تركيا تعلن إنشاء قاعدة للتدريب في سوريا

محادثات أمنية بين دمشق وبيروت برعاية سعودية

وزير الدفاع التركي يشار غولر متحدثاً خلال إفطار في القيادة العسكرية في شرناق جنوب شرقي تركيا مساء الأربعاء (الدفاع التركية)
وزير الدفاع التركي يشار غولر متحدثاً خلال إفطار في القيادة العسكرية في شرناق جنوب شرقي تركيا مساء الأربعاء (الدفاع التركية)
TT
20

تركيا تعلن إنشاء قاعدة للتدريب في سوريا

وزير الدفاع التركي يشار غولر متحدثاً خلال إفطار في القيادة العسكرية في شرناق جنوب شرقي تركيا مساء الأربعاء (الدفاع التركية)
وزير الدفاع التركي يشار غولر متحدثاً خلال إفطار في القيادة العسكرية في شرناق جنوب شرقي تركيا مساء الأربعاء (الدفاع التركية)

أعلن مصدر في وزارة الدفاع التركية، أمس (الخميس)، أن أنقرة تدرس إنشاء قاعدة لأغراض تدريب في سوريا، تماشياً مع مطالب الحكومة الجديدة في دمشق. وأشار إلى أن الخطوة تأتي في إطار تعزيز قدرات الجيش السوري.

وأضاف المصدر في رده على سؤال خلال إفادة أسبوعية لوزارة الدفاع، أن «جميع أنشطتنا في سوريا يتم تنسيقها مسبقاً مع الأطراف المعنية، وتُتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة».

في الأثناء، وتحت رعاية سعودية، اجتمع وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى ونظيره السوري مرهف أبو قصرة، في مدينة جدة بغرب المملكة، لمناقشة ملفات أهمها التوتّرات عند الحدود بين البلدين.

وصرح الوزير اللبناني منسى لـ«الشرق الأوسط» بأن المبادرة السعودية لجمع الجانبين «أتت بعد تعذر التواصل المباشر»، لافتاً إلى أن أهم الملفات يتعلّق بـ«تشديد ضمان وحماية الحدود وملف النازحين». وعلّق مصدر لبناني آخر لـ«الشرق الأوسط» أن الاجتماع «سيكون أمنياً بامتياز».


مقالات ذات صلة

«زلزال الرسوم» يدخل الاقتصاد العالمي في نفق

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة بشأن الرسوم الجمركية من البيت الأبيض (رويترز)

«زلزال الرسوم» يدخل الاقتصاد العالمي في نفق

أحدثت الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأربعاء، زلزالاً في الاقتصاد العالمي غير المتعافي أصلاً من التضخم، وأدخلته في نفق مجهول،

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)

غزة... قطاع من الفارين شمالاً وجنوباً

باتت غزة قطاعاً من الفارين الذين نزحوا بمئات الآلاف، أمس، على وقع تهديدات إسرائيلية في رفح جنوباً والشجاعية في الشمال الشرقي وغيرها من المناطق؛ في واحدة من كبرى

بهاء ملحم (غزة)
شؤون إقليمية بارو يتحدَّث إلى نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك خلال اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» في بروكسل (أ.ف.ب)

إسرائيل لا تستبعد اتفاقاً أميركياً ــ إيرانياً

لم يستبعد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر توصل الولايات المتحدة وإيران إلى حل دبلوماسي يردع إيران من إنتاج سلاح نووي، فيما حذر نظيره الفرنسي جان نويل بارو

ميشال أبونجم (باريس)
المشرق العربي رجل خارج حظيرة طائرات يتفقد الدمار بعد غارات جوية إسرائيلية استهدفت مطار حماة العسكري وسط سوريا (إ.ب.أ)

تل أبيب تهدد دمشق بمزيد من الهجمات

توعدت إسرائيل القيادة السورية بمزيد من الهجمات إذا سمحت بأنشطة عسكرية تركية في سوريا.

نظير مجلي ( تل أبيب) سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا رجال الإطفاء يخمدون حريقاً اندلع في أعقاب هجوم صاروخي روسي في كريفي ريغ بأوكرانيا (أ.ب)

مبعوث بوتين في واشنطن لبحث تحسين العلاقات

بدأ المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المعنيّ بالشؤون الاقتصادية، كيريل دميترييف، أمس، زيارة إلى واشنطن تدوم يومين، في ضوء التقارب الجاري بين روسيا

«الشرق الأوسط» (واشنطن-بروكسل)

مقتل قيادي من «حماس» مع ابنه وابنته بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف  إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
TT
20

مقتل قيادي من «حماس» مع ابنه وابنته بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف  إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)

قُتل عنصر في حركة «حماس» مع ابنه وابنته في غارة إسرائيلية على صيدا في جنوب لبنان فجر اليوم (الجمعة)، بحسب ما أفاد به مصدر فلسطيني «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستهدفت الغارة شقة سكنية حيث كان العنصر وولداه موجودين، بحسب المصدر.

وأغارت طائرة مسيرة إسرائيلية، فجر اليوم، على شقة سكنية في حي الزهور خلف موقف مستشفى دلاعة في مدينة صيدا الجنوبية، محدثة انفجارين متتاليين ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، وأسفر عن أضرار جسيمة، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

سكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف جوي إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
سكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف جوي إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

وهرعت على الفور سيارات الإطفاء والإسعاف وعملت مع عدد من المواطنين على انتشال جثث 3 قتلى، بحسب الوكالة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه قتل قائد القطاع الغربي التابع لـ«حماس» في لبنان حسن فرحات خلال عملية في منطقة صيدا بالجنوب اللبناني.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن فرحات «كان مسؤولاً عن إطلاق القذائف الصاروخية على صفد التي أسفرت عن مقتل مجنَّدة بالجيش وإصابة جنود آخرين، يوم 14 فبراير (شباط) 2024.

من جهته، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم أن استهداف إسرائيل لمدينة صيدا أو أي منطقة أخرى في بلاده اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية، وطالَب بوقف العمليات العسكرية.

وجاء في بيان لرئاسة الوزراء اللبنانية على منصة «إكس» أن سلام طالب بممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة على لبنان.

وشدد البيان على أن الاستهدافات الإسرائيلية خروقات واضحة لقرار مجلس الأمن «1701» واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف القتال في الجنوب اللبناني.

سكان يمرون بين السيارات المتضررة في الموقع الذي استهدفت فيه غارة جوية إسرائيلية شقة في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية (أ.ب)
سكان يمرون بين السيارات المتضررة في الموقع الذي استهدفت فيه غارة جوية إسرائيلية شقة في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية (أ.ب)

وأثارت الضربة حالة ذعر في صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان البعيدة عن الحدود مع إسرائيل. وتعرضت المدينة لضربات محدودة خلال المواجهة التي استمرت نحو عام بين إسرائيل و«حزب الله»، وحتى بعد سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وفي 17 فبراير، قُتل مسؤول وحدة عسكرية في حركة «حماس» بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في صيدا حيث يقع عين الحلوة، وهو أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

تأتي الغارة الأخيرة على صيدا غداة يوم شهد عدة ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، دمّرت إحداها مركزاً صحياً تابعاً لـ«حزب الله» في بلدة الناقورة القريبة من الحدود، بينما أدَّت أخرى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح.

يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر، ومدَّدَتْ مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير (شباط) الماضي.