وزراء الإعلام العرب يناقشون تطوير العمل المشترك لمواجهة التحديات

الدوسري: ما تشهده المنطقة يستوجب تعزيز التكامل

سلمان الدوسري مترئساً اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالمنامة (بنا)
سلمان الدوسري مترئساً اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالمنامة (بنا)
TT

وزراء الإعلام العرب يناقشون تطوير العمل المشترك لمواجهة التحديات

سلمان الدوسري مترئساً اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالمنامة (بنا)
سلمان الدوسري مترئساً اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالمنامة (بنا)

أكد سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، الثلاثاء، أن ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية يستوجب تعزيز التكامل والعمل الإعلامي العربي المشترك لمواجهتها، والمضي قدماً بما يعود بالرخاء والازدهار على الدول، ويحقق آمالها وتطلعاتها.

جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماعات الدورة العادية الـ19 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في العاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة رؤساء الوفود العربية والمؤسسات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية ذات صفة مراقب لدى المجلس.

سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي يتحدث خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس في المنامة (بنا)

وقال الدوسري: «نجتمع اليوم لمناقشة 19 بنداً في إطار الجهود العربية الرامية إلى تطوير العمل الإعلامي العربي المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية»، منوهاً إلى أن مستجدات الأحداث في غزة «أظهرت عجز المجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياته تجاه الوقف الفوري لعدوان قوات الاحتلال، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية مبني على قرارات الشرعية الدولية».

وأشار إلى أن السعودية ومن خلال ترؤسها للمكتب، بادرت بتقديم مشروع للتعاطي الفعال والإيجابي مع شركات الإعلام الدولية ومنصاتها، بما يسهم في المحافظة على حقوق الدول العربية ومصالحها، ويخلق مناخاً جاذباً للصناعة.

جانب من اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في المنامة (بنا)

وأوضح الدوسري أن الاجتماعات ناقشت سبل الارتقاء بالمحتوى الإعلامي، والاستفادة من ثورة التكنولوجيا التي تشهدها وسائل الاتصال، كذلك أهم القضايا المتعلقة بدور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب، وجهود الجامعة العربية في متابعة خطة التحرك العربي بالخارج، فضلاً عن الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030.


مقالات ذات صلة

وزير سعودي: لا مكان لمن يقتات على الفتن في هذا البلد

الخليج وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال وقوفه على الخدمات المقدمة للضيوف من دولة فلسطين (واس) play-circle 00:37

وزير سعودي: لا مكان لمن يقتات على الفتن في هذا البلد

شدد الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، على عدم وجود مكان في بلاده لمن يعيش ويقتات على الفتن.

إبراهيم القرشي (مكة المكرمة)
الخليج يعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية وتقدر مساحته الشرعية بنحو 7.82 كم2 (واس)

«مِنى»... مدينة الخيام الكبرى وأولى محطات الحج

يُمثل مشعر مِنى أولى محطات مناسك الحج حيث يقضي به ضيوف الرحمن «يوم التروية» الذي يوافق الثامن من شهر ذي الحجة تقرباً لله تعالى راجين منه القبول والمغفرة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج يقضي الحجاج القادمون من كل فج عميق بمشعر منى يوم التروية (واس)

مليونا حاج يبدأون نسكهم الجمعة وسط منظومة خدمات متكاملة

يبدأ أكثر من مليوني حاج، الجمعة، الموافق للثامن من ذي الحجة (يوم التروية)، مناسكهم بالتصعيد إلى مشعر منى، وسط استعدادات قصوى، ومنظومة خدمات متكاملة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج جانب من حمولة الطائرة الإغاثية السعودية الـ53 المتوجهة إلى غزة (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)

الربيعة: مئات القوافل في رفح تنتظر الدخول إلى غزة

طالب الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح جميع المعابر إلى قطاع غزة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج الحاجة صرهودة ستيتي بعمر 130 عاماً تصل إلى المملكة لأداء مناسك الحج

صرهودة تؤدي مناسك الحج بعمر الـ130... قصة حلم معمرة جزائرية (صور)

حقّقت مُعمرة جزائرية تُدعى صرهودة ستيتي حلمها بعمر الـ130 عاماً، وذلك بعد أن تمكّنت من زيارة بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

وزير الشؤون الإسلامية السعودي: لا مكان لمن يقتات على الفتن في هذا البلد

TT

وزير الشؤون الإسلامية السعودي: لا مكان لمن يقتات على الفتن في هذا البلد

وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال وقوفه على الخدمات المقدمة للضيوف من دولة فلسطين (واس)
وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال وقوفه على الخدمات المقدمة للضيوف من دولة فلسطين (واس)

شدّد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية السعودي، على عدم وجود مكان في بلاده «لمن يعيش ويقتات على الفتن»، وأشار إلى استمرار السعودية في البذل والعطاء وتقديم الخير لكل ضيوفها، مؤكداً أنه لا مراهنة على حبّ قيادة المملكة لفلسطين وشعبها، وأن العمل خير من الكلام.

وفي أعقاب زيارة لمقرّ إقامة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج من أسر وذوي الشهداء والمصابين من فلسطين في مكة المكرمة، يوم الخميس، قال الوزير: «نحن بين آلاف من إخوتنا الفلسطينيين الذين جاءوا للحج في ضيافة خادم الحرمين الشريفين، ولمسنا منهم كل ثناء وتقدير، وكل إكبار لخادم الحرمين الشريفين، على ما قدّمه لهم من هدية عظيمة، وما وجدوه من الشعب السعودي من عناية واهتمام وسط خدمات كثيرة».

وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال تفقده الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين من فلسطين (واس)

وسئل الوزير، خلال لقاء مع الصحافيين، عن الأصوات «التي تنادي ببثّ الفوضى والفرقة ونشر الطائفية»، فردّ قائلاً: «اتقوا الله، واعلموا أن الله سبحانه وتعالى بالمرصاد، وأن هذه الدولة المباركة ستستمر في العطاء والبذل وتقديم كل خير لكل من يأتي إلى هذه البلاد، ولكل إنسان على ظهر هذه البسيطة، من خلال تحقيق مبادئ العدل والمحبة والمساواة ونبذ العنف والتطرف والغلو، ومن كان يعيش ويقتات على هذه الفتن ليست له مكانة في هذه البلاد الطاهرة».

وعبّر عدد من ضيوف البرنامج من فلسطين عن شكرهم قيادة المملكة على استضافتهم لأداء مناسك الحج، وما تقدمه لهم من خدمات وتسهيلات لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، مشيرين إلى دور المملكة البارز في تخفيف آلامهم.

من جهة أخرى، استقبل الوزير في مكتبه بمقر الوزارة بمشعر منى، الخميس، وفداً عراقياً من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين.

ومن ضمن الوفد، الذي التقى الوزير: رئيس المجلس العلمي والإفتاء في مدينة سامراء الدكتور حاتم عباس، ورئيس ديوان الوقف السني الأسبق الدكتور محمود داود، وأستاذ الفقه وأصوله في كلية أبي حنيفة بالعراق الدكتور عمر السامرائي.

وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال استقباله وفداً من العراق المستضافين (واس)

وأثنى الوفد العراقي على كرم الاستضافة والاهتمام الذي قالوا عنه إنه يجسد حرص السعودية وقيادتها على تلمس احتياجات المسلمين بالعالم، مشيدين بالجهود الكبيرة التي بذلت وتبذل في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وبالتطور الكبير الذي شهدته المملكة في الفترة الماضية بشكل عام.

يذكر أن برنامج «ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة» يستضيف هذا العام 3322 حاجاً وحاجة من 88 دولة من مختلف قارات العالم.​

وزير الشؤون الإسلامية السعودي خلال وقوفه على الخدمات المقدمة للضيوف من دولة فلسطين (واس)