ترمب: أنا الصديق الحقيقي لإسرائيل

توجّه بالعبرية إلى نصف مليون مصوّت في الانتخابات الأميركية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: أنا الصديق الحقيقي لإسرائيل

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

بعد أن اتهم شرائح من اليهود الأميركيين بالجحود ونكران الجميل، وعلى خلفية تزايد الانتقادات بين الناخبين اليهود لسياسة الرئيس جو بايدن، أطلق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الأربعاء، حملة لكسب أصوات اليهود بشكل عام واليهود الإسرائيليين الذين يملكون حق الانتخاب في الولايات المتحدة بشكل خاص.

وقد توجّه إليهم ترمب باللغتين العبرية والإنجليزية عبر وسائل الإعلام العبرية في إسرائيل واليهودية في الولايات المتحدة، قائلاً: «ترمب - الصديق الحقيقي لإسرائيل. اجعل صوتك مسموعاً». ويدير الحملة فرع الحزب الجمهوري في إسرائيل، المقام في تل أبيب منذ 40 عاماً، الذي ارتدى بهذه المناسبة حلة احتفالية مصممة بألوان شعار الحملة الانتخابية للحزب في الولايات الأميركية. وهو يستند فيها إلى مقولات ترمب بأن «الرئيس الديمقراطي بايدن ليس مخلصاً لإسرائيل ويتخذ موقفاً خاطئاً في الحرب ضد (حماس)، بينما الرئيس دونالد ترمب سيكون، كعادته، الصديق الحقيقي لإسرائيل».

ويتكون فريق الحملة الإسرائيلية بقيادة المحامي مارك تسيل، رئيس الحزب الجمهوري في إسرائيل، وأرييل ساندر، مدير مقر الانتخابات، والمستشارة الاستراتيجية دانا مزراحي، والمستشار الإعلامي أور عميؤور، وروني أرزي، الرئيس التنفيذي لشركة «مشروقيت ديجيتال» وهيراه توكر، مستشار شؤون الحريديم.

صورة لأحد إعلانات حملة ترمب بالعبرية في إسرائيل

ومعروف أنه يوجد في إسرائيل ما يقرب من 500.000 مواطن يحملون الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ويتمتعون بحق التصويت في إسرائيل وفي الولايات المتحدة. ومع أن اليهود في الولايات المتحدة يمنحون نحو 70 في المائة من أصواتهم للرئيس الديمقراطي، ولهذا يهاجمهم ترمب، فإن اليهود الأميركيين الذين يعيشون في إسرائيل يمنحون غالبية أصواتهم لمرشحي الحزب الجمهوري. وما يسعى إليه ترمب الآن رفع نسبة التأييد له في صفوفهم، وبحسب قادة الحملة فإنهم يطمحون لتحصيل نحو 85 في المائة من أصواتهم. وفي مقابل حملة ترمب، يدير الحزب الديمقراطي أيضاً حملة خاصة به لكسب أصوات اليهود الأميركيين في إسرائيل. فكلا الحزبين يحارب على كل صوت، ويعتقد أن له قدرة على التأثير على أصوات الناخبين في الولايات «المتأرجحة».

جو بايدن (رويترز)

وبحسب رئيس الحزب الجمهوري في تل أبيب، ساندر، فإنه في الانتخابات السابقة عام 2020، بلغت نسبة تصويت المواطنين الأميركيين في إسرائيل 25 في المائة، ووضع الحزب الجمهوري لنفسه هدفاً للوصول إلى 60 في المائة هذه المرة. وأكد أنه وغيره من قيادات الحزب في إسرائيل سيسافرون بعد أسبوعين إلى أميركا، للمشاركة مؤتمر الحزب في ويسكونسن، من أجل المصادقة على ترشيح ترمب واختيار المرشح لمنصب نائب الرئيس. كما أوضح مقر الحزب أن التسجيل للتصويت في الانتخابات قد بدأ بالفعل في جميع الولايات الأميركية، وأنهم يدعون جميع الناخبين المحتملين إلى التسجيل الآن، من أجل ممارسة حقهم يوم الانتخابات.

ويتركز نشاط الحزب الجمهوري على جمهور المتدينين اليهود المتزمتين (الحريديم)، الذين يمنحون غالبية كبيرة من أصواتهم للحزب الجمهوري، لأن طروحاته الفكرية والاجتماعية قريبة منه أكثر، خصوصاً في شؤون العائلة ومسألة محاربة الإجهاض.


مقالات ذات صلة

«اليونيسف»: نزوح أكثر من 370 ألف طفل في لبنان ومقتل 121

المشرق العربي أرشيفية لتصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

«اليونيسف»: نزوح أكثر من 370 ألف طفل في لبنان ومقتل 121

قال ​ماركولويجي كورسي، ممثل «اليونيسف» في لبنان، ‌اليوم ‌الجمعة، ​إن ‌أكثر ⁠من ​370 ألف طفل ⁠أجبروا على النزوح في ⁠لبنان ‌بسبب الحملة ‌العسكرية ​الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
شؤون إقليمية زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

«الشرق الأوسط»
شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يلقون تحية عسكرية خلال جنازة الرقيب أوري غرينبيرغ (21 عاماً) في مقبرة جبل هرتزل العسكرية بالقدس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين خلال اشتباكات في جنوب لبنان

أعلن ​الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده، خلال عمليات قتالية في جنوب لبنان، وسط اشتباكات مستمرة ‌مع جماعة ‌«حزب ​الله».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
تحليل إخباري ترمب وإلى جانبه وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع في البت الأبيض يوم 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تحليل إخباري مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب... هل الخيار ضربة أخيرة أم تفاوض بالقوة؟

تبدو الحرب على إيران عند لحظة تقرير شكل النهاية أكثر من أصلها فواشنطن لا تتحرك من موقع تفوق عسكري تريد تحويله إلى مكسب سياسي

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية نتنياهو يشرف على العمليات العسكرية 3 مارس الحالي (رئاسة الوزراء الإسرائيلية)

إسرائيل تتحسب لإعلان ترمب «هدنة شهر»

ذكرت مصادر إسرائيلية أن الفرضية السائدة في إسرائيل تفيد بأن الرئيس الأميركي قد يعلن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار - ربما لمدة شهر - بعد انتهاء مهلة الأيام الخمسة.

نظير مجلي (تل أبيب)

إطلاق 3 صواريخ إيرانية على الأردن... واعتراض اثنين منها

عناصر من الجيش الأردني (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الجيش الأردني (رويترز - أرشيفية)
TT

إطلاق 3 صواريخ إيرانية على الأردن... واعتراض اثنين منها

عناصر من الجيش الأردني (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الجيش الأردني (رويترز - أرشيفية)

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الجمعة، عن استهداف إيران لأراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الأردنية» الرسمية.

وأكدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة أن سلاح الجو الملكي اعترض صاروخين ودمرهما، فيما لم تتمكن الدفاعات من صد صاروخ سقط شرق المملكة.

من جانبه، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 4 بلاغات لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات.

وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه لم تقع أي إصابات نتيجة تلك الحوادث، فيما حصلت بعض الأضرار المادية.

وجدد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث بأي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكداً ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي نشرتها الجهات الرسمية.


مقتل فلسطيني خلال عملية للجيش الإسرائيلي شمال القدس

أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتفقدون الموقع الذي سقط فيه حطام صاروخ باليستي إيراني في الحي اليهودي بالبلدة القديمة في القدس... 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتفقدون الموقع الذي سقط فيه حطام صاروخ باليستي إيراني في الحي اليهودي بالبلدة القديمة في القدس... 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مقتل فلسطيني خلال عملية للجيش الإسرائيلي شمال القدس

أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتفقدون الموقع الذي سقط فيه حطام صاروخ باليستي إيراني في الحي اليهودي بالبلدة القديمة في القدس... 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتفقدون الموقع الذي سقط فيه حطام صاروخ باليستي إيراني في الحي اليهودي بالبلدة القديمة في القدس... 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)

قُتل شاب فلسطيني، الجمعة، خلال عملية للجيش الإسرائيلي شمال القدس، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله وأقارب الشاب.

وأعلنت الوزارة «استشهاد الشاب مصطفى أسعد حمد (22 عاماً) برصاص الاحتلال في كفر عقب».

وأفادت محافظة القدس، المسؤولة عن المنطقة، بأن القوات الإسرائيلية دهمت مخيم قلنديا للاجئين المجاور لكفر عقب، وأصابت عدداً من الفلسطينيين بالرصاص الحي فجر الجمعة.

وقال أفراد من عائلة الشاب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» خلال جنازته إن حمد كان من سكان مخيم قلنديا.

وقال الجيش الإسرائيلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «يتحقق» من أنباء مقتل الشاب.

ومنطقة كفر عقب تابعة إدارياً للقدس لكنها تقع على الجانب الغربي من جدار الفصل الإسرائيلي، وبالتالي تحظى بخدمات بلدية أقل، بما فيها خدمات الشرطة.

وشهدت منطقة كفر عقب، على غرار مخيم قلنديا للاجئين ومناطق أخرى حول القدس، تصاعداً في عمليات الدهم الإسرائيلية منذ مطلع عام 2026، عقب إطلاق إسرائيل عملية «درع العاصمة» التي تقول إنها تهدف إلى تعزيز أمن القدس.

واعتقلت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين وهدمت مباني عدة في كفر عقب، معتبرة أنها بُنيت بشكل غير قانوني، منذ إطلاق العملية.

ويخشى الفلسطينيون أن تُمهد عمليات الهدم لانتقال المستوطنين الإسرائيليين إلى المنطقة، كما حدث في أجزاء من القدس الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.

وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ هجوم «حماس» على إسرائيل الذي أشعل فتيل حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. واستمرت أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.


الرئيس السوري يزور برلين الاثنين

الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
TT

الرئيس السوري يزور برلين الاثنين

الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

يزور الرئيس السوري أحمد الشرع، ألمانيا، حيث يلتقي المستشار فريدريش ميرتس، الاثنين، حسب ما أفاد متحدث حكومي في برلين الجمعة.

وقال الناطق باسم الحكومة شتيفان كورنيليوس إن «المستشار سيستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر المستشارية الاثنين... في زيارته الأولى» للبلاد منذ توليه السلطة في دمشق عقب إطاحة حكم بشار الأسد في أواخر عام 2024.

كانت الزيارة مقررة في يناير (كانون الثاني)، لكن الجانب السوري طلب إرجاءها، حسب ما أعلنت برلين في حينه، لتزامن موعدها مع توتر بين القوات الحكومية السورية والكردية، انتهى بتوقيع اتفاق بين الطرفين.