حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)
TT

حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)

أسدل الستار، أمس الثلاثاء، على منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المُقامة حالياً في المغرب، والتي تستمر فعالياتها حتى 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وباستثناء خسارة المنتخب التونسي، بطل المسابقة عام 2004، أمام نظيره المالي بنتيجة 2 / 3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، خَلَت مباريات هذا الدور من المفاجآت، حيث صعدت جميع المنتخبات المصنفة لدور الثمانية، لتُواصل الصراع من أجل اعتلاء عرش الكرة الأفريقية في النسخة الـ35 من المسابقة.

وبخلاف المنتخب التونسي، الذي فرَّط في هدف التقدم الذي أحرزه نجمه فراس شواط في الدقيقة 88، واستقبل هدف التعادل أمام مالي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، شهد هذا الدور أيضاً خروج منتخب عربي آخر من البطولة هو منتخب السودان.

وعجز منتخب السودان عن الحفاظ على تقدمه بهدف أمام منتخب السنغال حمل توقيع عمر عبد الله في مطلع اللقاء، واستقبلت شِباكه 3 أهداف، ليخسر 1 / 3 ويودّع المسابقة، التي تُوج بها عام 1970.

في المقابل، واصلت منتخبات مصر، البطل التاريخي للمسابقة، والمغرب، مستضيف البطولة، والجزائر، آخِر بطل عربي لأمم أفريقيا، مسيرتها في البطولة، بعد صعودها لدور الثمانية.

المنتخب المغربي (أ.ب)

وفازت مصر 3 / 1 على بنين، بعد اللجوء للوقت الإضافي، بينما انتصر المغرب بصعوبة بالغة 1 / 0 على تنزانيا، وتغلبت الجزائر بالنتيجة نفسها على الكونغو الديمقراطية، رابع الترتيب في النسخة الماضية، ليمثل الثلاثي الكرة العربية في المسابقة الآن.

وتأمل المنتخبات الثلاثة في استعادة اللقب للعرب، بعدما غاب عنهم منذ نسخة عام 2019 بمصر، لكن تبدو مهمتها بالغة الصعوبة في ظل صعود عدد من منتخبات الصفوة الأخرى في القارة السمراء لدور الثمانية.

وحجز المنتخب الكاميروني ورقة ترشحه عقب فوزه 2 / 1 على جنوب أفريقيا، بينما حقق منتخب نيجيريا انتصاراً كاسحاً 4 / 0 على موزمبيق، وهو الفوز الأضخم في تلك النسخة حتى الآن، ولم تجد كوت ديفوار، حاملة اللقب، أدنى صعوبة في الفوز 3 / 0 على بوركينا فاسو.

وتفتتح مباريات دور الثمانية بلقاء السنغال مع مالي، يوم الجمعة المقبل، الذي يشهد لقاء آخر بين منتخبي المغرب والكاميرون، في حين يواجه منتخب الجزائر نظيره النيجيري، يوم السبت المقبل، وتلعب مصر مع كوت ديفوار في اليوم نفسه بختام منافسات هذا الدور.

وما يزيد من حِدة المنافسة بين المنتخبات الثمانية في هذا الدور، هو تأهل 7 دول سبق لها اعتلاء منصة التتويج في «أمم أفريقيا»، حيث بلغ إجمالي عدد ألقابها مجتمعة 22 لقباً، وهو ما يشير إلى مدى الندية والإثارة التي من المتوقع أن يشهدها دور الثمانية للمسابقة.

وتأتي مصر في الصدارة بسبعة ألقاب، تليها الكاميرون بخمسة ألقاب، ثم نيجيريا وكوت ديفوار (ثلاثة ألقاب)، والجزائر (لقبان)، ولقب وحيد لكل من المغرب والسنغال.

ورغم ذلك، يمتلك منتخب مالي، الوحيد الذي لا يزال ينافس على اللقب دون أن يحمل كأس البطولة حتى الآن، ما يكفيه من دوافع للقتال هو الآخر بشراسة من أجل الفوز بالمسابقة، لأول مرة في تاريخه. وكانت النسخة الماضية التي أقيمت بكوت ديفوار قبل عامين قد شهدت تأهل 4

منتخبات فقط سبق لها الحصول على اللقب، إلى دور الثمانية، مقابل 5 منتخبات بنسختيْ 2019 و2021 في مصر الكاميرون على الترتيب.

وبينما تُواصل منتخبات مصر والجزائر والمغرب والسنغال وكوت ديفوار سعيها للجمع بين الفوز بـ«كأس الأمم الأفريقية» والتأهل لـ«كأس العالم» في العام الحالي، فإن منتخبي الكاميرون ونيجيريا يجدان الفرصة مواتية أمامهما لمصالحة جماهيرهما من خلال الفوز باللقب الأفريقي المرموق، بعد خيبة الأمل التي لحقتهما عقب فشلهما في الصعود لـ«المونديال»، المقرر إقامته في الصيف المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل، ولا سيما أنهما من أكثر دول القارة تمثيلاً لأفريقيا في العرس العالمي الكبير.

المنتخب الجزائري (أ.ف.ب)

أما منتخب مالي فيبدو، هو الآخر، يسير بخطى ثابتة نحو المُضي قدماً في البطولة، والغريب أنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، رغم تأهله لدور الثمانية، بعدما تعادل في مبارياته الثلاث التي لعبها بمرحلة المجموعات أمام المغرب وزامبيا وجزر القمر، بالإضافة لتونس في دور الـ16 قبل أن يستعين بركلات الترجيح لعبور منتخب (نسور قرطاج)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

وحافظت منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا ومالي على وجودها بدور الثمانية، للنسخة الثانية على التوالي في البطولة، بينما عادت باقي المنتخبات للظهور في هذا الدور من جديد، بعدما غابت عنه في النسخة الماضية عام 2023.

كما تأهّل جميع متصدري المجموعات الست لدور الثمانية، بالإضافة لمنتخبين جاءا في المركز الثاني بمجموعتيهما، في حين فشلت المنتخبات صاحبة أفضل 4 ثوالث في مرحلة المجموعات، في عبور دور الـ16.

وارتفع عدد الأهداف في البطولة حتى الآن إلى 109 في 44 مباراة لعبت حتى الآن، ليصل معدل الأهداف، الآن، إلى 2.48 هدف في اللقاء الواحد.

ويتربع المغربي إبراهيم دياز على رأس هدّافي تلك النسخة برصيد 4 أهداف، متفوقاً بفارق هدف وحيد على أقرب مُلاحقيه؛ مُواطنه أيوب الكعبي، والمصري محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، والمالي لاسين سينايوكو، بالإضافة للثنائي النيجيري الخطير فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.

ويتربع المنتخب النيجيري على صدارة قائمة أكثر منتخبات تلك النسخة تسجيلاً للأهداف، بعدما أحرز لاعبوه 12 هدفاً، بواقع 8 أهداف في الدور الأول، و4 أهداف في دور الـ16، حيث يتفوق منتخب النسور الخضراء المحلقة، الذي حصل على اللقب أعوام 1980 و1994 و2013، بفارق هدفين على المنتخب السنغالي؛ أقرب مُلاحقيه في القائمة، بينما كان منتخب مالي صاحب أقل رصيد تهديفي بين المنتخبات الصاعدة لدور الثمانية، بعدما سجل 3 أهداف فقط.

واقترب الحضور الجماهيري في البطولة من مليون مشاهد، حيث بلغ إجمالي عدد المتفرجين الذين حرصوا على متابعة لقاءات المسابقة من المدرّجات، 957 ألفاً و618 متفرجاً، بمعدل 21 ألفاً و764 مشاهداً في اللقاء الواحد.

يُذكر أن الفائز من مباراة السنغال ومالي سوف يلتقي، يوم الأربعاء المقبل، في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء مصر وكوت ديفوار، في حين يلعب الفائز من الجزائر ونيجيريا مع الفائز من الكاميرون والمغرب في مواجهة المربع الذهبي الأخرى باليوم نفسه.


مقالات ذات صلة

مشوار بيتروس مع الأخدود يقترب من نهايته

رياضة سعودية بيتروس على مشارف الرحيل من الأخدود (الشرق الأوسط)

مشوار بيتروس مع الأخدود يقترب من نهايته

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الأخدود تتجه إلى الاستغناء عن خدمات لاعب الوسط البرازيلي بيتروس ماثيوس.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية الهوية البصرية جسدت مفاهيم الثقة والحيوية والحداثة (واس)

الهوية البصرية لـ«كأس آسيا 2027» تحتفي بالعمارة السلمانية والضيافة السعودية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 السعودية، عن الهوية البصرية الرسمية للنسخة التاسعة عشرة من البطولة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية عبد الله الماجد رئيس النصر خلال الحوار مع بودكاست سقراط (الشرق الأوسط)

الماجد عن بيان «الهلال» ضد خيسوس: من دق الباب لقي الجواب

سلط عبد الله الماجد، رئيس نادي النصر، الضوء على الجدل الذي أُثير بعد تصريحات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، مؤكداً احترامه له بصفته مدرباً.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية فان دايك يعترض على أحد قرارات حكم المباراة (إ.ب.أ)

سلوت يلوم الإرهاق في خسارة ليفربول أمام بورنموث

برر آرني سلوت، مدرب ليفربول، خسارة فريقه أمام بورنموث بنتيجة 2 / 3 في اللحظات الأخيرة من مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب عامل الإرهاق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لاعبو اليابان خلال تتويجهم باللقب الآسيوي (واس)

المسحل يتوّج أبطال اليابان بكأس آسيا «تحت 23 عاماً»

توّج ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، المنتخب الياباني بلقب بطولة كأس آسيا «تحت 23 عاماً»، عقب فوزه الكبير على نظيره الصيني في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (جدة )

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
TT

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية، مقدماً نموذجاً يحتذى في الإدارة الرياضية الناجحة والحافلة بالإنجازات التي تجمع بين الطموح والتميز.

وتعدّ هذه المسيرة المليئة بالنجاحات التنظيمية والأولمبية غير المسبوقة، خير مؤهل لقيادته دفة المجلس الأولمبي الآسيوي، عندما يتم انتخابه رسمياً بالتزكية، الاثنين، في الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، كونه المرشح الوحيد.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» أنه خلال فترة رئاسته للجنة الأولمبية القطرية، لم تكتفِ الدوحة بتحقيق أفضل نتائجها في تاريخ الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، بل تحوَّلت إلى عاصمة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتجلَّى ذلك في الحصول على استضافة «دورة الألعاب الآسيوية 2030»، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في البنية التحتية القطرية ورؤيتها المستقبلية الثاقبة.

وترسم خبرة جوعان بن حمد آل ثاني بوصفه النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، ونجاحاته المتواصلة في تطوير الكوادر الرياضية عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية، ملامح قائد يمتلك الرؤية والأدوات اللازمة لنقل الرياضة الآسيوية إلى آفاق جديدة، مدعوماً بتوافق إقليمي واسع يتطلع إلى قيادة قطرية فذة.

وتعدّ مسيرة الشيخ جوعان واحدة من أكثر الفترات تحولاً في تاريخ اللجنة الأولمبية القطرية، فمنذ توليه الرئاسة في السابع من مايو (أيار) 2015، أصبح القوة الدافعة وراء مرحلة جديدة من التطور والاحترافية، رسَّخ خلالها نهجاً قيادياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية بالدولة.

وتعيش الرياضة القطرية في عهده حقبةً ذهبيةً من الإنجازات لم تتوقف عند حدود حصد الميداليات فقط، بل تجاوزتها لترسم خريطة طريق جعلت من الدوحة «المحرك الإداري والرياضي» الأبرز في القارة الآسيوية والعالم، فضلاً عن ترسيخ مكانة قطر مركزاً عالمياً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتطوير القطاع الرياضي بما يتماشى مع «رؤية قطر الوطنية 2030».

وترتكز إنجازات اللجنة الأولمبية طوال عقد من الزمان تحت قيادته، على رؤية شاملة تهدف إلى بناء أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة بقوة في المحافل الدولية، حيث كانت السنوات الأخيرة شاهدةً على سلسلة من النجاحات الميدانية والتنظيمية التي أكدت أن الرياضة القطرية تسير بخطى ثابتة نحو العالمية.

وتشهد الرياضة القطرية في عهده أفضل مشاركة أولمبية في تاريخها، حيث حقَّق

«الأدعم» نتائج لافتة في «أولمبياد طوكيو 2020»، بعد أن أحرز إنجازاً تاريخياً بحصد 3 ميداليات لأول مرة في تاريخه، بواقع ذهبيَّتين للبطلين معتز برشم في الوثب العالي، والرباع فارس إبراهيم في رفع الأثقال، وبرونزية لفريق الكرة الطائرة الشاطئية.

وخلال قيادته للجنة الأولمبية لعب الشيخ جوعان دوراً محورياً في جعل قطر قبلة للبطولات العالمية وعاصمة للرياضة؛ ما رسّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، كما تحوَّلت الدوحة إلى ورشة عمل عالمية لاستضافة أكبر الفعاليات التي أشرفت عليها اللجنة الأولمبية أو أسهمت في تنظيمها.

على الصعيد الدولي استضافت قطر بطولات عالمية، أبرزها بطولة العالم لكرة اليد للرجال (2015)، وبطولة العالم للملاكمة (2015)، وبطولة العالم لألعاب القوى (2019)، ودورة أنوك للألعاب العالمية الشاطئية (2019)، وبطولة كأس العالم «فيفا قطر 2022»، وبطولة العالم للجودو (2023)، وبطولة العالم للألعاب المائية (2024)، وأيضاً بطولة كأس العالم لكرة السلة المرتقبة في عام 2027.

أما على الصعيدَين القاري والإقليمي، فقد استضافت الدوحة بطولات عدة، أبرزها كأس آسيا لكرة القدم (2023)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2021»، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة (2024)، ودورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب (2024)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2025».

وتشرف اللجنة الأولمبية القطرية على كثير من البطولات والجولات من الفئة العالمية في الأجندة السنوية، أبرزها الدوري الماسي لألعاب القوى، وبطولة «قطر إكسون موبيل» للتنس للرجال، وبطولة «قطر توتال إنرجيز» للتنس للسيدات، وجولات البطولة العالمية للفروسية (الشقب)، وجائزة قطر الكبرى لـ«الفورمولا 1»، وجائزة «قطر الكبرى للموتو جي بي».

وفي عهد الشيخ جوعان، فازت قطر بحقوق استضافة كثير من الأحداث الرياضية الكبرى؛ ما رسَّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية 2030، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، التي تستضيفها الدوحة للمرة الأولى في المنطقة وشمال أفريقيا.

وتستمر مسيرة اللجنة الأولمبية تحت قيادته مع مجموعة واسعة من البطولات الدولية والقارية والإقليمية ضمن رزنامة عام 2026، التي تضم 83 بطولة متنوعة، أبرزها استضافة بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال في سبتمبر (أيلول)، وكأس آسيا لكرة السلة تحت 18 سنة في شهر سبتمبر أيضاً، ونهائيات بطولة العالم لـ«الترياتلون تي 100» خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).

وأسهم الشيخ جوعان في إنجاح كثير من الأحداث الرياضية البارزة والكبرى، أبرزها بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024، وكثير من جولات البطولات الدولية التي تقام في الدوحة سنوياً.

ومنذ توليه المهمة ركَّز سعادته على بناء القدرات من خلال برامج تدريبية وتطويرية مكثفة، عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية التي تستهدف تطوير الكوادر الرياضية والإدارية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرياضة، وتحقيق التميز الرياضي بما يتماشى مع رؤية قطر لتكون مركزاً رياضياً عالمياً، مع التركيز على الاستدامة، والابتكار، وتمكين الشباب، كما يظهر في مبادرات مثل مشروع «طموح بلا حدود» ودوراتها التدريبية المتنوعة.

وتحت قيادته، أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية استراتيجيتها (2023 - 2030) التي تهدف إلى ضمان التميز الرياضي وبناء جيل جديد من الأبطال عبر مؤسسة «أسباير» والاتحادات المحلية، فضلاً عن تعزيز الثقافة الأولمبية، مع التركيز على دور الرياضة في التنمية الاجتماعية وبناء علاقة مستدامة مع المجتمع.

وتجاوزت إنجازات اللجنة الأولمبية القطرية في عهد الشيخ جوعان حدود الملاعب، لتشمل الجوانب الإدارية والمجتمعية، حيث تمَّ انتخابه نائباً أول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) عن قارة آسيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، مما يعكس الثقة الدولية في القيادة القطرية، كما حصل على كثير من الجوائز، أبرزها حصده جائزة «شخصية العام الرياضية العربية» عام 2021 تقديراً لإسهاماته في تعزيز الرياضة إقليمياً ودولياً.

واليوم، يتأهب لقيادة المجلس الأولمبي الآسيوي في انتخاباته المقررة يوم 26 من يناير (كانون الثاني) الحالي، كونه المرشح الوحيد، في خطوة يراها المراقبون تتويجاً منطقياً لجهوده في دعم الحركة الأولمبية القارية.


تأييد حبس لاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي عاماً مع إيقاف التنفيذ

اللاعب المصري رمضان صبحي (صفحته على فيسبوك)
اللاعب المصري رمضان صبحي (صفحته على فيسبوك)
TT

تأييد حبس لاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي عاماً مع إيقاف التنفيذ

اللاعب المصري رمضان صبحي (صفحته على فيسبوك)
اللاعب المصري رمضان صبحي (صفحته على فيسبوك)

أيدت محكمة مستأنف جنايات الجيزة بمصر، العقوبة التي قضت بها محكمة أول درجة على اللاعب المصري رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، بالحبس لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات.

وكان اللاعب الذي يبلغ من العمر 29 عاماً خضع للمحاكمة أمام محكمة جنايات الجيزة، التي قضت بالحبس سنة مع الشغل لرمضان صبحي، في اتهامه بتزوير محررات رسمية داخل أحد معاهد السياحة والفنادق، واستخدام شخص آخر ليؤدي الامتحان مكانه، وهو الشخص الذي عوقب بالحبس لمدة عام أيضاً، فيما برأت المتهم الثالث، وقضت بالحبس 10 سنوات للمتهم الرابع الهارب في قضية التزوير.

وشهدت الساحة الرياضية حالة من الجدل القانوني والرياضي بسبب هذه القضية التي شغلت جمهور كرة القدم، خصوصاً أن رمضان صبحي لمع نجمه في النادي الأهلي، واحترف فترة في الخارج، وانضم إلى نادي بيراميدز، وكان من ضمن نجوم المنتخب المصري لكرة القدم.

وترجع أحداث القضية إلى تحرير محضر بأحد معاهد السياحة والفنادق بالجيزة في مايو (أيار) الماضي بعد ضبط أحد الأشخاص في لجنة الامتحانات لا تتطابق بطاقة تحقيق الشخصية الخاصة به مع كشوف الممتحنين، وبمواجهته أقر لشخص بأنه تقاضى مبلغاً مالياً من اللاعب لأداء الامتحان بدلاً منه، وتم التحفظ عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية.

وتصدر اسم رمضان صبحي «الترند» على «إكس» في مصر، السبت، وسط انتشار كبير للحكم الصادر بحقه، وردود فعل متباينة بين من نشر الحكم، ومن اعتبره فرصة ثانية للاعب ليستعيد حياته الكروية.

وبمواجهة رمضان صبحي بالواقعة، أنكر معرفته بهذا الأمر، وأكد أنه كان حريصاً على أن يظل مقيداً بالمعهد حتى يعود إليه، وينتظم في الدراسة، وحضر رمضان صبحي جلسة الاستئناف على حكم حبسه، وواجهه القاضي بالاتهامات الموجهة إليه، ونفى اللاعب معرفته بأي تلاعب، مؤكداً أنه كان يريد أن يظل مقيداً بالمعهد حتى يتمكن من الذهاب، والانتظام في الدراسة. وحين سأله القاضي عن موقفه من التجنيد، رد صبحي بأن الإجراءات القانونية الخاصة به في هذا الشأن توقفت لحصوله على إقامة بالخارج، وبالفعل قام بتسوية الأمر، والحصول على إعفاء من الخدمة العسكرية وفق الإجراءات المتبعة وقتها. وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.

من جانبه دفع محامي رمضان صبحي خلال الجلسة بأن شهرة ونجومية موكله بوصفه لاعب كرة عرضته لضغوط كثيرة، وجعلت القضية تأخذ مساراً أكبر من حجمها الحقيقي، مشيراً إلى أن المتهم تعرض لضغوط هائلة بسبب شهرته، وتم تضخيم القضية في حين أنه كان ضحية للاستغلال من قبل آخرين.

ويرى الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، أن «تأييد الحكم، والحبس لمدة عام مع وقف التنفيذ يعد من أقل الخسائر للاعب في هذه القضية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الحكم المخفف أتمنى أن يستعيد به رمضان صبحي عافيته، وتفكيره السليم، فلا أحد فوق القانون، أتمنى من اللاعب أن يستفيد من هذا الحكم الذي يراعي مستقبل اللاعب».

وتابع: «قد يكون الحكم مخففاً، ولكنه درس بأنه لا يوجد شخص فوق القانون، كما أن رمضان صبحي بما يمتلكه من إمكانيات وقيمة كروية كان يجب أن تمنعه من الوصول لهذه المرحلة، وأعتقد أن تأييد حكم الحبس مع وقف التنفيذ يمكن أن يساعد في عودة اللاعب للملاعب مرة أخرى، لكن يجب أن يستوعب الدرس جيداً بأنه لا يوجد أحد فوق القانون».


إيقاف تنفيذ حكم حبس رمضان صبحي لاعب بيراميدز

رمضان صبحي جناح بيراميدز (نادي بيراميدز)
رمضان صبحي جناح بيراميدز (نادي بيراميدز)
TT

إيقاف تنفيذ حكم حبس رمضان صبحي لاعب بيراميدز

رمضان صبحي جناح بيراميدز (نادي بيراميدز)
رمضان صبحي جناح بيراميدز (نادي بيراميدز)

قضت محكمة جنايات الجيزة المصرية بقبول استئناف رمضان صبحي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على حكم حبسه لمدة سنة في قضية التزوير في محررات رسمية، وقررت وقف تنفيذ الحكم لمدة 3 سنوات.

وتعلق الحكم الذي تم إيقافه بتزوير محرر رسمي داخل أحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة.

ومن المقرر أن تعيد محكمة الاستئناف فحص أوراق الدعوى من جديد، من حيث الوقائع وسلامة تطبيق القانون، تمهيداً للفصل في مصير الحكم الصادر، سواء بالتأييد أو التعديل أو الإلغاء، وذلك خلال الجلسة المحددة لنظر الاستئناف السبت.

وكانت إدارة الأهلي المصري قد كلفت شادي البرقوقي، المستشار القانوني للنادي بالانضمام -بعد التنسيق- إلى فريق الدفاع عن اللاعب رمضان صبحي، بصفته أحد أبناء الأهلي، في الإجراءات القانونية المتداولة وتقديم كل أوجه الدعم القانوني اللازم، جنباً إلى جنب مع محاميه الخاص.