«آسيا 2007»: أسود الرافدين يعانقون المجد... والأخضر يخسر لقبه الرابع

تُوّج منتخب العراق بلقبه الأول في كأس آسيا (الاتحاد الآسيوي)
تُوّج منتخب العراق بلقبه الأول في كأس آسيا (الاتحاد الآسيوي)
TT

«آسيا 2007»: أسود الرافدين يعانقون المجد... والأخضر يخسر لقبه الرابع

تُوّج منتخب العراق بلقبه الأول في كأس آسيا (الاتحاد الآسيوي)
تُوّج منتخب العراق بلقبه الأول في كأس آسيا (الاتحاد الآسيوي)

في 2007، عاد الأخضر السعودي لتألقه مجدداً في كأس أمم آسيا، لكن الكلمة الأخيرة هذه المرة ابتسمت لأسود الرافدين منتخب العراق الذي سجل نفسه بطلاً جديداً في قائمة السجل الذهبي للبطولة للمرة الأولى.

استضافت 4 دول نهائيات تلك النسخة، وهو حدث يحضر للمرة الأولى على صعيد قارة آسيا، وتم تقديم البطولة عاماً عن موعدها السابق الذي يقام كل 4 سنوات، لتقام في السنوات الفردية بسبب تجنب ازدحام الروزنامة؛ كون «بطولة أمم أوروبا» و«دورة الألعاب الأولمبية» تُقام في العام ذاته.

انطلقت البطولة بمشاركة رباعي الضيافة، منتخبات إندونيسيا وفيتنام وتايلاند وماليزيا، في حين شاركت اليابان بصفتها حاملة اللقب، وكانت بقية المقاعد للمنتخبات المتأهلة عن طريق التصفيات.

حضر في تلك النسخة منتخب أستراليا الذي انضم لقارة آسيا للمرة الأولى، وكان حضوره بدأ من نهائيات 2007، بعد قرار من الاتحاد الآسيوي الذي يتولى إدارته حينها القطري محمد بن همام.

ضمَّت المجموعة الأولى التي أُقيمت في تايلاند كلاً من منتخبات العراق وأستراليا وتايلاند وعمان، وكان التأهُّل من نصيب أسود الرافدين بصدارة المجموعة، ورافقه منتخب أستراليا الوافد الجديد للقارة الصفراء نحو دور ربع النهائي.

أما المجموعة الثانية التي أُقيمت مبارياتها في فيتنام؛ فقد ضمَّت منتخبات اليابان وفيتنام والإمارات وقطر، لكن المنتخبين الخليجيين ودَّعا المنافسة سريعاً، وكان التأهُّل من صالح حامل اللقب ومنتخب فيتنام.

بدأ المنتخب الأوزبكي يواصل تألقه، ويُظهِر أنه قوة لا يُستهان بها، حينما نجح في التأهل عن المجموعة الثالثة التي استضافتها ماليزيا، بجوار منتخب إيران الذي تصدر الترتيب، بينما ودَّعت الصين المنافسة وخرجت ماليزيا دون أي رصيد نقطي.

واستضافت العاصمة الإندونيسية جاكرتا منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات السعودية وكوريا الجنوبية وإندونيسيا والبحرين، وكانت واحدة من أصعب المجموعات، في ظل التقارب النقطي، لكن الأخضر نجح باعتلاء الصدارة برصيد 7 نقاط، واقتطع بطاقة التأهل في الوقت الذي تأهل فيه منتخب كوريا الجنوبية بفارق نقطة عن بقية فرق المجموعة.

دشن الأخضر السعودي مشواره في البطولة بالتعادل أمام كوريا الجنوبية بهدف لمثله، قبل أن ينجح بتجاوز إندونيسيا بهدفين لهدف بعد هدف قاتل سجله اللاعب سعد الحارثي في الدقيقة 90. أما في الجولة الأخيرة، فقد أمطرت السعودية شِباك السعودية برباعية لتؤكد أحقيتها بالتأهل.

في دور ربع النهائي، تجاوز منتخب العراق نظيره فيتنام بثنائية، ونجح الأخضر بتجاوز أوزباكستان بنتيجة 2 - 1. أما منتخب اليابان فقد عبر أستراليا عن طريق ركلات الترجيح، وكان منتخب كوريا الجنوبية تجاوز إيران عن طريق ركلات الترجيح كذلك.

وفي نصف النهائي، كان الأخضر السعودي على موعد مع ملحمة أخرى، والتقى نظيره منتخب اليابان، لكن المواجهة انتهت بتفوق سعودي بنتيجة 3 - 2 في مباراة شهدت تألقاً كبيراً للنجم مالك معاذ الذي سجَّل هدفين في شباك الأزرق الياباني.

على الطرف الآخر، نجح منتخب العراق بتجاوز منتخب كويا الجنوبية عن طريق ركلات الترجيح، ليحجز مقعده في نهائي البطولة لملاقاة السعودية.

أُقيم نهائي البطولة في جاكرتا، وكانت الترشيحات تصبّ بصورة كبيرة في صالح الأخضر السعودي الذي يتفوق في جميع الجوانب على نظيره منتخب العراق، لكن مجريات المباراة بدأت مختلفة تماماً، حينما نجح منتخب العراق بإيقاف خطورة الأخضر السعودي، وفرض رقابة شديدة على ياسر القحطاني قائد الأخضر وهداف البطولة حينها، ليقتنص منتخب العراق هدفاً وحيداً يُتوج من خلاله باللقب القاري للمرة الأولى.


مقالات ذات صلة

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب «الاتحاد» (تصوير: مشعل القدير)

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن فوز فريقه على «الخلود» بنتيجة 4-0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين جاء عن جدارة

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ديس باكنغهام مدرب الخلود (تصوير: مشعل القدير)

باكنغهام: الطرد صعب مهمة الخلود أمام الاتحاد

أقرّ ديس باكنغهام مدرب الخلود صعوبة مواجهة الاتحاد عقب الخسارة برباعية نظيفة، مؤكداً أن ظروف المباراة أثّرت بشكل مباشر على أداء فريقه

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية  الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب فريق الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)

ألغواسيل: لا أريد الدخول في ذمم الحكام حول صحة الطرد

قال الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب فريق الشباب إن فريقه ظهر بصورة جيدة رغم الخسارة التي تلقاها من نظيره التعاون بنتيجة 2-0 في الجولة الرابعة عشرة من الدوري.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: عبد الرحمن السالم)

شاموسكا: مندش لاعب مميز... لن نقف في طريقه

قال البرازيلي شاموسكا، مدرب فريق التعاون، إن المباراة كانت كبيرة في ظل الغيابات، لكن الأهم هو قوة المجموعة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية مراد هوساوي تابع مباراة فريقه أمام ضمك من المدرجات (تصوير: عيسى الدبيسي)

دونيس: ليس هناك من يعوض رحيل مراد

أكد اليوناني دونيس، مدرب الخليج، استحقاق فريقه الفوز الكبير على ضمك، مشيراً إلى أنه جاء في وقت مميز بعد النتائج السيئة في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )

تريزيغيه ينعش تدريبات مصر قبل مواجهة كوت ديفوار

تريزيغيه يتحدث مع صلاح خلال مباراة بنين (رويترز)
تريزيغيه يتحدث مع صلاح خلال مباراة بنين (رويترز)
TT

تريزيغيه ينعش تدريبات مصر قبل مواجهة كوت ديفوار

تريزيغيه يتحدث مع صلاح خلال مباراة بنين (رويترز)
تريزيغيه يتحدث مع صلاح خلال مباراة بنين (رويترز)

شارك محمود حسن «تريزيغيه» في التدريب الأخير ​لمنتخب مصر الجمعة قبل مواجهة كوت ديفوار في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية السبت.

وقال الاتحاد المصري عبر موقعه على الإنترنت إن منتخب مصر، بطل ‌القارة سبع ‌مرات، اختتم تدريباته ‌بمشاركة ⁠تريزيغيه ​اليوم استعدادا ‌لمواجهة كوت ديفوار ليطمئن الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام حسن على جميع اللاعبين باستثناء محمد حمدي الذي تعرض للإصابة في الرباط الصليبي للركبة خلال مباراة بنين ⁠بدور الستة عشر يوم الاثنين الماضي.

وقال تريزيغيه (‌31 عاما) في ‍مؤتمر صحافي إنه بذل ‍مجهودات كبيرة للحاق بالمباراة وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها في مواجهة بنين.

وأضاف: «مصر ​تمتلك لاعبين قادرين على التأهل لقبل النهائي وإسعاد الشعب المصري. ⁠الفريق يضم أفضل اللاعبين في الدوري المصري والأفضل في أفريقيا. نحن جاهزون للفوز على ساحل العاج».

وتأهلت مصر إلى دور الثمانية بالفوز على بنين 3-1 في دور الستة عشر بعد وقت إضافي.

والفائز من مباراة مصر وكوت ديفوار سيلتقي مع ‌السنغال في قبل النهائي يوم الأربعاء المقبل.


ظهور جديد لصافرة «غربال» مع مصر وكوت ديفوار

مصطفى غربال (الشرق الأوسط)
مصطفى غربال (الشرق الأوسط)
TT

ظهور جديد لصافرة «غربال» مع مصر وكوت ديفوار

مصطفى غربال (الشرق الأوسط)
مصطفى غربال (الشرق الأوسط)

يواجه منتخبا مصر وكوت ديفوار وجهاً مألوفاً فيما يتعلق بحَكم الساحة الذي سيدير مباراتهما بدور الثمانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية.

ويتقابل المنتخبان، مساء السبت، في أكادير، ضِمن دور الثمانية من البطولة، بعدما تأهّل منتخب مصر لهذه المرحلة بالفوز على بنين 3 / 1، بينما هزم منتخب كوت ديفوار نظيره بوركينا فاسو 3 / 0.

وبشكلٍ عام، أدار الحَكم الجزائري مصطفى غربال 5 مباريات لكوت ديفوار في مختلف المنافسات؛ منها 3 بكأس الأمم الأفريقية، حيث فاز المنتخب الإيفواري في حضوره 3 مرات، بينما تعادل في مواجهة وحيدة، تلك التي كانت ضد الكاميرون بالبطولة الحالية، وخسر مرة وحيدة أيضاً كانت أمام نيجيريا، في دور المجموعات للنسخة الماضية.

أما منتخب مصر فكان ظهوره الوحيد معه خلال مباراة السنغال بالدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والتي خسرتها مصر 0 / 1 ثم بركلات الترجيح بعدما كان المنتخب المصري قد فاز ذهاباً 1 / 0 أيضاً.

وذكرت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية أن غربال سبق أن أدار مباراة لكوت ديفوار في دور المجموعات من النسخة الحالية للبطولة المُقامة بالمغرب.

وأدار غربال مباراة كوت ديفوار والكاميرون، التي أُقيمت يوم 28 ديسمبر (كانون الأول) بدور المجموعات وانتهت بالتعادل 1 / 1.

وسيكون الحَكم المخضرم في الكرة الأفريقية على موعد مع إدارة مباراة جديدة لكوت ديفوار، بعدما ظهر سابقة في مناسبات قارية مختلفة بكأس الأمم نُسخ 2019 و2024 و2025، لكنها المرة الأولى التي يدير فيها مباراة لمصر بالبطولة الحالية.

وسبق أن ظهر غربال في دور الثمانية لبطولتيْ أمم أفريقيا 2019 و2024، ليكون على موعد جديد مع ظهور آخر بالمرحلة نفسها من النسخة الحالية للبطولة.

وسيعاون غربال في هذه المباراة كل من عباس أكرم زرجوني، وعادل أباني، بالإضافة إلى الجيبوتي ليبان عبد الرازق أحمد.

وسيكون الحَكم الرابع هو الكونغولي جين جاك نجامبو ندالا، وفي تقنية حَكم الفيديو المساعد (فار) كل من الجزائري لحلو بن براهيم، والتونسي خليل الحساني، ومعهما السوداني عبد العزيز ياسر أحمد عبد العزيز.


المغرب يثأر من الكاميرون بعد 38 عاماً ويبلغ نصف النهائي الأفريقي

دياز محتفلاً بهدفه في مرمى الكاميرون (أ.ف.ب)
دياز محتفلاً بهدفه في مرمى الكاميرون (أ.ف.ب)
TT

المغرب يثأر من الكاميرون بعد 38 عاماً ويبلغ نصف النهائي الأفريقي

دياز محتفلاً بهدفه في مرمى الكاميرون (أ.ف.ب)
دياز محتفلاً بهدفه في مرمى الكاميرون (أ.ف.ب)

ثأر المنتخب المغربي، الساعي إلى لقبه الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1976، من نظيره الكاميروني بعد 38 عاماً، وبلغ نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، عندما تغلّب عليه 2-0، الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وأمام 64178 متفرجاً.

وسجل إبراهيم دياز (26) وإسماعيل الصيباري (74) هدفَي المغرب الذي رد الاعتبار لخروجه على يد الأُسود غير المروَّضة من نصف نهائي نسخة 1988 في المملكة، وضرب موعداً في نصف النهائي، الأربعاء المقبل، على الملعب نفسه مع الجزائر أو نيجيريا، اللتين تلتقيان، السبت، على الملعب الكبير في مراكش.