تشكيلية فلسطينية ترسم من بين أنقاض خان يونس معاناة الحرب (صور)

ترسم الأسطل بدر دحلان البالغ من العمر 30 عاماً ويظهر مصدوماً ومشوشاً بعينين جاحظتين وجسد نحيل وبدت إصابات متعددة على وجهه ويديه تعكس تعرضه للتعذيب (إ.ب.أ)
ترسم الأسطل بدر دحلان البالغ من العمر 30 عاماً ويظهر مصدوماً ومشوشاً بعينين جاحظتين وجسد نحيل وبدت إصابات متعددة على وجهه ويديه تعكس تعرضه للتعذيب (إ.ب.أ)
TT

تشكيلية فلسطينية ترسم من بين أنقاض خان يونس معاناة الحرب (صور)

ترسم الأسطل بدر دحلان البالغ من العمر 30 عاماً ويظهر مصدوماً ومشوشاً بعينين جاحظتين وجسد نحيل وبدت إصابات متعددة على وجهه ويديه تعكس تعرضه للتعذيب (إ.ب.أ)
ترسم الأسطل بدر دحلان البالغ من العمر 30 عاماً ويظهر مصدوماً ومشوشاً بعينين جاحظتين وجسد نحيل وبدت إصابات متعددة على وجهه ويديه تعكس تعرضه للتعذيب (إ.ب.أ)

تقف الفنانة التشكيلية إلهام الأسطل ( 28 عاماً)، لترسم بالقرب من منزلها المُدمَّر في خان يونس، جنوب قطاع غزة.

درست الأسطل بكالوريوس فنون جميلة في جامعة الأقصى (إ.ب.أ)

وترصد الأسطل، عبر خطوطها وما تبقَّى من ألوانها، معاناة الحرب الدائرة في القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ترسم الأسطل الشاب الغزي بدر دحلان الذي انتشرت صورته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وظهرت بوضوح آثار التعذيب الذي تعرض له بعد قضائه شهراً في السجون الإسرائيلية (إ.ب.أ)

وتسلط الضوء على الأحداث والمشاهد برفقة مجموعة من الأطفال النازحين في خان يونس.

تعدّ الأسطل الفن والرسم رسالة إنسانية لرصد معاناة الحرب التي دمرت أحلامها ومستقبلها (إ.ب.أ)

ونزح ما يصل إلى 1.7 مليون شخص، أو أكثر من 75 في المائة من السكان، في جميع أنحاء قطاع غزة.

طفل فلسطيني يجلس ليشاهد الفنانة الفلسطينية وهي ترسم في خان يونس (إ.ب.أ)

بعضهم أكثر من مرة؛ بحثاً عن الأمان، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

فقدت الفنانة التشكيلية معظم أدواتها ولوحاتها بعد قصف منزلها في خان يونس (إ.ب.أ)

وارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 38 ألفاً و848 قتيلاً، إلى جانب 89 ألفاً و459 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم (الخميس).

تستخدم الأسطل ما تبقى لديها من أدوات ولم توقفها الحرب عن ممارسة رسالتها وشغفها بالرسم والفن (إ.ب.أ)

وقالت الوزارة، في بيان صحافي، اليوم: «ارتكب الجيش الإسرائيلي 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، ووصل منها للمستشفيات 54 قتيلاً و95 مصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية».

تحاول الأسطل رصد أشهر المشاهد والمواقف التي وقعت منذ بداية الحرب على قطاع غزة (إ.ب.أ)

وفي وقت سابق الأربعاء، أبلغ الدفاع المدني عن مقتل 15 شخصاً في أنحاء وسط وشمال غزة جراء العمليات الإسرائيلية.

الأسطل وأطفال خان يونس النازحون وسط أنقاض منازلهم (إ.ب.أ)

في حين سجّلت وزارة الصحة مقتل 3 أطفال وامرأة بالقرب من خان يونس.


مقالات ذات صلة

سائقو وحراس شاحنات المساعدات لغزة أهداف لإسرائيل قتلاً واعتقالاً

خاص شاحنات محمّلة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم يوم 1 فبراير 2026 (أ.ب)

سائقو وحراس شاحنات المساعدات لغزة أهداف لإسرائيل قتلاً واعتقالاً

شهادات كثيرة عن عمليات إعدام بدم بارد نفّذها جنود إسرائيليون بحق سائقي شاحنات تنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي رجل إطفاء يكافح حريقاً في مبنى دمره هجوم إسرائيلي في شارع الجلاء بمدينة غزة يوم الجمعة (أ.ف.ب)

ليلة قاسية في غزة... إسرائيل تدمر مباني وتتسبب في موجة نزوح

عاش غزيون لحظات عصيبة بعد أوامر إسرائيلية بالإخلاء خصوصاً في مناطق عدة بالقطاع تلتها غارات دمرت العديد من المباني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي نازحون فلسطينيون ينتظرون الحصول على حصتهم من الطعام لدى مطعم جمعية في خان يونس جنوب غزة (أ.ب)

مرصد: ثلثا سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام

ذكر المرصد في التقرير أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي أطفال فلسطينيون نازحون يصطفون لتلقّي الطعام المتبرع به في مطبخ مجتمعي في خان يونس جنوب قطاع غزة 23 يوليو 2026 (أ.ب)

الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسّن في غزة لكنه ما زال هشّاً

أعلن «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، الخميس، أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشّين.

«الشرق الأوسط» (روما)
المشرق العربي الفلسطيني حسن أبو لطيفة يشعل قدّاحة أصلحها في كشكه في ظل نقص الولاعات وغاز الطهي في خان يونس بجنوب قطاع غزة (رويترز)

في مخيمات غزة... «ولّاعة السجائر» أصبحت سبيلاً للبقاء

في ​المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحوّلت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود.

«الشرق الأوسط» (غزة)