«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)

واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً، بقيادة نجمه ستيفن كوري.

وواصل كوري، المتوّج بأربعة ألقاب في الدوري مع ووريرز أعوام 2015 و2017 و2018 و2022، تقديم عروضه المميزة رغم بلوغه 38 عاماً، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في فريقه.

وسجّل «الشيف» 29 نقطة خلال 28 دقيقة من اللعب، بنسبة نجاح بلغت 50 في المائة من خارج القوس (6 من 12)، بينها 22 نقطة في النصف الثاني وحده.

وحظي كوري بمساندة مميزة من الوافد الجديد ياكسل لاندبورغ الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات وست تمريرات حاسمة، كما لعب دوراً مهماً في الدقائق الأخيرة بسرقتين حاسمتين للكرة، ليحسم فريقه المواجهة أمام ميامي الذي تألق في صفوفه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (20 نقطة و14 متابعة)، وبام أديبايو (18 نقطة و10 متابعات)، ودافيون ميتشل (22 نقطة و8 تمريرات حاسمة).

وكان غولدن ستايت قد بدأ المباراة بصورة متعثرة، متأخراً بفارق 10 نقاط منذ الدقائق الأولى، لكنه نجح في العودة خلال الربع الثاني الذي انتهى بالتعادل 36-36، قبل أن يدخل الفريقان الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل 53-53.

ورفع ووريرز نسق أدائه بعد الاستراحة، بقيادة كوري، وفرض أفضليته عبر سلسلة من 17 نقطة مقابل 3 لميامي، لينهي الربع الثالث متقدماً بفارق كبير (38-23).

وواصل كوري استعراض مهاراته في الربع الأخير بتسجيله رميتين إضافيتين من خارج القوس، موسعاً الفارق ومشعلاً حماس الجماهير، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.

وبعد ثلاث هزائم متتالية في بداية الموسم، حقق غولدن ستايت ستة انتصارات متتالية، ليصبح سجله معكوساً تماماً لسجل هيت الذي حقق ثلاثة انتصارات مقابل ست هزائم.

وفي المباراة الأخرى، تغلب فينيكس صنز على أورلاندو ماجيك 117-104، بفضل تألق ديفين بوكر الذي سجل 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة.

ورغم تحقيق ويندل كارتر جونيور ثنائية مزدوجة بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة، تلقى أورلاندو خسارته السادسة هذا الموسم، فيما حقق فينيكس انتصاره الثاني بعد سبع مباريات.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سحر ويمبانياما يقود سبيرز لتخطي مافريكس... وسيكسرز يواصل انتصاراته

رياضة عالمية شهد الأداء الاستثنائي لويمبانياما شوطاً أول غير مسبوق (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: سحر ويمبانياما يقود سبيرز لتخطي مافريكس... وسيكسرز يواصل انتصاراته

قدّم العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أفضل أداء في مسيرته الاحترافية بتسجيله 52 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز إلى فوز صعب على ضيفه دالاس مافريكس 112-111.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)

أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟

كيف يمكن مقارنة إنجاز كيمي أنتونيللي بما حقَّقه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لاندري شاميت (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يكرس تفوقه على جاره نتس… وفوز جديد لسيكسرز

كرّس نيويورك نيكس حامل اللقب تفوقه على جاره بروكلين نتس محققاً فوزه الخامس عشر توالياً في مواجهته بعدما تغلب عليه 103 - 90 الاثنين في دوري كرة السلة الأميركي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر يسحب قميص وستبروك تكريماً لمسيرته

قرر نادي أوكلاهوما سيتي ثاندر سحب القميص رقم 0 الذي كان يرتديه نجمه السابق راسل وستبروك ورفعه إلى سقف ملعبه خلال مواجهة الفريق أمام نيويورك نيكس.

«الشرق الأوسط» (لوس إنجليس)
رياضة عالمية تُعد النقاط الـ37 التي سجلها لينديبورغ الأعلى لوافد جديد في صفوف ووريرز خلال مباراة واحدة (أ.ب)

«إن بي إيه»: 37 نقطة للوافد الجديد لينديبورغ مع ووريرز... و45 لدونتشيتش

سجَّل الوافد الجديد ياكسيل لينديبورغ 37 نقطة، وقاد فريقه غولدن ستايت ووريرز في غياب نجمه ستيفن كوري إلى الفوز على لوس أنجليس كليبرز 124-112.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)

واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً، بقيادة نجمه ستيفن كوري.

وواصل كوري، المتوّج بأربعة ألقاب في الدوري مع ووريرز أعوام 2015 و2017 و2018 و2022، تقديم عروضه المميزة رغم بلوغه 38 عاماً، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في فريقه.

وسجّل «الشيف» 29 نقطة خلال 28 دقيقة من اللعب، بنسبة نجاح بلغت 50 في المائة من خارج القوس (6 من 12)، بينها 22 نقطة في النصف الثاني وحده.

وحظي كوري بمساندة مميزة من الوافد الجديد ياكسل لاندبورغ الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات وست تمريرات حاسمة، كما لعب دوراً مهماً في الدقائق الأخيرة بسرقتين حاسمتين للكرة، ليحسم فريقه المواجهة أمام ميامي الذي تألق في صفوفه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (20 نقطة و14 متابعة)، وبام أديبايو (18 نقطة و10 متابعات)، ودافيون ميتشل (22 نقطة و8 تمريرات حاسمة).

وكان غولدن ستايت قد بدأ المباراة بصورة متعثرة، متأخراً بفارق 10 نقاط منذ الدقائق الأولى، لكنه نجح في العودة خلال الربع الثاني الذي انتهى بالتعادل 36-36، قبل أن يدخل الفريقان الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل 53-53.

ورفع ووريرز نسق أدائه بعد الاستراحة، بقيادة كوري، وفرض أفضليته عبر سلسلة من 17 نقطة مقابل 3 لميامي، لينهي الربع الثالث متقدماً بفارق كبير (38-23).

وواصل كوري استعراض مهاراته في الربع الأخير بتسجيله رميتين إضافيتين من خارج القوس، موسعاً الفارق ومشعلاً حماس الجماهير، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.

وبعد ثلاث هزائم متتالية في بداية الموسم، حقق غولدن ستايت ستة انتصارات متتالية، ليصبح سجله معكوساً تماماً لسجل هيت الذي حقق ثلاثة انتصارات مقابل ست هزائم.

وفي المباراة الأخرى، تغلب فينيكس صنز على أورلاندو ماجيك 117-104، بفضل تألق ديفين بوكر الذي سجل 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة.

ورغم تحقيق ويندل كارتر جونيور ثنائية مزدوجة بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة، تلقى أورلاندو خسارته السادسة هذا الموسم، فيما حقق فينيكس انتصاره الثاني بعد سبع مباريات.


رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)

طوى كريستيانو رونالدو، أمس (الخميس)، مسيرة دولية استثنائية امتدت 23 عاماً مع منتخب البرتغال، بعدما أعلن اعتزاله في سن الـ41، تاركاً خلفه رقمين قياسيين عالميين بـ234 مباراة و146 هدفاً، إلى جانب التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

وجاء قرار نجم «النصر» السعودي عقب خلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، انتهى بمغادرته المعسكر، رغم إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودته. وقال رونالدو في رسالة مؤثرة: «حان الوقت لإعادة القميص رقم 7»، مؤكداً أن ارتداءه كان شرفاً ومسؤولية طوال مسيرته.

وأعلن الاتحاد البرتغالي اعتزامه تنظيم حفل تكريمي لقائده التاريخي، واصفاً إياه بأنه «أعظم لاعب في التاريخ» بالنسبة إلى كثيرين، فيما يواصل رونالدو رحلته مع «النصر» بحثاً عن هدفه الألف، بعدما وصل إلى 985 هدفاً.


رونالدو ينهي مسيرته الأسطورية مع البرتغال... ويعلّق قميصها إلى الأبد

لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
TT

رونالدو ينهي مسيرته الأسطورية مع البرتغال... ويعلّق قميصها إلى الأبد

لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)

فاجأ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الخميس، عشاقه وعالم كرة القدم على وجه العموم، بإعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده عقب فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، مُنهياً مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من 23 عاماً، أصبح خلالها اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية، والأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم.

وكشف رونالدو (41 عاماً) عن قراره عبر منشور على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه سيعيد تسليم القميص «رقم 7» بعد انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة.

وخاض رونالدو 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، سجل خلالها 146 هدفاً، محتفظاً بالرقمين القياسيين العالميين لعدد المشاركات والأهداف الدولية.

القائد البرتغالي محتفلا بكأس أوروبا 2016 (إ.ب.أ)

وبدأ رونالدو مشواره مع المنتخب الأول في أغسطس (آب) 2003، وشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما قاد البرتغال إلى التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامَي 2019 و2025.

وكان الإعلان مفاجئاً بالنظر إلى أن رونالدو كان قد أنهى عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً، وسدَّد الغرامة المالية البالغة 255 يورو، كما دخل القائمة الأولية للمنتخب استعداداً لمواجهتَي الدنمارك في 14 نوفمبر، وويلز في 17 من الشهر ذاته، ما عزَّز التَّوقُّعات بعودته إلى التشكيلة بعد غيابه الفترة الماضية.

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن عودة النجم البرتغالي لم تكن مضمونةً تماماً، في ظلِّ استمرار التوتر في علاقته بالمدرب جورجي خيسوس، بعدما شعر رونالدو بأنَّ الأخير لم يلتزم بتفاهمات سابقة بينهما، وهو ما عبَّر عنه اللاعب في رسالة انتقد فيها طريقة التعامل مع الأزمة. وحاول رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، التدخل لاحتواء الخلاف وإعادة اللاعب إلى المنتخب، غير أنَّ تلك المساعي لم تنتهِ بعودة قائد البرتغال، الذي اختار إنهاء مشواره الدولي.

كريستيانو خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)

ويملك قائد البرتغال السابق 985 هدفاً حتى الآن، ليصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق في كرة القدم، في وقت يواصل فيه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردته برصيد 931 هدفاً، وفق ما أورده تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكشف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن اعتزامه تنظيم حفل تكريمي للنجم كريستيانو رونالدو، بعد مسيرة امتدت 23 عاماً، شهدت مشاركته في ست نسخ من كأس العالم، وتتويجه بكأس أمم أوروبا، وتحطيم الرقم القياسي لأهداف المنتخبات في كرة القدم للرجال.

وكانت آخر مشاركة دولية لرونالدو في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما فازت البرتغال على ويلز بهدف دون رد في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تتصاعد الخلافات مع الجهاز الفني.

وأصدر الاتحاد البرتغالي بياناً أعرب فيه عن «امتنانه العميق وإعجابه الكبير» بما قدمه رونالدو لبلاده، مؤكداً أنه أسهم في رفع مكانة البرتغال على الساحة العالمية، وألهم أجيالاً من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه. وأضاف الاتحاد: «بالنسبة إلى كثيرين منا، إنه أعظم لاعب في التاريخ». كما أعلن اعتزامه تنظيم مناسبة تكريمية لرونالدو، تتيح للجماهير والبلاد فرصة جديدة للاحتفاء بلاعب قدم الكثير للمنتخب طوال مسيرته.

ويأتي اعتزال رونالدو بعد أسابيع من انتهاء المسيرة الدولية لغريمه التاريخي ليونيل ميسي مع الأرجنتين، لكن ظروف الوداع اختلفت بين النجمين؛ إذ أنهى ميسي مشواره بمباراة وداعية الشهر الماضي، في حين جاءت نهاية رونالدو عقب خلاف مع مدرب المنتخب ومغادرته المعسكر.

رونالدو احتفل بـ146 هدفا بقميص البرتغال (إ.ب.أ)

وخاض رونالدو 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً، ليحتفظ بالرقم القياسي العالمي لعدد الأهداف الدولية في كرة القدم للرجال، بعدما بدأ مشواره مع المنتخب في أغسطس 2003.

ورغم انتهاء رحلته الدولية، سيواصل رونالدو اللعب على مستوى الأندية مع النصر السعودي، وسط توقعات بأن يختتم مسيرته الاحترافية بنهاية الموسم الحالي.

ولا يزال النجم البرتغالي يطارد الوصول إلى الهدف «رقم 1000» في مسيرته الكروية، بعدما بلغ رصيده 985 هدفاً، من بينها 146 هدفاً بقميص المنتخب، ليبقى على بُعد 15 هدفاً من بلوغ الإنجاز التاريخي.

وتنهي هذه الخطوة واحدة من أطول المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم، في حين تستعد البرتغال لتكريم قائدها السابق في مناسبة لم يُحدد موعدها بعد.