مونتيلا بعد الخسارة من إيطاليا: تركيا تخوض «مستوى جديداً»

فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا بعد الخسارة من إيطاليا: تركيا تخوض «مستوى جديداً»

فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
فينتشينزو مونتيلا (رويترز)

أكد فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا لكرة القدم، أن لاعبيه يبذلون قصارى جهدهم في «مستوى جديد» ضمن منافسات بطولة «دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم»، مبرراً خسارة فريقه أمام إيطاليا.

وواصل منتخب تركيا مسلسل هزائمه، بعدما خسر 1 - 3 أمام مضيفه منتخب إيطاليا، مساء الاثنين، في الجولة الـ4 بالمجموعة الأولى في المستوى الأول للمسابقة القارية، ليظل قابعاً في مؤخرة الترتيب دون رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الـ4 الأولى بالبطولة.

وقدم المنتخب التركي أداء جيداً بصفة عامة مرة أخرى، حيث استحوذ على الكرة فترات طويلة وأجبر حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما على بعض التصديات، كما نجح أرال سيمشير في تسجيل هدف التعادل، الذي كان مستحقاً تماماً، رداً على هدف الافتتاح الذي سجله جيانلوكا سكاماكا.

ومع ذلك، فقد حسم البديلان ريكاردو كالافيوري، الذي أحرز الهدف الثاني عبر كرة ثابتة، وبيو إسبوزيتو، صاحب الهدف الثالث بلمسة مباشرة أمام المرمى، الفوز لإيطاليا.

وقال مونتيلا لمحطة «راي سبورت» التلفزيونية الإيطالية عقب اللقاء: «لا أعرف ما إذا كانت كلمة إحباط هي التعبير الأدق، لكننا بالتأكيد لعبنا بشكل جيد».

وأضاف: «لقد لعبنا بندية، وربما قدمنا أداء يفوق نسبياً ما قدمته إيطاليا. لقد استقبلت شباكنا 3 أهداف نتيجة مواقف محددة، وهذه ليست أول مرة يحدث فيها هذا».

وأوضح مونتيلا: «بصفتي مدرباً، فأنا راضٍ عن الروح القتالية وشخصية هؤلاء اللاعبين. الشيء الوحيد الذي يمكنني لومهم عليه هو عدم اتخاذ القرار الصحيح في التمريرة الحاسمة الأخيرة، أو عدم إغلاق المساحات أمام تحركات الخصم داخل منطقة الجزاء، لكن هذه هي كرة القدم، فالمباريات على هذا المستوى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة».

وأردف: «إنني واثق بأن اللاعبين سيكتسبون خبرة كبيرة من هذه المباريات؛ لأنك ربما تتلقى هدفاً بسبب أقل خطأ، وهذا ما يحدد النتيجة. وفي كثير من الأحيان، تحدد النتيجة أيضاً كيفية تقييم الأداء».

وكان مونتيلا يواجه بالفعل مطالبات بإقالته قبل هذه المباراة، وذلك بعد الخروج المبكر من الدور الأول بـ«كأس العالم 2026»، والإخفاقات المرتبطة بها، والخسارة في جميع مباريات «دوري الأمم» الـ4 الأولى.

ومع ذلك، فإنه يُذكر أيضاً أن المدير الفني الإيطالي قاد تركيا للتأهل للمونديال لأول مرة منذ 24 عاماً، كما صعد بالفريق للمستوى الأول في «دوري الأمم الأوروبية».

وشدد مونتيلا: «الأمر لا يتعلق بعدم نجاح الأمور، بل إن هذا ببساطة مستوى جديد بالنسبة إلينا. ربما تكون كرة القدم بسيطة للغاية في بعض الأحيان، إذ تفتقد لاعبين مهمين يغيرون مستوى الفريق».

واختتم مدرب المنتخب التركي تصريحاته: «لقد قررنا المضي قدماً في هذه المسيرة، وهو أمر مهم أيضاً من أجل التأهل لبطولة (كأس الأمم الأوروبية)».


مقالات ذات صلة

الدوري الأوروبي لكرة السلة يبحث مستقبله وسط توسع المحترفين الأميركيين

رياضة عالمية من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)

الدوري الأوروبي لكرة السلة يبحث مستقبله وسط توسع المحترفين الأميركيين

قال خبراء إنه من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية عندما تجتمع هذا الأسبوع للنظر في خطة استراتيجية مدتها 10 سنوات

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)

دوري الأمم: مانشيني يطالب باستمرار الصحوة... و«التأهل سيُحسم في بلجيكا»

طالب روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لاعبيه بمواصلة الصحوة والنتائج الجيدة المُحقَّقة في فترة التوقف الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية لي جي-هيوك (رويترز)

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فرضت الشرطة الإيطالية أوامر مراقبة على 22 مشجعاً متعصباً في إطار التحقيقات (رويترز)

إجراءات بحق 22 مشجعاً بعد اشتباكات ديربي تورينو ويوفنتوس

أصدرت الشرطة الإيطالية أوامر مراقبة ضد 22 مشجعاً متعصباً ضمن التحقيق في الاشتباكات التي وقعت خلال القمة المحلية بين تورينو ويوفنتوس...

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية جوليو تشيكوني (رويترز)

تشيكوني يطالب بتوضيح بشأن قرار السبق الضوئي في بطولة أوروبا للدراجات

اعترض المتسابق الإيطالي جوليو تشيكوني على قرار السبق ​الضوئي الذي أدى إلى خسارته سباق الطرق في بطولة أوروبا للدراجات أمام ريمكو إيفانبول في سلوفينيا يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

الدوري الأوروبي لكرة السلة يبحث مستقبله وسط توسع المحترفين الأميركيين

من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)
من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي لكرة السلة يبحث مستقبله وسط توسع المحترفين الأميركيين

من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)
من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)

قال خبراء أمس الاثنين إنه من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية عندما تجتمع هذا الأسبوع للنظر في خطة استراتيجية مدتها 10 سنوات، وذلك في أسبوع محوري لهذه الرياضة في جميع أنحاء القارة، في ظل سعي رابطة الدوري الأميركي للمحترفين للدخول إلى الساحة.

وكان من المقرر أن يصل ممثلو الفرق الـ13 الدائمة في الدوري الأوروبي إلى بحيرة كومو مساء الاثنين، على أن يجري تصويت اليوم الثلاثاء على تغيير جوهري في نظام الملكية من شأنه تحويل هؤلاء المساهمين إلى فرق حاصلة على امتيازات، وتوسيع نطاق المسابقة من 20 إلى 24 فريقاً.

كما ستقيم رابطة الدوري الأوروبي 14 عرضاً تلقتها للحصول على مقاعد امتياز إضافية طويلة الأجل، على أن يتم منح ثمانية مقاعد كحد أقصى عن طريق التصويت.

وتهدف مقترحات الدوري الأوروبي إلى تحقيق الاستدامة، وتسريع النمو على المدى الطويل، لكن لا يزال هناك متشككون في ذلك.

وقال ماوريتسيو جيرارديني رئيس رابطة الدوري الإيطالي للعبة لـ«رويترز»: «لا أعتقد أن هذا يغير حقاً ما هو مطروح اليوم فيما يخص المساهمين».

وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى رفع القيمة الإجمالية للمسابقة وأنديتها إلى 4.3 مليار يورو (4.82 مليار دولار) بحلول عام 2027، وقال الدوري الأوروبي في بيان صدر في 25 أغسطس (آب) إن النمو المتوقع في الإيرادات على أساس سنوي ارتفع إلى 15 في المائة نتيجة لصفقات تجارية جديدة.

ورغم التوقعات الإيجابية، تظهر ميزانيات ريال مدريد خسائر صافية في قسم كرة السلة كل عام منذ موسم 2021 - 2022. كما سجل منافسه برشلونة خسائر صافية إجمالية على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقال الخبير الاقتصادي إيفان كابيزا لـ«رويترز» إن نموذج الدوري الأوروبي بشكل عام غير مستدام.

وأضاف كابيزا: «أجد صعوبة بالغة في تصور كيف يمكن لمشروع تجاري مثل الدوري الأوروبي -الذي كان ولا يزال، ومن المرجح جداً، أن يظل مشروعاً خاسراً مالياً- أن يشهد تغييراً جذرياً».

وقد يجعل هذا مشروع «دوري السلة الأميركي بأوروبا» أكثر جاذبية للأندية التي تركز بشكل أساسي على كرة القدم، ومن المتوقع على نطاق واسع أن ينطلق الدوري الأميركي -في عام 2027- سواء بالتعاون مع الدوري الأوروبي، أو من دونه.

وقالت صحيفة «ذا أثليتيك» الأسبوع الماضي إن جورج أيفازوغلو المدير التنفيذي لمشروع الدوري الأميركي للمحترفين في أوروبا، ومارك تاتوم نائب مفوض الرابطة، أجريا محادثات مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وميلان الإيطالي، والثنائي الإسباني حول الانضمام كأندية أعضاء.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن رابطة دوري السلة الأميركي قدمت مقترحاً إلى الدوري الأوروبي، وأكدت «رويترز» يوم الجمعة استمرار المحادثات بين الجانبين.

وقال كابيزا وهو يطرح سيناريو افتراضي لبرشلونة وريال مدريد «إذا جاء شخص ما وقال: (انظروا، سأعطيكم 800 مليون يورو للاستحواذ على حق الامتياز حتى لا تخسروا المال أبداً)، فمن الواضح أنه سيكون عرضاً جذاباً».

وأضاف: «إنه جذاب لأنه يحل جزءاً من مشكلة الديون الإجمالية، ويوقف النزيف المالي، ويسمح لك بالاحتفاظ بالاسم التجاري المرتبط بشريك ما».

ويستعد أيفازوغلو لتقديم آخر المستجدات بشأن المسابقة المقترحة المكونة من 16 فريقاً يوم الخميس في لندن. وقد أكد كل من الدوري الأميركي للمحترفين والدوري الأوروبي أنهما سيمضيان قدماً في خططهما الخاصة لموسم 2027 - 2028 في حال عدم التوصل إلى اتفاق.


دوري الأمم: مانشيني يطالب باستمرار الصحوة... و«التأهل سيُحسم في بلجيكا»

روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)
روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)
TT

دوري الأمم: مانشيني يطالب باستمرار الصحوة... و«التأهل سيُحسم في بلجيكا»

روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)
روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)

طالب روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لاعبيه بمواصلة الصحوة والنتائج الجيدة المُحقَّقة في فترة التوقف الدولية الحالية، مؤكداً أن التأهل إلى الدور رُبع النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية سيُحسم في الجولة الأخيرة على الأراضي البلجيكية.

وأنهى المنتخب الإيطالي الدفعة الأولى من مبارياته في دوري الأمم بفوز مقنع على نظيره التركي 3 - 1، الاثنين، على ملعب «دالارا» في بولونيا، وأبقى على آماله قائمة في بلوغ رُبع النهائي.

ومنح جانلوكا سكاماكا التقدم لـ«الآتزوري» بعد 26 دقيقة، قبل أن يدرك أرال سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردَّت سريعاً بهدفين لريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو، حاسمة الفوز الثاني في 4 مباريات.

وارتقت إيطاليا إلى المركز الثاني في المجموعة الأولى من المستوى الأول، بفارق 3 نقاط خلف فرنسا المتصدرة ونقطة واحدة أمام بلجيكا.

أما تركيا فتتذيل الترتيب من دون رصيد.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى رُبع النهائي.

وتبقى مباراتان لإيطاليا، الأولى على أرضها أمام فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والثانية أمام مستضيفتها بلجيكا في 15 منه.

وقال مانشيني لقناة «راي أونو» عقب الفوز على تركيا: «عانينا قليلاً في البداية، لكن المباراة كانت جيدة إجمالاً. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانسجام، لكن المنتخب أظهر تماسكاً جيداً وردّ بسرعة بعد هدف التعادل التركي».

وأضاف محذراً: «علينا مواصلة السير على هذا النهج في نوفمبر، فكل شيء سيتحدَّد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمام بلجيكا».

وتابع: «نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحقِّقه المنتخب، بغض النظر عن النتائج. مجرد استمرارنا في المنافسة على التأهل يُعدُّ هدفاً جيداً».

واستهل مانشيني ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة أمام ضيفته بلجيكا 0 - 2، لكن ردَّ بفوز كبير على تركيا 4 - 1 في بورصة، ثم انتزع تعادلاً ثميناً من مستضيفته فرنسا 1 - 1، قبل أن يجدِّد الفوز على تركيا بقيادة مواطنه فينتشنزو مونتيلا 3 - 1.

وقال مانشيني: «رغم أننا أجرينا كثيراً من التغييرات، فإن الإرهاق كان واضحاً على الجميع وعانينا قليلاً».

وأضاف المدرب الذي أشرك منذ البداية الوافدَين الجديدَين أليساندرو رومانو وعيسى دومبيا في خط الوسط، إلى جانب أنتونيو فيرغارا الذي خاض أول مباراة دولية له على الجناح: «لكننا نجحنا في التسجيل، ثم في التسجيل مجدداً مباشرة بعد هدف التعادل».

وتابع: «علينا مواصلة اللعب. نحن حالياً في المركز الثاني، ومن المرجح أن نخوض صراعاً للحفاظ على هذا المركز في بلجيكا».

وتخوض إيطاليا مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مانشيني الذي عاد لتولي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الـ3 الأخيرة من كأس العالم.

وقال مانشيني إن فوز «الآتزوري» على تركيا يعكس التطور الذي يمرُّ به المنتخب رغم كثرة التغييرات والإرهاق، مؤكداً أن التأهل إلى الدور رُبع النهائي سيتحدَّد على الأرجح في بلجيكا.

وأشاد مانشيني بفرانشيسكو بيو إسبوزيتو مهاجم إنتر، عاداً أنه يملك المقومات ليصبح مهاجماً بارزاً في المستقبل.

وقال: «أعتقد أنه متعطش للأهداف والمنافسة واللعب. إنه لاعب استثنائي، وأرى أنه خلال عامين قد يصبح مهاجماً قادراً على منح المنتخب الهدوء والثبات في الأداء، كما كان يفعل كريستيان فييري ولوكا توني».

وأضاف: «استناداً إلى قوته البدنية وقدراته الفنية، أعتقد أنه قادر على أن يصبح مهاجماً كبيراً».

وحسم إسبوزيتو الفوز قبل 3 دقائق من النهاية بتسجيله هدفه السابع في 13 مباراة، بعدما دخل بديلاً لسكاماكا مُسجِّل الهدف الأول.

وكان الهدف الدولي الثاني لمهاجم أتالانتا بعد هدفه في مرمى إنجلترا قبل 3 أعوام.

وقال سكاماكا بعد المباراة: «أنا سعيد للغاية. ليس بسبب الهدف بحد ذاته، بل لأن الفوز كان بالغ الأهمية بالنسبة إلينا».

وأضاف: «كنا نعلم أن الأمر لن يكون سهلاً لأن تركيا منتخب هجومي وقوي، لكننا قدمنا مباراة ممتازة».


قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

لي جي-هيوك (رويترز)
لي جي-هيوك (رويترز)
TT

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

لي جي-هيوك (رويترز)
لي جي-هيوك (رويترز)

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن المنتخب الكوري الجنوبي تغلب على نظيره الياباني، صاحب الضيافة، 1 - صفر في المباراة النهائية، وبعدها رفع لي ميداليته الذهبية، وأعلن في احتفاله أنه «لن يذهب إلى الجيش».

وقال اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نقلته وسائل إعلام محلية، إنه «يعتذر بشدة للجماهير التي تؤدي حالياً واجبها العسكري، وكذلك لجميع مَن ساندونا بإخلاص».

ويتم إلزام الرجال في كوريا الجنوبية، في معظم الحالات، بأداء الخدمة العسكرية الفعلية لمدة تتراوح بين 18 و21 شهراً قبل بلوغ سن 28 عاماً.

لكن الحكومة تمنح أبطال دورة الألعاب الآسيوية والفائزين بالميداليات الأولمبية، بصرف النظر عن لون الميدالية، إعفاء من الخدمة العسكرية، مع الاكتفاء بأداء تدريب أساسي مدته أقل من شهر.

كما تجنَّب لاعب الغولف توم كيم أداء الخدمة العسكرية بعد فوزه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.

ومن بين الرياضيين الذين سبق لهم الحصول على هذا الإعفاء سون هيونغ-مين، لاعب توتنهام السابق، الذي أدى الخدمة العسكرية لمدة 3 أسابيع فقط في عام 2020، بعدما أسهم في فوز كوريا الجنوبية بذهبية دورة الألعاب الآسيوية قبل ذلك بعامين.

وقال لي، الذي كان أحد اللاعبين الـ3 الذين تجاوزوا سن الـ23 عاماً ضمن تشكيلة منتخب كوريا الجنوبية تحت 23 عاماً، ويلعب في صفوف جانجون إف سي بالدوري الكوري الجنوبي: «بوصفي رجلاً بالغاً، كان يتعيَّن علي التفكير ملياً قبل أن أتحدث».

وأضاف: «أشعر بالندم الشديد على حديثي بتهور شديد، وسأواصل التفكير في تصرفاتي».

وتابع: «أعتذر بصدق لجميع الجماهير التي ساندتنا بكل إخلاص، والتي تبذل أقصى ما في وسعها لأداء واجبها العسكري».