النجم الإماراتي عموري يعلن اعتزاله كرة القدم

اعتزال النجم عمر عبد الرحمن بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة (الاتحاد الإماراتي لكرة القدم)
اعتزال النجم عمر عبد الرحمن بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة (الاتحاد الإماراتي لكرة القدم)
TT

النجم الإماراتي عموري يعلن اعتزاله كرة القدم

اعتزال النجم عمر عبد الرحمن بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة (الاتحاد الإماراتي لكرة القدم)
اعتزال النجم عمر عبد الرحمن بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة (الاتحاد الإماراتي لكرة القدم)

أعلن نجم منتخب الإمارات السابق عمر عبد الرحمن «عمّوري»، الخميس، اعتزاله كرة القدم نهائياً، ليضع بذلك حداً لمسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة، حقّق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية التي جعلته أحد أبرز نجوم الكرة الإماراتية والعربية في العقدين الأخيرين.

وجاء إعلان عمّوري، عبر بيان مؤثر، نشره على حسابه الرسمي في تطبيق «إنستغرام»، قال فيه: «اليوم أعلن بكل حبّ وامتنان اعتزالي كرة القدم، بعد رحلة جميلة استمرت لسنوات مليئة بالتحديات والإنجازات. كانت مسيرة صنعتها بالجهد، وبفضل دعم الأوفياء الذين وقفوا إلى جانبي في كل المراحل».

وأضاف اللاعب، الذي ارتبط اسمه بنادي العين الإماراتي: «أتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس نادي العين، على ثقته ودعمه الكبير طوال مسيرتي، كما أشكر سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي، وسعادة ناصر بن ثعلوب الدرعي، وسعادة محمد خلفان الرميثي، على دعمهم وتشجيعهم المستمر».

وتابع قائلاً: «أشكر نادي العين والأمة العيناوية الوفية على الدعم الكبير الذي حظيت به خلال السنوات التي قضيتها في هذا الصرح العريق، والتي كانت مليئة بالبطولات والإنجازات، وكانت السبب في بروز عمر عبد الرحمن في الساحة الرياضية».

كما وجّه عمّوري رسالة تقدير إلى نادي الهلال السعودي وجماهيره، قائلاً: «أشكر نادي الهلال وجمهوره على الفترة القصيرة التي قضيتها معه، وكنت أتمنى أن أترك بصمة كبيرة في هذا النادي، لكن قدر الله وما شاء فعل، والحمد لله على كل حال».

واستذكر أيضاً محطاته الأخرى، قائلاً: «أعتز بكل لحظة قضيتها مع الأندية التي مثلتها: الجزيرة، وشباب الأهلي، والوصل، فلكل نادٍ مكانة خاصة في قلبي وبصمة في مسيرتي. شكراً لكم جميعاً».

وختم رسالته بكلمات مؤثرة، قال فيها: «شكراً من القلب للجماهير الوفية التي كانت دائماً السند والدافع الأكبر لي، حبكم وتشجيعكم كانا سرّ استمراري وعطائي. اليوم، أغلق هذا الفصل الجميل من حياتي، وأبدأ رحلة جديدة... شكراً لكل من كان جزءاً من هذه المسيرة».


مقالات ذات صلة

مونيتسي مستاء بعد استبعاده من تشكيلة زيمبابوي

رياضة عالمية مارشال مونيتسي (فوت أفريكا)

مونيتسي مستاء بعد استبعاده من تشكيلة زيمبابوي

أعرب لاعب الوسط مارشال مونيتسي عن أسفه لاستبعاده من تشكيلة منتخب زيمبابوي لكأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية آرسنال حصل على راعٍ جديد لأكمام القميص (إ.ب.أ)

آرسنال يتفق على راعٍ جديد لأكمام القميص بدلاً من «زوروا رواندا»

توصل نادي آرسنال إلى اتفاق مع شركة «دييل»، المنصة العالمية المتكاملة لإدارة الرواتب والموارد البشرية، لتصبح الراعي الجديد لأكمام قمصان الفريق.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية المالي إيف بيسوما لاعب توتنهام هوتسبير (رويترز)

بيسوما يعود إلى تشكيلة مالي للمشاركة بأمم أفريقيا

انضم إيف بيسوما الغائب منذ فترة طويلة إلى تشكيلة مالي استعداداً لخوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (باماكو)
رياضة عالمية رودري نجم مانشستر سيتي (رويترز)

رغم أنه «يتحسن كل يوم»... رودري يواصل الغياب

سيغيب رودري عن مانشستر سيتي مرة أخرى عندما يحل الفريق ضيفاً على رابع الترتيب كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان نجم ومدرب المنتخب الألماني السابق (رويترز)

كلينسمان: المنتخب الإنجليزي لديه «خوف فطري»

قال يورغن كلينسمان، نجم ومدرب المنتخب الألماني السابق، إن المنتخب الإنجليزي لديه خوف فطري من الفوز بالألقاب الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أمم أفريقيا»: البداية من السودان

منتخب مصر بطل النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية 1957 (أرشيف الأهرام)
منتخب مصر بطل النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية 1957 (أرشيف الأهرام)
TT

«أمم أفريقيا»: البداية من السودان

منتخب مصر بطل النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية 1957 (أرشيف الأهرام)
منتخب مصر بطل النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية 1957 (أرشيف الأهرام)

انطلقت كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في 10 فبراير (شباط) 1957 على الملعب «البلدي» في العاصمة السودانية الخرطوم، قبل 3 أعوام من النسخة الأولى لكأس أوروبا، وشهدت منافساتها الممتدة على مدى أكثر من 6 عقود بروز نخبة من لاعبي القارة الموهوبين.

اقتصرت المشاركة في بداية الأمر على بعض الدول، بسبب استمرار الاستعمار الأوروبي آنذاك في القارة، وحصول دول قليلة على استقلالها.

مع مرور الوقت، اكتسبت البطولة سمعة جيدة، وكانت مسرحاً لمواهب كثيرة على غرار الكاميروني روجيه ميلا، مروراً بالنيجيري رشيدي يكيني، وصولاً إلى المصري محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، والسنغالي ساديو مانيه.

تعود فكرة البطولة إلى 8 يونيو (حزيران) 1956. آنذاك اجتمع في فندق «أفينيدا» في البرتغال خلال مؤتمر الاتحاد الدولي (فيفا) المصريون عبد العزيز سالم، أول رئيس للاتحاد الأفريقي، وأول عضو أفريقي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي محمد لطيف، ويوسف محمد، والسودانيون عبد الحليم محمد وعبد الرحيم شدّاد وبدوي محمد، والجنوب أفريقي فريدريك فيل، وناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الأفريقي، وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة.

وكان الدكتور السوداني عبد الحليم محمد صاحب فكرة إقامة أول بطولة في السودان، فيما رسم مع المهندس المصري سالم خريطة طريق الاتحاد الأفريقي (كاف) بدءاً من عام 1954 مع الأمين العام لـ«فيفا» السويسري كورت غاسمان.

وانعقدت الجمعية التأسيسية في 8 فبراير 1957 في فندق «غراند أوتيل» في الخرطوم، بحضور اتحادات مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب أفريقيا، قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2-1.

ونال المصري رأفت عطية لاعب الزمالك شرف تسجيل الهدف الأول في النهائيات من ركلة جزاء.

وضمّت الدورة الأولى منتخباً ثالثاً هو إثيوبيا، في حين استُبعدت جنوب أفريقيا بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها، وإصرارها على الاكتفاء باستدعاء لاعبين من ذوي البشرة البيضاء.

وسجّلت مصر اسمها بوصفها أول دولة تُحرز اللقب، بفوزها على إثيوبيا في النهائي 4-0، سجّلها جميعها نجم الاتحاد السكندري محمد دياب العطار الملقب بـ«ديبة».

ظهر العطّار مرّة ثانية في نهائي نسخة 1968 في إثيوبيا، لكن هذه المرة حكماً في مباراة الكونغو كينشاسا وغانا.

وشهدت البطولة مشاركة للحارس اليوناني الأصل باراسكوس تريميريتيس «براسكوس»، الذي حصل على الجنسية المصرية عام 1954، وشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط، ثم حرس عرين المنتخب المصري محرزاً اللقب.

قائد المنتخب المصري صالح سليم يتسلم كأس الأمم الأفريقية الثانية 1959 (أرشيف الأهرام)

بعدها بسنتين، استضافت مصر -التي كانت تلعب تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة- النسخة الثانية في القاهرة عام 1959، بمشاركة المنتخبات الثلاثة نفسها بمدرّبين من أوروبا الشرقية.

بنظام الدوري المصغّر، فازت مصر على إثيوبيا 4-0، ثم السودان 2-1، محتفظة باللقب بقيادة صالح سليم ومحمود الجوهري وعصام بهيج وميمي الشربيني.

وبعد أن نظّم كل من السودان ومصر البطولة، جاء دور إثيوبيا عام 1962 كونها إحدى الدول الست المؤسّسة للاتحاد الأفريقي.

وبلغ عدد الأعضاء المنتسبين 9 اتحادات وطنية، فكان لا بدّ من خوض التصفيات للمرة الأولى لاختيار منتخبين يُضافان إلى مصر حاملة اللقب وإثيوبيا المنظّمة، فتأهلت تونس بفوزها على المغرب ونيجيريا وغانا ورافقتها أوغندا بتغلّبها على كينيا وعلى السودان بالانسحاب.

وفي الدور الأوّل، تخطّت إثيوبيا عقبة تونس 4-2، كما أخرجت مصر أوغندا 2-1، وفي المباراة النهائية الثأرية أمام 30 ألف متفرج في أديس أبابا، تعادلت إثيوبيا ومصر 2-2، فمُدّد الوقت للمرة الأولى في مباراة نهائية وتمكّنت إثيوبيا من تسجيل هدفين، وإحراز اللقب للمرة الأولى 4-2.

وجاءت تونس ثالثة بفوزها على أوغندا 3-0، في بطولة شهدت معدل تسجيل كبيراً.

مع توسّع حركات الاستقلال، نالت 16 دولة أفريقية استقلالها في 1960، فارتفع عدد المشاركين بشكل لافت في البطولة خلال الستينات.


كأس العرب: الفلسطينيون يطمحون إلى «الأفضل»

منتخب فلسطين قدم أداءً مبهراً في كأس العرب (رويترز)
منتخب فلسطين قدم أداءً مبهراً في كأس العرب (رويترز)
TT

كأس العرب: الفلسطينيون يطمحون إلى «الأفضل»

منتخب فلسطين قدم أداءً مبهراً في كأس العرب (رويترز)
منتخب فلسطين قدم أداءً مبهراً في كأس العرب (رويترز)

يطمح المنتخب الفلسطيني إلى «الأفضل» بعد مشواره الاستثنائي في كأس العرب لكرة القدم التي ودعها الخميس من ثمن النهائي بأداء صلب أجبر من خلاله نظيره السعودي، المتأهل إلى مونديال 2026، على خوض شوطين إضافيين كي يحجز بطاقته إلى دور الأربعة من البطولة المقامة في قطر.

على استاد لوسيل وبعد إنجاز بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى في سادس مشاركة متجاوزة مجموعة ضمت تونس وقطر المضيفة المتأهلتين إلى مونديال 2026، صمدت فلسطين أمام السعودية قبل أن تنتهي مغامرتها 1 - 2 بهدف سجله محمد كنو في الدقيقة 115.

وستخوض السعودية نصف النهائي للمرة السادسة في ثامن مشاركة، علماً بأنها تُوجت باللقب عامي 1998 و2002، لتواجه الفائز من مباراة الجمعة بين العراق والأردن.

وبعد توديع بطولة عنت الكثير للفلسطينيين بسبب حرب غزة التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأودت حتى الآن بحياة 70373 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، قال مدرب المنتخب إيهاب أبو جزر، وفق ما نقل عنه موقع الاتحاد الدولي للعبة: «نبارك للمنتخب السعودي، لعبنا مباراة قوية، وكنا نداً حقيقياً لهم، كنا نرغب في أن نواصل مغامرتنا في البطولة».

وواصل: «لعبنا بتكتيك الصمود لأطول فترة ممكنة، قبل أن نبدأ بالبحث عن تسجيل الهدف، لكن ما حصل أننا تلقينا هدفاً».

وتقدمت السعودية في الدقيقة 58 من ركلة جزاء انتزعها سالم الدوسري ونفذها فراس البريكان بنجاح، لكن المنتخب الفلسطيني لم يتأثر وأدرك التعادل بعد 6 دقائق بهدف لعدي دباغ».

بالنسبة لأبو جزر: «الأهم أننا استطعنا أن نبني منتخباً يملك شخصية في الملعب وقادراً على أن ينافس أقوى المنتخبات؛ حيث واجهنا 3 منتخبات تأهلت إلى كأس العالم، لذلك، نحن راضون عمّا قدمه اللاعبون. لقد قدموا أداءً رائعاً حاولوا من خلاله إسعاد الشعب الفلسطيني، لذلك نحن بحالة رضا، ونطمح للأفضل».

أما صاحب الهدف الفلسطيني عدي الدباغ، فقال في حديث لموقع الاتحاد الدولي: «نتمنى حظاً أوفر للاعبي المنتخب الفلسطيني فيما هو قادم. كنا نرغب في التأهل، لكن تفاصيل صغيرة حرمتنا من الفوز، هذه هي كرة القدم، تلقينا هدفاً في الدقائق الأخيرة حرمنا من مواصلة المشوار».

ورأى الدباغ الذي لم يتوقف عن القتال رغم معاناته من إصابة في الكاحل، أن «اللعب بالتنظيم الدفاعي يساعدنا على الصمود والقتال»، من دون أن ينسى مَن وقف خلف المنتخب طيلة البطولة، قائلاً: «أشكر الجماهير الفلسطينية على كل ما قدمتموه من أجلنا، وعلى الدعم، كنا نرغب في أن نفرحكم، لكن هذه حال كرة القدم».

ومن جانب السعودية، قال علي مجرشي، الذي كان أحد نجوم اللقاء، وفق ما نقل عنه موقع الاتحاد الدولي: «الحمد الله، تمكنا من الظفر ببطاقة التأهل، صحيح أننا لم نفعل ذلك خلال الدقائق التسعين لكن هذه هي ظروف المباراة، يبقى الأهم هو الفوز والتأهل. ونقول حظاً أفضل للمنتخب الفلسطيني في القادم».

ورفض المجرشي، في حديثه، تفضيل منتخب على آخر فيما يخص خصم نصف النهائي، مشيراً إلى أن المنتخب السعودي مهمته تنحصر في القتال على أرض الملعب، قبل أن يضيف: «نتمنى التوفيق للمنتخبين العراقي والأردني، نحن مهمتنا أن نؤدي المطلوب منا في المباراة المقبلة».

ورأى أن مواجهة الأردن أو العراق لن تقل صعوبة عن بقية مباريات البطولة لأنه «لا توجد مباريات سهلة، كل مباريات البطولة صعبة، مهمتنا أن نقاتل في الملعب، ونتمنى التوفيق».

وأقر المدرب الفرنسي للسعودية هيرفي رينارد بالصعوبة التي واجهها فريقه في مباراة الخميس، لكن «حققنا الفوز وهذا هو الأهم. لكن أعتقد أنه يجب علينا تهنئة منتخب فلسطين؛ حيث قاتلوا بشراسة للمباراة الخامسة على التوالي (مع الدور التأهيلي) وقد أبلوا بلاءً حسناً. نحن سعداء بكل تأكيد بالوصول لنصف النهائي، لكن نهنئهم أيضاً على عملهم».


يورتشيتش: بيراميدز سيخوض أهم مباراة في تاريخه

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
TT

يورتشيتش: بيراميدز سيخوض أهم مباراة في تاريخه

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)

قال الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز المصري الجمعة إن فريقه سيخوض «أهم مباراة في تاريخه»، عندما يلتقي مع فلامنغو البرازيلي السبت في الدور قبل النهائي من كأس إنتركونتيننتال لكرة القدم المقرر إقامته على ملعب أحمد بن علي في قطر.

وتأهل بيراميدز إلى الدور قبل النهائي من النسخة الثانية للبطولة بعد الفوز على أوكلاند سيتي المكسيكي، ثم التتويج بكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ على حساب الأهلي السعودي.

في المقابل، حجز فلامنغو مقعده بعد تخطي عقبة كروز أزول المكسيكي.

وسيواجه الفائز من مباراة السبت باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في النهائي المقرر يوم الأربعاء المقبل.

وقال يورتشيتش في مؤتمر صحافي: «نعم، مباراة الغد هي الأهم في تاريخنا. هناك طموح كبير داخل هذا النادي، فقد جئنا إلى هنا لهدف واحد هو تحقيق الألقاب والنجاح. أنا فخور للغاية بما حققه الفريق حتى الآن. ولكن يجب أن نتحدث دائماً عن دور اللاعبين، فالأمر لا يتعلق بالمدرب فقط. أنا فخور بهم أيضاً».

ويأمل بيراميدز إضافة لقب جديد إلى سجله تحت قيادة يورتشيتش (56 عاماً)، بعدما نجح الفريق في التتويج سابقاً بدوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقية وكأس مصر وكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.

وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مؤكداً أن تركيز لاعبيه ينصبّ بالكامل على مباراة الغد، وليس على مواجهة باريس سان جيرمان.

وأضاف: «لا ننظر للأمور بهذه الطريقة. تركيزنا منصب بالكامل على مواجهة فلامنغو، ولا نفكر في مباراة باريس أو النهائي في الوقت الحالي. بالتأكيد نرغب في خوض المباراة النهائية، لكن الأولوية الآن هي الاستعداد الجيد للمواجهة المقبلة».