مقتل 8 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يمسك بمدفع رشاش فوق برج مدفع هاوتزر (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يمسك بمدفع رشاش فوق برج مدفع هاوتزر (أ.ف.ب)
TT

مقتل 8 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يمسك بمدفع رشاش فوق برج مدفع هاوتزر (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يمسك بمدفع رشاش فوق برج مدفع هاوتزر (أ.ف.ب)

قتل الجيش الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين، اليوم الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، حسبما أعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وذكرت الوزارة أن ثلاثة من القتلى الفلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 17 و26 عاماً، قتلوا في جنين حيث تنشط مجموعات فلسطينية مسلحة في شمال الضفة الغربية.

كذلك أفادت وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية بأن فلسطينيَّين قتلا «جراء قصف طائرة مسيرة لأحد منازل المواطنين في مخيم جنين».

وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إن قواته «تقوم بعمليات ضد حماس» في أنحاء الضفة الغربية، ولا سيما في جنين ونابلس، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية قتل فلسطينيان، يبلغ أحدهما 33 عاماً والآخر 36 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية «خلال اقتحامها مخيم الفوار، جنوب المدينة»، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة «وفا».

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته «ردت بإطلاق النار» بعد أن ألقى فلسطينيون زجاجات حارقة وحجارة باتجاه الجنود في أثناء مصادرتهم معدات «لتصنيع الأسلحة».

ثم قتل فتى فلسطيني يبلغ (17 عاماً) في مدينة الخليل، حسبما أفادت الوزارة. وقتل فلسطيني آخر يبلغ (29 عاماً)، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه، «خلال اقتحامها مخيم قلنديا للاجئين»، شمال القدس، بحسب المصادر نفسها.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة، بعد ظهر الجمعة، أن فلسطينيا يبلغ (33 عاماً) «قتل برصاص الاحتلال» الإسرائيلي في قرية بودروس القريبة من مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية.

وفي نابلس في شمال الضفة، توفي فلسطيني يبلغ (19 عاماً) الجمعة متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية تل جنوب، الأربعاء الماضي، بحسب ما أكدت الوزارة.

وقُتل الخميس ثلاثة فلسطينيين وإسرائيلي في أعمال عنف في مناطق عدة في الضفة الغربية، بحسب السلطة الفلسطينية وخدمات الطوارئ الإسرائيلية.

ويتصاعد التوتر في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، حيث قتل أكثر من 140 فلسطينيا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، بحسب السلطة الفلسطينية.

كذلك شهدت الضفة الغربية هجمات فلسطينية ضد مستوطنات وقوات إسرائيلية. واعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر حوالي 1900 فلسطيني في الضفة الغربية، بحسب نادي الأسير، وهي جمعية تدافع عن حقوق المعتقلين.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة «مثير للقلق» ويستدعي تحركا «عاجلاً»، مع التشديد على العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.

وتدور حرب بين إسرائيل وحماس منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة الفلسطينية على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر.

وخلف القصف الانتقامي الإسرائيلي حتى الآن أكثر من 9227 قتيلاً في غزة، من بينهم 3826 طفلا، وفق وزارة الصحة في غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، قُتل أكثر من 1400 شخص معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات. كما تم احتجاز أكثر من 240 رهينة نقلوا إلى غزة، بحسب المصدر نفسه.


مقالات ذات صلة

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

المشرق العربي أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ) p-circle

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، اليوم (الأربعاء)، وهو الضحية الثالثة في غضون يومين.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
المشرق العربي والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله في الضفة الغربية يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

المستوطنون يقتلون فلسطينيين في استهداف لمدرسة قرب رام الله

هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، الثلاثاء، وقتلوا فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

كفاح زبون (رام الله)
أوروبا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني (يسار) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في لوكسمبورغ (إ.ب.أ)

ألمانيا وإيطاليا ترفضان تعليق اتفاق التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل

رفضت ألمانيا وإيطاليا الثلاثاء الدعوات لتعليق اتفاق للتعاون مع إسرائيل رغم تصاعد الغضب حيال الحرب في لبنان والوضع بالضفة الغربية المحتلة

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
المشرق العربي امرأة فلسطينية تمر بجوار جنود إسرائيليين يقومون بدورية في سوق البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

تقرير: جنود إسرائيليون يستخدمون الاعتداء الجنسي لدفع الفلسطينيين إلى النزوح

قال خبراء في حقوق الإنسان والقانون إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون الاعتداء والتحرش الجنسي لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي جنديان إسرائيليان خلال دورية في الضفة الغربية (أرشيفية - رويترز)

مقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلان بهجمات لمستوطنين في الضفة الغربية

قُتل فلسطينيان أحدهما طفل في الـ13 من عمره، بهجوم لمستوطنين على قرية شمال الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.

وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».

وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.


واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة أوقفت «شحنة مالية» تُقدَّر قيمتها بنصف مليار دولار كانت متجهة إلى العراق، وأنها علّقت أجزاء من تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الميليشيات المدعومة من إيران، وفق «رويترز». وقالت مصادر غربية، لـ«الشرق الأوسط»، إن التنسيق بين واشنطن وبغداد «في أدنى مستوياته خلال الوقت الراهن».

واتهمت حركة «عصائب أهل الحق»، أحدُ أبرز أقطاب التحالف الحاكم، واشنطن بالسعي لعرقلة صرف رواتب الموظفين، مشيرة إلى أن «الأميركيين يتبعون أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة؛ بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لهم».

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة «هددت في وقت سابق بوقف التعاون مع بغداد في حال لم تُقدِم الحكومة على اعتقال مسلحين ينتمون إلى فصيل موالٍ لإيران، كان قد نفّذ هجوماً قرب مطار بغداد مطلع الشهر الحالي استهدف دبلوماسيين أميركيين».


«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)

باتت منطقة الجزيرة السورية بين دير الزور والرقة والحسكة، الساحة الرئيسية، لاختبار قدرات تنظيم «داعش»، في ظل تغيير أولوياته وسباقه غير المعلن مع الحكومة السورية على اكتساب الحواضن الاجتماعية والجغرافيا.

فبعد الانسحاب الأميركي الأخير والتفاهمات الرامية لدمج قوات «قسد»، يراهن التنظيم على «التناقضات» التي قد تنجم عن عودة سلطة دمشق إلى مناطق كانت لسنوات تحت إدارة ذاتية أو نفوذ دولي، ويستغل المخاوف العشائرية من السياسات المركزية، ويعمل على التجنيد داخل المخيمات.

وإذا كان التنظيم دخل اليوم في مرحلة «كمون»، فلأنه اعتاد استغلال فترات الانكماش لإعادة التموضع والاستفادة من أي ثغرات تمهيداً لاستئناف النشاط.

وبذلك يبدو أنه مهما بذلت السلطات من جهود، تبقى قدرة «داعش» على «إزعاج» دمشق، ولو بالحد الأدنى، قائمة.