فونسيكا يقترب من خلافة بورجيس في تدريب سبورتينغ لشبونةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336645-%D9%81%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A9
فونسيكا يقترب من خلافة بورجيس في تدريب سبورتينغ لشبونة
باولو فونسيكا (رويترز)
توصل باولو فونسيكا مدرب ليون الفرنسي إلى اتفاق بشأن تولي منصب المدير الفني لنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، حسب تقارير إعلامية اليوم الاثنين.
وأشار موقع «فوت ميركاتو» إلى أن فونسيكا يمثل الخيار الأول لسبورتينغ لشبونة لخلافة المدرب روبن بورجيس، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأعلن سبورتينغ، مساء الأحد، بدء إجراءات إنهاء التعاقد مع بورجيس، الذي قاد الفريق للتتويج بثنائية الدوري والكأس المحليين في موسم 2024 - 2025، مؤكداً في بيان قدمه إلى هيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية أنه بدأ مناقشة إنهاء عقد المدرب البالغ من العمر 45 عاماً.
وجاء القرار بعد بداية غير مستقرة للفريق هذا الموسم، حيث يحتل سبورتينغ المركز الثالث في الدوري البرتغالي، بفارق تسع نقاط خلف بورتو المتصدر، وهو ما قلص حظوظه في المنافسة على اللقب.
وقرر النادي إسناد المهمة مؤقتاً إلى تياغو فيرنانديز مدرب الفريق الرديف، على أن يقود الفريق في مباراته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني غداً الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ولا يزال سبورتينغ بحاجة إلى التوصل لاتفاق مع ليون بشأن شروط رحيل فونسيكا، لكن «فوت ميركاتو» ذكر أن النادي البرتغالي يثق في إمكانية إتمام الصفقة، خصوصاً أن عقد المدرب مع الفريق الفرنسي يمتد حتى عام 2027.
وكان بورجيس تولى تدريب سبورتينغ في عام 2024 خلفاً لجواو بيريرا، الذي استمر في منصبه ثماني مباريات فقط، بعدما خلف روبن أموريم الذي انتقل لتدريب مانشستر يونايتد.
ونجح بورجيس خلال موسمه الأول في قيادة سبورتينغ للتتويج بلقبي الدوري والكأس البرتغاليين، محققاً أول ثنائية محلية للنادي منذ 23 عاماً.
كما قاد الفريق إلى إنجاز تاريخي في دوري أبطال أوروبا ببلوغه دور الثمانية، في أفضل مشاركة له بالمسابقة، لكنه أخفق في موسمه الثاني في الدفاع عن لقب الدوري، وخسر نهائي كأس البرتغال أمام تورينسي، أحد أندية الدرجة الثانية.
تعرّض سائقا فريق ألبين، فرنكو كولابينتو وبيار غاسلي، اللذان أنهيا سباق جائزة المكسيك الكبرى لـ«فورمولا 1»، الأحد، في المركزين الثامن والعاشر، لعقوبتين.
احتفل نيكو إيليتشيفيتش، وسط زملائه، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباريات الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» على مرّ التاريخ، لكن دون أن يُسمَح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام، عقب مشاركته في فوز فريقه آينتراخت فرنكفورت على هامبورغ 3-1.
وسجل إيليتشيفيتش ظهوره الأول في «البوندسليغا» بعمر 16 عاماً ويوم واحد، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري الألماني.
قال أكسل هيلمان، الرئيس التنفيذي لفرنكفورت: «لدينا مسؤولية خاصة، وسنكون على قدرها. في الوقت الحالي، لن نسمح بإجراء أي مقابلات أو إعداد تقارير خاصة عنه».
وأكد أدولف هوتر، مدرب فرنكفورت: «لقد صنعنا التاريخ كنادٍ، لكن مسؤوليتنا، الآن، تتمثل في رعاية هذا اللاعب الشاب. سنتعامل معه بحذر واهتمام».
وقال يونس بن طالب، لاعب المنتخب الألماني: «من المذهل أن يكون بهذا المستوى من الجودة والنضج وهو في السادسة عشرة من عمره. عندما شارك، أضاف الحيوية للفريق، على الفور، وكاد يسجل هدفاً».
ووصف كان أوزون، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عاماً، الظهور الأول للاعب في هذا العمر بأنه «أمر مذهل»، مضيفاً: «لا أريد أن أَعِد بالكثير، لكن أمامه الكثير ليقدمه».
ويُنظر إلى إيليتشيفيتش بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في ألمانيا. ومنذ صيف عام 2018، يرتدي قميص آينتراخت فرنكفورت، وهو ابن شقيق إيفو إيليتشيفيتش، اللاعب السابق في الدوري الألماني، الذي سبق له اللعب لأندية؛ من بينها هامبورغ وكايزرسلاوترن.
ويرغب فرنكفورت في تطوير موهبة لاعبه الشاب بهدوءٍ ودون استعجال. وقال هيلمان: «لن نقدم خدمة للاعبٍ يبلغ من العمر 16 عاماً إذا بالغنا في تسليط الأضواء عليه، بل نريد تطويره خطوة بخطوة».
وترك اللاعب الشاب انطباعاً إيجابياً، خلال مشاركته القصيرة أمام هامبورغ، ونال إشادة مدربه هوتر، الذي قال: «ما قدَّمه خلال الدقائق الخمس أو الست التي شارك فيها كان مذهلاً وتجاوز كل التوقعات... نستمتع بوجوده معنا ونشعر بالسعادة معه كل يوم».
نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336659-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%A9
نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة
أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)
تتذكر نجمة التنس الصاعدة أليكس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها، لا سيما في بلادها الفلبين، قائلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان الأمر صادماً».
كان ذلك في يوم حار ومشمس من يناير (كانون الثاني) الماضي في ملبورن، وكانت اللاعبة الفلبينية تخوض للمرة الأولى منافسات الجدول الرئيس في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.
واصطفت حشود كبيرة من المشجعين الفلبينيين لمشاهدتها، فيما امتلأت الساحة الصغيرة التي احتضنت مباراتها في الدور الأول ضد الأميركية أليسيا باركس عن آخرها.
وبعدما أمضت بعض الوقت في تحية مشجعيها بعد خسارة تلك المباراة، أُخرِجت من الملعب بمرافقة أمنية تشبه تلك التي تُخصص عادة لرؤساء الدول.
وقالت اللاعبة البالغة 21 عاماً في مقابلة هذا الأسبوع خلال دورة هونغ كونغ عندما ذُكِّرت بتلك الحادثة: «من الصعب أن أنساها. نعم، كان الأمر صادماً. اختبرت حشوداً جماهيرية من قبل، لكن أعتقد أنها كانت على الأرجح المرة الأولى التي أواجه فيها أمراً بهذا الحجم».
وتابعت: «أظن أن مثل هذه اللحظات يكون وقعها أقوى قليلاً عندما تكون غير متوقعة».
وفي الفلبين التي لم يسبق لها أن قدمت لاعبة بمستوى عالمي، كانت إيالا في طور التحول إلى نجمة كبيرة، ثم بلغت الدور ثمن النهائي في بطولة ويمبلدون في يوليو (تموز)، في أفضل إنجاز لها في إحدى البطولات الأربع الكبرى.
أليكس إيالا (رويترز)
وبعد ذلك حققت الإنجاز بفوزها على الفائزة بأربع بطولات كبرى اليابانية ناومي أوساكا في نصف نهائي دورة واشنطن، قبل أن تهزم المصنفة الأولى الأميركية جيسيكا بيغولا، وتحرز اللقب.
وأصبحت إيالا أول لاعبة من الفلبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).
وباتت تحتل حالياً المركز السابع عشر عالمياً، في أعلى تصنيف في مسيرتها، ما زاد من مشهد أن تحاط بحشود كبيرة من أبناء بلدها أينما لعبت.
ويكمن جزء من جاذبية إيالا في نظر مشجعيها في أنها لا تتردد في التفاعل مع العدد الكبير منهم، فكيف تفعل ذلك حتى بعد الخسارة؟
قالت المصنفة الثانية في هونغ كونغ: «أبذل قصارى جهدي لأرد لهم الجميل. إنه أمر أستطيع القيام به لأُظهر لهم أن دعمهم محل تقدير».
وشهد صعود إيالا إلى الواجهة مشاركتها في منافسات الزوجي إلى جانب الأميركية فينوس وليامس، الفائزة بعدة ألقاب كبرى، والتي تشارك عن 46 عاماً في دورة هونغ كونغ هذا الأسبوع.
وقالت إيالا: «أعتقد أنه عندما تكون قادراً على العمل عن قرب، أو الحضور في محيط شخص بهذا الحجم، أو شخص مثل فينوس، فإنك تلاحظ الكثير من الأمور، وأنا أحاول أن أقوم بالمراقبة بعض الشيء».
ورأت أن «العقلية الهجومية التي تمتلكها في الملعب مذهلة، كما أن أخلاقيات العمل لديها رائعة»، مضيفة «أعتقد أن أخلاقيات العمل هذه أمر يصعب الوصول إليه».
تتذكر نجمة التنس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها (رويترز)
ويُمكن لإيالا أن تستفيد في بناء خبرتها من أسطورة أخرى في اللعبة بشخص الإسباني رافايل نادال الذي تدرجت في أكاديميته في مايوركا.
وعندما أدرجت مجلة «تايم» إيالا في سبتمبر (أيلول) ضمن قائمتها للنجوم الصاعدين الأكثر تأثيراً في العالم، استذكر نادال باعتزاز أنها كانت أول لاعبة يشاركها الملعب منذ اعتزاله قبل عامين.
ووصفها الإسباني بأنها «شخصية رائعة، وودودة، وقريبة من الناس، ومتواضعة»، مضيفاً: «ليس من السهل التعامل مع التحول إلى ظاهرة حقيقية في هذه السن المبكرة».
وقالت إيالا إن نادال يتواصل مع مدربها «في معظم الأوقات»، مضيفة «نعم، نحن نتواصل من حين إلى آخر. يهنئني أحياناً، أو أراسله في مناسبات مثل الذكرى العاشرة للأكاديمية، وما شابه».
فهل يمكنها أن تتصل مباشرة بالبطل الفائز بـ22 لقباً في البطولات الكبرى؟ تجيب إيالا: «أنا متأكدة من أن بإمكاني ذلك، فهو منفتح جداً في هذا الخصوص. إنه شخص متواضع جداً، وقريب جداً من الناس»، مستطردة: «لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أنني ما زلت أشعر بالهيبة عندما أكون بقربه».
فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336652-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A
فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»
سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)
وجّه الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات «فورمولا 1» 4 مرات، رسالة مؤثرة إلى الإيطالي كيمي أنتونيلي، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ الرياضة عن عمر 20 عاماً، أمس الأحد.
كان فيتيل، الذي اعتزل سباقات «فورمولا 1»، يحمل الرقم القياسي السابق كأصغر بطل للعالم، بعدما تُوّج بلقبه الأول في عام 2010 مع فريق ريد بول عن عمر 23 عاماً و134 يوماً.
وقال فيتيل، في رسالة مصوَّرة نشرها حساب «فورمولا 1»، عبر منصة «إكس»: «كيمي، تهانينا. بطل العالم. قلة قليلة جداً منا تنجح في تحقيق ذلك، ولم يسبق لأي شخص أنْ فعلها في سن أصغر منك».
وأضاف: «أنت فضوليّ، تستمع، وتتعلم بسرعة، لا تعرف الخوف. قيادتك كانت نظيفة ومسيطراً عليها للغاية، ومع ذلك كنت تقود عند أقصى الحدود عندما تطلّب الأمر ذلك. لقد أدركت أنك لا تستطيع التحكم إلا فيما يمكنك التحكم فيه».
وقال فيتيل إنه عندما أحرز لقبه العالمي الأول «بدا وكأن كل شيء حدث في اللحظة التي عبرت فيها خط النهاية»، موضحاً أنه شعر بفيض من المشاعر، ولم يتمكن من استيعاب ما حققه أو التفكير فيه.
وتابع فيتيل محذراً أنتونيلي: «لم أنم بشكل جيد لأيام، لذا كن مستعداً».
وأضاف: «لكنني أتذكر ذلك الشعور عندما بدأت أستوعب ما حدث، وأنا أحمل كأس بطولة العالم بين يديَّ وأقرأ أسماء جميع الأبطال الآخرين. شعرت بالفخر والرضا».
واستطرد: «أدركتُ أن أفضل جزء لم يكن عبور خط النهاية الذي حسَم اللقب، بل جميع السباقات التي قادتني إليه. لا يتعلق الأمر أبداً بسباق واحد فحسب، بل بكل السباقات التي نخوضها. كل سباق يشكل شخصيتنا».
وفي ختام رسالته، قدَّم فيتيل نصيحة لأنتونيلي قائلاً: «الإنجازات العظيمة قد تُغير الطريقة التي ينظر بها الناس إليك، لكن ليس عليك أن تُغير الطريقة التي تنظر بها أنت إلى الناس. والآن انطلقْ واستمتع بهذا الإنجاز».