انطلاق «آمن» للتوعية بالأمن السيبراني في السعودية

البرنامج الوطني يضم 5 مسارات نوعية تستهدف شرائح المجتمع كافة

يهدف البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن) إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني
يهدف البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن) إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني
TT

انطلاق «آمن» للتوعية بالأمن السيبراني في السعودية

يهدف البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن) إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني
يهدف البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن) إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني

بمجموعة من المبادرات والبرامج النوعية، تُطلق الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية بالتعاون مع شركة «سابك»، يوم (الأربعاء) 17 من مايو (أيار) الحالي، البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن)؛ بهدف تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى مختلف شرائح المجتمع في السعودية، والتعريف بأفضل الممارسات في حماية المجتمع من المخاطر السيبرانية.

5 مسارات نوعيّة

ويرعى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير العاصمة الرياض، حفل تدشين البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن)، الذي يضم خمسة مسارات، هي «المعارض التوعوية» وتتضمن إقامة معارض توعوية بالأمن السيبراني في مختلف مناطق البلاد، وتستهدف أكثر من 350 ألف زائر من مختلف شرائح المجتمع، ومسار «المحاضرات الافتراضية» الذي يستهدف تقديم محاضرات افتراضية متعددة في مجال الأمن السيبراني لجميع فئات المجتمع، ومسار «الجلسات الإرشادية» الذي يختص بتقديم جلسات توعوية في مجال الأمن السيبراني لطلاب وطالبات المدارس والجامعات، تشتمل موضوعاتها على مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته على المستوى الوطني، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة في المجال، ومسار «سفراء التعليم» الذي يُعنى بتأهيل وتدريب السفراء وتمكينهم من عقد محاضرات ميدانية في مختلف المنشآت التعليمية لنحو 6 ملايين طالب وطالبة في أكثر من 30 ألف مدرسة، و63 جامعة وكلية، ومسار «الرسائل التوعوية» الذي يستهدف نشر رسائل نصية توعوية لفئات المجتمع كافة بأكثر من 12 لغة.

لمدة عام في مختلف المناطق

ويأتي البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني (آمن) الذي يمتد تنفيذه لمدة عام في مختلف مناطق البلاد، ضمن مبادرات الهيئة الاستراتيجية لرفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني في المملكة، وتعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، وحماية المجتمع من المخاطر التي يشهدها الفضاء السيبراني، وكذلك ضمن جهود شركة «سابك» في دعم المبادرات الوطنية وحرصها على المشاركة الفعّالة في المناسبات والفعاليات التي تُعنى بتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى أفراد المجتمع.

توعية سيبرانيّة مستمرة

وامتداداً للجهود السعودية في توعية المجتمع السعودي بالمخاطر في الفضاء السيبراني التي قد تمتد آثارها إلى مستويات خطيرة، نشرت الهيئة الوطنية عدداً من مقاطع الفيديو التوعوية لتسليط الضوء على عدد من الجوانب التي يمكن أن يغفل عنها عدد من أفراد المجتمع في إطار الاستخدام الأمثل للأجهزة الذكية والتقنية، وكذا مستجدات وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل أن عالم اليوم أضحى بكل أساليبه، وأنماطه وتفاصيله مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالشبكات العالمية المتجددة، وبأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية، وحذّرت في رسالة إلى عدد كبير من المستخدمين بأن «بعض المخاطر ما تنشاف بس وعيك بها، يحميك منها».

تنبّه مبكر بحماية الشبكات

يُذكر أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية، تضطلع بدور محوري في الفضاء السيبراني على مستوى وطني، منذ تأسيسها بأمر ملكي في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017، بدور فاعل ولقد عرف تنظيم الهيئة الأمن السيبراني على أنه، حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات، وما تقدمه من خدمات، وما تحويه من بيانات، من أي اختراق أو تعطيل أو تعديل أو دخول أو استخدام أو استغلال غير مشروع. كما يشمل هذا المفهوم أمن المعلومات والأمن الإلكتروني والأمن الرقمي ونحوها.



السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.


السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
TT

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بيان صادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن المقبوض عليهم الخمسة من الجنسية المصرية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأهاب الأمن العام بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكداً أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق السعودية.

من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، أن الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار)، والسجن مدة تصل لـ60 شهراً والترحيل.

كانت الوزارة أعلنت في وقت سابق العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وتفرض على المخالفين عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال لكل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة؛ بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من 18 أبريل (نيسان) الحالي حتى نهاية 31 مايو (أيار) المقبل، مع الطلب من المحكمة المختصة الحكم بمصادرة وسيلة النقل البري التي ثبت استخدامها في ذلك، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.