دعت نقابة الصحافيين المصريين، الأحد، إلى الإفراج عن «صحافي» شاب، بعد إعلان جهة عمله، احتجازه على خلفية نشره تفاصيل عن «قضية طائرة زامبيا الشهيرة». يأتي ذلك بينما رفض الناشط الحقوقي، هشام قاسم، دفع «كفالة» في اتهامه بسب وقذف وزير سابق.
ووفق بيان من منصة «متصدقش»، (يتابعها نحو مليون شخص على «فيسبوك»)، مساء السبت، فقد تعرض عضو فريق التحرير بها، الصحافي كريم أسعد، لـ«الاعتقال، بعد أن اقتحمت منزله قوة أمنية من مسلحين بملابس مدنية». ودعت لجنة الحريات بالنقابة، في بيان الأحد، إلى الكشف عن مكان «الصحافي» الذي ارتبط اسمه بقضية «طائرة زامبيا»؛ إذ أشار بيان المنصة التي يعمل بها إلى أن «الذين اعتقلوه» لم يسألوه «سوى عن تغطية حادث طائرة زامبيا القادمة من مصر».
وبدوره، قال نقيب الصحافيين المصريين خالد البلشي، لـ«الشرق الأوسط»، إن النقابة «تتابع الواقعة منذ الإعلان عن احتجاز الزميل». ورداً على سؤال حول ما إذا كانت النقابة على تواصل مع جهات بعينها بشأن «مطلب الإفراج عنه»، قال البلشي: «ما أستطيع قوله الآن هو أننا نحاول».
ويطالب البيان النقابي بإطلاق سراح أسعد «استكمالاً لجهود الإفراج عن المحبوسين خلال الفترة الأخيرة».
وفي سياق آخر، مَثُلَ الناشط الحقوقي هشام قاسم للتحقيق، الأحد، أمام نيابة السيدة زينب الكلية. وبحسب عضو مجلس النواب، مصطفى بكري، فإن التحقيق تركز حول «البلاغ المقدم من السيد كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق»، الذي يتهم فيه قاسم بـ«السب والقذف» عبر حسابه على «فيسبوك».
بدأت نيابة السيده زينب الكليه التحقيق مع الناشط الحقوقي هشام قاسم في البلاغ المقدم من السيد كمال ابوعيطه وزير القوي العامله الاسبقكان ابوعيطه قد تقدم ببلاغ الي مباحث الانترنت اتهم فيه قاسم بسبه وقذفه علي صفحته الرسميه علي الفيس بوك
— مصطفى بكري (@BakryMP) August 20, 2023
وفي المقابل، أصدر «التيار الحر» (تجمع حزبي معارض يرأس مجلس أمنائه هشام قاسم)، بياناً، أعلن فيه متابعته التحقيق مع الأخير «بقلق بالغ». وفي بيان لاحق، أفاد بـ«رفض قاسم سداد كفالة قدرها خمسة آلاف جنيه مصري (الدولار الأميركي يساوي 30.9 جنيه)» في القضية. وتأسس «التيار الحر»، بمشاركة عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين، في يونيو (حزيران) الماضي، كـ«تجمع للأحزاب الليبرالية».

