مسؤول طبي: لا نواجه نقصاً في الإمكانات ومعظم الإصابات كانت بكسور

أكد إجراء 121 عملية جراحية منذ وقوع الزلزال

سيدة تتلقى العناية الطبية بأحد مستشفيات مراكش (إ.ب.أ)
سيدة تتلقى العناية الطبية بأحد مستشفيات مراكش (إ.ب.أ)
TT

مسؤول طبي: لا نواجه نقصاً في الإمكانات ومعظم الإصابات كانت بكسور

سيدة تتلقى العناية الطبية بأحد مستشفيات مراكش (إ.ب.أ)
سيدة تتلقى العناية الطبية بأحد مستشفيات مراكش (إ.ب.أ)

قال طبيب بمستشفى محمد السادس الجامعي في مراكش، الواقعة إلى الجنوب من العاصمة المغربية، إن معظم الحالات التي جرى استقبالها من المناطق التي ضربها الزلزال كانت بكسور، مؤكداً أنه لم يكن هناك أي نقص بالإمكانات الطبية منذ اللحظات الأولى.

وأكد الطبيب سليم كباس أن «معظم الحالات التي استقبلناها بمستشفى محمد السادس الجامعي كانت لكسور في مناطق مختلفة من الجسم، خصوصاً الحوض، وكذلك كسور متعددة»، مضيفاً أنه جرى إجراء الفحوصات السريرية أو بالأشعة للمصابين، الذين توافدوا على المستشفى، و«اتخاذ القرار بالجراحة أو نقلهم للرعاية المركزة، أو البقاء تحت الملاحظة وفقاً لدرجة الخطورة، لكن معظمها حالات كسور». ومضى قائلاً إن «المستشفى لم يواجه أي نقص في الأطقم الطبية، التي انضمّ لها كثير من المتطوعين، للمساعدة في جهود رعاية المرضى»، مضيفاً «بالنسبة للمستلزمات الطبية، فمنذ الدقائق الأولى لم يكن هناك نقص، وكان كل شيء متوفراً، وتمكّنّا من تقديم الرعاية اللازمة لضحايا الزلزال». وأوضح كباس أنه وفق البيانات الرسمية، فقد جرى إجراء 121 عملية جراحية منذ وقوع الزلزال، وحتى يوم الثلاثاء، أغلبها كانت في الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد وقوع زلزال الحوز. وارتفع عدد ضحايا الزلزال، الذي ضرب وسط البلاد، مساء الجمعة الماضي، إلى 2946 قتيلاً و5674 مصاباً، وبلغت شِدّته 7 درجات على مقياس ريختر، وتبعه عدد من الهزات الارتدادية.



عقوبات أوروبية على 6 قيادات سودانية شملت الأمين العام للحركة الإسلامية

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان أيام تحالفهما (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان أيام تحالفهما (أرشيفية)
TT

عقوبات أوروبية على 6 قيادات سودانية شملت الأمين العام للحركة الإسلامية

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان أيام تحالفهما (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان أيام تحالفهما (أرشيفية)

فرض مجلس الاتحاد الأوروبي، أمس، عقوبات على 6 أفراد في السودان، متهماً إياهم بالمسؤولية عن أنشطة تقوّض استقرار السودان، حيث لا يزال القتال مستمراً منذ أكثر من 14 شهراً بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، والميليشيات التابعة لهما.

ومن أبرز الذين شملتهم العقوبات الأمين العام للحركة الإسلامية، علي كرتي، الذي كان وزيراً للخارجية في حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، ويعتقد الكثيرون في السودان أن له نفوذاً واسعاً داخل الجيش. كما شملت العقوبات قائد القوات الجوية للجيش اللواء طيار الطاهر محمد العوض الأمين، بسبب «القصف الجوي العشوائي للمناطق السكنية المكتظة بالسكان منذ بداية النزاع».

وفي الجانب الآخر، شملت العقوبات عبد الرحمن جمعة برك الله، الذي يقود «قوات الدعم السريع» في غرب دارفور، لاتهامه بارتكاب انتهاكات مثل التحريض على القتل بدوافع عرقية. وشملت القائمة أيضاً المستشار المالي لـ«الدعم السريع».

ويخضع الأفراد المستهدفون لتجميد الأصول وحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالإضافة إلى خضوعهم لحظر السفر في الاتحاد الأوروبي.