رئيس الاتحاد الياباني تاشيما ينافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337879-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7
رئيس الاتحاد الياباني تاشيما ينافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا»
تاشيما ينافس إنفانتينو على الرئاسة (أ.ب)
قال كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، لصحيفة «سبورتس نيبون» المحلية، اليوم (الخميس)، إنه سيترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس (آذار) المقبل.
ويواجه رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الساعي للفوز بولاية جديدة، معارضة منذ محاولته الفاشلة في يوليو (تموز) الماضي إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري جديد تابع لـ«فيفا» يمتلك حقوقاً مرتبطة بمسابقات من بينها كأس العالم.
وقال تاشيما: «أنا ممتنّ لأنني أستطيع الإعلان عن هذا القرار بدعم كامل من الاتحاد الياباني لكرة القدم».
وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بنقل قيم النزاهة والشفافية التي أرستها كرة القدم اليابانية إلى العالم... ما يحتاج إليه (فيفا) الآن هو هذه القيم التي حافظنا عليها. وقد قررت الترشح من أجل توجيه هذا النداء إلى العالم».
وتواصلت «رويترز» مع الاتحاد الياباني لكرة القدم للتعليق.
تلقَّى لانس الفرنسي خسارةً قاسيةً أمام ضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 9، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أكثر النتائج صدمةً في تاريخ المسابقة.
أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة دولية امتدت 23 عاماً، بعدما أعلن، اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده، في قرار جاء بعد أسابيع من أزمة مع المدرب خيسوس.
أعرب الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو الإيطالي عن سعادته بالفوز التاريخي على مضيفه لانس الفرنسي 9 - 1 ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
«الشرق الأوسط» (روما)
لانس يتلقى أقسى هزيمة في تاريخه الأوروبي منذ 55 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337882-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D9%89-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B0-55-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
لانس يتلقى أقسى هزيمة في تاريخه الأوروبي منذ 55 عاماً
بات لانس أول فريق يستقبل 9 أهداف على أرضه في تاريخ دوري أبطال أوروبا منذ عام 1991 (رويترز)
تلقَّى لانس الفرنسي خسارةً قاسيةً أمام ضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 9، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أكثر النتائج صدمةً في تاريخ المسابقة، بعدما أصبح أول فريق من الدوريات الأوروبية الـ5 الكبرى يستقبل 9 أهداف على أرضه في تاريخ البطولات الأوروبية.
وعلى ملعب «بوليرت ديليليس»، فرض فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس تفوُّقه منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من ارتباك دفاع أصحاب الأرض وغياب قدرتهم على مجاراة سرعة الهجمات الإيطالية. وافتتح اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس التسجيل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32، بينما عزَّز الأرجنتيني نيكو باز التَّقدُّم بهدف ثالث قبل نهاية الشوط الأول، بحسب صحيفة «لي موند» الفرنسية.
ولم تتوقَّف معاناة لانس بعد الاستراحة، إذ أضاف الفرنسي لوكاس دا كونيا الهدف الرابع في الدقيقة 47، ثم سجَّل المدافع الألماني مارك أوليفر كيمبف الهدف الخامس بعد 6 دقائق، قبل أن يكمل دوفيكاس ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 57.
افتتح اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس التسجيل في الدقيقة السابعة (رويترز)
واستمرَّت الأهداف الإيطالية وسط تراجع واضح من أصحاب الأرض، فسجَّل ماتيا ليبرالي الهدف السابع في الدقيقة 62، قبل أن يقلص روبن أغيلار الفارق للانس بعد 3 دقائق. لكن مارتن باتورينا أعاد الفارق إلى 7 أهداف بتسجيله الهدف الثامن في الدقيقة 69، بينما اختتم الشاب ماتيو باباتشيولي، البالغ 18 عاماً، مهرجان الأهداف في الوقت بدل الضائع.
ووفقاً لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، حملت النتيجة أبعاداً تاريخية ثقيلة للنادي الفرنسي، إذ بات لانس أول فريق يستقبل 9 أهداف على أرضه في تاريخ دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد مرحلة المجموعات عام 1991، كما أنها أكبر خسارة يتعرَّض لها نادٍ فرنسي في تاريخ المشاركات الأوروبية. ولم يسبق لأي فريق أن استقبل 9 أهداف على ملعبه في كأس أوروبا منذ خسارة أولمبياكوس نيقوسيا القبرصي أمام فينورد الهولندي صفر - 9 في سبتمبر (أيلول) 1971.
وكانت أكبر خسارة سابقة للانس في دوري الأبطال أمام آرسنال الإنجليزي بنتيجة صفر - 6 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بينما تعود آخر مرة استقبل فيها الفريق 9 أهداف في مباراة واحدة إلى عام 1940، عندما خسر أمام مرسيليا 1 - 9.
وبرز نيكو باز بوصفه أحد أبرز نجوم المواجهة، بعدما سجَّل هدفاً وصنع هدفين، بينما خطف دوفيكاس الأضواء بثلاثيته. وكان ريال مدريد قد أدرج بنداً لإعادة شراء اللاعب الأرجنتيني ضمن اتفاق انتقاله إلى كومو، في خطوة تبدو ذات أهمية متزايدة في ظلِّ المستويات التي يقدمها.
يانيك كاهوزاك (رويترز)
وتعد الهزيمة الثالثة توالياً للانس في المسابقة، بعدما خسر أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي صفر - 2 على أرضه، وكلوب بروج البلجيكي صفر - 3 خارج ملعبه، ليتلقى الفريق ضربة جديدة في مشواره الأوروبي تحت قيادة مدربه يانيك كاهوزاك. كما كشفت الأرقام عن معاناة دفاعية مستمرة، بعدما فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر 17 مباراة له في دوري الأبطال.
وعقب المباراة، أقرَّ المدافع روبن أغيلار بأن فريقه لم يلتزم بالخطة الموضوعة، بينما حاول لاعب الوسط ميكايل كويزانس إبقاء الروح المعنوية مرتفعة، قائلاً إن ما حدث لم يكن مجرد هزيمة، بل كان درساً يتعين على الفريق التعلم منه، عاداً أن المباريات الـ4 المتبقية ستكشف قدرة اللاعبين على تجاوز هذه الصدمة.
وفي المقابل، حقَّق كومو انتصاره الثالث في المسابقة، مؤكداً قوة الفريق تحت قيادة فابريغاس، بعدما قدَّم عرضاً هجومياً لافتاً في ملعب لطالما ارتبط بأجواء جماهيرية صاخبة.
رئيس الاتحاد الياباني تاشيما ينافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337879-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7
رئيس الاتحاد الياباني تاشيما ينافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا»
تاشيما ينافس إنفانتينو على الرئاسة (أ.ب)
قال كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، لصحيفة «سبورتس نيبون» المحلية، اليوم (الخميس)، إنه سيترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس (آذار) المقبل.
ويواجه رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الساعي للفوز بولاية جديدة، معارضة منذ محاولته الفاشلة في يوليو (تموز) الماضي إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري جديد تابع لـ«فيفا» يمتلك حقوقاً مرتبطة بمسابقات من بينها كأس العالم.
وقال تاشيما: «أنا ممتنّ لأنني أستطيع الإعلان عن هذا القرار بدعم كامل من الاتحاد الياباني لكرة القدم».
وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بنقل قيم النزاهة والشفافية التي أرستها كرة القدم اليابانية إلى العالم... ما يحتاج إليه (فيفا) الآن هو هذه القيم التي حافظنا عليها. وقد قررت الترشح من أجل توجيه هذا النداء إلى العالم».
وتواصلت «رويترز» مع الاتحاد الياباني لكرة القدم للتعليق.
رونالدو يطوي 23 عاماً مع البرتغال... والأزمة تسبق الوداعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337877-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A-23-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9
رونالدو يطوي 23 عاماً مع البرتغال... والأزمة تسبق الوداع
تبقى الأزمة الأخيرة واحدة من أبرز المحطات التي سبقت اعتزاله (رويترز)
أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة دولية امتدت 23 عاماً، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده، في قرار جاء بعد أسابيع من أزمة مع المدرب خورخي خيسوس، شهدت مغادرته معسكر المنتخب وتعرضه للإيقاف، لتطوى صفحة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرتغالية وسط ظروف مختلفة عن مشاهد الانتصارات والتتويجات التي رافقت رحلته الطويلة.
وأعلن قائد النصر السعودي، البالغ 41 عاماً، قراره عبر مقطع فيديو نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الوقت حان لإعادة القميص رقم 7 إلى المنتخب، بعدما ارتداه منذ أغسطس (آب) 2003، وخاض به 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً، ليصبح الأكثر مشاركة وتهديفاً في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال.
وبحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن قرار رونالدو جاء بعد توترات شهدتها علاقته بالمدرب خورخي خيسوس خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، انتهت بمغادرة اللاعب معسكر المنتخب وتعرضه للإيقاف، في تطورات ألقت بظلالها على الأسابيع الأخيرة من مسيرته الدولية.
كما أشارت صحيفة «ليكيب» الفرنسية إلى أن الاعتزال يأتي في سياق توترات ظهرت خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما اختار المهاجم السابق لريال مدريد إنهاء رحلته مع المنتخب الذي أصبح هدافه التاريخي.
رونالدو ودع كرة القدم الدولية (رويترز)
ورغم ارتباط توقيت الاعتزال بتلك الأحداث، فإن رونالدو لم يذكر في رسالته أن الخلاف مع المدرب كان سبباً مباشراً لقراره، ولم يتطرق إلى تفاصيل الأزمة أو يقدم تفسيراً لما جرى داخل المعسكر، مفضلاً توجيه حديثه إلى الجماهير واستعادة محطات مسيرته.
وقال رونالدو في رسالة الوداع: «إلى البرتغاليين، لقد حان اليوم الذي أعيد فيه القميص رقم 7 الخاص بمنتخبنا جميعاً. لم أشعر يوماً بأنه ملكي وحدي، لكنني حظيت طوال 23 عاماً بشرف ارتدائه ومسؤولية الدفاع عنه وحمله معي إلى ملاعب العالم».
وأضاف: «اليوم حان الوقت لتسليمه إلى المستقبل. لم يكن قراراً سهلاً، لأن هناك قرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل بالقلب أيضاً».
وتحمل نهاية المشوار الدولي لرونالدو مفارقة لافتة، إذ إن اللاعب الذي ظل أحد أهم عناصر المنتخب البرتغالي طوال أكثر من عقدين، وقاده إلى أبرز إنجازاته، يغادر في أعقاب فترة شهدت توترات فنية، بدلاً من أن ترتبط نهاية مسيرته بمباراة وداعية أو احتفال رسمي.
وبدأ رونالدو مسيرته الدولية عام 2003، قبل أن يتحول تدريجياً إلى العنصر الأبرز في المنتخب، ويقوده إلى التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2016، في أول لقب كبير بتاريخ البرتغال، ثم دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
وعلى المستوى الفردي، سجل أرقاماً قياسية جعلته يتصدر قائمة الهدافين الدوليين برصيد 146 هدفاً، إلى جانب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية بـ234 مشاركة، وهي حصيلة تعكس استمراريته على أعلى المستويات طوال أكثر من عقدين.
كما شارك في ست نسخ من كأس العالم، وأصبح أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بحضور البرتغال في البطولات الكبرى، إلى جانب تأثيره القيادي داخل المنتخب، الذي شهد تعاقب أجيال مختلفة من اللاعبين والمدربين خلال سنوات وجوده.
ولم يخلُ مشواره من الإخفاقات والانتقادات، لكنه حافظ على مكانته داخل المنتخب، واستمر في تمثيل بلاده حتى بلوغه 41 عاماً، قبل أن تأتي التطورات الأخيرة لتسبق قراره إنهاء المسيرة الدولية.
حرص رونالدو في رسالته على توجيه الشكر إلى زملائه والمدربين والإداريين والأجهزة الطبية (رويترز)
وحرص رونالدو في رسالته على توجيه الشكر إلى زملائه والمدربين والإداريين والأجهزة الطبية والعاملين الذين رافقوه طوال رحلته، مؤكداً أن ما حققه لم يكن جهداً فردياً، وأن حمل شارة القيادة لم يكن يعني القدرة على النجاح دون مساعدة الآخرين.
كما شدد على أن المنتخب سيظل بحاجة إلى أجيال جديدة من اللاعبين الذين يؤمنون بقدرتهم على تحقيق الإنجازات، في رسالة تعكس انتقال المسؤولية إلى مرحلة جديدة من تاريخ الكرة البرتغالية.
وبينما يترك رونالدو خلفه سجلاً استثنائياً من المشاركات والأهداف والألقاب، تبقى الأزمة الأخيرة واحدة من أبرز المحطات التي سبقت اعتزاله، من دون أن تتضح بصورة قاطعة طبيعة تأثيرها في اتخاذ القرار.
وتواجه البرتغال الآن مرحلة جديدة من دون لاعب ارتبط اسمه بأهم إنجازاتها الحديثة، بعدما أسدل الستار على مسيرة امتدت 23 عاماً، شهدت انتقاله من موهبة شابة إلى قائد تاريخي، قبل أن يختار إنهاء رحلته برسالة وداع حملت الامتنان والفخر أكثر مما حملت تفسيرات لأسباب الرحيل.