عون يصل الدوحة ويشدد على مساعدة لبنان في تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح

قطر تؤكد بعد اجتماع مع مبعوث الرئيس الفرنسي على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية

الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة (قنا)
الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة (قنا)
TT

عون يصل الدوحة ويشدد على مساعدة لبنان في تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح

الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة (قنا)
الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة (قنا)

أعلن الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الذي وصل، الثلاثاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة رسمية، أنه سيبحث مع المسؤولين القطريين سبل مساعدة لبنان، والمساهمة في تعزيز سلطة الدولة وجيشها على جميع الأراضي اللبنانية.

وكان عون قد وصل الدوحة، وكان في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي، الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير قطر لدى لبنان، والقائم بالأعمال بالوكالة في السفارة اللبنانية لدى قطر فرح بري.

وتزامنت زيارة عون مع اجتماع عقده الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع جان إيف لودريان، مبعوث الرئيس الفرنسي للبنان، الذي يزور قطر حالياً.

وقالت «وكالة الأنباء القطرية» أنه جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، ومناقشة آخر التطورات في لبنان، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال المقابلة، على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، والتزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، وتجنب التصعيد لضمان أمن واستقرار المنطقة.

جانب من اجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري مع جان إيف لودريان مبعوث الرئيس الفرنسي للبنان (قنا)

وفي تصريح له نقلته «وكالة الأنباء القطرية» قال الرئيس عون إنه سيبحث خلال الزيارة «الدور الذي يمكن أن تؤديه دولة قطر، مع الأشقاء العرب والأصدقاء لمساعدة لبنان على النهوض، والمساهمة في تعزيز سلطة الدولة وجيشها على جميع الأراضي اللبنانية، وإعادة الثقة إلى العلاقة التي تجمعه مع دول العالم، وهو عمل أسعى، بالتعاون مع الحكومة ومجلس النواب، إلى القيام به، وقد بدأنا بالفعل خطوات ملموسة في هذا المجال».

ولفت إلى أن «الدور القطري في مساعدة لبنان - لا شك - سيستمر، خصوصاً إذا ما نجحنا، نحن اللبنانيين، في إنجاز ما يجب علينا القيام به، وما هو مطلوب منا على صعيد التنمية والإصلاح ووضع خطط مالية واقتصادية وإعمارية، وتنفيذها بشكل يوحي بالثقة للمانحين والمستثمرين، بينما يتم العمل على الاستقرار الأمني والعسكري لفرض السيادة اللبنانية على جميع الأراضي، وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الرسمية، والانتقال من مرحلة هشة إلى مرحلة أخرى تعطي الأمل للبنانيين والعالم بأن لبنان عاد إلى سابق عهده».


مقالات ذات صلة

عون لـ«الشرق الأوسط»: اخترنا التفاوض لاختصار مدة الاحتلال ومعاناة الجنوبيين

خاص الرئيس اللبناني جوزيف عون (أ.ب) p-circle

عون لـ«الشرق الأوسط»: اخترنا التفاوض لاختصار مدة الاحتلال ومعاناة الجنوبيين

الرئيس اللبناني جوزيف عون لـ«الشرق الأوسط»: استمرار الحرب ليس خياراً... ونراهن على ترمب لإقناع إسرائيل بالانسحاب... وإسقاط الحكومة في الشارع ممنوع.

غسان شربل (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني مستقبلاً الشيباني (رئاسة الجمهورية على إكس) p-circle

الشيباني من بيروت: منفتحون على لقاء «حزب الله» إذا اقتضت المصلحة

فتح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الباب أمام احتمال عقد لقاء مع «حزب الله» مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (أ.ب)

الرئيس اللبناني: لا صحة للحديث عن إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية

نفى الرئيس اللبناني جوزيف عون، الأربعاء، ما يشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لقطات من اجتماع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في بيروت 10 أكتوبر 2025 (سانا)

الشيباني في بيروت قريباً... من سيلتقي وأبرز الملفات؟

الزيارة تستكمل تصريحات الرئيس الشرع، وطمأنته لبنان بأن لا تدخل من الطرف السوري كما جرت العادة فترة حكم الأسدين خلال نصف القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (دمشق - لندن)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

عون لترمب: لبنان سيضطلع بمسؤوليته في تنفيذ الاتفاق الإطاري

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون لنظيره الأميركي دونالد ترمب السبت، أن لبنان سيضطلع بمسؤولية تنفيذ الاتفاق الإطاري مع إسرائيل. 

«الشرق الأوسط» (بيروت)

مباحثات سعودية - إيطالية تناقش المستجدات وحرية الملاحة وحل الدولتين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
TT

مباحثات سعودية - إيطالية تناقش المستجدات وحرية الملاحة وحل الدولتين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، الاثنين، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية أمن وحرية الملاحة.

كما ناقش الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير تاياني، المساعي الدولية الرامية لتنفيذ حل الدولتين والتوصل إلى تحقيق سلام عادل ومستدام، واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين الرياض وروما وسبل تعزيزها.


«التحالف»: التعامل مع تهديد باليستي حوثي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف»: التعامل مع تهديد باليستي حوثي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، الاثنين، تعامل الدفاعات الجوية مع تهديد باليستي من ميليشيا الحوثي الإرهابية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم «التحالف»، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية.

ويعدّ هذا التهديد خرقاً فاضحاً من قبل ميليشيا الحوثي لاتفاقات وقف إطلاق النار، واستمراراً لانتهاكاتها الصارخة لكل المواثيق الدولية من خلال أعمالها العدوانية الجبانة منذ انقلابها على الشرعية في اليمن، التي طالت المدنيين والأعيان المدنية ومواقع حيوية في السعودية، وقُوبلت تلك الاعتداءات الإرهابية بإدانات عالمية واسعة.

كان «التحالف» قد شدَّد في بيان صحافي بتاريخ 4 يوليو (تموز) الحالي، على أنه سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف السعودية، ومواطنيها، ومقدراتها الوطنية، أو محاولات انتهاك سيادة اليمن، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، وقواعده العرفية.

جاء هذا التأكيد عقب تصريحات الحوثيين ضد السعودية، وأفاد «التحالف» بأنها لا تعد سوى محاولة منهم لصرف الأنظار عن انتهاكاتهم الجسيمة ضد الشعب اليمني، وقال المتحدث إن الميليشيا تسعى، من خلالها لتصدير المشكلات الاقتصادية، ومعاناة الشعب اليمني التي تسبَّبت فيها، وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه إلى محيط اليمن الإقليمي، ودول الجوار.

ونوَّه المالكي بأن السعودية عملت لحل الأزمة اليمنية عبر خريطة طريق وافقت عليها الحكومة اليمنية، ورفضتها الميليشيا، والتي ذهبت أبعد من ذلك برفض حلول السلام الدائم، وهاجمت خطوط الملاحة البحرية، والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر، ومضيق باب المندب.

وأضاف المتحدث أن الميليشيا تقوم بتعريض مقدرات الشعب اليمني للاستهداف، والتدمير الشامل بموانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، ومطار صنعاء الدولي، وشمل ذلك أيضاً مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء، والمصانع... وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني.

وأشار المالكي إلى أن السعودية و«التحالف» والشركاء الدوليين عملوا على اتخاذ مبادرات، وبذلوا جهوداً لرفع معاناة الشعب اليمني نتيجة انقلاب الحوثيين، وهو ما أعاد التأكيد عليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، خلال لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية لدى اليمن، الأسبوع الماضي.

وقال العليمي إن «السعودية تستثمر في مؤسسات الدولة، والتنمية، وتحسين معيشة اليمنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد»، مضيفاً أن «الحوثيين بدلاً من الاستثمار في السلام يواصلون الاستثمار في اقتصاد الحرب والتعبئة والتحشيد للجبهات، واستغلال كل هدنة، وكل مبادرة سياسية، لإعادة التسلح والتحضير لجولة جديدة من التصعيد».

وحمَّل رئيس المجلس الرئاسي اليمني الحوثيين المسؤولية المباشرة عن تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد، مؤكداً أنها «بدأت بانقلاب الميليشيات على الدولة، واغتصاب مؤسساتها الشرعية، وإشعال الحرب، ورفض جميع المبادرات السياسية التي كان من شأنها تجنيب اليمن ويلات هذا المسار الكارثي».


تصعيد إيراني يستهدف منطقة الخليج والأردن وسط استنفار دفاعي

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تصعيد إيراني يستهدف منطقة الخليج والأردن وسط استنفار دفاعي

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعرضت منطقة الخليج والأردن، الاثنين، إلى تصعيد عسكري جديد بعدما أعلنت البحرين إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت أراضيها، في حين تمكنت الكويت والأردن من اعتراض أهداف وصواريخ معادية، في وقت قال «الحرس الثوري» الإيراني إنه استهدف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في البحرين، والكويت، والأردن وسلطنة عُمان.

وأوضحت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المدنيين في المملكة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن مختلف الأفرع والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مهامها في حماية البلاد والدفاع عنها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلّفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً، مشيرة إلى أن فِرق وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل الآمن مع تلك الأجسام بما يحافظ على السلامة العامة.

وأكدت أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محمّلة إيران مسؤولية الهجمات، ومشيدة في الوقت ذاته بالجاهزية القتالية واليقظة العالية التي أظهرها منتسبو قوة دفاع البحرين في التعامل مع الاعتداءات.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إعادة تفعيل صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب موقع آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، وذلك بعد ساعات من إعلانها إطلاق صافرات الإنذار إثر اعتراض منظومات الدفاع الجوي اعتداءات جوية إيرانية.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي، ودعت الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، الاثنين، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الآثم الذي تشنه إيران والفصائل والميليشيات الموالية لها في العراق على الكويت من خلال الاعتداءات التي استهدفت عدداً من المراكز الحدودية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت؛ ما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية.

وجددت وزارة الخارجية في بيان لها التأكيد على أن استمرار العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها في العراق هو انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد خطير لأمن وسلامة مواطني الدولة والمقيمين على أرضها وتحدٍ سافر للشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 وتقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها.

كما شددت على حق دولة الكويت الأصيل باتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات كفيلة بصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

أما في الأردن، فأعلنت القوات المسلحة إسقاط أربعة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، مؤكدة أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية ومن دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، في حين تعاملت فرق سلاح الهندسة الملكي مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع.

ونقل مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، وفق «وكالة الأنباء الأردنية» (بترا)، أن القوات المسلحة تتابع التطورات والمستجدات ضمن أعلى درجات الجاهزية، مشدداً على أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة ستُواجه بكل حزم.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح الاثنين، استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية -على حد قوله -في الأردن، والبحرين، والكويت وسلطنة عُمان. وقال، في بيانات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن الهجمات شملت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة للطائرات الأميركية المسيّرة في البحرين، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، إضافة إلى منشآت وبنية تحتية عسكرية في منطقة الجفير بالبحرين، كما أعلن تدمير أنظمة رادار، بينها رادار مخصص لرصد السفن في سلطنة عُمان.