المغرب الأقرب لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026

منتخبات مصر والجزائر وتونس قادرة على حسم مصيرها خلال الجولتين المقبلتين

المغرب يحتل المركز 12 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (منتخب المغرب)
المغرب يحتل المركز 12 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (منتخب المغرب)
TT

المغرب الأقرب لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026

المغرب يحتل المركز 12 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (منتخب المغرب)
المغرب يحتل المركز 12 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (منتخب المغرب)

قد تحسم أفريقيا أول ممثل من أصل تسعة مقاعد مضمونة لها في كأس العالم لكرة القدم 2026 عندما تستأنف التصفيات هذا الأسبوع، وسيكون منتخب المغرب واحداً من بين كثير من الوجوه المألوفة القريبة من التأهل إلى النهائيات بحسم صدارة مجموعاتها.

وصنع المغرب التاريخ بوصفه ممثلاً للقارة في كأس العالم الأخيرة في قطر ببلوغ الدور قبل النهائي، ومن المرجح أن يكون أول منتخب أفريقي يتأهل للنهائيات المقبلة في أميركا الشمالية.

وسيكون الفوز على ضيفه النيجر، مع تعثر تنزانيا أقرب منافسيه في المجموعة الخامسة أمام الكونغو في برازافيل يوم الجمعة، كافياً ليحجز منتخب المغرب بطاقة تأهله إلى كأس العالم 2026.

ومنتخب المغرب الذي يحتل المركز 12 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، هو المنتخب الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات.

صنع منتخب المغرب التاريخ في كأس العالم الأخيرة بقطر ببلوغ الدور قبل النهائي (منتخب المغرب)

ويتعين على منتخب مصر، الذي كان أول منتخب أفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، أن يفوز على أرضه أمام إثيوبيا يوم الجمعة، ثم التغلب على منتخب بوركينا فاسو صاحب المركز الثاني يوم الثلاثاء المقبل لضمان صدارة المجموعة الأولى.

لكن مهمة مصر لن تكون سهلة، إذ سيعود منتخب بوركينا فاسو للعب أمام جماهيره بعد رفع الحظر عن ملعب 4 أغسطس، حيث أجبر على خوض المباريات المقررة على أرضه في المغرب، بسبب أعمال التجديد.

في المقابل، تتقدم الجزائر بثلاث نقاط فقط على موزمبيق في صدارة المجموعة السابعة، ولكن إذا جاءت النتائج في صالحها خلال الأسبوع المقبل، فإنها قد تحسم التأهل أيضاً.

ويستضيف المنتخب الجزائري منافسه منتخب بوتسوانا يوم الخميس، ثم يلتقي مع غينيا على ملعب محايد في الدار البيضاء يوم الاثنين.

وتعد غينيا من ضمن 13 منتخباً اضطرت إلى نقل مبارياتها على أرضها إلى ملاعب محايدة بسبب فشل ملاعبها في تلبية المعايير الدولية.

ولدى تونس أيضاً فرصة للتأهل قبل الجولتين الأخيرتين من التصفيات في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، شريطة الفوز على ليبيريا وغينيا الاستوائية، على أمل أن تُصب نتائج مباريات المجموعة الثامنة الأخرى في مصلحتها.

ويتأهل أصحاب الصدارة في المجموعات التسع تلقائياً إلى النهائيات الموسعة التي ستقام بمشاركة 48 منتخباً في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وتتأهل أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى جولة فاصلة في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما يمنحها فرصة التأهل إلى الملحق العالمي في مارس (آذار) المقبل.

وفي مباريات أخرى مهمة خلال الأسبوع المقبل، سيتوجه متصدر المجموعة السادسة منتخب كوت ديفوار لمواجهة ملاحقه المباشر منتخب الجابون، الذي تفصله عنه نقطة واحدة فقط.

وفي كينشاسا، قد تحدد المباراة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية المضيفة والسنغال من سيتصدر المجموعة الثانية، بينما قد يكون لمباراة جنوب أفريقيا ضد نيجيريا تأثير كبير على ترتيب المجموعة الثالثة.

وفي مباراة أخرى مهمة، يحل منتخب الكاميرون ضيفاً على الرأس الأخضر ضمن المجموعة الرابعة.


مقالات ذات صلة

«بايفرونت بارك» قلب المونديال النابض في ميامي

رياضة عالمية حديقة بايفرونت بمدينة ميامي في فلوريدا (إ.ب.أ)

«بايفرونت بارك» قلب المونديال النابض في ميامي

على ضفاف خليج «بيسكاين» الساحر، في مدينة ميامي، يرتفع الستار عن نبض المونديال الحقيقي خارج أسوار الملاعب حيث متنزه «بايفرونت بارك» الشهير بوسط المدينة.

سعد السبيعي (ميامي )
رياضة عالمية فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)

«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديال

بدأت ملامح المنافسة التلفزيونية على تغطية كأس العالم 2026 تتشكل مبكراً في بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الرياضة صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

فينيسيوس ودياز يضعان زمالة ريال مدريد في مستودع الملابس

قمة المغرب والبرازيل بمونديال 2026 تشعل صراعاً تكتيكياً مثيراً في نيوجيرسي، واضعةً زميلي ريال مدريد، فينيسيوس ودياز، في مواجهة مباشرة بشعار أعداء الليلة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق نورا فتحي وشاكيرا... هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟

شاكيرا ونورا فتحي... معركة المشاهدات بين نجمة الحاضر وأيقونة المونديال

نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات مونديال 2026، لكن شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية عناصر أمنية تراقب موقعاً قريباً من مباراة الولايات المتحدة وباراغواي في هيوستن بتكساس (رويترز)

انتهاء صلاحية أداة تجسس أميركية يثير مخاوف أمنية مع انطلاق كأس العالم

انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأميركية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حكيمي يعادل رقم أومام بيك وجيان التاريخي في كأس العالم

حكيمي خلال مباراة البرازيل (أ.ف.ب)
حكيمي خلال مباراة البرازيل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي يعادل رقم أومام بيك وجيان التاريخي في كأس العالم

حكيمي خلال مباراة البرازيل (أ.ف.ب)
حكيمي خلال مباراة البرازيل (أ.ف.ب)

أصبح النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي على موعد جديد مع المجد في سجله الحافل مع عالم الساحرة المستديرة، بعدما شارك في لقاء منتخب بلاده مع نظيره البرازيلي في بطولة كأس العالم.

وحضر حكيمي في القائمة الأساسية لمنتخب المغرب في لقائه مع منتخب البرازيل، مساء السبت، في الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

وبات حكيمي أكثر لاعب مغربي خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما لعب مباراته الـ11 في المونديال، حيث فضّ شراكته مع مواطنه حكيم زياش، الذي خاض 10 لقاءات في البطولة.

كما صار حكيمي، أكثر لاعب أفريقي مشاركة في لقاءات كأس العالم، بالتساوي مع النجمين المعتزلين؛ الكاميروني فرانسوا أومام بيك، والغاني أسامواه جيان، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني العالمي.

وشارك حكيمي في 3 مباريات مع المغرب بكأس العالم عام 2018 في روسيا، الذي شهد وداع الفريق من مرحلة المجموعات، قبل أن يلعب في جميع لقاءات منتخب «أسود الأطلس» السبعة في مونديال قطر 2022، الذي حقّق خلاله الفريق إنجازه الأسطوري بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصعد للدور قبل النهائي في المونديال.

وخاض نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، المتوج حديثاً بدوري أبطال أوروبا، لقاءه رقم 11 مع المغرب في المونديال، أمام المنتخب البرازيلي في مونديال 2026.


صيباري... أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
TT

صيباري... أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)

كان النجم المغربي إسماعيل صيباري على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب عربي يهزّ شباك منتخب البرازيل في المونديال.

وافتتح صيباري التسجيل لمنتخب المغرب في الدقيقة 21 من عمر لقائه ضد منتخب البرازيل، مساء السبت، بالجولة الأولى في المجموعة الثالثة.

وتلقى صيباري تمريرة أمامية من براهيم دياز، انفرد على إثرها بالمرمى، وسدّد من خارج منطقة الجزاء كرة ساقطة (لوب) مستغلاً تقدم أليسون بيكر، حارس مرمى منتخب البرازيل من مرماه، ليضع الكرة في الشباك.

ويعدّ هذا هو اللقاء الثاني بين المنتخبين في كأس العالم، والثالث لمنتخب البرازيل أمام منتخب عربي في المونديال.

وكانت المواجهة الأولى للبرازيليين أمام المنتخبات العربية ضد منتخب الجزائر في مرحلة المجموعات بنسخة المكسيك عام 1986 في ملعب «جاليسكو» بمدينة جوادالاخارا في 6 يونيو (حزيران)، حيث حسم منتخب «راقصي السامبا» اللقاء بهدف نظيف أحرزه كاريكا.

أما اللقاء الثاني للبرازيل أمام منتخبات العرب فكانت في دور المجموعات أيضاً بنسخة فرنسا عام 1998 ضد المغرب، وحسمه المنتخب اللاتيني لمصلحته بثلاثية نظيفة بأهداف الظاهرة رونالدو وريفالدو وبيبيتو.


مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت مونديال 2026.

وجاء هدف التعادل القطري في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني عبر المدافع بوعلام خوخي الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وحوّلها برأسه إلى الشباك، ليحرم المنتخب السويسري من فوز بدا في متناوله طوال فترات طويلة من المباراة.

ويمثل هذا التعادل خطوة مهمة لقطر التي خرجت من نسخة 2022 على أرضها بـ3 هزائم متتالية، واستقبلت 7 أهداف مقابل تسجيل هدف واحد فقط، قبل أن تعود خلال السنوات الأخيرة للتطور بحصد لقب كأس آسيا 2023، والتأهل هذه المرة إلى المونديال عبر التصفيات تحت قيادة المدرب الإسباني يولن لوبيتيغي.

أبو علام لحظة التسجيل التاريخية (إ.ب.أ)

وبحسب شبكة «The Athletic»، اكتسبت النتيجة أهمية إضافية لأن قطر دخلت البطولة باعتبارها المنتخب الأقل ترشيحاً في المجموعة الثانية، لكنها أظهرت تنظيماً دفاعياً جيداً وقدرة على الصمود أمام الضغط السويسري المتواصل.

وشهد الشوط الأول سيطرة سويسرية واضحة، وكان حارس المرمى محمود أبو ندى أحد أبرز لاعبي المباراة بعد تصديه لعدة فرص خطيرة. وكاد إدميلسون جونيور يمنح قطر التقدم مبكراً في الدقيقة الثانية مستفيداً من خطأ دفاعي، قبل أن يعود ويهدد المرمى السويسري مجدداً قبيل نهاية الشوط الأول، لكن الحارس جريجور كوبيل أنقذ الموقف.

ورغم قلة استحواذ المنتخب القطري على الكرة، فإن الفريق حافظ على تماسكه الدفاعي طوال المباراة، فيما لجأ لوبيتيغي تدريجياً إلى إشراك عناصر هجومية جديدة بحثاً عن هدف يعيده إلى اللقاء.

لحظة احتساب ضربة الجزاء المثيرة للجدل (أ.ف.ب)

ركلة جزاء تثير الجدل

وتقدم المنتخب السويسري في الدقيقة 17 بواسطة بريل إمبولو من ركلة جزاء، إلا أن الهدف أثار جدلاً واسعاً بسبب الشكوك التي أحاطت بالهجمة التي سبقت احتساب الركلة.

فبعد عرضية داخل منطقة الجزاء، لعب إمبولو الكرة برأسه، قبل أن ينطلق ريمو فرويلر نحوها ويتعرض لاحتكاك من الحارس القطري أبو ندى، ليشير الحكم مباشرة إلى نقطة الجزاء.

وأظهرت الإعادات التلفزيونية شكوكاً واسعة حول وجود فرويلر في موقف تسلل خلال الهجمة، بينما انتظر المشاهدون توضيحاً من تقنية الفيديو، لكن اللقطات التوضيحية المعتادة التي تُظهر خطوط التسلل لم تُعرض في العديد من برامج البثّ التلفزيوني حول العالم، ما زاد من حالة الجدل والارتباك بين الجماهير.

ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على القرار التحكيمي عندما سُئل عن الواقعة.

جمهور قطري كبير حضر المباراة (أ.ف.ب)

مدرجات لا تعكس الأرقام الرسمية

وعلى الرغم من إعلان حضور 67966 متفرجاً، أي أقل بـ861 مشجعاً فقط من السعة الرسمية للملعب، فإن المشهد البصري داخل المدرجات أوحى بأن نسبة الإشغال كانت أقل، إذ ظهرت مقاعد شاغرة في مختلف أرجاء الملعب.

وأصدر الاتحاد الدولي بياناً أوضح فيه أن أرقام الحضور الرسمية تستند إلى عدد التذاكر التي جرى مسحها إلكترونياً وعدد الموجودين داخل محيط الملعب، وليس إلى التقديرات البصرية لمقاعد المدرجات أثناء المباراة.

لاعبو قطر عاشوا لحظات هستيرية بعد هدف التعادل (أ.ب)

المجموعة تزداد تعقيداً

وجاءت نتيجة المباراة لتزيد من تعقيد حسابات المجموعة الثانية، بعدما انتهت المباراة الأخرى بين كندا والبوسنة والهرسك بالتعادل 1-1، لتصبح المنتخبات الأربعة متساوية برصيد نقطة واحدة لكل منها بعد الجولة الأولى.

وسيواجه المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية، في مباراة قد تمنح الفائز أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32، خاصة أن النظام الجديد للبطولة يسمح بتأهل عدد من أصحاب المركز الثالث.

أما قطر، فقد خرجت من هذه المواجهة بمكسب معنوي كبير، بعدما أثبتت قدرتها على منافسة منتخبات أعلى منها تصنيفاً، وكتبت صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية بحصد أول نقطة لها على الإطلاق في النهائيات.