مصر لإنشاء «مجلس أعلى للتعليم والتدريب» بدعم رئاسي

السيسي طلب عرض مشروع الحكومة على «الحوار الوطني»

جلسة سابقة لـ«الحوار الوطني» (الصفحة الرسمية للحوار الوطني على فيسبوك)
جلسة سابقة لـ«الحوار الوطني» (الصفحة الرسمية للحوار الوطني على فيسبوك)
TT

مصر لإنشاء «مجلس أعلى للتعليم والتدريب» بدعم رئاسي

جلسة سابقة لـ«الحوار الوطني» (الصفحة الرسمية للحوار الوطني على فيسبوك)
جلسة سابقة لـ«الحوار الوطني» (الصفحة الرسمية للحوار الوطني على فيسبوك)

يبدأ «الحوار الوطني» في مصر، الأربعاء، جلسات نقاشية بشأن مشروع قانون إنشاء «المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب»، وهو المشروع المُحال من مجلس الوزراء إلى لجان «الحوار الوطني»، بناءً على توجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن المنتظر أن تجري إحالته عقب انتهاء المناقشات بشأنه إلى مجلس النواب المصري (البرلمان).

ويهدف المجلس، حسب مشروع القانون الذي نشرته صفحة «الحوار الوطني» على «فيسبوك» اليوم (الأحد)، إلى مراجعة وتحديث الأولويات الوطنية في مجال التعليم والتدريب في القطاعات المختلفة، ووضع سياسات موحدة للتعليم والتدريب، بجميع أنواعه ومراحله، ومتابعة تنفيذها مع الوزارات والجهات والأجهزة المعنية، والاستفادة من تحليل قواعد البيانات المعلوماتية لسوق العمل في رسم السياسات الموحدة للتعليم، وإعداد التوصيات المتعلقة بالأطر الفنية والإدارية والقانونية والاقتصادية اللازمة لتطوير منظومة التعليم والتدريب بجميع أنواعه ومراحله، والتدريب طبقاً للخطط القومية للتنمية.

وينص مشروع القانون على أن يتبع «المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب» رئيس الجمهورية، ويُشكل برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ويضم في تشكيله عدداً من الوزراء، وخبراء في مجال جودة التعليم، وممثلين عن الأزهر الشريف.

ويجتمع المجلس بدعوة من رئيسه مرة على الأقل كل ثلاثة أشهر، أو كلما دعت الحاجة إلى ذلك، ويكون اجتماعه صحيحاً بحضور أغلبية أعضائه على أن يكون من بينهم ثلث عدد الخبراء على الأقل، ويصدر قراراته بأغلبية ثلثي أصوات الحاضرين، وعند التساوي يُرجح الجانب الذي منه الرئيس، وللمجلس أن يدعو لحضور اجتماعاته من يرى الاستعانة بخبراتهم دون أن يكون لهم صوت معدود.

وحسب النائب المصري حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب (الغرفة الصغرى في البرلمان المصري)، فإنه «من المنتظر أن تُطرح خلال جلسات (الحوار الوطني) المقبلة تفاصيل أكبر حول اختصاصات وآليات المجلس، لكن بشكل عام توجد هناك ضرورة ملحة لإنشاء هذا المجلس بما يتسق مع جعل الدولة للتعليم هدفاً أساسياً بالنسبة لها، وبما يحقق دعم آليات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب».

ويقول الحسيني، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن «من الضروري أن تكون هناك مظلة واحدة لرعاية استراتيجية تطوير التعليم، بما يكفل استقرارها حتى مع تغيّر الوزارات المعنية، بما يكفل ألا يؤدي تغيير وزير التعليم إلى تغيّر في السياسة التعليمية، لأن هناك جهة تدير التطوير وكذلك التخطيط والمتابعة وتقييم أداء وزارات التعليم»، ويضيف النائب المصري أنه من المنتظر «أن تجري إحالة مشروع القانون بعد انتهاء مناقشته خلال جلسات (الحوار الوطني) إلى لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان لمناقشته بشكل تفصيلي»، على حد تعبيره.

ويرجو خبير التعليم الدكتور حسن شحاتة «ألا يكون هذا المجلس مجرد كيان جديد لتكرار الحديث حول أهمية ضبط السياسات التعليمية»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لن يكون للمجلس جدوى إلا إذا كان هناك توجه جاد من الدولة لوضع التعليم في مسار محدد، يكون من أولوياته الحفاظ على مجانية التعليم خصوصاً التعليم الجامعي، ووضع سياسات جادة تكفل جودة التعليم الأساسي، وهو أمر كان ينبغي أن يجري الانفتاح فيه للحوار المتبادل مع مؤسسات وخبرات دولية في مجال التعليم».

وحسب مشروع القانون فإن المجلس منوط به إصدار تقرير دوري شامل عن تطور منظومة التعليم والتدريب، بجميع أنواعه ومراحله كل عامين بالتعاون مع الهيئات المختصة بضمان الجودة والاعتماد يقدم إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب، ويعرض المجلس تقريراً بنتائج أعماله وتوصياته كل ثلاثة أشهر على رئيس الجمهورية.



إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.

وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».

وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.


واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة أوقفت «شحنة مالية» تُقدَّر قيمتها بنصف مليار دولار كانت متجهة إلى العراق، وأنها علّقت أجزاء من تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الميليشيات المدعومة من إيران، وفق «رويترز». وقالت مصادر غربية، لـ«الشرق الأوسط»، إن التنسيق بين واشنطن وبغداد «في أدنى مستوياته خلال الوقت الراهن».

واتهمت حركة «عصائب أهل الحق»، أحدُ أبرز أقطاب التحالف الحاكم، واشنطن بالسعي لعرقلة صرف رواتب الموظفين، مشيرة إلى أن «الأميركيين يتبعون أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة؛ بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لهم».

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة «هددت في وقت سابق بوقف التعاون مع بغداد في حال لم تُقدِم الحكومة على اعتقال مسلحين ينتمون إلى فصيل موالٍ لإيران، كان قد نفّذ هجوماً قرب مطار بغداد مطلع الشهر الحالي استهدف دبلوماسيين أميركيين».


«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)

باتت منطقة الجزيرة السورية بين دير الزور والرقة والحسكة، الساحة الرئيسية، لاختبار قدرات تنظيم «داعش»، في ظل تغيير أولوياته وسباقه غير المعلن مع الحكومة السورية على اكتساب الحواضن الاجتماعية والجغرافيا.

فبعد الانسحاب الأميركي الأخير والتفاهمات الرامية لدمج قوات «قسد»، يراهن التنظيم على «التناقضات» التي قد تنجم عن عودة سلطة دمشق إلى مناطق كانت لسنوات تحت إدارة ذاتية أو نفوذ دولي، ويستغل المخاوف العشائرية من السياسات المركزية، ويعمل على التجنيد داخل المخيمات.

وإذا كان التنظيم دخل اليوم في مرحلة «كمون»، فلأنه اعتاد استغلال فترات الانكماش لإعادة التموضع والاستفادة من أي ثغرات تمهيداً لاستئناف النشاط.

وبذلك يبدو أنه مهما بذلت السلطات من جهود، تبقى قدرة «داعش» على «إزعاج» دمشق، ولو بالحد الأدنى، قائمة.