كأس قطر: السد يبلغ النهائي على حساب الأهلي

المدافع الدولي نجم السد طارق سلمان يحتفل بهدفه في الأهلي (نادي السد)
المدافع الدولي نجم السد طارق سلمان يحتفل بهدفه في الأهلي (نادي السد)
TT

كأس قطر: السد يبلغ النهائي على حساب الأهلي

المدافع الدولي نجم السد طارق سلمان يحتفل بهدفه في الأهلي (نادي السد)
المدافع الدولي نجم السد طارق سلمان يحتفل بهدفه في الأهلي (نادي السد)

بلغ السد المنتشي باحتفاظه بلقب بطولة قطر لكرة القدم نهائي مسابقة الكأس بتجديد فوزه على الأهلي 3 - صفر، الثلاثاء، في الدور نصف النهائي.

وتناوب على تسجيل ثلاثية السد كل من الكرواتي ماتي ميتروفيتش خطأ في مرمى فريقه (30)، وطارق سلمان (76) والإسباني رافايل موخيكا (82).

وضرب «الزعيم» موعداً في النهائي المقرر في 10 مايو (أيار) المقبل مع الفائز من الدحيل والغرافة في نصف النهائي الثاني، الأربعاء.

وتقتصر المشاركة في كأس قطر على الفرق الأربعة الأولى في الدوري وفق نظام موجه بحيث يلتقي البطل مع الرابع، والوصيف مع الثالث في نصف النهائي.

وجدد فريق المدرب الإسباني فيليكس سانشيز فوزه على «العميد» بعدما كان تفوق عليه بخماسية نظيفة الجمعة في ختام الدوري ليتوج باللقب الثامن عشر في تاريخه (رقم قياسي).

وقال المدافع الدولي ونجم السد طارق سلمان: «حققنا فوزاً مستحقاً على منافس عنيد لنضمن العبور إلى نهائي مسابقة تحظى بالكثير من الأهمية، وسنسعى لتحقيق اللقب المحلي الثاني».

وأضاف: «مواصلة الانتصارات بالعاشرة توالياً من شأنه أن يمدّنا بالكثير من الدوافع المعنوية قبل مواجهة كواساكي فرونتال الياباني في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة الأحد المقبل في جدة التي تستضيف الأدوار النهائية».

وتابع: «يملك فريقنا قاعدة واسعة من العناصر الجيدة، فحافظنا على المستوى المميز نفسه رغم التغييرات التي أجراها المدرب في ظل ثقته الكبيرة بكل اللاعبين».

وفرض السد أفضلية مبكرة، واستطاع افتتاح التسجيل عبر النيران الصديقة بعدما حوّل الكرواتي ميتروفيتش مدافع الأهلي الكرة عن طريق الخطأ في مرمى فريقه إثر عرضية من أكرم عفيف (30).

وفي الشوط الثاني، واصل بطل الدوري القطري تهديده لمرمى منافسه ليعزز النتيجة بعد انفراد طارق سلمان بالمرمى ليرسل كرة إلى يمين الحارس (76).

ووسّع السد الفارق لينهي اللقاء بهدف ثالث عبر البديل الإسباني موخيكا الذي استغل عرضية البرازيلي باولو أوتافيو ليحولها في أعلى الزاوية (82).


مقالات ذات صلة

«دورة لينز»: في عيد ميلادها الـ36... الرومانية كيرستيا تتقدم

رياضة عالمية لاعبة التنس الرومانية سورانا كيرستيا (رويترز)

«دورة لينز»: في عيد ميلادها الـ36... الرومانية كيرستيا تتقدم

حققت لاعبة التنس الرومانية سورانا كيرستيا فوزاً ثميناً في بطولة لينز المفتوحة، تزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الـ 36.

«الشرق الأوسط» (لينز)
رياضة عالمية مباراة مصر وإسبانيا الوديّة (رويترز)

«فيفا» يفتح إجراءً تأديبياً على خلفية هتافات عنصرية خلال وديّة إسبانيا ومصر

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، أنه فتح إجراءً تأديبياً بحق الاتحاد الإسباني للعبة على خلفية هتافات عنصرية شابت مباراة مصر وإسبانيا الوديّة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية مجسم ملعب الملك سلمان بالرياض (وزارة الرياضة السعودية)

وزارة الرياضة: بدء استقبال طلبات تأهيل مشروع ملعب الملك سلمان

أعلنت وزارة الرياضة السعودية فتح باب التقديم أمام شركات المقاولات المؤهَّلة، للمشارَكة في برنامج التأهيل المسبق الخاص بتنفيذ ملعب الملك سلمان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ديس باكنغهام مدرب نادي الخلود (نادي الخلود)

مدرب «الخلود»: أمام الفرق الكبيرة مهم اللعب ضدها طوال المباراة بـ11 لاعباً

أكد ديس باكنغهام، مدرب نادي الخلود، الثلاثاء، ضرورة الحفاظ على الانضباط العددي والتركيز الذهني الكامل في المواجهات الكبرى المقبلة.

خالد العوني (الرس)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
TT

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)

عندما تنطلق الجولة الـ21 ‌من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين غداً (الأربعاء)، يتطلع السد حامل اللقب، لتجاوز الضغوط التي تزايدت بشكل كبير بعد كبواته في الجولات السابقة، بينما يتطلع الشمال للصعود إلى ​الصدارة، أملاً في انتزاع اللقب.

وتقلص الفارق الذي يتفوق به السد في الصدارة بعدما أهدر 8 نقاط في آخر 3 مباريات بتلقيه خسارتين أمام أم صلال والعربي قبل أن يتعادل مع الريان.

وقبل مباراته المقررة أمام السيلية غداً (الأربعاء)، ضمن الجولة قبل الأخيرة، التي تقام جميع مبارياتها في التوقيت نفسه، يتفوق السد في الصدارة بفارق نقطتين فقط أمام الشمال صاحب المركز الثاني، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

ويخوض السد، الذي يدربه الإيطالي ‌روبرتو مانشيني، ‌مباراة الغد في استاد البيت بهدف الفوز والترقب ​على ‌أمل تعثر الشمال ​الذي تتبقى أمامه 9 نقاط متاحة منها 3 نقاط في مباراته أمام السد بالجولة الـ22 الأخيرة.

وسيكون السد أمام مهمة صعبة بلا شك في مواجهة السيلية، الذي يدربه ميرغني الزين، والذي يسعى بقوة للابتعاد عن خطر الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل السيلية المركز الـ11 قبل الأخير، الذي يخوض صاحبه بنهاية الموسم مواجهة فاصلة أمام ثاني ترتيب دوري الدرجة الثانية لحسم البقاء في دوري المحترفين أو الهبوط.

ويتفوق السيلية، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين أمام ‌الشحانية، بينما يتأخر بفارق نقطة واحدة ‌خلف الأهلي وأم صلال.

وإلى جانب أهمية الفوز ​للصراع على اللقب، تشكل مباراة ‌الغد خطوة مهمة أمام السد للتعافي في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة ‌أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ويتطلع الشمال إلى استغلال فرصة انتزاع الصدارة، ولا شك أنه سيقدم كل ما لديه من أجل تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث المتبقية؛ ‌بدءاً من مواجهة الشحانية غداً.

ويعلق الشمال آماله على استمرار تألق نجومه، ومن بينهم بغداد بونجاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3 - 2 على أم صلال في الجولة الماضية.

ومن المتوقع أن يواجه الفريق صراعاً شرساً من جانب الشحانية الذي يحتاج إلى حصد النقاط الست المتاحة أمامه، والانتظار على أمل تعثر الفرق التي تسبقه في الترتيب من أجل تفادي الهبوط.

أما الغرافة، صاحب المركز الثالث والذي لا يزال في إطار الصراع على اللقب؛ إذ يتأخر بفارق 5 نقاط خلف السد، فيتطلع إلى التعافي بعد 3 هزائم متتالية عندما يلتقي الوكرة.

وسيسعى الغرافة بكل قوته لتفادي إهدار مزيد من النقاط من أجل الاحتفاظ أيضاً بفرصته في المشاركة القارية في الموسم المقبل.

وتشهد الجولة قبل الأخيرة ​أيضاً لقاء الأهلي مع ​الدحيل المنتشي بـ3 انتصارات متتالية، والريان صاحب المركز الرابع مع أم صلال في استاد أحمد بن علي، والعربي مع نادي قطر في استاد الثمامة.


«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
TT

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش، وسط أجواء حماسية ومنافسات قوية.

وشهدت منافسات الإثنين على مستوى السيدات مباريات قوية، حيث تأهلت نور الشربيني، المصنفة الثانية على العالم، والأميركية أوليفيا ويفر، والإنجليزية جورجينا كيندي والماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام.

وتغلبت نور الشربيني على الفرنسية ميليسا ألفيس، المصنفة الـ22 عالميًا، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-3، 11-3 و 11-7».

وفي المباراة الثانية اكتسحت الماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام، المصنفة السادسة عالميًا خصمتها المصرية مريم متولي، المصنفة الـ33 عالميًا، بنتيجة 3-0، وبواقع أشواط «11-0، 11-0 و11-0».

وتأهلت الإنجليزية جورجينا كيندي، المصنفة العاشرة عالميًا، بفوزها على المصرية سناء إبراهيم، المصنفة الـ18 على العالم، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-6، 13-11 و11-6».

وأخيرًا، فازت الأميركية أوليفيا ويفر، المصنفة الرابعة عالميًا، على المصرية فريدة محمد المصنفة الـ17 بنتيجة 3-1، وبواقع أشواط «8-11، 11-8، 11-4 و11-8».

وفي ربع النهائي ستلعب نور الشربيني مع سيفاسانغاري سوبريمانيام، وتلعب أوليفيا ويفر مع جورجينا كيندي.

وكانت منافسات دور الـ16 قد بدأت الاحد، وشهدت تأهل المصريات الثلاث هانيا الحمامي، فيروز أبو الخير، أمينة عرفي، إضافة لليابانية ساتومي واتانابي.

وتلتقي هانيا الحمامي، المصنفة الأولى عالميا، في دور الـ8 مع مواطنتها فيروز أبو الخير، فيما تلتقي أمينة عرفي مع اليابانية ساتومي واتانابي.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.