بوكيتينو: كنت مستعداً لمساعدة توتنهام حتى لو هبط من «دوري الأضواء»

المدرب الأرجنتيني يتحدث عن عشقه لناديه السابق... ومشاعره بعد إقالته

بوكيتينو وفرحة تأهل توتنهام لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019 (إ.ب.أ)
بوكيتينو وفرحة تأهل توتنهام لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019 (إ.ب.أ)
TT

بوكيتينو: كنت مستعداً لمساعدة توتنهام حتى لو هبط من «دوري الأضواء»

بوكيتينو وفرحة تأهل توتنهام لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019 (إ.ب.أ)
بوكيتينو وفرحة تأهل توتنهام لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019 (إ.ب.أ)

لو سارت الأمور بشكل مختلف، لعاد ماوريسيو بوكيتينو إلى ناديه الذي يعشقه، توتنهام، خلال الصيف. لقد وضعه مسؤولو توتنهام ضمن الخيارات المرشحة لقيادة الفريق، وهو ما أثار اهتمامه؛ فلم يكن هناك ما يمنعه عن العودة، ولا حتى احتمال هبوط النادي إلى دوري الدرجة الأولى. فبعد خوض غمار كأس العالم مع المنتخب الأميركي، وقبل تولي القيادة الفنية لتشيلسي وباريس سان جيرمان، هل كان بوكيتينو مستعداً لبدء فصل جديد في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا؟

يقول المدير الفني الأرجنتيني: «نعم، بالطبع. توتنهام هو النادي الوحيد الذي أكون مستعداً دائماً لمساعدته، بغض النظر عن الدرجة التي يلعب فيها».

تعتمد كرة القدم على التوقيت المناسب، وقد وجد بوكيتينو نفسه يتأمل كيف لم تتضافر الظروف لصالحه. لقد كانت هذه سمةً متكررة طوال مسيرته التدريبية، إلى جانب رغبته الدائمة في البحث عن آفاق جديدة. كان قرار توتنهام بعد إقالة توماس فرانك في فبراير (شباط) يتمثل في إكمال الموسم تحت قيادة المدير الفني المؤقت إيغور تيودور، على أن تتم بعد ذلك عملية تقييم لعدد أكبر من المرشحين المحتملين. وكان مسؤولو توتنهام يدركون أنه إذا وقع اختيارهم على بوكيتينو، فسيتعين عليهم انتظاره لارتباطه بعقد مع المنتخب الأميركي حتى ما بعد كأس العالم.

ثم تغير المشهد تماماً؛ فعندما فشل تيودور في مهمته - تاركاً توتنهام متقدماً عن منطقة الهبوط بفارق نقطة واحدة قبل 7 جولات من نهاية الموسم - اتجه النادي نحو روبرتو دي زيربي، الذي كان قد رفض عرضاً لقيادة توتنهام عقب إقالة فرانك. كان دي زيربي قد رحل للتو عن مرسيليا وكان بحاجة إلى فترة راحة، لكن توتنهام قدَّم له عرضاً طويل الأمد لا يمكن رفضه. وهكذا، شعر بوكيتينو بأن الباب قد أُغلق في وجهه للعودة إلى النادي الذي تولى قيادته لمدة 5 سنوات ونصف السنة منذ عام 2014.

ما زالت مشاعر الحب متبادلة بين بوكيتينو وجماهير توتنهام (أ.ب)

يقول بوكيتينو: «تكمن المشكلة في أن التوقيت لم يكن مثالياً أبداً. عندما كنت متاحاً للعمل، لم أتلقَّ أي تواصل، وحين كنت مرتبطاً بعملٍ ما، تلقيت عرضاً لكنني لم أستطع اتخاذ قرار العودة. لقد كان سوء حظٍ إلى حدٍّ ما. ربما يوماً ما ستتضافر الظروف المناسبة ويحدث ذلك. لو كنت متاحاً، بالطبع كنت سأوافق. لكنني لم أكن كذلك؛ وكنت منشغلاً بالتحضير لكأس العالم».

فهل كان الباب مفتوحاً حقاً أمام بوكيتينو للانتقال إلى توتنهام؟

لقد أكد النادي أن دي زيربي كان هدفه الأول خلال الصيف قبل أن يضطر للتحرك مبكراً للتعاقد معه. ربما لن نعرف الحقيقة أبداً، لكن هناك أمراً واضحاً: مثل هذه التلميحات وانفتاح بوكيتينو في الحديث عنها تُشكِّل جزءاً من قصته، وتضفي مزيداً من الجاذبية والكاريزما على شخصيته. ففي عالم بات فيه المحتوى الخاضع لرقابة صارمة هو السائد، وحيث يجد المدربون أنفسهم مقيدين بالخطاب الرسمي للأندية، هناك متعة وإثارة في الاستماع إلى بوكيتينو وهو يتحدث بكل صراحة وحرية.

لطالما حظي المدير الفني الأرجنتيني البالغ من العمر 54 عاماً باهتمام كثير من الأندية التي تسعى للتعاقد معه، وذلك منذ أن بدأ في ترسيخ مكانته مديراً فنياً صاحب رؤية مستقبلية وقائداً يتمتع بكاريزما عالية في التعامل مع اللاعبين إبان فترته التدريبية مع إسبانيول، الذي تولى قيادته عام 2009. لقد كان دائماً يحرص على إبقاء علاقة قوية مع الأندية التي رحل عنها، وسيظل يفعل ذلك دائماً. فهل ينبغي على الاتحاد الأميركي لكرة القدم أن يشعر بالقلق من احتمال رحيله؟ لقد وقع بوكيتينو للتو عقداً جديداً مدته 4 سنوات يمتد حتى كأس العالم 2030. ربما يكون هذا التفكير غير صحي؛ فمن الأفضل للاتحاد الأميركي أن يركز على حقيقة امتلاكه واحداً من أفضل المدربين في اللعبة، وأن يتقبل فكرة أن المدير الفني المميز قد تكون لديه خيارات أخرى.

لقد مرَّ بوكيتينو بلحظات مفصلية غيَّرت مسار الأحداث؛ فقد ارتبط اسمه بتدريب ريال مدريد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 حين كانت التوقعات تشير إلى قرب إقالة زين الدين زيدان، إلا أن المدير الفني الفرنسي استمر في منصبه وانتهى به المطاف بالفوز بدوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم. وقبل يومين فقط من المباراة النهائية ضد ليفربول، كان بوكيتينو قد وقَّع عقداً جديداً طويل الأمد مع توتنهام، وبعد 5 أيام من النهائي، أعلن زيدان استقالته المفاجئة. لم تكن تلك المرة الأولى - ولا الأخيرة - التي يرتبط فيها اسم بوكيتينو بريال مدريد. كما كانت هناك تقارير تربطه بتدريب مانشستر يونايتد، فقد وضع النادي اسمه ضمن الخيارات المطروحة عند إقالة لويس فان غال في عام 2016، وكذلك عند الاستغناء عن جوزيه مورينيو في 2018 واللجوء إلى أولي غونار سولسكاير - الذي بدأ المهمة بصفة مؤقتة قبل أن يثبت أقدامه فيها - وقبل التعاقد مع إريك تن هاغ في عام 2022.

ثم كان هناك المنتخب الإنجليزي؛ إذ طُرح اسم بوكيتينو للنقاش حينما كان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يبحث عن خليفة لغاريث ساوثغيت عقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ووفقاً لرواية بوكيتينو، فقد التزم بتدريب المنتخب الأميركي في شهر أغسطس (آب) من ذلك العام، أي قبل أن يبدأ الاتحاد الإنجليزي رحلة البحث بجدية، وهي العملية التي انتهت باختيار توماس توخيل. فهل يمكن أن يفكر بوكيتينو في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي يوماً ما؟ إنه يدرك أن جنسيته الأرجنتينية قد تُشكِّل عائقاً؛ نظراً لصراع جزر فوكلاند والتاريخ المشحون بين البلدين في ملاعب كرة القدم. وقد اتسمت المواجهة بين إنجلترا والأرجنتين بالتوتر الشديد حين التقيا في نصف نهائي كأس العالم في شهر يوليو (تموز) الماضي، حيث فازت الأرجنتين بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد. مع ذلك، لا يرى بوكيتينو في هذا الأمر عائقاً يحول دون إتمام مثل هذه الخطوة.

بوكيتينو بعد توديع المنتخب الأميركي مونديال 2026 (رويترز)

يقول بوكيتينو معلقاً على إمكانية تدريب المنتخب الإنجليزي: «ربما، نعم. إذا نظرنا إلى الأمر بعد بضع سنوات، فربما يحدث ذلك إذا تلقيت عرضاً. لا أريد أن يُكتب عنوان صحافي يقول إن ماوريسيو يدرس تولي القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي، لأن ذلك قد يعرضني لهجوم عنيف في الولايات المتحدة، أو قد يجعل الناس يظنون أنني أفكر في الأمر حالياً. لا، ليس الآن. بل ربما في المستقبل إذا كنت متاحاً للعمل». ويضيف: «أنا أدرك طبيعة كرة القدم وأحترمها. صحيح أنه يتعين عليّ احترام مشاعر أبناء وطني في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف تظل كرة القدم مجرد لعبة. كانت مباراة نصف نهائي كأس العالم مجرد مباراة كرة قدم، رغم محاولة البعض تحويلها إلى قضايا أخرى. صحيح أن الأمر قد يثير الجدل؛ لأن أرجنتينياً قد يفكر يوماً ما في الدفاع عن علم إنجلترا، في حين أننا خضنا حرباً ضدها».

مدَّد بوكيتينو عقده مع المنتخب الأميركي لأسباب كثيرة، من بينها الثقة التي أولاها له الاتحاد الأميركي؛ فقد عرض عليه عقداً مدته 4 سنوات قبل انطلاق كأس العالم، وهي لفتة قدّرها كثيراً، ليوقِّع العقد الجديد في شهر أغسطس. إنه يشعر بالحماس تجاه هذا التحدي المتمثل في تغيير نظرة الناس للعبة في البلاد وبناء شيء جديد، وقد حقَّق بداية جيدة بالفعل. لقد انتهت رحلة كأس العالم بشكل سيئ إثر الهزيمة بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وحيد أمام بلجيكا في دور الـ16. وقد أُقيمت المباراة وسط جدل كبير؛ بسبب إلغاء عقوبة الإيقاف عن اللاعب فولارين بالوغون، وسط استعراض إعلامي معتاد من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كان من المفترض أن يكون ذلك أمراً إيجابياً، لكنه تحوَّل إلى نقمة أثرت سلباً على بالوغون والفريق، ومنحت المنتخب البلجيكي دافعاً إضافياً. ومع ذلك، كانت الأمور تسير على ما يرام تماماً قبل تلك الواقعة.

ما زال بوكيتينو على تواصل مع رئيسه السابق دانيال ليفي رغم إقالة الأخير له (رويترز)

فقد أثار الفوز السهل على باراغواي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة الافتتاحية شعوراً رائعاً بالتفاؤل، تلاه فوز مريح على أستراليا ضمن التأهل عن المجموعة قبل الجولة الأخيرة، ثم تجاوز عقبة البوسنة والهرسك بسهولة في دور الـ32. يقول بوكيتينو: «لقد صنعنا شيئاً مميزاً. وكانت الجماهير مذهلة حقاً. لم نكن نتوقع هذا الدعم الجماهيري الهائل، كما أن اللاعبين غيّروا عقليتهم تماماً». يعود الحديث مجدداً إلى نادي توتنهام، كما هي العادة دائماً عند الحديث مع بوكيتينو. فهو يرى أن مهاجمه السابق هاري كين - الذي يلعب حالياً لبايرن ميونيخ - يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام. كما يؤكد سعادته بحصول المدير الفني دي زيربي على ميزانية تتجاوز 300 مليون جنيه إسترليني لضم لاعبين جدد خلال الصيف؛ وهو رقم لم يكن يحلم به هو نفسه. يقول بوكيتينو: «أنا سعيد لأنني أشعر بأن توتنهام لا يزال فريقي». وتتجلى مشاعره بوضوح أكبر حين يتأمل كيف تخلص توتنهام من رئيسه المخضرم دانيال ليفي في سبتمبر (أيلول) الماضي؛ وهو الرجل نفسه الذي كان قد أقاله سابقاً.

يقول بوكيتينو: «أعتقد أنه يشعر الآن بما شعرتُ به حين أُقِلتُ من منصبي. ما زلت على تواصل معه، ولم أجعل الأمر شخصياً أبداً؛ فمن الوارد جداً أن تتم إقالة المدير الفني. لكن تذكر شعوري في تلك اللحظة... تتلقى خطاب الإقالة، وتجمع أغراضك، ولا يمكنك العودة حتى لتوديع الناس - ربما 200 أو 300 شخص - الذين كانوا بمثابة عائلتك. لا يمكنك إرسال رسالة نصية، ولا يمكنك فعل أي شيء». ويضيف: «كان ذلك أمراً قاسياً للغاية بالنسبة لي، وقد تحدثت معه (ليفي) حول هذا الأمر. بالطبع، لست سعيداً لأنه يمر بالشعور نفسه الآن، فأنا لست شخصاً يحمل ضغينة أو مشاعر سلبية. لكن نعم، الوضع صعب عليه وعلى عائلته، وأنا أشعر بأسف شديد تجاهه».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الدراجات النارية تعتمد تأهيلاً مستقلاً لسباقات السرعة بدءاً من 2027

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027 (أ.ف.ب)
أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027 (أ.ف.ب)
TT

الدراجات النارية تعتمد تأهيلاً مستقلاً لسباقات السرعة بدءاً من 2027

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027 (أ.ف.ب)
أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027 (أ.ف.ب)

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم (الأربعاء)، اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027، ما سيمنح هذه السباقات القصيرة وعالية الوتيرة خط انطلاق خاصاً بها.

وفيما يلي أبرز التفاصيل:

حالياً، لا تُقام تجارب تأهيلية منفصلة لسباقات السرعة التي تُجرى يوم السبت وتمنح الفائز 12 نقطة، إذ تعتمد هذه السباقات على مراكز الانطلاق نفسها الخاصة بسباق الجائزة الكبرى يوم الأحد.

بدءاً من 2027، ستُختصر حصة التجارب الثانية إلى 30 دقيقة، لإفساح المجال أمام حصة تأهيلية جديدة مدتها 15 دقيقة تُقام يوم الجمعة، وتحدّد ترتيب الانطلاق في سباقات السرعة.

قالت بطولة العالم في بيان: «يحقق النظام الجديد توازناً بين تقديم عرض أكثر إثارة للجماهير وإضافة عنصر جديد من التشويق إلى كل حصة على الحلبة».


أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
TT

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)

يواجه المنتخب السعودي للناشئات لكرة القدم، غداً الخميس، نظيره الإندونيسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، المقامة في سنغافورة.

ويبحث «أخضر الناشئات» عن تحقيق فوزه الأول في التصفيات، بعدما تعثر في الجولة الماضية أمام نظيره السنغافوري بهدف دون مقابل.

ويختتم المنتخب السعودي مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب البحرين، الأحد المقبل.

وكان «الأخضر» قد خاض معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة 24 لاعبة، بواقع 3 حارسات، و7 لاعبات في خط الدفاع، و8 في خط الوسط، و6 في خط الهجوم، وهن: دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.


لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)
TT

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز وقبول العقوبات المترتبة على ذلك، مؤكداً أنه لن يستبعد تجريد النادي من الألقاب التي أحرزها خلال الفترة محل النزاع.

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بجميع التهم المرتبطة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدى تسعة مواسم بين 2009-2010 و2017-2018، بالإضافة إلى ثلاث من أصل أربع تهم تتعلق بعدم التعاون مع التحقيقات.

ويؤكد الدوري الإنجليزي الممتاز أن سيتي استخدم عقود رعاية «صورية» ضمن ترتيبات هدفت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار) على مدار نحو عقد، وهي الفترة التي حقق خلالها النادي عدداً من الألقاب. واستأنف النادي القرار، متمسكاً ببراءته.

وقال لينيكر، مهاجم إيفرتون وتوتنهام هوتسبير وبرشلونة السابق، إن القضية ألقت بظلالها على النادي وعلى كرة القدم الإنجليزية عموماً، لكنه رأى أن اعتراف مانشستر سيتي بمسؤوليته وقبوله للعقوبة قد يساعدان في طي هذه الصفحة.

وقال للصحافيين، على هامش مؤتمر «ليدرز ويك» لصناعة الرياضة في ملعب «ستامفورد بريدج»: «من الواضح أن الوضع يبدو سيئاً للغاية بالنسبة إلى مانشستر سيتي. إنه أمر مؤسف للنادي، ومؤسف لكرة القدم أيضاً».

وأضاف: «أود أن أرى مانشستر سيتي يعترف بالخطأ ويقول ببساطة: نعم، لقد أخطأنا».

وتابع: «ثم يقول: من أجل مصلحة كرة القدم سنقبل القرار، وسنقبل أي عقوبة تُفرض علينا، ثم نمضي قدماً. أعتقد أن ذلك من شأنه أن يخفف من حدة الموقف ويحفظ للنادي بعضاً من ماء الوجه، رغم أنني لا أرى هذا السيناريو مرجحاً».

وأبدى لينيكر تعاطفه مع النادي، قائلاً: «أتعاطف مع جماهير مانشستر سيتي ومع لاعبيه، لأنهم من سيتأثرون أكثر من غيرهم».

وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي تجريد سيتي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز التي فاز بها خلال الفترة المعنية، قال: «لن أُفاجأ إذا انتهى الأمر إلى ذلك. لكن السؤال هو: من سيدفع الثمن في النهاية؟ اللاعبون والمشجعون».

ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف خلف أبواب مغلقة، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت العقوبات ستُعلن قبل النظر في الاستئناف أو ما إذا كانت ستدخل حيز التنفيذ فوراً.

ويتصدّر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، ويستعد لمواجهة ليفربول يوم الأحد، سعياً إلى تحقيق فوزه السادس توالياً.