السجن عاماً لشاب مغربي على خلفية مظاهرات «جيل زد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5198459-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D8%AF
جانب من مظاهرات حركة «جيل زد 212» أمام البرلمان المغربي (أ.ب)
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
السجن عاماً لشاب مغربي على خلفية مظاهرات «جيل زد»
جانب من مظاهرات حركة «جيل زد 212» أمام البرلمان المغربي (أ.ب)
قضت محكمة مغربية بسجن شاب عاماً نافذاً أوقف بعد مظاهرة لحركة «جيل زد 212»، وفق ما أفاد دفاعه الجمعة، في أول حكم من نوعه يعلن منذ انطلاق مظاهرات هذه الحركة. وحوكم الشاب، الذي أوقف في 30 من سبتمبر (أيلول) الماضي بمدينة الدار البيضاء، بتهمة «إهانة الضابطة القضائية عبر الإدلاء ببيانات كاذبة»، التي تصل عقوبتها إلى السجن عاماً، و«المشاركة في مظاهرة غير مرخصة»، التي يعاقب عليها بالسجن شهراً إلى ثلاثة أشهر، حسب ما أوضح المحامي محمد النويني، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أمس الخميس، بسجنه عاماً واحداً وفق ما أضاف، من دون أن يتسنى له تأكيد التهم التي أُدين بها. واعتبر النويني الحكم «قاسياً وسنطعن فيه أمام الاستئناف»، مشيراً إلى «اجتهاد سابق لمحكمة النقض ينص على أن الوقفات الاحتجاجية لا تتطلب ترخيصاً».
من جهته، نقل موقع «هسبريس» الإخباري عن عضو آخر في هيئة الدفاع، المحامي محمد لخضر، قوله إن المتهم «لم يدلِ بأي معلومات كاذبة للشرطة»، وإنه «كان موجوداً في مكان المظاهرة بالصدفة».
وبعد توقف لعدة أيام تستعد الحركة، التي لا تكشف هوية القيمين عليها، للتظاهر في عدة مدن، غداً السبت، من أجل المطالبة بتحسين خدمات الصحة والتعليم، و«أولوية قصوى الإفراج الفوري عن كل معتقلي الرأي على خلفية مشاركتهم السلمية» في تحركات احتجاجية.
وخلال الأيام الأولى للمظاهرات، التي انطلقت أواخر سبتمبر الماضي، منعت السلطات التجمعات، وأوقفت غالبية المشاركين فيها، دون أن يعرف بالضبط عدد الملاحقين منهم. وحسب «الجمعية المغربية لحقوق الإنسان»، أوقف نحو 550 متظاهراً، احتفظ ببعضهم رهن الاعتقال.
وسمحت السلطات لاحقاً بالمظاهرات، وشارك فيها العشرات، وأحياناً المئات في مدن مختلفة، ولم تُسجَّل خلالها صدامات. لكنّ مدناً عدة، لا سيما في ضواحي أغادير (جنوب)، شهدت يومي الأول والثاني من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي أعمال عنف غير مسبوقة تلت دعوات للتظاهر، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة نحو 300، معظمهم من الشرطة، حسب السلطات.
وغداة تلك الصدامات أعلنت السلطات وضع 409 أشخاص رهن الحراسة النظرية، من دون الإعلان لاحقاً عن عدد المعتقلين منهم. وأوضح مصدر قضائي أن «غالبية الملاحقين متهمون بارتكاب أعمال تخريب وعنف وسرقة».
تعقد الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على منتخب بلادها وحامي عرين أسودها ياسين بونو، أفضل حارس مرمى في القارة العام الماضي، لتحقيق حلمهم بالتتويج بلقب كأس الأمم.
رئيس الوزراء السوداني: 2026 سيكون عام السلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5228600-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-2026-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس (أرشيفية - رويترز)
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
رئيس الوزراء السوداني: 2026 سيكون عام السلام
رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس (أرشيفية - رويترز)
قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، إن السلام قادم لا محالة، مؤكداً أن عام 2026 هو عام السلام، وفقاً للمبادرة القومية للسلام التي قدمتها الحكومة.
وشدد إدريس خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم على أن المبادرة القومية للسلام «سودانية خالصة»، وتعكف الحكومة على وضع الآليات الوطنية لتنفيذها، مشيراً إلى أنها تحظى بدعم دولي وإقليمي غير محدود.
وقال إدريس إن السلام الذي تبتغيه الحكومة هو «سلام الشجعان الذي يرتضيه أهل السودان، خصوصاً أن الحرب قد فُرضت عليه فرضاً».
وأكد رئيس الوزراء أن حكومته تواجه تحديات، لكنها ستركز على معاش وأمن المواطن وخدماته في الصحة والتعليم بالتوسع في المراكز الصحية والمستشفيات والجامعات التي ستعود خدماتها، وفق سقف زمني محدد، وفي مقدمتها جامعة الخرطوم، بالإضافة للتوسع في خدمات الكهرباء والمياه.
تصاعد الخلاف بين الأفرقاء الليبيين يهدد فرص إجراء الانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5228596-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
عقيلة صالح مستقبلاً نائبة المبعوثة الأممية يوم 9 يناير (مكتب صالح)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
تصاعد الخلاف بين الأفرقاء الليبيين يهدد فرص إجراء الانتخابات
عقيلة صالح مستقبلاً نائبة المبعوثة الأممية يوم 9 يناير (مكتب صالح)
فاقم تجدد الخلاف بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» حول ملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات حالة الإحباط لدى الليبيين حيال فرص إجراء الاستحقاق الانتخابي.
ويبدو الانسداد الحالي أكثر عمقاً من أي وقت مضى، على ضوء عودة النزاع بينهما حول الشرعية والصلاحيات، فضلاً عن تحذير رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من أن البلاد تتجه نحو التقسيم ما لم تُجرَ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال ستة أشهر.
ويرى عضو المجلس الأعلى للدولة، علي السويح، أن الخلاف حول المفوضية أصبح بالفعل عائقاً جديداً يبعد الليبيين عن حلم الانتخابات، ويطيل أمد الانقسام والصراع على السلطة والثروة.
وقال السويح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن ما يحدث لا يعكس فقط عدم رغبة رئيسي المجلسين في المضي نحو الاستحقاق كما يردد الجميع، وإنما وبدرجة أكبر يكشف افتقارهما لسلطة القرار، وخضوعهما لضغوط محلية ودولية، مؤكداً على أن الإرادة السياسية كانت كفيلة بعقد جلسة شفافة بينهما لطرح حلول واضحة للقضايا العالقة.
لقاء سابق بين المنفي والسايح في 21 أغسطس (المجلس الرئاسي)
وتعيش ليبيا ازدواجية في السلطة بين حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وحكومة ثانية برئاسة أسامة حماد في الشرق والجنوب مكلفة من البرلمان، وتحظى بدعم من قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر.
وتفجر الخلاف عقب انتخاب المجلس الأعلى للدولة صلاح الدين الكميشي رئيساً جديداً للمفوضية الاثنين الماضي، بدلاً من عماد السايح المدعوم من مجلس النواب.
وانضم السويح إلى أصوات عدة عدّت تحذير رئيس البرلمان مجرد «مناورة سياسية» لتمرير مقترحاته، مقارنة بأصوات أخرى عدّت أنه ربما يمهد لخيارات بديلة، من بينها طرح الحكم الذاتي في مناطق الشرق والجنوب، وهو خيار سبق أن لوح به رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان أسامة حماد قبل أسابيع.
ورجح السويح استمرار تجميد وضعية الانقسام وما يصاحبها من فوضى وعدم استقرار، محذراً في السياق من أن خطر الانقسام سيظل قائماً ما لم توحد المؤسسات ويعالَج الفساد الناتج عن تفككها.
وحمّل السويح، رئيسي المجلسين مسؤولية أي انقسام محتمل، متسائلاً عن سبب إدراكهما مخاطر الانقسام الآن فقط، متغافلين دور الإجراءات الأحادية التي اتخذت من قبلهما في تعميق الانقسام وعرقلة الانتخابات، منتقداً عدم تعاطيهما مع مبادرة البعثة الأممية، وإضاعة الوقت في تبادل الاتهامات، وطرح المبادرات المتناقضة.
وفيما اتهم عضو مجلس النواب الليبي جبريل أوحيدة المجلس الأعلى للدولة بالسعي إلى عرقلة الانتخابات لصالح قوى الأمر الواقع في الغرب، رأى في تصريح لإحدى القنوات المحلية أن انتخاب رئيس جديد لمفوضية الانتخابات يهدد بتقسيمها، رغم نجاحها في تنظيم الانتخابات البلدية، وجاهزيتها لإجراء الانتخابات العامة في أبريل (نيسان) المقبل.
وقال: «فوجئنا أن رئيس البرلمان يطالب ببقاء السايح والاكتفاء بملء الشواغر بمجلس المفوضية، وهو ما يُعد إخلالاً بالاتفاق بين المجلسين»، وأرجع اعتراض «الأعلى للدولة» على السايح «لتحول الأخير إلى طرف غير محايد في المشهد السياسي».
من جانبه، قلل عضو مجلس النواب الليبي عصام الجهاني من سيناريو الانقسام، مؤكداً أن مثل هذا القرار الكارثي يتجاوز بكثير أن تتحكم فيه الأطراف الليبية بمفردها. وتوقع بدوره استمرار الوضع الراهن بكل ما يحمله من فوضى وعرقلة للعملية الانتخابية.
ويرى كثير من المراقبين أن خلاف المجلسين حول المفوضية بات جزءاً من صراع أوسع على موازين السلطة، عبر تأكيد صلاحية كل منهما في إدارة الملفات المرتبطة بالعملية الانتخابية.
وفي قراءة لمستجدات الأحداث، استبعد المحلل السياسي الليبي عبد الحكيم فنوش تحقيق اختراق في المسار الانتخابي بغض النظر عن حل الخلاف، في ظل تباين مصالح الأطراف، وتشبث كل طرف بمواقفه.
وعزا فنوش تحوّل موقف صالح لإدراكه رفضاً دولياً لتشكيل حكومة جديدة، وعدّ أن تحذيره بشأن الانقسام مبالغ فيه، بالنظر لما تشهده البلاد من انقسام فعلي، بالنظر إلى سيطرة كل طرف على منطقة جغرافية بعينها، وتشكيل حكومة بها وأجهزة أمنية وقوات مسلحة.
وعدّ أن هذا ينبئ باستمرار الوضع الراهن وتأجيل الانتخابات إلى أجل غير محدد، وشدّد على أن الضغط الفعلي على فرقاء المشهد الليبي يمكن أن تمارسه واشنطن فقط، وليس البعثة الأممية.
بدوره، رأى المحلل السياسي محمد محفوظ أن جميع القوى تمارس عرقلة متبادلة للاستحقاق عبر التصعيد السياسي، مفسراً التحول بمواقف صالح «باستشعار بعض الأطراف في الشرق الليبي أن تشكيل حكومة جديدة ربما يقيد الإنفاق على مشاريعهم، خصوصاً مع تدهور الأوضاع الاقتصادية».
وتوقف كثير من المراقبين عند تراجع صالح مؤخراً عن مطلب لطالما تشبث به على مدار أكثر من عامين، وهو تشكيل حكومة موحدة لإدارة الانتخابات في عموم البلاد، واستبدالها بواسطة تشكيل لجنة متخصصة للإشراف على الاستحقاق برئاسة شخصية قضائية، مرجعاً ذلك لتمسك الحكومتين المتنازعتين بالبقاء في المشهد.
ملك المغرب يعاني من آلام بالظهر تتطلب علاجاً طبياً وفترة راحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5228398-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9
ملك المغرب يعاني من آلام بالظهر تتطلب علاجاً طبياً وفترة راحة
الملك محمد السادس (رويترز)
أعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم (السبت)، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس يعاني من آلام في أسفل الظهر مصحوبة بتشنج عضلي مما يتطلب علاجاً طبياً وفترة راحة وظيفية.
ونقلت الوكالة عن الطبيب الشخصي للملك، لحسن بليمني، قوله إنه لا داعي للقلق إزاء الحالة الصحية للعاهل المغربي.