أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الاثنين بأن معارك ضارية تدور في هجوم واسع جديد للجيش الإسرائيلي في غرب خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وذكرت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) أن أربعة ألوية بقيادة الفرقة 98 تشارك في الهجوم الجديد للجيش الذي بدأ أمس بسلسلة ضربات جوية. وأشارت الصحيفة إلى أن هجوم الجيش في خان يونس سيستمر على الأرجح عدة أيام أخرى، وسيشمل مداهمة ما وصفتها بمعاقل «حماس» الرئيسية، مضيفة أن القوات الإسرائيلية تحاصر مخيم خان يونس للاجئين.
كانت الإذاعة الفلسطينية قد قالت اليوم إن نحو 40 قتيلا وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي إثر قصف إسرائيلي على غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة. وعبر الهلال الأحمر الفلسطيني عن القلق الشديد على سلامة طواقمه بمستشفى الأمل ومقره في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لحمايتهم.
ويعيش الفلسطينيون بالأجزاء الغربية من محافظة خان يونس حالة من الرعب والخوف بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي للمناطق الجنوبية والغربية لمجمع ناصر الطبي بشكل مفاجئ مساء أمس، تحت قصف مدفعي وجوي وكثافة نارية كبيرة، حولت سماء المناطق المجتاحة إلى كتلة من النار.
إلى ذلك، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) مساء اليوم الاثنين انقطاع خدمات الاتصالات مع قطاع غزة، وذلك للمرة العاشرة منذ بدء الحرب. وقالت الشركة في بيان على فيسبوك «نأسف للإعلان عن انقطاع خدمات الاتصالات مع قطاع غزة للمرة العاشرة منذ السابع من أكتوبر، بسبب استمرار العدوان وتصاعده على مختلف مناطق القطاع الحبيب».
كانت الشركة قد أفادت يوم الجمعة بأن خدمات الاتصالات بدأت تعود تدريجيا إلى مناطق مختلفة في قطاع غزة بعد انقطاعها في وقت سابق. وأشارت الشركة إلى مقتل اثنين من أفراد طواقمها الفنية خلال عملية الإصلاح الأخيرة جراء استهدافهما بقذيفة مباشرة، ما يرفع عدد قتلى موظفيها إلى 14 منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.
