أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي

من عثمان ديمبيلي مروراً بهاري كين وإيرلينغ هالاند... وصولاً لديكلان رايس

قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
TT

أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي

قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)

مر وقت طويل منذ آخر مرة كنا نتحدث فيها عن أفضل لاعب كرة قدم في العالم، لأن الإجابة كانت في معظم الأحوال هي: ليونيل ميسي. بل وربما لا يزال النجم الأرجنتيني هو الأفضل بالفعل من وجهة نظر البعض. وفي اللحظات النادرة التي لم يكن فيها ميسي هو الأفضل، كانت الإجابة الدائمة هي: كريستيانو رونالدو. من المؤكد -حسب موقع «إي إس بي إن»- أن النجمين تركا قمة اللعبة منذ فترة ليست بالقصيرة، فمن أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي؟ القائمة التالية تجيب عن هذا السؤال:

عثمان ديمبيلي (مهاجم باريس سان جيرمان)

قد يقول البعض إن ديمبيلي لا يستطيع تحمّل العبء المطلوب من أي لاعب آخر في هذه القائمة، حيث لم يتمكن من لعب 2000 دقيقة في موسم محلي إلا مرة واحدة فقط طوال مسيرته الكروية، وكان ذلك مع بوروسيا دورتموند قبل 10 سنوات.

إنه أفضل لاعب في ثاني فريق يفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين. ورغم ضعفه البدني، فإنه هداف من الطراز الرفيع، وصانع فرص بارع، ومراوغ ماهر، وممرر دقيق، ومهاجم يضغط على المنافسين - وهذا ينطبق عليه بغض النظر عن القدم التي يستخدمها في اللعب.

علاوة على ذلك، يمكنه اللعب وفق أي طريقة، وفي أي مركز من مراكز الهجوم الثلاثة. لكن هل سيستمر في الملاعب لفترة طويلة؟ قد لا يظن البعض ذلك، لكن هذه قائمة بأفضل لاعبي كرة القدم في العالم في الوقت الحالي. وما دام ديمبيلي بحالة بدنية جيدة، فمن المعتقد أنه ليس هناك من هو أفضل منه في كرة القدم حالياً.

لامين يامال (جناح برشلونة)

قبل عام، اتفق الجميع تقريباً على أن يامال كان من أفضل اللاعبين، إن لم يكن الأفضل، في العالم. لكن لا يُمكن أن يكون أفضل لاعب في العالم وهو جناح سجّل تسعة أهداف وقدّم 13 تمريرة حاسمة خلال موسم كامل. هذه الأرقام رائعة، بل غير مسبوقة، خاصةً بالنسبة للاعب في سن المراهقة، لكننا نعيش في عصر يُسجل فيه أفضل المهاجمين ما يقارب 50 هدفاً وتمريرة حاسمة في الموسم الواحد.

لم يلحظ أحد ذلك، لكن الموسم الماضي كان بداية تألق يامال كنجم حقيقي. فقد ارتفع معدل أهدافه وتمريراته الحاسمة من 0.69 هدف وتمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة إلى 0.95. وذلك مع قيامه بكل شيء آخر على أكمل وجه: بمستوى نيمار وميسي في استخدام الكرة وبناء الهجمات.

من الطريف أن والده وصف عدم فوز يامال بالكرة الذهبية العام الماضي بأنه جريمة ضد الإنسانية، ثم قدم أفضل موسم في مسيرته، ولعب أساسياً مع منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم، ومع ذلك، ربما لن يفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام أيضاً. فماذا يخبئ المستقبل إذاً لهذا اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً؟ وماذا لو توقف يامال عن تسديد تلك التسديدات ذات احتمالية التسجيل الضعيفة، وحوّلها إما إلى تسديدات من مسافة أقرب، أو إلى خلق المزيد من الفرص لزملائه؟ حينها لن يكون هناك نقاش حول من يستحق المركز الأول في هذه القائمة.

عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان (رويترز)

خفيتشا كفاراتسخيليا (جناح باريس سان جيرمان)

ليس هناك إجابة شافية لتقييم لاعبي باريس سان جيرمان، فالفريق الباريسي أغنى وأفضل بكثير من جميع فرق الدوري الفرنسي، لدرجة أنه يُريح جميع نجومه مع بداية الموسم الجديد. لعب كفارا نصف الدقائق المتاحة تقريباً في الدوري الفرنسي الموسم الماضي. وعلى الصعيدين المحلي والأوروبي، لعب فينيسيوس جونيور ما يقارب 1500 دقيقة إضافية العام الماضي. ليس هذا فحسب، بل إن كل مباراة في الدوري الإنجليزي أصعب بكثير من مباريات الدوري الفرنسي، كما أن لاعبي مانشستر سيتي وآرسنال اضطروا لبذل أقصى جهد ممكن في الدوري المحلي لأنهم كانوا يتنافسون على اللقب طوال الموسم.

ومع ذلك، ورغم قلة دقائق لعبه، فقد احتل الجناح الجورجي مركزاً ضمن أفضل عشرة لاعبين في تصنيف المساهمة الهجومية. بالإضافة إلى ذلك، تزامن تحوّل باريس سان جيرمان إلى أفضل فريق في العالم تقريباً مع وصول كفارا من نابولي في يناير (كانون الثاني) 2025.

إنه قريب من أن يكون الجناح المثالي: لاعبٌ قوي البنية، يبذل قصارى جهده بدون الكرة، ويُرهق دفاعات الخصوم. وقد رأيناه يقود نابولي للفوز باللقب ويُعزز مكانة باريس سان جيرمان.

بالتأكيد، يستفيد كفارا من جدول مباريات باريس سان جيرمان المريح، لكن النادي الباريسي لن يوافق على استبدال أي لاعب آخر في العالم به.

هاري كين (مهاجم بايرن ميونيخ)

وفقاً لتوقعات الأسواق، يُعدّ كين المرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام. خلال ثلاث سنوات قضاها مع بايرن ميونيخ، يُسجّل كين 1.14 هدف ويصنع تمريرة حاسمة (باستثناء ركلات الجزاء) لكل 90 دقيقة، وهو معدل أفضل مما حققه روبرت ليفاندوفسكي في ألمانيا، وأقل بـ 0.05 فقط مما حققه كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد. صحيح أن الظروف مختلفة، لكن تحوّل كين في أواخر مسيرته إلى أفضل مهاجم متكامل في العالم جعل البعض يعيدون النظر في كل ما كانوا يعتقدونه عن تقدّم اللاعبين في السن.

ديكلان رايس لاعب وسط آرسنال (رويترز)

مايكل أوليسيه (لاعب خط وسط بايرن ميونيخ)

لو كانت جميع الظروف متساوية، لتم وضع أوليسيه في صدارة القائمة. تصدر أوليسيه جميع اللاعبين الموسم الماضي في قيمة الاستحواذ المتوقعة، وكان يضغط بقوة على المنافسين، وسدد ما يقارب أربع تسديدات في المباراة الواحدة. لمس أوليسيه الكرة أكثر من 80 مرة في كل مباراة الموسم الماضي، ولم يقترب من هذا الرقم سوى لاعب واحد آخر في هذه القائمة. كان كل فريق عظيم في العشرين عاماً الماضية يضم جناحاً واحداً على الأقل يتميز بكثرة التمريرات، ويؤدي جميع الأدوار: التقدم بالكرة، وصناعة الفرص، وتسجيل الأهداف. من الأسهل إيصال الكرة إلى هؤلاء الأجنحة على الأطراف مقارنةً بصناع اللعب التقليديين المتمركزين في عمق خط الوسط، لكن من الصعب التأثير على مجريات المباراة عندما يكونون بعيداً عن المرمى.

مع ذلك، فإن اللاعبين القادرين على فعل ذلك يكونون حلاً سحرياً لفرقهم. فلا داعي للقلق بشأن القيام بتغييرات معقدة في المراكز أو طرق الاستحواذ أو ما شابه، فكل ما عليك فعله هو إيصال الكرة إلى هذا الجناح المميز. إذن، لماذا لا يتصدر أوليسيه هذه القائمة؟ تجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أوليسيه قادر على الفوز بالكرة الذهبية في حال فوز بايرن ميونيخ بدوري أبطال أوروبا.

إيرلينغ هالاند (مهاجم مانشستر سيتي)

يحتل هالاند المركز الرابع في المساهمة الهجومية الإجمالية، على الرغم من معدل لمساته البالغ 22 لمسة فقط في المباراة الواحدة، وهو أقل عدد لمسات بين أفضل 100 لاعب - بفارق كبير. هناك وجهتا نظر في هذا الأمر: الأولى تقول إن هذا يدل بما لا يدع مجالا للشك على أنه اللاعب الأكثر فعالية في العالم، أما وجهة النظر الثانية فترى أنه يساهم في مرحلة واحدة فقط من اللعب، لذا فهو يحتاج إلى مساهمات أكبر من زملائه في الفريق مقارنةً بأي لاعب آخر في هذه القائمة.

وجهة النظر الأولى صحيحة تماماً. فعندما يلمس هالاند الكرة، يكون احتمال تسجيله هدفاً أكبر من أي لاعب آخر في العالم، وبفارق كبير. أما بالنسبة لوجهة النظر الثانية: كونه بنفس الفعالية تقريباً مع منتخب النرويج هذا الصيف كما هو الحال مع مانشستر سيتي، يشير إلى أنه ربما لا يعتمد على زملائه من الطراز العالمي كما يبدو. إنه مهاجم مذهل حقاً، ويمكنه بسهولة أن يكون في المركز الأول في هذه القائمة. إنه اللاعب الأقل تنوعاً في هذه القائمة، لكنه في الوقت نفسه الأفضل في العالم في أهم شيء في هذه الرياضة: تسجيل الأهداف.

إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي (رويترز)

كيليان مبابي (مهاجم ريال مدريد)

يُعتبر مبابي نقيض ألفاريز، فقد مارس الضغط 30.1 مرة في كل 90 دقيقة الموسم الماضي، وهو أقل رقم لأي مهاجم في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا ممن لعبوا 900 دقيقة على الأقل الموسم الماضي.

جوليان ألفاريز (مهاجم أتلتيكو مدريد)

حلّ ألفاريز في المركز الثاني عشر في قائمة المساهمين الهجوميين، لكن تم رفعه هنا إلى المركز الثامن لأنه، ببساطة، لعب أساسياً بدلاً من لاوتارو مارتينيز مع منتخب الأرجنتين، ولأن الدوري الإسباني أصعب من الدوري الإيطالي، ولأنه بذل جهداً بدنياً كبيراً تحت قيادة المدير الفني دييغو سيميوني. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ألفاريز مارس ضغطاً على الخصم 76 مرة في كل 90 دقيقة الموسم الماضي.

فينيسيوس جونيور (جناح ريال مدريد)

كان الفرنسي تيري هنري نجم برشلونة الإسباني السابق قد أشاد بإمكانات البرازيلي فينيسيوس جونيور مشيراً إلى أنه يعتبر الآن أفضل جناح أيسر في العالم. وكان فينيسيوس يعيش أفضل فتراته الكروية على الإطلاق بعدما أنهى عام 2024 بحصد جائزة «ذا بيست» كأفضل لاعب في العالم، ثم التتويج مع ريال مدريد بلقب كأس القارات للأندية (إنتركونتننتال). والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي هو: هل ما زال فينيسيوس يقدم نفس المستويات التي كان يقدمها قبل عامين؟ لعل وجوده في المركز التاسع في هذه القائمة يجيب عن هذا السؤال.

ديكلان رايس (لاعب وسط آرسنال)

دائماً ما يكون اللاعبون الذين يشغلون مركز الجناح والمهاجم الصريح هم الأكثر قيمة. هذا لا يعني أن أفضل لاعب في العالم لا يستطيع اللعب في مركز آخر، بل يعني أن معظم أفضل اللاعبين سيكونون مهاجمين. تعد كرة القدم رياضة قليلة الأهداف، وبالتالي فإن تسجيل الأهداف وصناعتها أمر صعب للغاية، لأن كل ذلك يحدث في أكثر مناطق الملعب ازدحاماً. يتمتع لاعبو خط الوسط، على عكس المهاجمين، بهامش خطأ أكبر بكثير في كل ما يفعلونه، وبينما يحاول المدافعون التقليل من خطورة المهاجمين في نفس المنطقة المهمة من الملعب، فإن الأداء الدفاعي الناجح لا يتطلب نفس مستوى الدقة المطلوب عادةً من المهاجمين. لذا، لكي يدخل لاعب في مركز آخر ضمن هذه القائمة، يتعين عليه أن يجمع بين بعض الصفات التالية: أن يكون أفضل بكثير من أقرب منافسيه في مركزه، أو أن يُساهم في الأدوار الهجومية بشكل كبير، وأن يكون مرناً من الناحية الخططية. لا يمكن القول إن الجزء الأول ينطبق على رايس، لكنه أفضل لاعب خط وسط متكامل في العالم. لا يقتصر الأمر على قدرة رايس على اللعب في أكثر من مركز في خط الوسط، والمساهمة في النواحي الدفاعية وفي بناء الهجمات، وحول منطقة الجزاء، بل إنه يتمتع أيضاً ببنية جسدية ضخمة، لذا لا توجد نقاط ضعف بدنية قد تُؤخذ في الاعتبار مع لاعب مثل فيتينيا أو بيدري.



بودو غليمت يفاجئ دورتموند ويحقق فوزه الأول في دوري الأبطال

لاعبو بودو غليمت يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)
لاعبو بودو غليمت يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)
TT

بودو غليمت يفاجئ دورتموند ويحقق فوزه الأول في دوري الأبطال

لاعبو بودو غليمت يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)
لاعبو بودو غليمت يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)

حقق بودو غليمت النرويجي فوزه الأول في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بهدف دون رد، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري.

ويدين الفريق النرويجي بانتصاره إلى لاعبه فريدريك جوفولد، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52، ليمنح أصحاب الأرض ثلاث نقاط ثمينة في مشوارهم بالبطولة القارية.

ينس بيتر هاوغه لاعب بودو غليمت في صراع على الكرة مع دانيال سفينسون لاعب بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ).

ورفع بودو غليمت رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع والعشرين في ترتيب مرحلة الدوري، فيما تجمد رصيد بوروسيا دورتموند عند ثلاث نقاط أيضاً، محتلاً المركز الثامن عشر بفارق الأهداف.

وفي الجولة الثالثة، المقررة في 20 أكتوبر (تشرين الأول)، يحل بوروسيا دورتموند ضيفاً على صباح الأذربيجاني، فيما يخوض بودو غليمت مواجهة خارج أرضه أمام نابولي الإيطالي، سعياً إلى مواصلة نتائجه الإيجابية.


شتوتغارت يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك براتيسلافا

لاعبو شتوتغارت يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سلوفان براتيسلافا (د.ب.أ)
لاعبو شتوتغارت يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سلوفان براتيسلافا (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك براتيسلافا

لاعبو شتوتغارت يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سلوفان براتيسلافا (د.ب.أ)
لاعبو شتوتغارت يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سلوفان براتيسلافا (د.ب.أ)

واصل شتوتغارت الألماني نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزاً مستحقاً خارج أرضه على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وافتتح المهاجم الألماني الدولي دينيس أونداف التسجيل لشتوتغارت في الدقيقة 29، قبل أن يعزز الفريق الضيف تقدمه بهدف ثانٍ جاء بنيران صديقة، بعدما سجل المدافع الأنغولي ساندرو كروز، لاعب سلوفان براتيسلافا، بالخطأ في مرمى فريقه.

كينان بياريتش لاعب سلوفان براتيسلافا في صراع على الكرة مع دينيس أونداف لاعب شتوتغارت (إ.ب.أ).

وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة، اختتم المهاجم البوسني إيرميدين ديميروفيتش ثلاثية شتوتغارت، ليؤكد تفوق الفريق الألماني ويمنحه انتصاراً جديداً في مشواره القاري.

وجاء الفوز ليعزز الصحوة التي يعيشها شتوتغارت في الفترة الأخيرة، بعدما تغلب على بادربورن بهدفين دون رد، إلى جانب انتصاره على فيكينغ النرويجي 3-1 في الجولة الافتتاحية من دوري الأبطال.

وفي الجولة الثالثة، يستضيف شتوتغارت نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني، فيما يحل سلوفان براتيسلافا ضيفاً على روما الإيطالي.


ثلاثية لاتينية تقود شاختار للفوز على آيك أثينا في دوري الأبطال

يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
TT

ثلاثية لاتينية تقود شاختار للفوز على آيك أثينا في دوري الأبطال

يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)

حقق شاختار دونيتسك الأوكراني فوزاً ثميناً على آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثية حملت توقيع لاعبين من أميركا الجنوبية.

وأقيمت المواجهة على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي الإنجليزي في لندن، بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على اعتماده ملعباً للفريق الأوكراني، الذي يخوض مبارياته بعيداً عن أرضه.

زيني لاعب آيك أثينا يرتقي لضرب الكرة برأسه فوق ميكولا ماتفيينكو لاعب شاختار دونيتسك (أ.ب)

وكان آيك أثينا السبّاق إلى التسجيل عبر الكرواتي لوفرو ماير في الدقيقة 28، لكن شاختار نجح في إدراك التعادل سريعاً بعد ست دقائق، بواسطة البرازيلي بيدرينيو من ركلة جزاء.

واستمرت النتيجة متعادلة حتى الدقيقة 80، عندما منح البرازيلي فينيسيوس توبياس التقدم للفريق الأوكراني، قبل أن يحسم الفنزويلي جلايكر باريوس المواجهة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 86.

جماهير شاختار دونيتسك تحتفل بتسجيل غليكر ميندوزا الهدف الثالث لفريقها أمام آيك أثينا (أ.ب)

بهذا الانتصار، رفع شاختار رصيده إلى أربع نقاط في المركز الحادي عشر، متساوياً مع بايرن ميونيخ الألماني في عدد النقاط، مع اختلاف فارق الأهداف، فيما تجمد رصيد آيك أثينا عند ثلاث نقاط في المركز العشرين.