مصادر «درزية»: دمشق فشلت في إحداث شرخ في الرئاسة الروحية للطائفة

ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء في مظاهرة يوم الأحد (السويداء 24)
ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء في مظاهرة يوم الأحد (السويداء 24)
TT

مصادر «درزية»: دمشق فشلت في إحداث شرخ في الرئاسة الروحية للطائفة

ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء في مظاهرة يوم الأحد (السويداء 24)
ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء في مظاهرة يوم الأحد (السويداء 24)

أكدت مصادر «درزية» في دمشق، فشل محاولة السلطات السورية العليا الرامية إلى إحداث شرخ في الرئاسة الروحية للطائفة، عبر استحداثها ما أطلقت عليه «الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين في دمشق وغوطتي دمشق وقرى جبل الشيخ والقنيطرة»، وذلك من أجل إنهاء الاحتجاجات الشعبية السلمية في السويداء المطالبة بالتغيير السياسي وتحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية، والمستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.

وعلمت «الشرق الأوسط» من تلك المصادر، أن السلطات منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف أغسطس (آب) الماضي، حاولت إنهاءها بعدة طرق، من ذلك إرسال مسؤولين إلى السويداء وعقدهم لقاءات مع شيوخ العقل ووجهاء في المحافظة، لكنها لم تنجح في ذلك.

ويوجد في الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية في السويداء، ثلاثة من شيوخ العقل، الأول هو الشيخ حكمت الهجري، والثاني هو الشيخ يوسف الحناوي، والثالث هو الشيخ يوسف جربوع.

ولكل من شيوخ العقل الثلاثة مواقفه وآراؤه تجاه الحراك، ففي الوقت الذي يؤيد فيه كل من الهجري والحناوي الحراك السلمي ويتبنيان مطالبه، ينحاز جربوع إلى السلطات السورية التي تجاهلت الاحتجاجات منذ اندلاعها.

جانب من مظاهرات السويداء سبتمبر الماضي (الشرق الأوسط)

وأشارت المصادر، إلى أن دمشق بعد فشل مساعيها بإنهاء الاحتجاجات عبر إرسال المسؤولين إلى السويداء وعقدهم لقاءات مع شيوخ العقل، اتبعت طرقاً أخرى منها إحداث «شرخ» في الرئاسة الروحية للطائفة عبر «إنشاء هيئة روحية جديدة» مؤيدة لها، أطلقت عليها تسمية «الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين في دمشق وغوطتي دمشق وقرى جبل الشيخ والقنيطرة»، مركزها حي «التضامن» جنوب دمشق حيث تقيم أعداد كبيرة من العائلات الدرزية.

وجرى الإعلان عن إنشاء «الهيئة» الجديدة، خلال فعالية أُقيمت في الثاني من سبتمبر (أيلول) الماضي بمقر المجلس الخاص بالطائفة الدرزية الكائن في شارع «الجلاء» في الجهة الشمالية من حي «التضامن». وكان لافتاً في مقاطع فيديو من الفعالية نُشرت في مواقع محلية، مشاركة قائد ميليشيا «قوات الدفاع الوطني»، فادي صقر أحمد، فيها، ورفع مشاركين صور الرئيس بشار الأسد والعلم الوطني السوري إلى جانب علم الطائفة الدرزية

وأكدت المصادر، أن من عمل على إنشاء «الهيئة» الجديدة هو فادي صقر بتكليف من السلطات العليا، وأغلبية من حضرها هم من عناصر «الدفاع الوطني» بأمر من قيادتهم، إضافة إلى حضور عدد من الشيوخ المؤيدين للسلطات، في حين رفض شيوخ وازنون في الحي وريف دمشق والقنيطرة الحضور.

ولفتت إلى أن الهدف من إنشاء «الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين في دمشق وغوطتي دمشق وقرى جبل الشيخ والقنيطرة»، المؤيدة للسلطات السورية، «تعدد المرجعية العليا للطائفة وتشتيتها»، لكن السلطات فشلت في تحقيق ذلك، ومعن الصافي الذي جرى تعيينه «رئيساً للهيئة»، غير معروف بين أهالي السويداء، وكلمته غير مسموعة، وليس له أي وزن بين أبناء الطائفة، «حتى إن أغلبيتهم بات ينظر له بازدراء بعد التعيين».

وأضافت: «فشلت محاولات السلطات بإحداث شرخ في الرئاسة الروحية للطائفة، والدليل على ذلك أن الوضع في السويداء لم يتغير والاحتجاجات مستمرة».

وفي بيان مطوَّل نشرته الصفحة الرسمية للرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، الثلاثاء الماضي، أكد الشيخ الهجري ثبات تأييده لموقف المحتجّين في السويداء. وأشاد بـ«رُقيّ هذه الاحتجاجات»، موضحاً أن «من أهم غاياتها إزالة مظاهر الاستبداد والقمع، ونشر فكر الوعي والتآخي والحوار وقبول الآخر».

واستغرب الهجري «تجاهل السلطات للمطالب الشعبية، علماً أن الحراك بدأ بمطالب تتعلق بتحسين الخدمات ورفض الظلم، لكن تجاهلها أدى إلى ارتفاع الهتافات إلى مطالب شاملة، جاءت عبر ما صدر من قرارات أممية قديمة»، مشدّداً على «التعددية السياسية ووحدة الوطن السوري الواحد».


مقالات ذات صلة

محتجون يطالبون بمقاطعة إسرائيل في مالمو السويدية

أوروبا أشخاص يشاركون في مظاهرة خارج قاعة المدينة بمالمو السويد 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

محتجون يطالبون بمقاطعة إسرائيل في مالمو السويدية

دعا متظاهرون يلوّحون بالأعلام الفلسطينية واللافتات إلى مقاطعة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» التي تستضيفها مدينة مالمو السويدية الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (مالمو)
شؤون إقليمية آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد بنيامين نتنياهو في تل أبيب (أ.ف.ب)

100 ألف إسرائيلي يتظاهرون ضد نتنياهو بعد نصف عام من الحرب

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، السبت، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد نصف عام من الحرب الإسرائيلية ضد حركة «حماس» في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
أوروبا متظاهرون ضد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في بودابست (إ.ب.أ)

عشرات آلاف المجريين يتظاهرون ضد رئيس الوزراء فيكتور أوربان

تظاهر عشرات الآلاف في بودابست، اليوم السبت، دعماً لمسؤول سابق صار معارضاً شرساً لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
شؤون إقليمية أقارب ضحايا هجمات 7 أكتوبر يزورون نصباً تحمل صور أحبائهم الذين قُتلوا أو اختطفوا خلال الهجوم... في موقع مهرجان نوفا الذي تعرض للهجوم في رعيم بجنوب إسرائيل في 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

محتجّون داخل الكنيست يطالبون بالإفراج عن الرهائن ويلطخون حاجزاً بالطلاء

احتجت مجموعة من الإسرائيليين في الكنيست، اليوم (الأربعاء)، لمطالبة الحكومة ببذل المزيد من الجهود من أجل تحرير الرهائن المحتجَزين لدى حركة «حماس» في غزة.

«الشرق الأوسط» (القدس)
آسيا أنصار الهندي رئيس حكومة ولاية دلهي وأحد زعماء المعارضة البارزين أرفيند كيجريوال يرددون شعارات ويحملون أقنعة تشبهه خلال تجمع حاشد عُقد في نيودلهي أمس (أ.ف.ب)

الهند: سجن زعيم معارض بارز بتهم فساد

ذكرت وسائل إعلام هندية أن محكمة قضت، الاثنين، بسجن أرفيند كيجريوال رئيس حكومة ولاية دلهي وأحد زعماء المعارضة البارزين، حتى 15 أبريل (نيسان).

«الشرق الأوسط» (نيودلهي )

الأردن: تصدينا لأجسام طائرة دخلت مجالنا الجوي الليلة الماضية

طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
TT

الأردن: تصدينا لأجسام طائرة دخلت مجالنا الجوي الليلة الماضية

طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)

قال بيان لمجلس الوزراء الأردني، اليوم (الأحد)، إنه قد «جرى التعامل مع بعض الأجسام الطائرة التي دخلت إلى أجوائنا ليلة أمس، والتصدي لها، للحيلولة دون تعريضها لسلامة مواطنينا والمناطق السكنية والمأهولة للخطر».

وأشار البيان، وفقاً لوكالة «رويترز»، إلى أن «شظايا قد سقطت في أماكن متعددة خلال ذلك، دون إلحاق أي أضرار معتبرة أو أي إصابات بين المواطنين».

وأكد أن القوات المسلحة الأردنية ستتصدى «لكل ما من شأنه تعريض أمن وسلامة الوطن ومواطنيه وحرمة أجوائه وأراضيه لأي خطر أو تجاوز من أي جهة كانت وبكل الإمكانات المتاحة».

وأكد المجلس أن الإجراء الوحيد الذي تم اتخاذه من قبل سلطة الطيران المدني الأردنية ليلة أمس، هو ذلك الذي أغلقت بمقتضاه الأجواء أمام الطيران المقبل والمغادر والعابر بشكل احترازي ومؤقت ووفقاً للضوابط المعيارية الدولية المعتمدة للمحافظة على أمن وسلامة الطيران المدني.

وقال تلفزيون «المملكة» الأردني، في وقت سابق، إن شظايا صواريخ إيرانية سقطت على منطقة «مرج الحمام» السكنية بالعاصمة عمان، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي».

وأضاف أنه جرى العثور على شظايا صاروخية في منطقة الحسا بالطفيلة بجنوب المملكة، مشيراً إلى تحليق طائرات سلاح الجو الملكي بكثافة.


«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

قالت حركة «حماس» اليوم (الأحد) إنها تعد العملية العسكرية التي نفذتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً» على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

وأضافت «حماس» في بيان نقلته «وكالة أنباء العالم العربي»: «إننا وإذ نؤكد على الحق الطبيعي للدول ولشعوب المنطقة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات الصهيونية، لندعو أمتنا العربية والإسلامية... لمواصلة إسنادهم لـ(طوفان الأقصى)، ولحق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال».

وشنت إيران الليلة الماضية أول هجوم مباشر على إسرائيل، باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز»، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

واشتعل التوتر في المنطقة بعد أن اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك رداً على هجوم مفاجئ شنته الحركة على بلدات ومستوطنات في جنوب إسرائيل، تقول السلطات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 وأسر ما يزيد على 250 رهينة.

وتسببت الحرب الإسرائيلية في مقتل ما يقرب من 34 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 80 ألفاً، ويُعتقد أن آلاف الجثث ما زالت تحت أنقاض المنازل المدمرة والركام في قطاع غزة الذي سوت إسرائيل غالبية مناطقه بالأرض، في الحرب التي دخلت شهرها السابع.

واتسعت رقعة الصراع في المنطقة، وتتبادل إسرائيل مع جماعة «حزب الله» اللبنانية إطلاق النار عبر الحدود منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، كما تطلق جماعة الحوثي في اليمن وجماعات مسلحة في العراق وسوريا، مدعومة من إيران، صواريخ وطائرات مُسيَّرة متفجرة صوب أهداف أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.


الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
TT

الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)

قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي اليوم (الأحد) إن بلاده مستمرة في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، مشدداً على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية، تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام، وفرض وقف العدوان على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله إن «استمرار العدوان يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي الذي ستهدد تداعياته الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».

وأكد الوزير الأردني أن بلاده لن تسمح لأيّ كان بتعريض أمنها وسلامة شعبها لأي خطر.

وقال الصفدي إن «وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء في تنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، هو سبيل وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

كما أكد ضرورة تكاتف الجهود الدولية لخفض التصعيد، وحماية المنطقة كلها من تبعاته.

وكان الأردن قد أعلن فتح مجاله الجوي اليوم (الأحد) بعد إغلاقه في وقت متأخر أمس، مع شن إيران هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على إسرائيل. وذكر التلفزيون الرسمي الأردني نقلاً عن سلطات الطيران، أن الأردن استأنف عمليات النقل الجوي. وجاء فتح المجال الجوي الأردني قبل أكثر من 3 ساعات من الموعد المقرر.


«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
TT

«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)

قالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم (الأحد) إن الأطفال في قطاع غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم على الإطلاق.

وأضافت الهيئة على منصة «إكس» أنه على الرغم من ذلك فإن الإمدادات المنقذة للحياة والتي يمكن استخدامها لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية «يتم تأخيرها ومنع دخولها».

وقالت الهيئة: «نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار فوراً، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن لإنقاذ الأرواح».

طفلة فلسطينية تحمل وعاءً فارغاً وتنتظر مع آخرين المساعدات الغذائية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة (أرشيف- إ.ب.أ)

وحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، فقد كان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، قد قال الأسبوع الماضي، إن قطاع غزة بلغ «مرحلة مروعة»؛ مشيراً إلى أن المجاعة باتت وشيكة بعد 6 أشهر من حرب جلبت الموت والدمار للقطاع.

كما نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» باستخدام إسرائيل التجويع كسلاح، وعدَّته «جريمة حرب»، مشيرة إلى أن مضاعفات مرتبطة به تودي بحياة أطفال غزة.

ودعت المنظمة الحقوقية الحكومات المعنية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى فرض عقوبات موجهة، وتعليق نقل الأسلحة، للضغط على إسرائيل لضمان حصول سكان غزة على المساعدات.


العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
TT

العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)

أعلن العراق والأردن، اليوم (الأحد) إعادة فتح أجوائهما أمام حركة الطيران بعد إغلاقها الليلة الماضية، بعدما شنت إيران أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز».

وقالت سلطة الطيران المدني العراقي، في بيان، إنها أعادت فتح الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء «بعد تخطي جميع المخاطر التي تؤثر على أمن وسلامة الطيران المدني» في البلاد.

ونقل التلفزيون الأردني عن هيئة تنظيم الطيران المدني اتخاذه قراراً مماثلاً، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقرر العراق والأردن مساء أمس إغلاق أجوائهما أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة، بشكل مؤقت واحترازي «في ضوء ازدياد التوترات الإقليمية في المنطقة». وشنت إيران هجمات أطلقت فيها مئات المُسيَّرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، وقالت إنها رداً على قصف قنصليتها بدمشق.

وقالت وسائل إعلام أردنية إن شظايا صواريخ إيرانية سقطت على منطقة بالعاصمة عمان.


أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
TT

أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)

أفادت شبكة «إل.بي.سي.آي» اللبنانية، اليوم (الأحد)، باعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية، دون أن توضح مصدرها، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وكانت قناة «المنار» اللبنانية قد تحدثت في وقت سابق اليوم عن سماع دوي انفجارات بعيدة في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
TT

«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)

لم تفارق الحرب الأهلية ذاكرة اللبنانيين الذين يشعرون اليوم بأنها باتت على الأبواب، لا سيما مع الوضع السياسي والأمني القائمين والحوادث التي تسجل في الفترة الأخيرة.

واستحضر اللبنانيون الذكرى الـ49 للحرب الأهلية التي اندلعت في 13 أبريل (نيسان) 1975، وانتهت بعد 15 عاماً مع إقرار «اتفاق الطائف»، والذين عايشوا حقبة الحرب وما شهدته من مآسٍ ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين الذين اختفى أثرهم، ودمار هائل وتقويض لبنية الدولة ومؤسساتها، حذّروا من العودة إلى حربٍ جديدةٍ تبدو ظروفها وأسبابها متوافرة، وهي تشبه إلى حدّ التطابق الظروف التي فجّرت تلك الحرب التي حولت لبنان من «سويسرا الشرق» إلى دولة ممزقة.

ثمة قاعدة تقول إن «التاريخ يعيد نفسه»، ففي لبنان من لم يتّعظ من التجربة السابقة، على حدّ تعبير الوزير والنائب السابق بطرس حرب، الذي ذكّر بأن «تعاطف قسم من اللبنانيين، خصوصاً السنّة، مع الفلسطينيين، مكّن منظمة التحرير من وضع يدها على البلد، واليوم تصرّ الطائفة الشيعية التي يمثلها (حزب الله) على التعاطف مع إيران ومصالحها، ما يضع البلد مجدداً أمام مرحلة أخطر مما كنّا عليه في السابق». وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الوضع اليوم أصعب بكثير لأنه يضعك في مواجهة مع جزء من الشعب اللبناني، أي مع الطائفة الشيعية، وهو ما تسبب بانقسام عمودي، وقسّم اللبنانيين إلى شطرين، أحدهما يريد الحياة والاستقرار والازدهار، وآخر يريد أن يقاتل ويستشهد ويضع البلد في حالة حرب دائمة.


السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
TT

السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)

قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن لقاءه المرتقب مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، سيناقش التهدئة وعدم اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، في حين قالت مصادر عراقية إن الاقتصاد والمال والطاقة ملفات طاغية على مشاورات الوفد العراقي مع الأميركيين.

وقبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، أمس (السبت)، أوضح السوداني أن «الدور المشترك هو العمل على التهدئة ومنع الصراع من الاتساع بما يؤثر على مجمل الاستقرار في العالم».

وأشار السوداني إلى أن اللقاء سوف يستعرض عمل اللجنة العسكرية العليا بين العراق والتحالف الدولي، بهدف الوصول إلى جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف والانتقال إلى علاقات ثنائية مع الدول المشاركة في التحالف.

في سياق متصل، أكدت مصادر عراقية أن الوفد العراقي لا يضم مسؤولين كباراً على مستوى الأمن، بينما يطغى على تكوينه رجال أعمال ومصرفيون ومسؤولون في مجال الطاقة.


«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
TT

«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)

أعلنت وزارة الإعلام السورية، فجر اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق الدولي، مشيرة إلى إسقاط بعضها.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل على الفور.

وبدأت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت إطلاق عشرات المسيرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، قالت إنها تستهدف ضرب أهداف معينة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد في وقت سابق، بأن طائرات إسرائيلية تحلق بشكل مكثف في أجواء ريف درعا الغربي والقنيطرة، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية السورية لم تعترضها.


رويترز: مقاتلات أردنية تطلق النار على عشرات المسيّرات الإيرانية

قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

رويترز: مقاتلات أردنية تطلق النار على عشرات المسيّرات الإيرانية

قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصدرين أمنين، اليوم (الأحد)، إن مقاتلات أردنية أطلقت النار على عشرات المُسيرات الإيرانية في شمال ووسط الأردن وهي في طريقها لإسرائيل. وأضاف المصدران أن الجيش في حالة تأهب قصوى وأن أنظمة الرادار تراقب أي نشاط لطائرات مسيرة آتية من اتجاه العراق وسوريا.

وذكر مصدر عسكري لوكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية، اليوم، أن إيران تراقب الأردن تحسبا لقيامه بأي تحركات لدعم إسرائيل خلال هجمات طهران الانتقامية، محذرا من أن المملكة قد تصبح «الهدف التالي».

وسمع سكان عدة مدن في شمال الأردن بالقرب من سوريا ومناطق وسط المملكة وجنوبها صوت نشاط جوي مكثف. وقال مصدر أمني إن القوات الجوية الأردنية تكثف طلعاتها الاستطلاعية.

والأردن مجاور لسوريا والعراق، وكلاهما تعمل فيه جماعات مسلحة مدعومة من إيران، كما يقع بجوار إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.