«جائزة إيطاليا الكبرى»: راسل يفوز بالتجربة الحرة الثانية

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (د.ب.أ)
TT

«جائزة إيطاليا الكبرى»: راسل يفوز بالتجربة الحرة الثانية

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (د.ب.أ)

فاز البريطاني جورج راسل، سائق «مرسيدس»، بالتجربة الحرة الثانية لسباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، الجمعة، على حلبة «مونزا» الشهيرة.

وسجل راسل أسرع زمن في دقيقة واحدة و22.559 ثانية، متفوقاً بفارق 0.120 ثانية على سائق «فيراري» شارل لوكلير، فيما جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين، في المركز الثالث.

وحل حامل لقب السباق الإيطالي، لاندو نوريس، سائق «مكلارين»، في المركز الرابع، في حين جاء زميله الأسترالي أوسكار بياستري سادساً خلف سائق «فيراري» الآخر لويس هاميلتون.

ولم يشارك سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن في التجربة الحرة الأولى، لكي يفسح المجال أمام سائق أكاديمية الفريق أيوما إيواسا، لكنه اكتفى بالمركز التاسع في التجربة الحرة الثانية.

ويتصدر أنتونيلي الترتيب العام لفئة السائقين بفارق 59 نقطة أمام راسل.


مقالات ذات صلة

كاريك سعيد بصفقات يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك سعيد بصفقات يونايتد

أعرب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن رضاه عن أداء النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال فترة الانتقالات وعن تشكيلة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا توقف مباراتها بسبب رائحة «الماريغوانا»

أوقفت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا مباراتها في الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس الجمعة، لتنبه الحكم إلى رائحة قوية لـ«الماريغوانا».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مباريات سلتيك وغريمه التقليدي رينجرز ستقام من دون جماهير الضيف (رويترز)

مواجهات سلتيك ورينجرز ستقام من دون مشجعين للضيف

أعلنت رابطة الدوري الاسكوتلندي لكرة القدم، الجمعة، أن سلتيك بطل اسكوتلندا وغريمه التقليدي رينجرز، وافقا على عدم حضور مشجعين للفريق الزائر في مبارياتهما معاً.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))
رياضة عالمية كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (د.ب.أ)

كييفو يشيد بأليغري قبل مواجهة إنتر ونابولي

أشاد كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان بنظيره في نابولي ماسيميليانو أليغري قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، السبت، في قمة الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب إيفرتون (رويترز)

مويز يعرب عن أسفه إزاء «قلة عدد لاعبي إيفرتون»

اعترف ديفيد مويز مدرب إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بأن تشكيلته أصبحت محدودة بعد فترة انتقالات مخيبة للآمال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)
TT

مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)

تشهد مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مباراتَي قمة بين الفرق الكبرى في المسابقة، لتبدأ المنافسة الحقيقية بين المراهنين على الفوز باللقب والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

ويشهد ملعب «جوزيبي مياتزا»، في مدينة ميلانو، السبت، قمة تجمع بين آخر بطلين للدوري الإيطالي، إنتر ميلان، حامل لقب الموسم الماضي، ونابولي، الفائز بلقب موسم 2024 - 2025.

ويدخل الفريقان المباراة في ظروف متباينة، حيث يحتل إنتر ميلان المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد ست نقاط، بفارق الأهداف فقط خلف المتصدر روما، وحقق الفريق الأزرق والأسود الفوز في أول مباراتين على حساب كل من مونزا 4- 1 وكالياري 1- صفر.

وعلى الجانب الآخر، تعرض نابولي لخسارة على أرضه، أصابت جماهيره بالقلق، أمام كومو المتألق بهدف مقابل اثنين؛ وهو ما تسبب في غضب ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، والذي خاض مباراته الثانية فقط مدرباً للفريق خلفاً لأنطونيو كونتي.

ورغم ذلك، سوف يكون إنتر ميلان في حاجة إلى الفوز من أجل الثأر من نابولي الذي تغلب عليه في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» 3 -1 الموسم الماضي، قبل أن يجبره على التعادل في ملعبه بنتيجة 2 -2 في الدور الثاني.

ويتسلح إنتر ميلان بقيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو، بنجوم عدة على رأسهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد الفريق، والذي لم يسجل أي هدف حتى الآن، والنجم الشاب بيو إسبوزيتو، والذي بات المهاجم الأساسي في ظل غياب الفرنسي ماركوس تورام للإصابة.

وعلى الجانب الآخر، يعتمد أليغري على خبرات البلجيكي كيفن دي بروين، الذي عاد للمشاركة مع الفريق في الشوط الثاني من مواجهة كومو، إلى جانب المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند، صاحب الهدف الوحيد لفريقه في المباراة، ونجم خط الوسط وأحد أفضل لاعبي نابولي، إن لم يكن الأفضل، في آخر موسمين، الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي.

أموريم مدرب ميلان يواجه تحديًا كبيرًا أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)

وبعد موسم أول مخيّب للآمال بين غياب طويل بسبب الإصابة وخلافات مع مدربه السابق كونتي، يريد صانع الألعاب المخضرم دي بروين أن يقدم وجهاً مختلفاً لجماهير نابولي بدءاً من القمة المرتقبة أمام إنتر ميلان.

وغادر دي بروين (35 عاماً) مانشستر سيتي الانجليزي في يوليو (تموز) 2025 كأحد أساطير النادي بعد أن حقق معه كل الألقاب الممكنة خلال عشرة مواسم، لكنه لم يترك حتى الآن بصمة مماثلة في نابولي أو في أذهان جماهيره المتحمسة.

وخاض لاعب الوسط 23 مباراة فقط وسجل ستة أهداف في مختلف المسابقات بقميص الفريق الأزرق السماوي، وهي أرقام لا تكفي لإبهار مشجعي نابولي، أو للحصول على مكانة خاصة كتلك التي نالها ماكتوميناي الذي أصبح سريعاً أحد نجوم نابولي.

وفي مباراة أخرى لا تقل أهميةً ولا رونقاً عن الأولى، يشهد ملعب «أليانز» في تورينو، مواجهة قمة بين يوفنتوس وضيفه ميلان.

ونجح كلا الفريقين في تحقيق الفوز في أول مباراتين لهما ببطولة الدوري، حيث تغلب يوفنتوس على فروسينوني 1- صفر وعلى بارما 2- صفر، في حين نجح ميلان في الفوز على تورينو 2 -1 وعلى فينزيا بثنائية نظيفة.

وسوف يكون ذلك اللقاء الذي يقام، الأحد، بمثابة الاختبار الكبير للبرتغالي روبن أموريم، مدرب ميلان، والذي يعيش أجواء المباريات الكبيرة مع ميلان للمرة الأولى منذ توليه المهمة هذا الصيف.

أليغري مدرب نابولي يتابع هزيمة فريقه أمام كومو (رويترز)

وأنهى ميلان سوق الانتقالات الصيفية بضم الإنجليزي عماري هاتشنسون من نوتنغهام فورست، كما رحل نجمه البرتغالي رافائيل لياو إلى غلاطة سراي التركي مقابل 38 مليون يورو.

وعلى الجانب الآخر، عزز يوفنتوس صفوفه بالمهاجم الألماني نيك فولتماده على سبيل الإعارة من نيوكاسل الإنجليزي، كما رحل مهاجمه الكندي جوناثان ديفيد على سبيل الإعارة إلى أتلتيكو مدريد.

ويرغب لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، في تأكيد انطلاقة يوفنتوس القوية من خلال التغلب على أحد المنافسين الكلاسيكيين، حيث سيرفع ذلك الفوز رصيده إلى تسع نقاط، ويبقيه في مراكز القمة في انتظار باقي مباريات الجولة.

من جانبه، يلعب روما المتصدر مع ضيفه أتالانتا، السبت، في مباراة يسعى من خلال المدرب جيانبييرو غاسبريني إلى الحصول على النقاط الثلاث مهما كلف الأمر أمام فريقه السابق.

ونجح روما في الفوز بأربعة أهداف نظيفة على كل من فيورنتينا وليتشي في الجولتين الأولى والثانية، مؤكداً انطلاقته القوية هذا الموسم، مع التعاقد مع كثير من اللاعبين مثل المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا والمهاجم الأرجنتيني الشاب سانتياغو كاسترو القادم من بولونيا، وغيرهم من النجوم.

وكتب الهولندي دونيل مالين، مهاجم الفريق، اسمه بحروف من نور في مسار الفريق في أول مباراتين، حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في المواجهة الأولى أمام فيورنتينا، قبل أن يسجل هدفين في شباك ليتشي في الجولة الثانية.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب جنوا مع كومو، وفيورنتينا مع تورينو، وبارما مع مونزا، وفروسينوني مع فينزيا، وبولونيا مع ساسولو، وكالياري مع ليتشي، وأودينيزي مع لاتسيو.


كاريك سعيد بصفقات يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك سعيد بصفقات يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن رضاه عن أداء النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال فترة الانتقالات وعن تشكيلة الفريق، على الرغم من أن إنفاقه جاء أقل من الأندية المنافسة.

وذكرت تقارير أن يونايتد أنفق 155 مليون جنيه إسترليني (209.23 مليون دولار) للتعاقد مع لاعبي خط الوسط أندريه سانتوس، ويوري تيليمانس، وكارلوس باليبا، كما ضم الحارس كارل دارلو في صفقة انتقال مجانية.

ومع ذلك، لم يتعاقد النادي مع ظهير أيسر أو مهاجم، رغم تقارير بشأن سعي النادي لتعزيز كلا المركزَين، لتوفير بديل لكل من لوك شو وبنيامين سيسكو.

وقال كاريك للصحافيين، الجمعة، قبل أن يحل فريقه ضيفاً على إيفرتون يوم الأحد: «دخلنا فترة الانتقالات ونحن نرغب في الخروج منها أقوى مما كنا عليه في الموسم الماضي. عززنا تشكيلتنا، وقمنا بعمل جيد. الوضع على ما هو عليه من الناحية المالية وفيما يتعلق بالموارد المتاحة لنا. أنا سعيد جداً باللاعبين الذين تعاقدنا معهم، وأنا راضٍ تماماً عن الجودة والمستوى اللذَين وصلنا لهما».

وذكرت تقارير أن الإنفاق الصافي لمانشستر يونايتد تجاوز 100 مليون جنيه إسترليني بقليل (134.99 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات الصيفية، في حين أن الأندية الرئيسية المنافسة، بينها مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير، أنفقت مبالغ أكبر على التعاقدات الجديدة.

كما رفض كاريك الإشارة إلى أن النادي كان يعمل في ظل قيود، وبدلاً من ذلك شدد على أهمية الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

وقال: «لم أقل (قيوداً). إنه وضعنا الحالي. مهما كان المبلغ، نريد أن نستفيد منه إلى أقصى حد. وبالنسبة إلى ما أنفقناه، فقد استفدنا منه إلى أقصى حد، دون أدنى شك، بفضل اللاعبين الذين تعاقدنا معهم. أركز فقط على فريقنا وما يمكننا فعله، وعلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المتاح».

كما قلل كاريك من أهمية المخاوف بشأن عمق تشكيلة الفريق، قائلاً إن كل فريق يجب أن يتكيّف مع الموارد المتاحة في سعيه لتحقيق أهدافه على المدى الطويل.

وكانت بداية يونايتد متذبذبة هذا الموسم، إذ استهلّ مشواره في الدوري بهزيمة مفاجئة أمام هال سيتي الصاعد حديثاً، قبل أن يرد بفوز (5-2) على إبسويتش تاون في «أولد ترافورد».

وقال كاريك: «عندما تكون في مرحلة بناء الفريق وتمر بفترة نحاول فيها الوصول إلى القمة، عليك أن تقطع خطوات. أمامنا طريق طويل علينا أن نسلكه، وعلينا أن نضمن استمرارنا في التحسن، وفي النهاية نريد أن نصل إلى المكانة التي نطمح إليها».


«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا توقف مباراتها بسبب رائحة «الماريغوانا»

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا توقف مباراتها بسبب رائحة «الماريغوانا»

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أوقفت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا على نحو غير معتاد مباراتها في الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الجمعة، لتنبه الحكم إلى رائحة قوية لـ«الماريغوانا» تتسرب إلى ملعب «لويس أرمسترونغ».

وكانت سابالينكا، التي انطلقت بقوة لتتقدم (3-صفر) في مواجهة الأوزبكية كاميلا راخيموفا، قد أثارت هذه المسألة خلال شوط إرسالها الثاني، مشيرة إلى الرائحة قبل استئناف المباراة.

وأصبحت رائحة «الحشيش» و«الماريغوانا» سمة مألوفة، وإن كانت غير مرغوب فيها، في «فلاشينغ ميدوز»، حيث اشتكى اللاعبون في الماضي من هذا المصدر المسبب للإلهاء.

ورغم أن التدخين غير مسموح به داخل أراضي البطولة، فإن تدخين «الماريغوانا» الترفيهي قانوني للبالغين فوق سن 21 عاماً في نيويورك، ويمكن لدخان المدخنين في متنزه «فلاشينغ ميدوز-كورونا» المحيط بالمنطقة أن يتسرب إلى مجمع التنس ويصل إلى الملاعب.

وحتى المصنفة الأولى سابالينكا لم تستطع الإفلات من أحد العناصر الأكثر إثارة للدهشة في تجربة اللعب ببطولة أميركا المفتوحة.