أوليسيه يشارك في تمارين «بايرن» عشية لقاء «أتلتيكو»

مايكل أوليسيه (أ.ب)
مايكل أوليسيه (أ.ب)
TT

أوليسيه يشارك في تمارين «بايرن» عشية لقاء «أتلتيكو»

مايكل أوليسيه (أ.ب)
مايكل أوليسيه (أ.ب)

شارك الدولي الفرنسي مايكل أوليسيه، الذي تعرَّض لإصابة في ركبته اليمنى، السبت الماضي، خلال لقاء بايرن ميونيخ أمام بوروسيا دورتموند، في تدريبات الفريق الألماني، الاثنين، قبل السفر إلى مدريد لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وخلال «الكلاسيكر» الألماني أمام دورتموند، خسر بايرن جهود المغربي إسماعيل صيباري وسيرغ غنابري بسبب الإصابة، ليجري استبدالهما بعد نحو نصف ساعة من اللعب، في حين خرج أوليسيه في الدقيقة 84 وهو يضع يده على ركبته اليمنى عند منطقة الرضفة.

ويعاني غنابري تمزقاً عضلياً في الجزء الخلفي من فخذه اليسرى، بينما خضع صيباري لعملية جراحية بسبب تمزق بأربطة المفصل في كاحله الأيمن.

ولم يحدد بايرن مدة غياب اللاعبين، لكن صحيفة «بيلد» قدّرتها بين 4 و6 أسابيع للدولي الألماني، وما لا يقل عن 3 أشهر للدولي المغربي.

وشارك المهاجم الفرنسي، البالغ 24 عاماً، في تدريب بايرن، الاثنين عند الظهيرة، واضعاً رباطاً أسفل الرضفة مباشرة، وذلك وسط أجواء خريفية باردة، خلال الحصة التي فُتحت أول 15 دقيقة منها أمام وسائل الإعلام.

وتعرَّض الخط الهجومي لبايرن لضرباتٍ قوية، إذ يواصل جمال موسيالا والكولومبي لويس دياس مرحلة التعافي من إصابات عضلية، إلى جانب غياب صيباري وغنابري.

وكان موسيالا قد تعرَّض لإصابة في فخذه اليمنى، أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، بينما أصيب دياس في فخذه اليسرى قبل أسبوعين.

واستأنف اللاعبان، الاثنين، تدريبات فردية بالكرة.

وفي حراسة مرمى بايرن، عاد مانويل نوير إلى التدريبات مجدداً، الاثنين، بعدما أبعدته إصابة في القدم تعرَّض لها في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري، إضافة إلى مباراة فيكينغ في دوري أبطال أوروبا، رغم أنه كان قادراً على المشاركة أمام آرسنال الإنجليزي قبل أسبوعين.


مقالات ذات صلة

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

رياضة عالمية مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

أزمة حادة في النتائج، ومدرب يقف على حافة الإقالة، وكوادر بارزة تحولت إلى عبء على الفريق، ومُلاك يواجهون سخط الجماهير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية سيارة كاثلين بعد تعرضها لحادث انقلاب (حسابها في انستغرام)

كاثلين نجمة الهلال تكشف عن تعرضها لحادث سيارة وسط معاناتها مع الإصابة

كشفت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة فريق الهلال للسيدات، عن تعرضها لحادث سيارة ضمن فترة وصفتها بأنها حملت اختبارات متعددة لإيمانها تزامنت مع مواجهتها الإصابة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية مانويل نوير (د.ب.أ)

عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير، والمهاجم الفرنسي ميكايل أوليسيه، إلى التدريبات الجماعية لفريق بايرن ميونيخ الألماني، اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تياغو موتا (رويترز)

موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، اليوم الاثنين، أن الإيطالي تياغو موتا، المدير الفني السابق ليوفنتوس وبولونيا، من بين قائمة المرشحين لتولي تدريب أولمبيك ليون.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

كيف أصبح أنتونيلي أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»؟

لم يكن تتويج الإيطالي كيمي أنتونيلي بلقبه العالمي الأول في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» مجرد إنجاز استثنائي لسائق يبلغ 20 عاماً، بل محطة تاريخية.

شوق الغامدي (الرياض)

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
TT

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)

أزمة حادة في النتائج، ومدرب يقف على حافة الإقالة، وكوادر بارزة تحولت إلى عبء على الفريق، ومُلاك يواجهون سخط الجماهير... يعيش مانشستر يونايتد أزمة خانقة لم يعرفها منذ عام 1984، عشية استضافته روما الإيطالي الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا.

ويمرّ يونايتد، المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة، بفترة عصيبة وهي ليست الأولى من نوعها، ضمن سلسلة من الأزمات التي باتت تتكرر بانتظام في تاريخه منذ رحيل المدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون عام 2013 (عُيّن في نوفمبر 1984).

وعلى الصعيد الرياضي، تبدو بداية الموسم أشبه بساحة دمار شامل.

ويحتل «الشياطين الحمر» المركز السابع عشر في «البريميرليغ»، متساوياً في عدد النقاط مع أول الفرق الموجودة بمنطقة الهبوط (كريستال بالاس برصيد 7 نقاط)، كما فشلوا في حصد النقاط الثلاث في مبارياتهم التسع الأخيرة بمختلف المسابقات (3 تعادلات مقابل 6 هزائم)، وهي سلسلة سلبية لم يشهدها النادي منذ عام 1984.

وتتضمن هذه الفترة المخيبة هزيمتين متتاليتين في المسابقة القارية الأم أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 0 - 2 وكومو الإيطالي 1 - 4، بالإضافة إلى خسارة أخرى على الصعيد المحلي أمام تشيلسي 0 - 2 السبت.

وحصل المدرب مايكل كاريك، الذي يواجه خطر الإقالة، على فرصة أخيرة حتى فترة التوقف الدولي المقبلة، لكن أي تعثر جديد قد يعجل برحيله.

ورغم سوء النتائج، لا يزال قائد الفريق السابق يحظى بدعم غالبية الجماهير، التي هتفت باسمه وصفقت له في ختام المباراة على ملعب «ستامفورد بريدج».

في المقابل، كان استقبال الجماهير للاعبين متبايناً وأقل حفاوة.

وفي هذا السياق، صرّح لاعب كرة القدم السابق ديون دبلن، عبر إذاعة «بي بي سي راديو 5 لايف»، قائلاً: «قلة قليلة من هؤلاء اللاعبين يمكنهم النظر إلى أنفسهم في المرآة والقول: (أنا أبذل قصارى جهدي في كل مرة أرتدي فيها قميص مانشستر يونايتد)».

وتركزت الانتقادات أمام تشيلسي بشكل رئيسي على قلب الدفاع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي بدا سلبياً في لقطة الهدف الأول، ثم ارتكب تصرفاً غير مفهوم أدى إلى طرده واحتساب ركلة جزاء سجلها كول بالمر.

لكن الدولي الأرجنتيني ليس المسؤول الوحيد؛ إذ يبدو القائد البرتغالي برونو فرنانديز محبطاً أكثر من كونه مؤثراً أو حاسماً، وذلك في ظل فريق يفتقر إلى القادة، وأحياناً إلى الجودة الفنية.

هل يمثل كاريك «الشجرة التي تحجب الغابة»، والذي تستعد الإدارة للإطاحة به رغم كل شيء؟ هذا ما يعتقده بعض المراقبين.

وفي تصريحات لشبكة «بي بي سي»، قال حارس المرمى السابق الأسترالي مارك شفارتسر متأسفاً: «من الأسهل استبدال مدرب بدلاً من استبدال الفريق بأكمله».

ومن جانبه، أضاف المدافع السابق ستيفن وارنوك، خلال برنامج «ماتش أوف ذي داي»: «لا أعتقد أن هذا هو القرار الصائب. في رأيي، المشكلة تكمن في غرفة الملابس».

وقد ازداد الوضع سوءاً في الآونة الأخيرة بعد تصريحات إعلامية أدلى بها كل من فرنانديز ومارتينيز؛ فقد وجه الأول انتقادات للمدرب عقب الهزيمة القاسية في كومو، حيث شكك علناً في خياراته التكتيكية. أما الثاني، فقد صوب سهامه نحو الإدارة الرياضية، محملاً إياها مسؤولية ضعف التعاقدات في فترة الانتقالات الأخيرة، وذلك خلال مقابلة أجريت معه عقب الهزيمة في مدريد.

ووجد كاريك نفسه وحيداً في الواجهة للتعامل مع هذه «القنابل» الإعلامية، في ظل غياب تام لأي رد فعل من جانب ملاك النادي.

وعلى وقع هذا الصمت، لم تنجح عائلة غليزر في تحسين صورتها أمام أكثر مشجعي النادي ولاء، والذين يكنّون لها عداء واضحاً منذ البداية.

ولا تغفر الجماهير للأميركيين استحواذهم على النادي عام 2015، وهو استحواذ تمّ، إلى حد كبير، عبر آلية مالية تُعرف بـ«الشراء بالاستدانة»، وهي عملية يلجأ فيها المشتري إلى الاقتراض، ثم يسدد ديونه لاحقاً من موارد الشركة المستحوذ عليها.

ولا تقتصر الانتقادات على هذه «الخطيئة الأولى» المزعومة؛ إذ تشمل قائمة المآخذ أيضاً: سوء الإدارة المالية، وحالة عدم الاستقرار المزمنة، وغياب الاستثمارات (أو سوء توظيفها)، فضلاً عن شعور سائد بأن هوية النادي وثقافته في طريقها إلى الزوال.

وفي المدرجات، تظهر بشكل واضح لافتات دوّن عليها «ارحلوا يا غليزر».

ورغم ذلك، يبدو أن رحيل كاريك هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، ما لم ينجح في إعادة إحياء «أولد ترافورد» واستعادة لقبه الذي بات طيّ النسيان: «مسرح الأحلام». والآن، باتت كل الآمال معلقة على ما سيحدث أمام روما.


عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير، والمهاجم الفرنسي ميكايل أوليسيه، إلى التدريبات الجماعية لفريق بايرن ميونيخ الألماني، اليوم (الاثنين).

وشارك اللاعبان في المران الأخير استعداداً لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، غداً (الثلاثاء)، في دوري أبطال أوروبا.

وغاب نوير عن التعادل 2-2 مع بوروسيا دورتموند يوم السبت، بسبب آلام في قدمه، فيما اضطر أوليسيه إلى مغادرة الملعب خلال المباراة بعدما تعرض لكدمة.

ميكايل أوليسيه (أ.ب)

في المقابل، تعرض بايرن، الذي يعاني بالفعل من كثرة الإصابات، لانتكاستين جديدتين خلال مواجهة دورتموند، بعدما أصيب إسماعيل صيباري وسيرغ غنابري.

وخضع صيباري لجراحة بعد تعرضه لتمزق في كاحله الأيمن، فيما يعاني غنابري من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى.

وسيقود بايرن أمام أتلتيكو مجدداً المدرب المساعد آرون دانكس، الذي يتولى الإشراف على الفريق خلال غياب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني.

وغاب كومباني عن ثلاث مباريات حتى الآن بسبب المرض، ولم يتضح بعد موعد عودته.


موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)
TT

موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، اليوم الاثنين، أن الإيطالي تياغو موتا، المدير الفني السابق ليوفنتوس وبولونيا، من بين قائمة المرشحين لتولي تدريب أولمبيك ليون الفرنسي، في حال رحيل البرتغالي باولو فونسيكا عن منصبه خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن فونسيكا طلب الرحيل عن ليون، تمهيداً للعودة إلى البرتغال وتولي تدريب سبورتينغ لشبونة خلفاً لروبن بورغيس، رغم احتلال الفريق الفرنسي المركز الثالث في الدوري بعد مرور تسع جولات من الموسم الحالي.

وفي حال رحيل فونسيكا، سيحتاج ليون إلى التعاقد مع مدير فني جديد، حيث يأتي موتا ضمن الأسماء المطروحة لخلافته.

ورحل موتا، البالغ من العمر 44 عاماً، عن تدريب يوفنتوس في مارس (آذار) 2025، بعد أقل من عام على توليه المسؤولية، وذلك عقب موسم مميز مع بولونيا قاده خلاله إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024.