة ألف عنصر.

وذكر المصدر أن الجانبين «اتفقا على أن يلتقيا قريباً جداً بلجان أخرى أكثر تخصصاً، للبحث في آلية الاندماج في وزارتي الدفاع والداخلية».

وأشار إلى أن «الاجتماع استمر ثلاث ساعات ونصف ساعة، وتم خلاله الاتفاق على الأسس السابقة، بعدما سألوا عن أسس كثيرة من بينها الأعداد والهيكل التنظيمي والتوزيعات، وكيف يمكن أن تكون احتمالات الاندماج».

«قسد» تنفذ مداهمات واعتقالات

يأتي ذلك بينما نفذت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حملة مداهمات جديدة في محافظتي الرقة والحسكة شرق سوريا، أسفرت عن اعتقال عدد من المدنيين، إضافة إلى إصابة شخص بجروح من جراء إطلاق النار خلال عمليات الدهم والتفتيش، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت شبكات إخبارية محلية الثلاثاء إن «قسد» اعتقلت طفلاً (14عاماً)، من قرية أم الكيف شمال الحسكة، واقتادته إلى معسكرات التجنيد الإجباري في صفوفها.

المبعوث الأميركي توم برَّاك رفقة قائد القيادة المركزية براد كوبر في لقاء مع مظلوم عبدي وقيادات كردية في زيارتهما إلى شمال شرقي سوريا (حساب إكس)

خلاف وجهات النظر

وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام كردية محلية، أن وفداً أمنياً وعسكرياً من مناطق «الإدارة الذاتية» أجرى اجتماعات مع مسؤولين في دمشق لبحث آليات تطبيق بنود اتفاق العاشر من مارس (آذار) الذي وقَّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد (قسد) مظلوم عبدي، إلا أن تبايناً في وجهات النظر حال دون إحراز تقدم في تطبيقه.

وذكرت قناة «روناهي» الناطقة بالكردية، أن اجتماعات أمس عُقدت في قصر تشرين الرئاسي، إذ التقت لجنة (قسد) العسكرية التي ضمت عضوي قيادتها العامة، سوزدار حاجي، وسيبان حمو، والمتحدث باسمها أبجر داؤود، والقيادي شاكر عرب مع وزير الدفاع في الحكومة السورية مرهف أبو قصرة.

بينما اجتمعت اللجنة الأمنية لـ«الإدارة الذاتية» التي تألفت من اللواء ديلر تمو، اللواء علي الحسن، واللواء آحو لحدو، ونائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية آرين مصطفى، مع وزير الداخلية في الحكومة السورية، أنس خطاب.

وأكد الجانبان خلال الاجتماعين بحسب «روناهي»، «أهمية تنفيذ اتفاقية 10 مارس لتعزيز التنسيق الميداني وتثبيت الاستقرار في عموم البلاد في إطار استمرار المباحثات بين ممثلي شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية، ووصفت اللقاءات بالإيجابية».


مقالات ذات صلة

منع تجوّل في ريف حمص بعد استهداف مبنى للأمن

المشرق العربي أرشيفية لقوات الأمن السوري

منع تجوّل في ريف حمص بعد استهداف مبنى للأمن

أعلنت قوى الأمن الداخلي، الخميس، فرض حظر تجوّل مؤقت في عدد من القرى بريف حمص الغربي.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
خاص الحلويات أبرز ما يميز «رمضان السوريين» (الشرق الأوسط)

خاص رغم القلق... «سوريّو مصر» يحافظون على طقوسهم الرمضانية

على سفرة المنزل في مدينة القاهرة الجديدة بشمال العاصمة، استنسخت أسرة رجل الأعمال السوري أنس ربيع طقوس شهر رمضان التي كانت تمارسها في سوريا.

رحاب عليوة (القاهرة)
المشرق العربي وزير الداخلية السوري أنس خطاب (إكس)

بعد القبض على 15 متهماً في «مجزرة القشبة»... وزير الداخلية: العدالة لن تسقط بالتقادم

ألقت قيادة الأمن الداخلي باللاذقية القبض على 15 متهماً بالمشاركة في ارتكاب مجزرة بقرية قشبة على الساحل السوري، عام 2013، راح ضحيتها أكثر من 30 شخصاً...

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي سجين مُفرج عنه من قوات «قسد» ينظر من خلال ستارة حافلة لدى وصوله إلى الحسكة (رويترز)

الإفراج عن مائتي معتقل خلال أول عملية تبادل بين الحكومة و«قسد»

أُفرج في محافظة الحسكة عن معتقلين لدى الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، في أول عملية تبادل بين الطرفين بشمال شرقي سوريا...

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي توقيع اتفاقية نقل السجناء إلى سوريا بالسراي الحكومي في بيروت يوم 6 فبراير الماضي (رئاسة الحكومة)

لبنان يسلِّم الدفعة الأولى من السجناء السوريين قبل عيد الفطر

أنجز القضاء اللبناني الإجراءات القانونية لتسليم عشرات السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية إلى بلادهم، تمهيداً لاستكمال تنفيذ محكوميتهم هناك.

يوسف دياب (بيروت)

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».