«الجنايات» الكويتية أسقطت الدعوى الجزائية عن «هكر» اخترق «البنتاغون»

مبنى قصر العدل في الكويت
مبنى قصر العدل في الكويت
TT
20

«الجنايات» الكويتية أسقطت الدعوى الجزائية عن «هكر» اخترق «البنتاغون»

مبنى قصر العدل في الكويت
مبنى قصر العدل في الكويت

أسقطت «محكمة الجنايات الكويتية»، الاثنين، الدعوى الجزائية عن شاب كويتي، يبلغ من العمر 28 عاماً، اتهم باختراق مواقع إلكترونية عالمية، بينها موقع وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».

وذكرت مصادر إعلامية كويتية، الاثنين، أن المحكمة استندت، في قرارها إسقاط التهم عن «الهكر»، إلى عدم جواز محاكمة المتهم عن اتهامات ارتكبها قبل 10 سنوات.

يأتي سقوط الدعوى الجزائية لمُضيّ 10 أعوام على الواقعة، حيث جرى القيام بالأفعال منذ عام 2010 حتى 2012.

كما جرى إسقاط تهمة تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات، من خلال اختراقه الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية.

وكانت النيابة قد وجّهت للمتهم القيام باختراق أكثر من 200 موقع، بعضها يحمل معلومات سرية وتابعة للولايات المتحدة الأميركية، كما نُسب للمتهم القيام بطريق التدليس للاستيلاء لنفسه على مال من خلال النصب، من خلال تسويق موقعه الإلكتروني بعد الاختراق، لجذب الضحايا إلى الاشتراك وتصفُّح هذا الموقع الإلكتروني.



تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
TT
20

تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)

يعتقد متحدث باسم الخارجية الأميركية نتائج ناجحة لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية، المزمع إجراؤها خلال شهر مايو (أيار) المقبل، وفقاً للبيت الأبيض.

وأكد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»، مايكل ميتشل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس الأميركي سيسعى من خلال الزيارة لتحقيق نتائج مثيلة لزيارته في عام 2017.

وقال المتحدث: «كما سمعنا من الرئيس ترمب، ينوي زيارة المملكة العربية السعودية في أقرب وقت ممكن، وربما تكون هذه الزيارة هي الأولى له في الخارج خلال فترة ولايته الثانية رئيساً».

مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)
مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)

وأضاف ميتشل: «نتذكر جميعاً، زار الرئيس ترمب المملكة في أول زيارة له رئيساً خلال فترة ولايته الأولى. أدت تلك الزيارة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية من قِبل الرئيس الأميركي إلى نتائج مهمة مماثلة».

وأوضح ميتشل أنه بالإضافة إلى جميع القضايا الثنائية المهمة والمصالح المشتركة التي ستتمّ مناقشتها في أي زيارة، سيشكر الرئيس ترمب بالطبع مضيفيه في المملكة العربية السعودية على الدور المهم الذي لعبوه في استضافة المحادثات المتعلقة بالعلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وزاد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»: «نظراً إلى العلاقة الممتازة التي يتمتع بها الرئيس ترمب مع القيادة في المملكة العربية السعودية، نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية للمملكة إلى تعزيز وتقوية العلاقة بين بلدينا».