مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

في جولة القمم بالدوري الإيطالي

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)
TT

مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)

تشهد مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مباراتَي قمة بين الفرق الكبرى في المسابقة، لتبدأ المنافسة الحقيقية بين المراهنين على الفوز باللقب والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

ويشهد ملعب «جوزيبي مياتزا»، في مدينة ميلانو، السبت، قمة تجمع بين آخر بطلين للدوري الإيطالي، إنتر ميلان، حامل لقب الموسم الماضي، ونابولي، الفائز بلقب موسم 2024 - 2025.

ويدخل الفريقان المباراة في ظروف متباينة، حيث يحتل إنتر ميلان المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد ست نقاط، بفارق الأهداف فقط خلف المتصدر روما، وحقق الفريق الأزرق والأسود الفوز في أول مباراتين على حساب كل من مونزا 4- 1 وكالياري 1- صفر.

وعلى الجانب الآخر، تعرض نابولي لخسارة على أرضه، أصابت جماهيره بالقلق، أمام كومو المتألق بهدف مقابل اثنين؛ وهو ما تسبب في غضب ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، والذي خاض مباراته الثانية فقط مدرباً للفريق خلفاً لأنطونيو كونتي.

ورغم ذلك، سوف يكون إنتر ميلان في حاجة إلى الفوز من أجل الثأر من نابولي الذي تغلب عليه في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» 3 -1 الموسم الماضي، قبل أن يجبره على التعادل في ملعبه بنتيجة 2 -2 في الدور الثاني.

ويتسلح إنتر ميلان بقيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو، بنجوم عدة على رأسهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد الفريق، والذي لم يسجل أي هدف حتى الآن، والنجم الشاب بيو إسبوزيتو، والذي بات المهاجم الأساسي في ظل غياب الفرنسي ماركوس تورام للإصابة.

وعلى الجانب الآخر، يعتمد أليغري على خبرات البلجيكي كيفن دي بروين، الذي عاد للمشاركة مع الفريق في الشوط الثاني من مواجهة كومو، إلى جانب المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند، صاحب الهدف الوحيد لفريقه في المباراة، ونجم خط الوسط وأحد أفضل لاعبي نابولي، إن لم يكن الأفضل، في آخر موسمين، الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي.

أموريم مدرب ميلان يواجه تحديًا كبيرًا أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)

وبعد موسم أول مخيّب للآمال بين غياب طويل بسبب الإصابة وخلافات مع مدربه السابق كونتي، يريد صانع الألعاب المخضرم دي بروين أن يقدم وجهاً مختلفاً لجماهير نابولي بدءاً من القمة المرتقبة أمام إنتر ميلان.

وغادر دي بروين (35 عاماً) مانشستر سيتي الانجليزي في يوليو (تموز) 2025 كأحد أساطير النادي بعد أن حقق معه كل الألقاب الممكنة خلال عشرة مواسم، لكنه لم يترك حتى الآن بصمة مماثلة في نابولي أو في أذهان جماهيره المتحمسة.

وخاض لاعب الوسط 23 مباراة فقط وسجل ستة أهداف في مختلف المسابقات بقميص الفريق الأزرق السماوي، وهي أرقام لا تكفي لإبهار مشجعي نابولي، أو للحصول على مكانة خاصة كتلك التي نالها ماكتوميناي الذي أصبح سريعاً أحد نجوم نابولي.

وفي مباراة أخرى لا تقل أهميةً ولا رونقاً عن الأولى، يشهد ملعب «أليانز» في تورينو، مواجهة قمة بين يوفنتوس وضيفه ميلان.

ونجح كلا الفريقين في تحقيق الفوز في أول مباراتين لهما ببطولة الدوري، حيث تغلب يوفنتوس على فروسينوني 1- صفر وعلى بارما 2- صفر، في حين نجح ميلان في الفوز على تورينو 2 -1 وعلى فينزيا بثنائية نظيفة.

وسوف يكون ذلك اللقاء الذي يقام، الأحد، بمثابة الاختبار الكبير للبرتغالي روبن أموريم، مدرب ميلان، والذي يعيش أجواء المباريات الكبيرة مع ميلان للمرة الأولى منذ توليه المهمة هذا الصيف.

أليغري مدرب نابولي يتابع هزيمة فريقه أمام كومو (رويترز)

وأنهى ميلان سوق الانتقالات الصيفية بضم الإنجليزي عماري هاتشنسون من نوتنغهام فورست، كما رحل نجمه البرتغالي رافائيل لياو إلى غلاطة سراي التركي مقابل 38 مليون يورو.

وعلى الجانب الآخر، عزز يوفنتوس صفوفه بالمهاجم الألماني نيك فولتماده على سبيل الإعارة من نيوكاسل الإنجليزي، كما رحل مهاجمه الكندي جوناثان ديفيد على سبيل الإعارة إلى أتلتيكو مدريد.

ويرغب لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، في تأكيد انطلاقة يوفنتوس القوية من خلال التغلب على أحد المنافسين الكلاسيكيين، حيث سيرفع ذلك الفوز رصيده إلى تسع نقاط، ويبقيه في مراكز القمة في انتظار باقي مباريات الجولة.

من جانبه، يلعب روما المتصدر مع ضيفه أتالانتا، السبت، في مباراة يسعى من خلال المدرب جيانبييرو غاسبريني إلى الحصول على النقاط الثلاث مهما كلف الأمر أمام فريقه السابق.

ونجح روما في الفوز بأربعة أهداف نظيفة على كل من فيورنتينا وليتشي في الجولتين الأولى والثانية، مؤكداً انطلاقته القوية هذا الموسم، مع التعاقد مع كثير من اللاعبين مثل المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا والمهاجم الأرجنتيني الشاب سانتياغو كاسترو القادم من بولونيا، وغيرهم من النجوم.

وكتب الهولندي دونيل مالين، مهاجم الفريق، اسمه بحروف من نور في مسار الفريق في أول مباراتين، حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في المواجهة الأولى أمام فيورنتينا، قبل أن يسجل هدفين في شباك ليتشي في الجولة الثانية.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب جنوا مع كومو، وفيورنتينا مع تورينو، وبارما مع مونزا، وفروسينوني مع فينزيا، وبولونيا مع ساسولو، وكالياري مع ليتشي، وأودينيزي مع لاتسيو.


مقالات ذات صلة

روما يخسر الفرنسي كونيه لثلاثة أسابيع

رياضة عالمية الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)

روما يخسر الفرنسي كونيه لثلاثة أسابيع

سيغيب الدولي الفرنسي مانو كونيه، لاعب روما، لثلاثة أسابيع بعد الإصابة التي تعرّض لها في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

مُني نابولي بهزيمة أولى في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمام مضيّفه فينيسيا منذ 1942، بسقوطه 0-1، السبت، في المرحلة السابعة.

«الشرق الأوسط» (فينيسيا (إيطاليا))
رياضة عالمية رايموندو لاعب فروزينوني يحتفل بتسجيله الهدف الثالث في المباراة (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: فروزينوني يعود إلى سكة الانتصارات ويرتقي خامساً

عاد فروزينوني الصاعد حديثا الى دوري الأضواء إلى سكة الانتصارات بفوزه على ضيفه ساسوولو 4-2 الجمعة، في المباراة الافتتاحية للمرحلة السابعة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية من منافسات الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

أفينيو كابيتال تقترب من «حقوق بث الدوري الإيطالي»

اقتربت شركة «أفينيو كابيتال» للاستثمار المباشر من الاستحواذ على حصة أقلية في الشركة التي ستمتلك حقوق البث الإعلامي الدولي للدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية فرانسيسكو كونسيساو (د.ب.أ)

كونسيساو نجم «اليوفي»: صلاح أسطورة... وأحاول التعلم من الجميع

ردّ البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو على المقارنة التي أجراها مدربه لوتشيانو سباليتي بينه وبين النجم الدولي المصري محمد صلاح، الذي سبق للمدرب الإيطالي المخضرم…

«الشرق الأوسط» (روما)

روما يخسر الفرنسي كونيه لثلاثة أسابيع

الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)
الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)
TT

روما يخسر الفرنسي كونيه لثلاثة أسابيع

الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)
الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)

سيغيب الدولي الفرنسي مانو كونيه، لاعب روما، لثلاثة أسابيع بعد الإصابة التي تعرّض لها في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، لكنه يُتوقع أن يعود إلى الملاعب قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، وفق ما أعلن مدربه، السبت، عشية المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي.

وقال جان بييرو غاسبيريني قبل مواجهة فريقه أمام جنوى: «خضع (كونيه) لفحص بالرنين المغناطيسي، وأظهر وجود إصابة من الدرجة الأولى في الفخذ. ليست إصابة خطيرة بشكل خاص، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت».

وأضاف: «نأمل أن يكون جاهزاً للعودة في مباراة ساسوولو (في السابع من نوفمبر «تشرين الثاني»)، وربما قبل ذلك بقليل».

ومن المنتظر أن يغيب لاعب الوسط الفرنسي، البالغ 25 عاماً، عن 4 مباريات في الدوري الإيطالي ومباراتين في دوري أبطال أوروبا، فيما يحتل روما حالياً المركز الثالث في «سيري A».

وخلال فترة التوقف الدولي الأخيرة التي شهدت بداية عهد زين الدين زيدان على رأس المنتخب الفرنسي، شارك كونيه (22 مباراة دولية) في 3 من أصل 4 مباريات خاضها «الزرق»، ولعب المباراة الأولى كاملة في الفوز على تركيا 1-0.

وسيخوض المنتخب الفرنسي مباراتيه المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية في 12 نوفمبر أمام إيطاليا، ثم في 15 منه ضد تركيا.


«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)

مُني نابولي بهزيمة أولى في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمام مضيّفه فينيسيا منذ 1942، بسقوطه 0-1، السبت، في المرحلة السابعة، بعدما عجز عن تجاوز الحارس الصربي فيليب ستانكوفيتش الذي لعب الدور الرئيسي في منح فريقه الانتصار الأول.

ودخل نابولي مواجهته السابعة عشرة مع فينيسيا على صعيد دوري الأضواء على خلفية سقوط في إسبانيا على يد فياريال الإسباني 1-3 في دوري أبطال أوروبا، وبدا فريق المدرب ماسيميليانو أليغري عازماً على التعويض لكنه اصطدم بتألق الحارس ستانكوفيتش.

وكان الصربي النجم الأبرز في اللقاء إلى جانب النيجيري أكور أدامز الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 49 بعدما تحولت تسديدته من الكوسوفي أمير رحماني وخدعت الحارس أليكس ميريت؛ إذ لم يكتفِ بصد المحاولات العديدة من اللعب المفتوح، بل حرم النجم البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين من إدراك التعادل بصده ركلة جزاء نفّذها نجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق في الدقيقة 68.

وبذلك، مني نابولي بهزيمته الثانية فقط في 17 مواجهة مع فينيسيا في دوري الأضواء مقابل 7 انتصارات ومثلها تعادلات، والثالثة في «سيري آ» هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز التاسع، فيما حصل مضيفه على نقاطه الأولى.


«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يحقق فوزاً صعباً على إسبانيول

فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يحقق فوزاً صعباً على إسبانيول

فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق أتلتيكو مدريد فوزاً صعباً خارج ملعبه بهدف نظيف على حساب مضيّفه إسبانيول، السبت، في المباراة التي أقيمت بملعب إسبانيول بمدينة برشلونة، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل البديل أليكس بايينا، المهاجم الإسباني الدولي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 89. من تمريرة الأرجنتيني خوليان ألفاريز، ليخطف الفريق الضيف 3 نقاط صعبة، يحافظ بها على سلسلة انتصاراته.

رفع هذا الفوز رصيد أتلتيكو مدريد إلى 22 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين عن برشلونة المتصدر، الذي يلعب لاحقاً، السبت، مع ريال بتيتس.

أما إسبانيول فيظل في المركز الثاني عشر وله 8 نقاط.

ويُعدّ هذا الفوز هو السادس على التوالي لأتلتيكو في كل البطولات؛ فمنذ خسارته أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، فاز على كل من ريال سوسيداد وأوساسونا وريال مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري، وهزم أيضاً مانشستر يونايتد في دوري الأبطال.