أحبط الجيش اللبناني عمليات تهريب لمئات الأشخاص إلى داخل لبنان وخارجه، عبر البحر، شمال لبنان.
وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، أنه «في إطار العمليات الأمنية التي يقوم بها الجيش لمكافحة تهريب الأشخاص والمخدرات عبر الحدود وتوقيف المخلين بالأمن، نفذت الوحدات العسكرية المنتشرة مهمات مختلفة بمؤازرة مديرية المخابرات بتاريخي 11 و12 أغسطس (آب) الحالي، نتج عنها توقيف 150 شخصاً في بلدة شدرا ومنطقة خربة الرمان وطريق عامة عندقت العوينات - عكار (شمال) أثناء محاولتهم دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
تنفيذ مهمات مختلفة في إطار مكافحة تهريب الأشخاص والمخدرات عبر الحدود وتوقيف المخلين بالأمن#الجيش_اللبناني #LebaneseArmyhttps://t.co/JMHJ2h4C9U pic.twitter.com/389jh6YTpE
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 12, 2023
وفي 12 أغسطس أيضاً، أوقفت دورية من مديرية المخابرات تؤازرها وحدة من الجيش في بلدة الشيخ زناد - عكار (شمال) 130 سورياً و4 مواطنين، لمحاولتهم التسلل عبر البحر بطريقة غير شرعية باتجاه إحدى الدول الأوروبية، كما أوقفت الرأس المدبر للعملية؛ وهو مواطن لبناني وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
ونشطت ظاهرة الهجرة غير الشرعية من شمال لبنان خلال السنوات الأخيرة. وغالباً ما تكون وجهة الزوارق قبرص، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي والواقعة قبالة السواحل اللبنانية على بُعد 175 كلم فقط.
وحوّل الانهيار الاقتصادي في لبنان هذا البلد إلى منصّة انطلاق للمهاجرين غير الشرعيين، إذ انضمّ اللبنانيون إلى اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يخاطرون بأرواحهم للوصول إلى أوروبا بحراً. وتقول بيروت إنّ لبنان يستضيف حالياً نحو مليوني سوري، أكثر من 800 ألف منهم مسجّلون لدى مفوضية اللاجئين في الأمم المتّحدة. وهذا الرقم يعني أنّ لبنان هو الدولة الأولى في العالم لجهة عدد اللاجئين بالنسبة لعدد سكّانه. وفي أواخر سبتمبر (أيلول) 2022، غرق قبالة سواحل سوريا قارب أبحر من لبنان وعلى متنه عشرات المهاجرين غير الشرعيين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 100 شخص، في أحد أكثر حوادث الغرق دموية في شرق البحر المتوسط. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2022، قضى مهاجران وتم إنقاذ نحو 200 آخرين عندما غرق قاربهم قبالة الساحل في شمال لبنان.
وعلى خط آخر، كان للجيش أيضاً عمليات أمنية أدت إلى توقيف متورطين بجرائم مختلفة، وقد أعلنت قيادة الجيش توقيف 4 لبنانيين في منطقة أبي سمراء - طرابلس، لإقدامهم على إطلاق النار، وقد ضبط في حوزتهم سلاح من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة وحشيشة الكيف، كما ضبط نحو 23 كلغ من مادة حشيشة الكيف و3000 حبة كبتاغون في منطقة وادي الزمراني - جرود عرسال على متن دراجة نارية لدى محاولة تهريبها إلى لبنان. ولفتت إلى أنه تم تسليم المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.






