وصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان إلى استهداف المساجد مع تجدد استخدام القذائف الفوسفورية باتجاه بعض البلدات، في وقت يسجّل فيه التركيز على عدد من المنازل عبر استهدافها مرات عدّة، كما حصل الخميس مع أحد المنازل في عيتا الشعب الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه قاعدة عسكرية لـ«حزب الله».
وفي بيانات متفرقة أعلن «حزب الله» عن استهداف مواقع وتجمعات لجنود إسرائيليين، ووزع إعلامه الحربي مقاطع فيديو تظهر استهداف موقعي الراهب وراميا وثكنة شوميرا في 11 و12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
ونعى «حزب الله» مقاتلا يدعى أحمد حسن مكحّل من بلدة جويا في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى من عناصر الحزب إلى 103 كما أعلن عن «استهداف مقاتليه ثكنة يفتاح وتجمعا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في محيطها بالأسلحة المناسبة»، كذلك أعلن الحزب بعد الظهر عن استهدافه تجمعا لجنود إسرائيليين في قلعة هونين.
وجاء ذلك في وقت تواصل فيه القصف الإسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان حيث طال القصف مسجد بلدة جبين ما أدى إلى تضرره، كما سقطت قذائف مدفعية قرب مسجد يارين وعلى الطرف الشمالي للبلدة.
وبعدما نشر الجيش الإسرائيلي منذ أيام فيديو يتحدث عن استهدافه لأحد المنازل في عيتا الشعب بغارة قائلا إنه قاعدة عسكرية، عاد الجمعة واستهدفه بحسب ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام». وقالت «في أقل من شهر يتعمد الإسرائيلي استهداف منزل في منطقة الرندة وسط بلدة عيتا الشعب بمسيراته القتالية التي أطلقت الخميس صاروخا موجها على المنزل الذي يعود للمواطن حيدر سرور، الذي كان قد غادره وعائلته مع بداية التصعيد الأمني».
ومنزل سرور ليس المنزل الأول الذي يستهدف بهذا الشكل، إذ تم في وقت سابق استهداف عدد من المنازل مرات عدّة، وبينها أحد المنازل الذي استهدف ست مرات ويقع مقابل مقر قوات الـ«يونيفيل» عند أطراف بلدة مروحين، ومنزل آخر في ميس الجبل حيث استهدف ثلاث مرات الشهر الماضي.
واستهدف ظهر الخميس منزل آخر في عيتا الشعب ومنزل في بلدة أم التوت، واستهدف منزل ثالث في عيتا الشعب، ما أدى إلى اندلاع النيران في داخله.
وجدّد الجيش الإسرائيلي استهدافه بلدات جنوبية بالقذائف الفوسفورية، حيث أفادت «الوطنية» الخميس بقصف مدفعي بقذائف الفوسفور لأطراف بلدة الخيام، فيما تعرضت الأحياء السكنية في بلدة يارين وأطراف بلدة طيرحرفا لقصف مدفعي، على غرار المنطقة الواقعة ما بين علما الشعب والناقورة.
وفي قضاء مرجعيون، انقطع التيار الكهربائي عن بلدة الطيبة، عقب القصف المدفعي الإسرائيلي الذي تعرضت له تلة العزية، حيث توجد شبكة التوتر العالي التي تغذّي المنطقة. وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي صاروخين باتجاه الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل على الطريق العام للمستشفى.



