لماذا يرغب اللاعبون البريطانيون في اللعب بالدوري الإيطالي؟

وصل عددهم إلى 21 لاعباً في الموسم الحالي

انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب (أ.ب)
انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب (أ.ب)
TT

لماذا يرغب اللاعبون البريطانيون في اللعب بالدوري الإيطالي؟

انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب (أ.ب)
انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب (أ.ب)

ما القاسم المشترك بين جيمي غريفز، وراي ويلكينز، وديفيد بيكهام، وبول غاسكوين، وكايل ووكر؟ لقد لعبوا جميعاً أكثر من 50 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي ولعبوا أيضاً لأندية إيطالية. ورغم أن أسماءهم مألوفة للغاية، فإن أول لاعب إنجليزي يمثل نادياً إيطالياً ليس بنفس القدر من الشهرة. انتقل الجندي السابق تشارلز أدكوك إلى نادي بادوفا بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وذلك بعد أن لفت الأنظار إليه بشدة أثناء لعبه للجيش البريطاني. ومن المفارقات الغريبة أن أدكوك لم يلعب كرة القدم في دوري بلاده مطلقاً؛ فبعد قضاء بضع سنوات في إيطاليا، عاد إلى إنجلترا عام 1953 ليلعب لصالح نادي بيتربورو يونايتد، الذي لم يكن حينها ضمن أندية دوري المحترفين.

وفي غضون 80 عاماً تلت انتقال أدكوك، لعب أكثر من 50 لاعباً إنجليزياً في الدوري الإيطالي الممتاز. ويشهد هذا الموسم وجود عدد من اللاعبين الإنجليز في الأندية الإيطالية يفوق أي وقت مضى. ومن بين اللاعبين البريطانيين الـ21 في الأندية الإيطالية، يُشكل الإنجليز الغالبية العظمى منهم، يتقدمهم نجوم دوليون مثل جون ستونز، وجيد سبنس الذي انتقل إلى إنتر ميلان بعد كأس العالم. إذن، ما سبب هذا التدفق المفاجئ للاعبين القادمين من إنجلترا؟ شهدت حقبة الثمانينيات من القرن الماضي انتقال عدد كبير من اللاعبين الإنجليز البارزين إلى الدوري الإيطالي الممتاز، مثل تريفور فرانسيس - أول لاعب تبلغ قيمة انتقاله مليون جنيه إسترليني - الذي انضم إلى سامبدوريا عام 1982. وقد واجه فرانسيس كلاً من مارك هيتلي وويلكينز، اللذين قضيا ثلاثة مواسم مع إنتر ميلان في منتصف الثمانينيات.

انتقل جون ستونز من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان في الصيف (رويترز)

كان بول غاسكوين النجم الإنجليزي الأبرز في إيطاليا خلال التسعينيات من القرن الماضي، وانضم إليه لاعبون تنقلوا بين عدة أندية مثل فرانز كار وداني ديشيو. ومع ذلك، لم يكن يلعب في الدوري الإيطالي الممتاز خلال هذين العقدين سوى عدد قليل من اللاعبين الإنجليز، مقارنة بـ15 لاعباً يوجدون حالياً في الأندية الإيطالية. وكانت الجماهير في إنجلترا تتابع مسيرة هؤلاء اللاعبين الإنجليز المحترفين في الخارج عبر برنامج «غازيتا فوتبول إيطاليا» الذي كان يقدمه جيمس ريتشاردسون. في الوقت الراهن، تتولى شبكة «تي إن تي» التغطية الرئيسية للدوري الإيطالي الممتاز، بقيادة المعلق آدم سامرتون.

يقول سامرتون واصفاً هذا «الزحف» البريطاني نحو إيطاليا: «الأمر متعدد الجوانب؛ إذ يبدأ بالرواد الأوائل، مثل ليام هندرسون الذي يوجد في إيطاليا منذ عام 2018، وكريس سمولينغ الذي انضم في عام 2019». وقد قضى سمولينغ خمس سنوات في صفوف روما، وكان أفضل لاعب في المباراة النهائية للنسخة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. ويضيف سامرتون: «لقد عبّر المديرون الرياضيون الإيطاليون عن تقديرهم الكبير للعمل الجاد والاحترافية والإصرار الذي يتميز به اللاعبون الأسكوتلنديون على وجه الخصوص. كما اكتسب هؤلاء اللاعبون سمعة طيبة فيما يتعلق بتأثيرهم الإيجابي داخل غرف خلع الملابس، وهي ميزة جذابة للغاية عند بناء فريق جديد».

ويرى سامرتون أيضاً أن النظرة السائدة تجاه اللاعبين البريطانيين قد تغيرت؛ فالجيل الجديد يتمتع بشخصيات أكثر نضجاً وانفتاحاً، ويستمتع حقاً بالثقافة المختلفة. ويقول: «لقد أصبح العالم مكاناً أصغر، ويبدو أن اللاعب العصري يميل لرؤية وتجربة الفرص رغم الصعوبات المتمثلة في التحديات المصاحبة للعب في الخارج. وغالباً ما يتحدث اللاعبون عن نضجهم وتطور شخصياتهم بفضل هذه التجربة، سواء على المستوى الشخصي أو الكروي». ويتابع قائلاً: «يسعى الكثير منهم لتبني الثقافة واللغة وحتى الطعام المحلي؛ فقد أصبح شغف سكوت مكتوميناي بطماطم نابولي أمراً معروفاً. إن الغالبية العظمى تحظى بتجارب إيجابية، وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى رغبة آخرين في خوض التجربة ذاتها».

كان بول غاسكوين النجم الإنجليزي الأبرز في إيطاليا خلال التسعينيات من القرن الماضي عندما انضم إلى لاتسيى (أ؟.ف.ب)

لقد ساهم اللاعبون الأسكوتلنديون في تحسين صورة كرة القدم البريطانية في إيطاليا. فعلى سبيل المثال، اختير لويس فيرغسون - الذي انتقل إلى بولونيا عام 2022 - كأفضل لاعب خط وسط في الدوري الإيطالي الممتاز لموسم 2023-2024، كما حمل شارة قيادة الفريق حين تغلب على إنتر ميلان في نهائي كأس إيطاليا العام الماضي. وعلى خطى نجاح فيرغسون، انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب. وقال مكتوميناي مؤخراً: «الناس في نابولي رائعون حقاً ويعشقون كرة القدم، وأينما تذهب تجد أناساً يرددون عبارة الفوز لنابولي، ويرغبون في التحدث إليك. هذا يُلهمك في كل مرة تنزل فيها إلى أرض الملعب؛ لأنهم يهتمون بك حقاً. في كل مرة ننزل فيها إلى أرض الملعب، يمنحنا ذلك حافزاً كبيراً ويجعلنا نرغب في بذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الفوز».

وهناك عامل آخر يتمثل في تقدير اللاعبين البريطانيين للتقاليد العريقة لكرة القدم الإيطالية؛ إذ يقول سامرتون: «لقد تحدث فيكايو توموري عن نظراته اليومية لشعار نادي إنتر ميلان المطبوع على ملابسه الرياضية، وعن شعوره بالفخر العظيم للعب بقميص هذا النادي العظيم». بذل توموري أيضاً جهداً كبيراً لتعلم اللغة الإيطالية، وسرعان ما بدأ إجراء مقابلات باللغة الإيطالية بعد انضمامه للنادي في عام 2020؛ وهو ما يدحض فكرة أن اللاعبين البريطانيين يترددون في الاندماج في بيئات كروية جديدة.

علاوة على ذلك، شهد مستوى التدريب في أكاديميات الناشئين بالدوري الإنجليزي الممتاز تطوراً كبيراً، حيث باتت تُخرّج لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية تتناسب مع متطلبات الدوري الإيطالي الممتاز. ومن الأمثلة على ذلك اللاعب أوماري هاتشينسون، الذي تخرج في أكاديمية تشيلسي للناشئين وانتقل مؤخراً إلى إنتر ميلان على سبيل الإعارة قادماً من نوتنغهام فورست.

كما يسلط انتقال هاتشينسون الضوء على مسألة أكثر واقعية ومباشرة، وهي التفاوت الاقتصادي بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوريات الأخرى في أوروبا. يقول سامرتون عن ذلك: «يرى اللاعبون الجيدون - الذين قد لا يجدون مكاناً أساسياً في فرق الدوري الإنجليزي الممتاز - في إيطاليا فرصة للعب دور أكثر أهمية ضمن دوري قوي ومع نادٍ ذي اسم كبير». ويمكن تلخيص مشهد «الزحف الإنجليزي» هذا من خلال نادي إنتر ميلان، الذي تعاقد هذا الصيف مع كورتيس جونز (قادماً من ليفربول) لينضم إلى كل من سبنس وستونز. وقبل وصول هؤلاء، لم يضم النادي في تاريخه سوى ثلاثة لاعبين إنجليز فقط: جيري هيتشنز (عام 1961)، وبول إنس (1995)، وآشلي يونغ (2020). انتقل ستونز من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان في الصيف، وبدت عليه علامات السعادة الغامرة لانضمامه إلى مؤسسة كروية عريقة بحجم نادي إنتر ميلان، إذ قال: «تنتابني مشاعر كثيرة؛ فأنا سعيد وفخور ومتحمس للغاية، ولم أكن لأتخيل مكاناً أفضل لهذه الخطوة». ويصل ستونز إلى صفوف إنتر ميلان بعد مسيرة حافلة بالإنجازات في الملاعب الإنجليزية، ليخوض أول تجربة احترافية خارج بلاده، معولاً على خبراته الكبيرة لتعزيز الخط الخلفي للفريق الإيطالي.

وعن اللاعب الذي يتوقع سامرتون أن يترك أفضل انطباع هذا الموسم، يقول: «المؤشرات الأولية بخصوص جونز إيجابية؛ فهو يمثل نوعية اللاعبين التي كان كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر ميلان، يرغب بشدة في ضمها». وكان أداؤه مع ليفربول ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي هو الشرارة التي أطلقت هذا الاهتمام. ويضيف سامرتون: «أشعر بحماس كبير أيضاً تجاه تريفوه تشالوباه؛ فقد انضم إلى أحد أكثر المشاريع الكروية إثارة في العالم حالياً مع نادي كومو. يقوم سيسك فابريغاس بعمل هائل هناك؛ فقد بدأ الفريق الموسم بشكل ممتاز، وأصبح يتمتع بصلابة دفاعية واضحة بالفعل».

كورتيس جونز - يمين - لفت أنظار إنتر بعد أدائه الرائع مع ليفربول أمام الفريق الإيطالي (رويترز)

يدرك تشالوباه تماماً ما يمكن توقعه من فابريغاس، بحكم تدربهما معاً في تشيلسي؛ حيث يقول المدافع الإنجليزي: «أتذكر جيداً مدى صرامته وتطلباته العالية تجاه اللاعبين الشباب، فأنا أعرفه حق المعرفة». وكان تشالوباه قال بعد انتقاله إلى كومو: «لا ⁠أطيق الانتظار حتى ⁠أضيف خبرتي إلى الفريق، وأشعر بالأجواء الرائعة في الملعب، وأتواصل مع الجماهير. سأبذل قصارى جهدي كل يوم لكتابة التاريخ معاً». ولا شك أن العمل مع أسطورة كروية في نادٍ طموح يمثل أمراً جذاباً لتشالوباه. وعلاوة على ذلك، وكما يشير سامرتون: «فهو يحظى بفرصة العيش بجوار بحيرة كومو واللعب في دوري أبطال أوروبا أيضاً؛ فالأمر ينطوي على مزايا رائعة كثيرة».

وقال فابريغاس مؤخراَ إنه سعيد بتجربته مع فريقه الحالي الذي يلعب في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه هذا الموسم. وتولى فابريغاس تدريب كومو عام 2023 كمدرب مؤقت، ثم تم تعيينه بعقد دائم في صيف 2024، وقاد الفريق لاحتلال المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي ليتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي. وقال فابريغاس في تصريحات في إحدى الفعاليات في مدينة ترينت الإيطالية: «مشروع كومو بدأ معي بشكل غريب لأنني كان لدي العديد من العروض لكنني شعرت بأن تدريب كومو هو القرار الصحيح، في بعض الأحيان عليك أن تتبع إحساسك». وأضاف: «من الطريف أنني كنت أزرو كومو كثيراً في فترات إجازة، لكنني لم أسمع أبداً بوجود فريق كرة قدم هنا».

* «خدمة الغارديان»



هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
TT

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)

قال ماكس فرستابن الفائز بسباق السرعة، السبت، ووصيفه لويس هاميلتون إن حلبة فورمولا 1 في سنغافورة تحتاج إلى إعادة تصميم وتفتقر إلى عنصر المتعة والإثارة لسباق السرعة، وذلك بعد أن شهد السباق المكون من 20 لفة القليل من عمليات التجاوز.

وتسببت الأمطار في تأخير انطلاق السباق الافتتاحي للسرعة في حلبة شوارع مارينا باي، ومع استحالة تجاوز المنافسين تقريباً كانت الإثارة الوحيدة في شكل حوادث تصادم وعدد قياسي من الانسحابات بلغ تسع حالات.

وقال فرستابن، سائق ريد بول الذي انطلق من المركز الأول، للصحافيين بعد فوزه الأول على هذه الحلبة: «أعتقد أنه لا ينبغي إقامة سباق سرعة في حلبة لا يمكن التجاوز فيها. أنا بخير، أنا فقط أقوم بعملي... لكن هذا ليس ما أحبه. وضع التجاوز، لا يفيد كثيراً هنا. لا تحقق الكثير حقاً على المسارات المستقيمة... نحتاج إلى مسار مستقيم أطول أو ربما منعطف حاد أكثر ملاءمة لتجاوز المنافسين».

وانزلقت سيارة جورج راسل سائق مرسيدس واصطدمت بالحائط في المنعطف الأخير من اللفة الأولى عندما كان في الصدارة، بينما اصطدمت سيارتا مكلارين في اللفة الأخيرة في أثناء تنافسهما على المركز الأخير على منصة التتويج.

في غضون ذلك، جرت ست من 20 لفة خلف سيارة الأمان، وهو أمر شائع في سنغافورة نظراً لوقوع حوادث، في حين أن 11 من 16 فوزاً بالسباق جاء من الصدارة (أول المنطلقين).

وقال هاميلتون: «أحب السباق هنا، (لكن) كنت أقول لماكس للتو، أعتقد أنهم بحاجة إلى تغيير المسار ربما بإضافة مسار مستقيم أطول في مكان ما حتى تصبح حقاً حلبة رائعة. إنها حلبة رائعة للقيادة في لفة واحدة وفي التجارب التأهيلية، لكن... في الواقع يوجد مكان واحد فقط قد تتمكن فيه - نظرياً - من الاقتراب من تجاوز المنافسين. كان الأمر ممتعاً في رأيي لكن إذا كانت الحلبة جافة، كان من المحتمل أن يكون السباق الأكثر مللاً بالنسبة لكم. فالأمطار جعلت السباق مثيراً».

وتقام سباقات السرعة ذات المسافة القصيرة، الذي يحصل الفائز بها على ثماني نقاط فقط، السبت، إذ تحل التجارب التأهيلية لسباق السرعة محل حصة التجارب الثانية المعتادة التي تقام عادة الجمعة.

وكان سباق السرعة في سنغافورة السادس الأخير هذا الموسم، ولن يكون موجوداً ضمن جدول سباقات السرعة المكون من 10 سباقات العام المقبل، رغم وجود حلبة شوارع أخرى في موناكو ضمن الجدول، وهو المكان الذي وصفه بطل فيراري المولود في موناكو شارل لوكلير بأنه غير مثالي.

وقال لوكلير، الذي احتل المركز الثالث في سباق السرعة في سنغافورة: «لا أعتقد أنه من المنطقي إقامة أي سباقات سرعة على حلبات المدن بشكل عام. سواء هنا أو في موناكو، لا أعتقد أن ذلك يضيف أي شيء إلى أيام السباق الثلاثة».


إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
TT

إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)

تسببت الإصابة الخطيرة على ما يبدو التي تعرض لها نيكولاي ريمبرغ، قائد فريق هامبورغ، في الركبة، في إفساد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم 3/ 2 في الدقائق الأخيرة من مباراتهما بالدوري الألماني لكرة القدم.

وقال ميرلين بولزين، مدرب هامبورغ: «من المرجح أن ريمبرغ أصيب في الرباط الصليبي. سننتظر نتيجة الفحوصات، لكن يبدو أنه دفع ثمناً باهظاً».

وقام بدلاء هامبورغ بمساعدة لاعب الوسط على مغادرة الملعب، وسجّل بديله ميرو مولهيم هدف الفوز للفريق صاحب المركز الحادي عشر بالدوري الألماني.

وأضاف: «رامبو هو المثال الحقيقي للقائد الذي يلهم زملاءه. إنها ضربة قوية لنا، الفريق لعب من أجله في الشوط الثاني».


مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أعرب برايان مبيومو، لاعب فريق مانشستر يونايتد، أسفه لإخفاق فريقه في تحقيق الانتصار على توتنهام هوتسبير، في مباراة الفريقين ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفرط مانشستر يونايتد في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع ضيفه توتنهام هوتسبير، اليوم السبت، في المرحلة السادسة للمسابقة العريقة.

وبادر مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 72، قبل أن تتضاعف معاناة توتنهام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين في الدقيقة 78، عقب طرد لاعبه الأوروغواياني رودريغو بينتانكور.

ورغم النقص العددي والظروف المعاكسة التي واجهته، أدرك توتنهام التعادل عن طريق دومينيك سولانكي في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

وبذلك، واصل الفريقان انطلاقتهما المخيبة في المسابقة خلال الموسم الحالي، حيث أصبح في جعبة مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزاً وحيداً فقط، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، 6 نقاط في المركز الثاني عشر، علماً بأنها المباراة الرابعة على التوالي التي يخفق فيها الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في تحقيق الانتصار.

وقال الكاميروني مبيومو في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «استغرقنا بعض الوقت للدخول في أجواء المباراة، لكننا قدمنا أداءً جيداً في الشوط الثاني. لم نكن في مستوانا المعهود خلال الشوط الأول، وكان ينبغي لنا تغيير الوضع؛ لذا حاولنا الضغط عليهم ومباغتتهم».

وأضاف: «ندرك أن فريق توتنهام يضم لاعبين جيدين قادرين على تشكيل خطورة. النتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء، ويتعين علينا العمل على معالجة بعض الأمور».

واختتم مبيومو تصريحاته قائلاً: «يجب علينا مواصلة المضي قدماً، لا سيما وأن أمامنا العديد من المباريات».