الركراكي: أسقطنا تنزانيا بالعامل البدني

المغرب الزلزولي يتعرض للمخاشنه من مونغا حاجي لاعب تنزانيا (أ.ب)
المغرب الزلزولي يتعرض للمخاشنه من مونغا حاجي لاعب تنزانيا (أ.ب)
TT

الركراكي: أسقطنا تنزانيا بالعامل البدني

المغرب الزلزولي يتعرض للمخاشنه من مونغا حاجي لاعب تنزانيا (أ.ب)
المغرب الزلزولي يتعرض للمخاشنه من مونغا حاجي لاعب تنزانيا (أ.ب)

امتدح وليد الركراكي المدير الفني للمنتخب المغربي، لاعبي فريقه عقب الفوز على نظيره التنزاني 3/ صفر، مساء الأربعاء، في الجولة الأولى من المجموعة السادسة لكأس ‏أمم إفريقيا بكوت ديفوار.‏

وقال الركراكي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «المباريات الأولى صعبة دائماً. لم يكن هذا سهلاً بسبب الرطوبة، احترمنا المنتخب التنزاني، والروح المعنوية لفريقنا كانت جيدة».

وأضاف: «أردنا التسجيل بسرعة، لاحت بعض الفرص لكن الهدف جاء من كرة ثابتة. لقد بذلنا قصارى جهدنا لافتتاح باب التسجيل، لقد نجحنا في تسيير المباراة كمنتخب كبير».

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن الركراكي قوله: «لاحت لنا الفرصة لمشاهدة مباريات المنتخبات الأخرى، ولاحظنا أن معظم المنتخبات تراجعت بدنيًا في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال ذلك العامل».

ويلتقي منتخب المغرب في المباراة المقبلة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الأحد المقبل.

ومن جانبه اعترف مدرب منتخب تنزانيا، عادل عمروش، بأن خطة اللعب التي وضعها لمواجهة المغرب، فشلت.
وقال المدرب الجزائري، في المؤتمي الصحافي عقب المباراة: «فشلت خطة لعبنا. لم نتوقع هذا السيناريو لكن بشكل عام أهنئ المنتخب المغربي على هذه المباراة الجيدة والنتيجة التي حققها. جودة لاعبي المغرب أحدثت الفارق، وهم يستحقون الفوز».
ويلتقي المنتخب التنزاني نظيره الزامبي يوم الأحد المقبل في الجولة الثانية من البطولة.



السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
TT

السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)

اعترف قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري بأنه «لا يملك المستوى المطلوب» لمونديال 2026 لكرة القدم، بعد الإقصاء من الجولة الثانية في الدور الأول عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة، السبت.

واستهلت تونس مشوارها في نهائيات أميركا الشمالية بخسارة قاسية أمام السويد 1 -5 أطاحت المدرب صبري لموشي؛ ما دفع الاتحاد إلى تعيين الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ «نسور قرطاج».

لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال أفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0 -4 في الجولة الثانية؛ ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.

وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حالياً المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جداً للشعب التونسي».

وتابع: «نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقاً، والاعتذارات وحدها لا تكفي».

وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني: «لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير».

بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة: «المشكلة جماعية. حين تبني منتخباً لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة».

وأردف قائلاً: «جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثانٍ ومدرب جديد».

وأكمل متأثراً في كلامه إلى المسؤولين: «قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول».


«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)

يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.

ربما كان ذلك عندما احتشد 500 شخص في المطار للترحيب بالمنتخب الجزائري قبل مشاركته في كأس العالم، أو عندما رأى لاعبو الجزائر علم بلادهم العملاق الذي صنعه الفنان المحلي ستان هيرد من نشارة الخشب والرمل.

وقد يعود ذلك إلى تخصيص أعضاء فرقة الجامعة الموسيقية وقتاً لتعلم النشيد الوطني للجزائر.

من جانبه قال النجم الجزائري رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي لأهالي لورانس، قبل الخسارة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي: «نشكر أهالي المدينة على هذا الترحيب والاستقبال الرائع».

ويبقى الجزائر ضمن أربعة منتخبات تقيم في كانساس سيتي التي تبعد بمسافة 40 ميلاً عن غرب المدينة.

بينما حظيت الأرجنتين وهولندا وإنجلترا بأجواء أسرية في أصغر مدينة مضيفة لكأس العالم، كانت العلاقة التي نشأت بين الجزائر ولورانس مختلفة تماماً.

وخاض لاعبو الجزائر مباريات لكرة السلة في ملعب ألين فيلدهاوس، الملعب التاريخي لفريق جاي هوكس، كما مارسوا أيضاً رمي كرات القدم في ملعب ميموريال.

كما شجعت اللافتات المعلقة باللغة العربية في أنحاء المدينة لاعبي الجزائر على قضاء أوقات فراغهم بلعب كرة القدم مع شباب المدينة.

وعلق فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر: «لقد تأثرت كثيراً باستقبال سكان المدينة، وكنت فخوراً، ووجدت أعداداً كبيرة منهم تحضر أول حصة تدريبية لنا، وهم يرتدون القمصان وشعار الجزائر، لقد وجدنا دعماً كبيراً منهم واحتفلوا بنا كثيراً».


مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
TT

مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

مازح الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، بشأن خططه للحد من خطورة كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا خلال مباراة الفريقين في كأس العالم، الاثنين.

قال أرنولد في مؤتمر صحافي قبل المباراة في فيلادلفيا الأحد: «لقد استفسرت عن إمكانية الدفع بثلاثة حراس مرمى».

وواجه مبابي صعوبة في الشوط الأول من مباراة الجولة الأولى أمام السنغال، لكنه تألق في الشوط الثاني، وسجل هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز بنتيجة 3 - 1.

في المقابل، خسر منتخب العراق أمام النرويج بنتيجة 1 - 4 في الجولة الأولى.