احتج المئات من الممرضين وتقنيي قطاع الصحة في المغرب، اليوم الخميس، أمام مقر البرلمان بشارع محمد الخامس بالرباط، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المادية والإدارية، معلنين خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة. ورفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالوفاء بوعودها بتسوية أوضاعهم، وهددوا بخوض إضرابات في المستشفيات العمومية، بما فيها توقيف أقسام الإنعاش. وردد المحتجون شعارات من قبيل «يا رئيس الحكومة المطالب إما إن تتحقق الآن وإلا فإن الاحتجاج سيكبر»، وقالوا إن الحكومة أخلفت وعدها لهم بالزيادة في أجورهم على غرار تحسينها دخل الأطباء. وحج الممرضون من جهات مختلفة من المملكة إلى العاصمة الرباط، انتظموا في إطار نقابة خاصة بهم، أطلقوا عليها اسم «النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة»، وكان أغلبهم يرتدي وزرته البيضاء، ويحمل لافتات تشير إلى المدينة التي قدموا منها.

وجاء في لافتة رفعوها «في مواجهة الوباء... الحكومة تعاملنا بجفاء»، في إشارة إلى الدور الذي لعبوه خلال الأزمة الصحية (كوفيد - 19). وجاء في لافتة أخرى أن الحكومة وعدتهم برفع أجورهم دون أن تفي بذلك. وتزامن الاحتجاج مع اليوم العالمي للتمريض لكي يبلغوا رسالة إلى الحكومة بأن أوضاعهم ليست جيدة. ويطالب الممرضون أيضا بتعويضهم عن الأخطار المهنية، مشيرين إلى أنهم يتعرضون لعدة أخطار خلال ممارسة المهنة من دون الحصول على أي تعويض.

