صبر برايتون يؤتي ثماره والمدرب هورزلر يحلق بالفريق عالياً

يُعد أفضل نموذج للأندية الطموحة وتأهله لدوري أبطال أوروبا ليس بعيد المنال

بعد سحق بالاس بخماسية في المرحلة الماضية سجل برايتون 23 هدفا في 7 مباريات وهو الرقم الأعلى في الدوري (رويترز)
بعد سحق بالاس بخماسية في المرحلة الماضية سجل برايتون 23 هدفا في 7 مباريات وهو الرقم الأعلى في الدوري (رويترز)
TT

صبر برايتون يؤتي ثماره والمدرب هورزلر يحلق بالفريق عالياً

بعد سحق بالاس بخماسية في المرحلة الماضية سجل برايتون 23 هدفا في 7 مباريات وهو الرقم الأعلى في الدوري (رويترز)
بعد سحق بالاس بخماسية في المرحلة الماضية سجل برايتون 23 هدفا في 7 مباريات وهو الرقم الأعلى في الدوري (رويترز)

على مدار عامين أو ثلاثة أعوام، أصبح من المعتاد الإشادة بحسن إدارة أندية مثل برايتون وبرنتفورد وبورنموث، ثم الانتقال للحديث عن أمور أخرى. فما الذي يمكن قوله أكثر من ذلك؟ صحيح أن هذه الأندية نجحت في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواردها المحدودة نسبياً، لكن هذا الوصف ينطوي ضمناً على افتراضٍ بأن سقف طموحاتها لا يتجاوز نيل الثناء والإشادة على احتلال مراكز في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أو أعلى قليلاً. ربما يمثل هذا الموسم فرصة لتغيير ذلك؛ فباستثناء آرسنال، تمر جميع الأندية الكبرى بمرحلة انتقالية جوهرية. ورغم أن مانشستر سيتي استهل الموسم بسبعة انتصارات متتالية، فإن هناك احتمالاً وارداً بأن تؤدي العقوبات المترتبة على انتهاكاته المتعددة للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خروجه من سباق المراكز الخمسة الأولى. وفي ظل هذا الوضع، لماذا لا تتمكن إحدى هذه الأندية الصغيرة - التي تتميز بكفاءة عالية - من التأهل لدوري أبطال أوروبا؟

بدأ برينتفورد عطلة نهاية الأسبوع في المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط شعورٍ طفيف بالإحباط بسبب تعادله في أربع مباريات. وربما شعر الفريق أيضاً بأنه كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل في الجولة الماضية؛ فقد كان متقدماً على ليفربول بهدف نظيف، قبل أن يرتكب ييهور يرموليوك حماقةً بالتدخل برأسه مع جيريمي جاكيه، مما أدى إلى طرده قبيل نهاية الشوط الأول. انتهت المباراة بخسارة برنتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد، وسط شعور بضياع فرصة ثمينة. أما بورنموث، فلم تكن بدايته تحت قيادة المدير الفني ماركو روز سهلة، لكن فوزه في الجولة نفسها بنتيجة هدفين دون رد على سندرلاند قد يشير إلى مستقبلٍ أكثر إشراقاً.

وهكذا، تُركت مهمة قيادة «أندية المستوى الثاني» لفريق برايتون، الذي أدى دوره ببراعةٍ فائقة؛ إذ واصل مسلسل انتصاراته المتتالية، محققاً انتصاراً ساحقاً بخماسية نظيفة. وكان كريستال بالاس قد حالفه الحظ في النجاة من ضغطٍ هائلٍ تعرض له في الشوط الأول أمام نوتنغهام فورست في الجولة قبل الماضية، لكنه وجد نفسه يعاني مجدداً في المراحل الأولى من هذه المباراة، لتستقبل شباكه ثلاثة أهداف في غضون عشر دقائق فقط. ربما كان الهدف الأول - الذي جاء إثر كرة عرضية حوّلها جايدي كانفوت بالخطأ إلى مرمى فريقه - ضربة حظ، لكنه كان خطأً نجم عن الضغط المكثف الذي بدأ به برايتون المباراة. أما الهدف الثاني، الذي جاء بتسديدة متقنة من دييغو غوميز من داخل نصف ملعب كريستال بالاس، فقد عكس ثقة هائلة يتمتع بها الفريق. واللافت أن 11 لاعباً مختلفاً من برايتون قد سجلوا أهدافاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم؛ ليصبح الفريق نموذجاً للعمل الجماعي الذي لا يعتمد على النجوم.

برايتون يصعق مانشستر يونايتد ويهزمه في "أولد ترافورد" (أ.ف.ب)

ويبدو الفارق جلياً مقارنة بشهر فبراير (شباط) الماضي، حين واجه برايتون فريق كريستال بالاس؛ إذ خسر برايتون حينها بنتيجة هدف دون رد، وهو ما يعني أنه لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 12 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز. في ذلك الوقت، بدأت حالة من التذمر العام تتصاعد، ووصلت إلى حد المطالبة بإقالة المدير الفني فابيان هورتزيلر. إلا أن إدارة برايتون رفضت الاستجابة لحالة الذعر تلك وحافظت على ثقتها ‌في هورزلر، الذي ‌قاد في النهاية النادي الواقع على الساحل الجنوبي إلى إنهاء الموسم ‌في ⁠المركز الثامن. وقد كافأ ⁠رئيس النادي توني بلوم المدرب هورزلر بتمديد عقده حتى عام 2029، ويجني النادي الآن ثمار الثقة التي وضعها في المدرب الألماني الشاب. ومع رحيل لاعبين مثل كارلوس باليبا، ويان بول فان هيك، وداني ويلبيك، وجيمس ميلنر خلال الصيف، أثيرت تساؤلات حول قدرة الفريق على مواصلة نهج التجديد المستمر.

وقد شهدت قائمة التعاقدات الجديدة مزيجاً معتاداً يجمع بين الخبرة في الدوري الإنجليزي والمواهب القادمة من خارج الأضواء. فالمدافع لوكا فوشكوفيتش، البالغ من العمر 19 عاماً - والذي قضى الموسم الماضي معاراً من توتنهام إلى هامبورغ - يبدو وكأنه يلعب للفريق منذ فترة طويلة. من كان يتصور، حين تبادل توتنهام وبرايتون المدافعين - بانتقال فان هيك إلى لندن - أن برايتون سيخرج بالصفقة الأفضل؟ كما تألق لاعب خط الوسط الإسباني تشيما أندريس، البالغ من العمر 21 عاماً والقادم من شتوتغارت؛ إذ لفت الأنظار بشدة عند مشاركته بديلاً أمام آرسنال، وواصل تقديم أداء متميز في المباراتين التاليتين.

لكن اللاعب الأبرز هذا الموسم هو اسم مألوف للغاية: باسكال غروس، الذي عاد إلى الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد قضاء موسم ونصف في صفوف بوروسيا دورتموند. لم ينجح أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم في تقديم تمريرات حاسمة أكثر من غروس (4 تمريرات)، كما أنه الأكثر ركضاً داخل الملعب، فضلاً عن تسجيله ثلاثة أهداف. ويبلغ متوسط تمريراته المفتاحية 3.0 في المباراة الواحدة، وهو المعدل الأعلى في الدوري. لقد كانت عودة هذا اللاعب، الذي يبلغ الآن 35 عاماً، خطوة موفقة للغاية من جانب برايتون. وأظهر الانتصار على آرسنال قبل فترة التوقف الدولي أن برايتون لا يكتفي فقط بجمع النقاط أمام الفرق الأقل شأناً في الدوري، أو حتى بمنافسة الكبار، بل يمتلك القدرة على اكتساحهم أيضاً. فقد وجد آرسنال نفسه محاصراً تماماً بفضل الضغط المكثف الذي مارسه برايتون؛ ورغم أن هدفين جاءا من تسديدتين بعيدتي المدى في الشوط الأول قد ساعدا الفريق، فإن الحقيقة هي أن برايتون فرض هيمنته على المباراة بشكل لافت للنظر.

أفراح في برايتون وأحزان في أرسنال بعد هزيمة "المدفعجية" بثلاثية نظيفة (رويترز)

ويبقى السؤال المطروح هو: هل يستطيع برايتون الحفاظ على هذا الأداء؟ فكما أصبحت سياسته في سوق الانتقالات سمةً مألوفة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بات تراجع مستوى الفريق في منتصف الموسم أمراً معتاداً أيضاً؛ إذ لم يحقق الفريق أي فوز في شهر ديسمبر (كانون الأول) منذ عام 2023. فهل يمتلك هذا التشكيل القوة الكافية لمواصلة المنافسة؟ يبدو أن المشاركة الأوروبية لا تؤثر سلباً على برايتون كما حدث في تجربته القارية الأولى، أو كما يبدو أنها تستنزف فرقاً مثل بورنموث وكريستال بالاس وسندرلاند؛ وهو ما قد يعكس التباين في مستوى المنافسة في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

بفوزه في المرحلة الماضية بنتيجة 5-صفر، أصبح برايتون متأخراً بخمس نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، مع 23 هدفاً في سبع مباريات، وهو الرقم الأعلى في الدوري، وخمس مباريات دون استقبال أهداف وفارق أهداف يبلغ زائد 18، أي أفضل بستة أهداف من سيتي. وقال هورزلر لشبكة «سكاي سبورتس»: «قبل بضعة أشهر (بعد الخسارة أمام بالاس) كنا في وضع مختلف، ⁠وقلت إنني سأواصل الضغط للحصول على فرصة أخرى للتغلب عليهم، لذا أنا ‌سعيد لأننا حققنا ذلك اليوم». وأضاف: «هذا ليس عرضاً فردياً، ‌لذا فإنني أعيد الفضل إلى لاعبي فريقي وطاقمي الفني. آمل أن يكون الجميع قد استمتعوا بالمباراة».

مدرب برايتون هورزلر يواصل تحقيق النجاح اللافت مع الفريق (أ.ب)

بينما سجل إيرلينغ ‌هالاند ثمانية من أهداف مانشستر سيتي ليتصدر سباق الحذاء الذهبي، بينما سجل برايتون أهدافه بفضل 11 ‌لاعباً مختلفاً. وقال لويس دانك مدافع برايتون لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إذا لاحظت، فإن الأهداف موزعة على عدد كبير من اللاعبين، وهذا أمر يساعدنا كثيراً. الجميع لدينا يساهم ويساعد الفريق». وأضاف: «إذا نظرتم إلى عدد المباريات التي حافظنا فيها على شباكنا نظيفة، أعتقد أن هذا هو أكبر عدد سجلناه في هذه المرحلة من الموسم، لذا نحن سعداء ‌جداً بذلك أيضاً».

يعتمد نجاح برايتون في الموسم الجديد على الضغط المستمر، وهي السمة المميزة للفوز الساحق 3-صفر الذي حققه الفريق ⁠الشهر الماضي على حامل اللقب ⁠آرسنال، والذي ترك المدرب ميكل أرتيتا يبحث عن إجابات بعد أول هزيمة لفريقه هذا الموسم. ورفض دانك الحديث عن المنافسة على اللقب في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، بينما أبدى هورزلر نفس القدر من التصميم على كبح التوقعات. وقال: «بالنسبة لي، الأهم هو الجوانب التي يمكننا تحسينها... من الجيد الاحتفال بالفوز، لكن يجب أن ندرك أن هناك مجالاً للتحسن، خاصةً على مستوى اللاعبين الأفراد». وأضاف: «علينا أن نواصل المسيرة. لا يمكننا أن نشعر بالرضا. علينا أن نواصل الضغط، وأن نبقى متواضعين، وأن نفهم أسباب نجاحنا في الوقت الحالي حتى نتمكن من الحفاظ على هذا المستوى».

ويحقق الفريق هذه النتائج في ظل غياب كل من كاورو ميتوما، ويانكوبا مينتي، وماتس فيفر، ومن المتوقع عودة هؤلاء اللاعبين جميعاً في مرحلة ما خلال الشهر المقبل. وهذا يشير إلى مدى عمق وقوة قائمة برايتون. فبالنسبة لنادٍ لم يعتد على أجواء دوري أبطال أوروبا، يُعد الوصول إلى المراكز الخمسة الأولى خطوةً كبيرةً للغاية؛ إذ غالباً ما يمثل الأمر حاجزاً ذهنياً بقدر ما يمثل تحدياً من جوانب أخرى. لكن إذا كان لأيٍّ من هذه الأندية - التي تقع خارج دائرة الكبار المعتادين - أن تتألق في دوري أبطال أوروبا، فربما ستكون الفرصة الأكبر من نصيب برايتون هذا الموسم.

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

مويس: لم نكن صيداً سهلاً لآرسنال

رياضة عالمية ديفيد مويس مدرب إيفرتون (رويترز)

مويس: لم نكن صيداً سهلاً لآرسنال

بدا ديفيد مويس مدرب إيفرتون راضياً عن أداء لاعبيه رغم الخسارة بهدفين أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، قائلاً إن فريقه لم يكن صيداً سهلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا سعيد بأول أهداف آرسنال من ركلة ركنية هذا الموسم

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إنه سعيد بتسجيل أول أهداف الفريق من ركلة ركنية هذا الموسم، وذلك بعد الفوز 2 - 0 على إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟

هل تصريحات فيرنانديز «خيانة» لكاريك؟

في الواقع لا شيء يمكن أن يكون أكثر سوءاً من نشوب «حرب داخلية» بين المدير الفني لمانشستر يونايتد وقائد الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (أ.ف.ب)

إيمري: سعيد بالفوز على سيتي «أحد أفضل 5 أندية في العالم»

أعرب أوناي إيمري مدرب أستون فيلا عن سعادته بالفوز 2 - 1 على مانشستر سيتي في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية النرويجي أوسكار بوب لاعب فولهام يحتفل بالتسجيل في مرمى كوفنتري (رويترز)

«البريمرليغ»: فولهام يواصل صحوته بفوز ثمين في كوفنتري

واصل فريق فولهام صحوته بفوز ثمين خارج أرضه على كوفنتري سيتي بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز  لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))

مويس: لم نكن صيداً سهلاً لآرسنال

ديفيد مويس مدرب إيفرتون (رويترز)
ديفيد مويس مدرب إيفرتون (رويترز)
TT

مويس: لم نكن صيداً سهلاً لآرسنال

ديفيد مويس مدرب إيفرتون (رويترز)
ديفيد مويس مدرب إيفرتون (رويترز)

بدا ديفيد مويس مدرب إيفرتون راضياً عن أداء لاعبيه رغم الخسارة بهدفين أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، قائلاً إن فريقه لم يكن صيداً سهلاً.

صرح مويس عبر قناة «سكاي سبورتس» عقب لقاء السبت: «قدمنا أداءً مقبولاً وجيداً، ولكن لم يكن كافياً».

وأشار: «استقبال هدف مبكر أدى إلى مشكلة لنا، ولأن آرسنال خاض مباراة في دوري الأبطال قبل أيام، فقد تمسك بقوة بالنتيجة، وواصل اللعب بقوة».

وأضاف أيضاً: «قمنا بالعديد من الأشياء الجيدة، لكن لم يحالفنا التوفيق في القرارات الصحيحة باللحظات الحاسمة».

وسئل ديفيد مويس عن الدروس المستفادة لفريقه من مواجهتي تشيلسي وآرسنال، ليجيب قائلاً: «لقد نافسنا الفريقين بقوة، ولم نكن صيداً سهلاً في المباراتين».

وختم تصريحاته: «ندرك أنه ينقصنا بعض الأمور، لكن أعتقد أننا بذلنا جهداً كبيراً في المباراتين، ولكن لم نقدم الأداء المطلوب أمام آرسنال».

بهذه النتيجة، يحقق الفريق اللندني فوزه الثالث توالياً ليرفع رصيده إلى 21 نقطة متساوياً مع مانشستر سيتي الذي تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم بعد الخسارة 1 - 2 أمام إيفرتون في وقت سابق، السبت.

ولكن السيتي بقيادة مديره الفني الإيطالي إنزو ماريسكا يتفوق بفارق الأهداف عن آرسنال حامل اللقب.

في المقابل، واصل إيفرتون بقيادة مدربه المخضرم، ديفيد مويس، الترنح بعد خسارة ثانية على التوالي، ليواصل النزيف بعد 3 تعادلات في الجولات الست الأخيرة، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز التاسع.


أرتيتا سعيد بأول أهداف آرسنال من ركلة ركنية هذا الموسم

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا سعيد بأول أهداف آرسنال من ركلة ركنية هذا الموسم

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إنه سعيد بتسجيل أول أهداف الفريق من ركلة ركنية هذا الموسم، وذلك بعد الفوز 2 - 0 على إيفرتون، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

صرح أرتيتا عبر قناة «سكاي سبورتس» عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية بهذا الفوز، لقد أجرينا 5 تعديلات على التشكيل الأساسي؛ لأننا لعبنا 3 مباريات في أقل من 6 أيام، وهذا أمر صعب للغاية».

أضاف: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، وضغطنا على المنافس في وقت مبكر».

وتابع: «عانينا من صعوبة في اللمسة الأخيرة، لكننا سجلنا من كرة ثابتة، وهو أول هدف لنا من ركلة ركنية هذا الموسم، ومنحنا ثقة وهدوءاً للسيطرة على المباراة، ورغم ذلك بقي اللقاء مفتوحاً أمام كل الاحتمالات حتى سجلنا الهدف الثاني».

وانتقل المدرب الإسباني للإشادة بالمدافع البرازيلي، غابرييل ماغالايش، صاحب الهدف الثاني، قائلاً: «إنه من أفضل المدافعين في العالم، وله تأثير كبير داخل منطقة الجزاء في الحالتين الدفاعية والهجومية، وبصمته للفريق فريدة من نوعها، وسعداء بوجوده معنا».

وبرر أرتيتا اختياراته للتشكيل الأساسي أمام إيفرتون، قائلاً: «مباراة بايرن ميونيخ من أصعب المباريات التي لعبناها في آخر 4 سنوات بسبب الجهد البدني المبذول؛ لذا احتجنا إلى ضخ دماء جديدة في الفريق مع انطلاق مباراة إيفرتون في الثالثة عصراً».

واختتم مدرب آرسنال: «لاعبونا بحالة جيدة، وبعضهم يحتاج لدقائق لعب، وقدموا جميعاً أداءً مميزاً».


«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)

خطف روما تعادلاً مثيراً مع مضيّفه نابولي بنتيجة 3/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف غريمه التقليدي لاتسيو صاحب المركز الثاني، الذي سيلعب في وقت لاحق من السبت أمام بارما ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، رفع نابولي رصيده إلى 11 نقطة في المركز التاسع.

وتقدم نابولي عن طريق أندري فرانك أنغويسا في الدقيقة 28، ثم أضاف زميله سكوت ماكتوميناي الهدف الثاني في الدقيقة 48.

ونجح روما في تقليص الفارق في الدقيقة 69 عن طريق ماتياس سولي، ثم سجل زميله ليوناردو باليردي هدف التعادل في الدقيقة 74.

وتواصلت الإثارة حينما سجل نابولي الهدف الثالث عن طريق ماكتوميناي في الدقيقة 83، لكن فريقه لم يهنأ بذلك التقدم سوى أربع دقائق ليعود باليردي ويسجل هدف التعادل لروما.