دمشق تتحدث عن إقبال متزايد على «التسوية» في درعا

4900 شخص تمت تسوية أوضاعهم في الجنوب السوري خلال ثلاثة أيام

العاصمة السورية دمشق (أرشيفية - رويترز)
العاصمة السورية دمشق (أرشيفية - رويترز)
TT

دمشق تتحدث عن إقبال متزايد على «التسوية» في درعا

العاصمة السورية دمشق (أرشيفية - رويترز)
العاصمة السورية دمشق (أرشيفية - رويترز)

أفادت مصادر إعلامية رسمية في دمشق بازدياد الإقبال على «مركز التسويات» في درعا بجنوب البلاد، في إطار عملية انطلقت يوم السبت وتتواصل إلى يوم الخميس. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن مئات الأشخاص انضموا منذ صباح الثلاثاء إلى «عملية التسوية المستمرة في مركز قصر الحوريات بمدينة درعا».

وأوضح التلفزيون السوري الرسمي، من جهته، أنه خلال ثلاثة أيام من انطلاق التسويات تمت تسوية أوضاع نحو 4812 شخصاً، مشيراً إلى أن هذه تعد عملية التسوية الخامسة منذ توقف العمليات العسكرية في الجنوب عام 2018. وبحسب التلفزيون الرسمي، فقد تمت في اليوم الأول من انطلاق العملية الجديدة يوم السبت تسوية أوضاع 523 مدنياً، و38 عسكرياً، فيما تمت يوم الأحد تسوية أوضاع 1282 مدنياً و94 عسكرياً، ويوم الاثنين تمت تسوية أوضاع 1377 مدنياً و128 عسكرياً، بمجموع 3900 شخص، بالإضافة إلى تسوية أوضاع نحو 1000 شخص في مراكز أخرى بمحافظة درعا.

حديث بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وبشار الأسد على هامش القمة العربية الأخيرة في جدة الشهر الماضي (الرئاسة المصرية - رويترز)

وكانت مصادر رسمية في محافظة درعا قد أكدت أن كل من يسوّي وضعه من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية يُشطب اسمه من اللوائح الأمنية ويمكنه مراجعة جميع الدوائر الحكومية واستصدار ما يريد من الوثائق والأوراق، بما في ذلك وثيقة الـ«لا حكم عليه»، أو غيرها من الوثائق، وذلك بعد الانتهاء من عملية التسوية.

وأطلقت الحكومة السورية قبل أيام عملية تسوية جديدة في محافظة درعا، وافتتحت مركزاً في قصر الحوريات بمدينة درعا، وذلك بهدف تسوية أوضاع المتـخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والمنشقين وكل من يحمل السلاح، والمطلوبين للأجهزة الأمنية.

وقالت مصادر في دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن تسويات درعا هذه المرة مختلفة لكونها تأتي بعد عودة دمشق إلى الجامعة العربية والانفتاح على الدول العربية «الأمر الذي حسم الخيارات على الأرض... لا مهرب من التسوية». ورأت المصادر ذاتها أن هذه التسويات قد تكون «فرصة أخيرة» ليتمكن الملاحقون من قبل الأجهزة الأمنية والمطلوبون من التخلص من شبح الملاحقات وبدء البحث عن فرص عمل والتعلّم وتحصيل لقمة العيش.



إسرائيل تُحكم الطوق على لبنان من جبل الشيخ


تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية في ظل تصاعد المواجهات بجنوب لبنان (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية في ظل تصاعد المواجهات بجنوب لبنان (رويترز)
TT

إسرائيل تُحكم الطوق على لبنان من جبل الشيخ


تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية في ظل تصاعد المواجهات بجنوب لبنان (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية في ظل تصاعد المواجهات بجنوب لبنان (رويترز)

تهديد الجامعات يربك مجتمع «الأميركية» في بيروت يفرض التوغّل الإسرائيلي عبر محور جبل الشيخ إيقاعاً ميدانياً مختلفاً على الحرب مع لبنان، ما يعيد رسم خطوط الاشتباك ويغير قواعد المواجهة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عابرة للحدود انطلاقاً من الشق السوري لجبل الشيخ وصولاً إلى مزارع شبعا اللبنانية لتوسيع نطاق العمليات نحو تضاريس أكثر تعقيداً، ولكن بأفضلية جغرافية تتيح له الإشراف على مساحات واسعة، وفتح مسارات التفاف تتجاوز خطوط التماس التقليدية.

كذلك قطعت إسرائيل، أمس، محور الخيام الجنوبي عن خط الإمداد الوحيد المتبقي لـ«حزب الله» من جهة البقاع الغربي شرقاً، عبر غارات جوية مكثفة، ضمن مسار لعزل المنطقة، وهو ما تنفذه ساحلياً أيضاً عبر التوغل البري حتى مشارف مدينة صور.

دبلوماسياً، وفي محاولة فرنسية للموازنة بين الضغط السياسي والتحذير من تداعيات التصعيد العسكري، حمّل وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، «حزب الله» مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب، ودعا إسرائيل إلى «الامتناع عن شن أي عملية برية أو استهداف البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، لا سيما بيروت».


مسعود بارزاني: قصفوا مقري 5 مرات

 مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. (أ ف ب)
مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. (أ ف ب)
TT

مسعود بارزاني: قصفوا مقري 5 مرات

 مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. (أ ف ب)
مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. (أ ف ب)

غداة استهداف ميليشياوي لمنزل رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، في مدينة دهوك، أثار غضباً واستنكاراً واسعين عراقياً وعربياً ودولياً، كشف مسعود بارزاني، رئيس «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، أن «مقره الخاص» تم قصفه 5 مرات.

وفي بيان شديد اللهجة، حمَّل بارزاني الحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية، وقال في بيان، أمس: «للأسف هناك مجموعة من الأشخاص، من دون أن يردعهم أحد، ينصبّ تركيزهم الأساسي على كيفية معاداة إقليم كردستان، وبأي وسيلة». وكشف أن مقره الخاص تم «قصفه خمس مرات، لكننا التزمنا الصمت كي لا نُحدث قلقاً وغضباً بين الجماهير». ودعا بغداد إلى أن «تحسم أمرها؛ إما أن تعلن أنها غير قادرة على منع هذه الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتحمل مسؤولياتها بجدية (..) وتتخذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات».


«اليونيفيل» تعلن مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في جنوب لبنان

عربات لقوات «اليونيفيل» تمر أمام موقع للجيش اللبناني في منطقة الناقورة جنوب لبنان (ا.ف.ب)
عربات لقوات «اليونيفيل» تمر أمام موقع للجيش اللبناني في منطقة الناقورة جنوب لبنان (ا.ف.ب)
TT

«اليونيفيل» تعلن مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في جنوب لبنان

عربات لقوات «اليونيفيل» تمر أمام موقع للجيش اللبناني في منطقة الناقورة جنوب لبنان (ا.ف.ب)
عربات لقوات «اليونيفيل» تمر أمام موقع للجيش اللبناني في منطقة الناقورة جنوب لبنان (ا.ف.ب)

أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، فجر اليوم (الاثنين)، مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في مواقع لها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن مصدر المقذوف غير معروف حتى الآن.

وأوردت القوة في بيان «قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير»، وهي قرية حدودية مع اسرائيل التي تخوض منذ نحو شهر حربا دامية مع حزب الله في لبنان.

وقالت اليونيفيل «لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث».