أعلنت وزارة الكهرباء العراقية الخميس، عن استهداف جديد لخطوط نقل الطاقة هو الثالث من نوعه خلال أقل من عشرة أيام.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن «مجاميع تخريبية استهدفت خط نقل الطاقة الكهربائية في محافظة صلاح الدين، الذي يستخدم في نقل الطاقة عبر محطتي صلاح الدين الحرارية - حديثة». وأوضحت الوزارة أن «فرق الصيانة توجهت على الفور إلى مكان الحادث لإصلاح العطل الناجم عن تفجير أبراج نقل الطاقة».

ويعد هذا الاستهداف هو الثالث من نوعه، بعد سلسلة استهدافات حدثت لخطوط نقل الطاقة الكهربائية في العراق بين محافظتي البصرة أقصى الجنوب وصلاح الدين (180 كلم شمالي بغداد) والتي أدت إلى انطفاء تام للكهرباء ليوم كامل تقريبا.
وفي الوقت الذي استنفرت الأجهزة الرسمية العراقية جهودها من أجل إصلاح الخلل الناتج عن ذلك، فإن البيانات الحكومية الصادرة لم تتمكن من تسمية الجهات التي تقف خلف هذه الاستهدافات.
وبينما عادت الكهرباء إلى الحد الطبيعي في ظل درجات حرارية عالية جدا بلغت نصف درجة الغليان في شهر يوليو (تموز) المنصرم، فإن المعدل الطبيعي كان الخميس دون المستوى المطلوب، بسبب الاستهداف الجديد لخطوط نقل الطاقة، الذي لم تكشف الوزارة في بيانها عما إذا كان هجوما بالصواريخ أو نتيجة عبوة ناسفة.

ويشار إلى أنه خلال السنتين اللتين تولى فيهما رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي السلطة توالت عمليات استهداف خطوط الطاقة الكهربائية في صيفي 2021 و2022 عبر الطائرات المسيرة والعبوات الناسفة... وكانت غالبية البيانات الحكومية تحمل فصائل مسلحة المسؤولية عن مثل هذه الأعمال. لكن حين تولى رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني المسؤولية أواخر العام الماضي، توقفت مؤقتا عملية استهداف خطوط الطاقة، ليتم استئنافها أواخر شهر يوليو، في وقت أعلن السوداني أنه «لا يمكن لأي حكومة أن تضع حارسا بالقرب من كل برج كهرباء في عموم البلاد».
