أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي

من عثمان ديمبيلي مروراً بهاري كين وإيرلينغ هالاند... وصولاً لديكلان رايس

قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
TT

أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي

قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)
قاد كين بايرن ميونيخ إلى الفوز بألقاب عديدة بعد تقديمه مستويات رائعة منذ التحاقه بالفريق البافاري (رويترز)

مر وقت طويل منذ آخر مرة كنا نتحدث فيها عن أفضل لاعب كرة قدم في العالم، لأن الإجابة كانت في معظم الأحوال هي: ليونيل ميسي. بل وربما لا يزال النجم الأرجنتيني هو الأفضل بالفعل من وجهة نظر البعض. وفي اللحظات النادرة التي لم يكن فيها ميسي هو الأفضل، كانت الإجابة الدائمة هي: كريستيانو رونالدو. من المؤكد -حسب موقع «إي إس بي إن»- أن النجمين تركا قمة اللعبة منذ فترة ليست بالقصيرة، فمن أفضل 10 لاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي؟ القائمة التالية تجيب عن هذا السؤال:

عثمان ديمبيلي (مهاجم باريس سان جيرمان)

قد يقول البعض إن ديمبيلي لا يستطيع تحمّل العبء المطلوب من أي لاعب آخر في هذه القائمة، حيث لم يتمكن من لعب 2000 دقيقة في موسم محلي إلا مرة واحدة فقط طوال مسيرته الكروية، وكان ذلك مع بوروسيا دورتموند قبل 10 سنوات.

إنه أفضل لاعب في ثاني فريق يفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين. ورغم ضعفه البدني، فإنه هداف من الطراز الرفيع، وصانع فرص بارع، ومراوغ ماهر، وممرر دقيق، ومهاجم يضغط على المنافسين - وهذا ينطبق عليه بغض النظر عن القدم التي يستخدمها في اللعب.

علاوة على ذلك، يمكنه اللعب وفق أي طريقة، وفي أي مركز من مراكز الهجوم الثلاثة. لكن هل سيستمر في الملاعب لفترة طويلة؟ قد لا يظن البعض ذلك، لكن هذه قائمة بأفضل لاعبي كرة القدم في العالم في الوقت الحالي. وما دام ديمبيلي بحالة بدنية جيدة، فمن المعتقد أنه ليس هناك من هو أفضل منه في كرة القدم حالياً.

لامين يامال (جناح برشلونة)

قبل عام، اتفق الجميع تقريباً على أن يامال كان من أفضل اللاعبين، إن لم يكن الأفضل، في العالم. لكن لا يُمكن أن يكون أفضل لاعب في العالم وهو جناح سجّل تسعة أهداف وقدّم 13 تمريرة حاسمة خلال موسم كامل. هذه الأرقام رائعة، بل غير مسبوقة، خاصةً بالنسبة للاعب في سن المراهقة، لكننا نعيش في عصر يُسجل فيه أفضل المهاجمين ما يقارب 50 هدفاً وتمريرة حاسمة في الموسم الواحد.

لم يلحظ أحد ذلك، لكن الموسم الماضي كان بداية تألق يامال كنجم حقيقي. فقد ارتفع معدل أهدافه وتمريراته الحاسمة من 0.69 هدف وتمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة إلى 0.95. وذلك مع قيامه بكل شيء آخر على أكمل وجه: بمستوى نيمار وميسي في استخدام الكرة وبناء الهجمات.

من الطريف أن والده وصف عدم فوز يامال بالكرة الذهبية العام الماضي بأنه جريمة ضد الإنسانية، ثم قدم أفضل موسم في مسيرته، ولعب أساسياً مع منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم، ومع ذلك، ربما لن يفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام أيضاً. فماذا يخبئ المستقبل إذاً لهذا اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً؟ وماذا لو توقف يامال عن تسديد تلك التسديدات ذات احتمالية التسجيل الضعيفة، وحوّلها إما إلى تسديدات من مسافة أقرب، أو إلى خلق المزيد من الفرص لزملائه؟ حينها لن يكون هناك نقاش حول من يستحق المركز الأول في هذه القائمة.

عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان (رويترز)

خفيتشا كفاراتسخيليا (جناح باريس سان جيرمان)

ليس هناك إجابة شافية لتقييم لاعبي باريس سان جيرمان، فالفريق الباريسي أغنى وأفضل بكثير من جميع فرق الدوري الفرنسي، لدرجة أنه يُريح جميع نجومه مع بداية الموسم الجديد. لعب كفارا نصف الدقائق المتاحة تقريباً في الدوري الفرنسي الموسم الماضي. وعلى الصعيدين المحلي والأوروبي، لعب فينيسيوس جونيور ما يقارب 1500 دقيقة إضافية العام الماضي. ليس هذا فحسب، بل إن كل مباراة في الدوري الإنجليزي أصعب بكثير من مباريات الدوري الفرنسي، كما أن لاعبي مانشستر سيتي وآرسنال اضطروا لبذل أقصى جهد ممكن في الدوري المحلي لأنهم كانوا يتنافسون على اللقب طوال الموسم.

ومع ذلك، ورغم قلة دقائق لعبه، فقد احتل الجناح الجورجي مركزاً ضمن أفضل عشرة لاعبين في تصنيف المساهمة الهجومية. بالإضافة إلى ذلك، تزامن تحوّل باريس سان جيرمان إلى أفضل فريق في العالم تقريباً مع وصول كفارا من نابولي في يناير (كانون الثاني) 2025.

إنه قريب من أن يكون الجناح المثالي: لاعبٌ قوي البنية، يبذل قصارى جهده بدون الكرة، ويُرهق دفاعات الخصوم. وقد رأيناه يقود نابولي للفوز باللقب ويُعزز مكانة باريس سان جيرمان.

بالتأكيد، يستفيد كفارا من جدول مباريات باريس سان جيرمان المريح، لكن النادي الباريسي لن يوافق على استبدال أي لاعب آخر في العالم به.

هاري كين (مهاجم بايرن ميونيخ)

وفقاً لتوقعات الأسواق، يُعدّ كين المرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام. خلال ثلاث سنوات قضاها مع بايرن ميونيخ، يُسجّل كين 1.14 هدف ويصنع تمريرة حاسمة (باستثناء ركلات الجزاء) لكل 90 دقيقة، وهو معدل أفضل مما حققه روبرت ليفاندوفسكي في ألمانيا، وأقل بـ 0.05 فقط مما حققه كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد. صحيح أن الظروف مختلفة، لكن تحوّل كين في أواخر مسيرته إلى أفضل مهاجم متكامل في العالم جعل البعض يعيدون النظر في كل ما كانوا يعتقدونه عن تقدّم اللاعبين في السن.

ديكلان رايس لاعب وسط آرسنال (رويترز)

مايكل أوليسيه (لاعب خط وسط بايرن ميونيخ)

لو كانت جميع الظروف متساوية، لتم وضع أوليسيه في صدارة القائمة. تصدر أوليسيه جميع اللاعبين الموسم الماضي في قيمة الاستحواذ المتوقعة، وكان يضغط بقوة على المنافسين، وسدد ما يقارب أربع تسديدات في المباراة الواحدة. لمس أوليسيه الكرة أكثر من 80 مرة في كل مباراة الموسم الماضي، ولم يقترب من هذا الرقم سوى لاعب واحد آخر في هذه القائمة. كان كل فريق عظيم في العشرين عاماً الماضية يضم جناحاً واحداً على الأقل يتميز بكثرة التمريرات، ويؤدي جميع الأدوار: التقدم بالكرة، وصناعة الفرص، وتسجيل الأهداف. من الأسهل إيصال الكرة إلى هؤلاء الأجنحة على الأطراف مقارنةً بصناع اللعب التقليديين المتمركزين في عمق خط الوسط، لكن من الصعب التأثير على مجريات المباراة عندما يكونون بعيداً عن المرمى.

مع ذلك، فإن اللاعبين القادرين على فعل ذلك يكونون حلاً سحرياً لفرقهم. فلا داعي للقلق بشأن القيام بتغييرات معقدة في المراكز أو طرق الاستحواذ أو ما شابه، فكل ما عليك فعله هو إيصال الكرة إلى هذا الجناح المميز. إذن، لماذا لا يتصدر أوليسيه هذه القائمة؟ تجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أوليسيه قادر على الفوز بالكرة الذهبية في حال فوز بايرن ميونيخ بدوري أبطال أوروبا.

إيرلينغ هالاند (مهاجم مانشستر سيتي)

يحتل هالاند المركز الرابع في المساهمة الهجومية الإجمالية، على الرغم من معدل لمساته البالغ 22 لمسة فقط في المباراة الواحدة، وهو أقل عدد لمسات بين أفضل 100 لاعب - بفارق كبير. هناك وجهتا نظر في هذا الأمر: الأولى تقول إن هذا يدل بما لا يدع مجالا للشك على أنه اللاعب الأكثر فعالية في العالم، أما وجهة النظر الثانية فترى أنه يساهم في مرحلة واحدة فقط من اللعب، لذا فهو يحتاج إلى مساهمات أكبر من زملائه في الفريق مقارنةً بأي لاعب آخر في هذه القائمة.

وجهة النظر الأولى صحيحة تماماً. فعندما يلمس هالاند الكرة، يكون احتمال تسجيله هدفاً أكبر من أي لاعب آخر في العالم، وبفارق كبير. أما بالنسبة لوجهة النظر الثانية: كونه بنفس الفعالية تقريباً مع منتخب النرويج هذا الصيف كما هو الحال مع مانشستر سيتي، يشير إلى أنه ربما لا يعتمد على زملائه من الطراز العالمي كما يبدو. إنه مهاجم مذهل حقاً، ويمكنه بسهولة أن يكون في المركز الأول في هذه القائمة. إنه اللاعب الأقل تنوعاً في هذه القائمة، لكنه في الوقت نفسه الأفضل في العالم في أهم شيء في هذه الرياضة: تسجيل الأهداف.

إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي (رويترز)

كيليان مبابي (مهاجم ريال مدريد)

يُعتبر مبابي نقيض ألفاريز، فقد مارس الضغط 30.1 مرة في كل 90 دقيقة الموسم الماضي، وهو أقل رقم لأي مهاجم في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا ممن لعبوا 900 دقيقة على الأقل الموسم الماضي.

جوليان ألفاريز (مهاجم أتلتيكو مدريد)

حلّ ألفاريز في المركز الثاني عشر في قائمة المساهمين الهجوميين، لكن تم رفعه هنا إلى المركز الثامن لأنه، ببساطة، لعب أساسياً بدلاً من لاوتارو مارتينيز مع منتخب الأرجنتين، ولأن الدوري الإسباني أصعب من الدوري الإيطالي، ولأنه بذل جهداً بدنياً كبيراً تحت قيادة المدير الفني دييغو سيميوني. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ألفاريز مارس ضغطاً على الخصم 76 مرة في كل 90 دقيقة الموسم الماضي.

فينيسيوس جونيور (جناح ريال مدريد)

كان الفرنسي تيري هنري نجم برشلونة الإسباني السابق قد أشاد بإمكانات البرازيلي فينيسيوس جونيور مشيراً إلى أنه يعتبر الآن أفضل جناح أيسر في العالم. وكان فينيسيوس يعيش أفضل فتراته الكروية على الإطلاق بعدما أنهى عام 2024 بحصد جائزة «ذا بيست» كأفضل لاعب في العالم، ثم التتويج مع ريال مدريد بلقب كأس القارات للأندية (إنتركونتننتال). والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي هو: هل ما زال فينيسيوس يقدم نفس المستويات التي كان يقدمها قبل عامين؟ لعل وجوده في المركز التاسع في هذه القائمة يجيب عن هذا السؤال.

ديكلان رايس (لاعب وسط آرسنال)

دائماً ما يكون اللاعبون الذين يشغلون مركز الجناح والمهاجم الصريح هم الأكثر قيمة. هذا لا يعني أن أفضل لاعب في العالم لا يستطيع اللعب في مركز آخر، بل يعني أن معظم أفضل اللاعبين سيكونون مهاجمين. تعد كرة القدم رياضة قليلة الأهداف، وبالتالي فإن تسجيل الأهداف وصناعتها أمر صعب للغاية، لأن كل ذلك يحدث في أكثر مناطق الملعب ازدحاماً. يتمتع لاعبو خط الوسط، على عكس المهاجمين، بهامش خطأ أكبر بكثير في كل ما يفعلونه، وبينما يحاول المدافعون التقليل من خطورة المهاجمين في نفس المنطقة المهمة من الملعب، فإن الأداء الدفاعي الناجح لا يتطلب نفس مستوى الدقة المطلوب عادةً من المهاجمين. لذا، لكي يدخل لاعب في مركز آخر ضمن هذه القائمة، يتعين عليه أن يجمع بين بعض الصفات التالية: أن يكون أفضل بكثير من أقرب منافسيه في مركزه، أو أن يُساهم في الأدوار الهجومية بشكل كبير، وأن يكون مرناً من الناحية الخططية. لا يمكن القول إن الجزء الأول ينطبق على رايس، لكنه أفضل لاعب خط وسط متكامل في العالم. لا يقتصر الأمر على قدرة رايس على اللعب في أكثر من مركز في خط الوسط، والمساهمة في النواحي الدفاعية وفي بناء الهجمات، وحول منطقة الجزاء، بل إنه يتمتع أيضاً ببنية جسدية ضخمة، لذا لا توجد نقاط ضعف بدنية قد تُؤخذ في الاعتبار مع لاعب مثل فيتينيا أو بيدري.



«فلاشينغ ميدوز»: مدفيديف يتأهل بسهولة إلى الدور الثالث

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بحسم مباراته أمام الأميركي سيباستيان غورزني (أ.ف.ب)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بحسم مباراته أمام الأميركي سيباستيان غورزني (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: مدفيديف يتأهل بسهولة إلى الدور الثالث

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بحسم مباراته أمام الأميركي سيباستيان غورزني (أ.ف.ب)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بحسم مباراته أمام الأميركي سيباستيان غورزني (أ.ف.ب)

تأهل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الثامن عالمياً وبطل نسخة 2021، إلى الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في التنس، بعدما تغلب على الأميركي سيباستيان غورزني، المصنف 731 عالمياً والمشارك ببطاقة دعوة، بنتيجة 6-1 و6-3 و7-5 الأربعاء في الدور الثاني.

الروسي دانييل مدفيديف يصافح الأميركي سيباستيان غورزني (رويترز)

وبعد بداية متعثرة على الملاعب الصلبة ضمن جولة أميركا الشمالية، فرض الروسي البالغ من العمر 30 عاماً سيطرته على المباراة، وقدم أداءً قوياً على الإرسال، مسجلاً 14 إرسالاً ساحقاً، ولم يسمح لمنافسه سوى بفرصة واحدة لكسر إرساله طوال اللقاء الذي حسمه في ساعتين وست دقائق.

وكعادته، لم تخلُ المباراة من لحظات مثيرة للجدل، إذ فقد مدفيديف أعصابه عقب قرار الحكم بإعادة إحدى النقاط، بعدما حط طائران على الشبكة في ملعب لويس أرمسترونغ خلال تبادل للكرات بين اللاعبين.

ويواجه مدفيديف في الدور المقبل الفائز من مواجهة الفرنسي آرثر ريندركنيش، المصنف 29 عالمياً، والإسباني خاومي مونار، المصنف 55 عالمياً.


الدوري الإنجليزي يحطم رقم الإنفاق القياسي مجدداً... وسيتي في الصدارة

باركولا صفقة ليفربول القياسية هذا الموسم (موقع ليفربول)
باركولا صفقة ليفربول القياسية هذا الموسم (موقع ليفربول)
TT

الدوري الإنجليزي يحطم رقم الإنفاق القياسي مجدداً... وسيتي في الصدارة

باركولا صفقة ليفربول القياسية هذا الموسم (موقع ليفربول)
باركولا صفقة ليفربول القياسية هذا الموسم (موقع ليفربول)

صفقة فرنانديز القياسية ترفع قيمة إنفاق مانشستر سيتي إلى 458 مليون جنيه إسترليني تصدّرت الأندية الإنجليزية لكرة القدم أبرز انتقالات اللاعبين خلال الصيف في أوروبا، بينما عزّزت أندية عملاقة باحثة عن التعويض، مثل ريال مدريد الإسباني وميلان ويوفنتوس الإيطاليين، صفوفها بقوة لتجنُّب خيبات جديدة.

حطمت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز رقمها القياسي في الإنفاق خلال سوق انتقالات واحدة والذي كان 3.1 مليار جنيه إسترليني (قرابة 4.2 مليار دولار)، بعدما دفع مانشستر سيتي 125 مليون جنيه إسترليني (169 مليون دولار) لتشيلسي من أجل ضم الأرجنتيني إنزو فرنانديز، كما تعاقد مع السنغالي إيليمان ندياي قادماً من إيفرتون.

وقاد سيتي يوماً أخيراً محموماً من الإنفاق، في إطار سعيه لتزويد مدربه الجديد الإيطالي إنزو ماريسكا بتشكيلة قادرة على استعادة لقب الدوري الممتاز.

وبحسب التقارير، فإن قيمة الصفقة الخاصة بالدولي الأرجنتيني عادلت الرقم القياسي البريطاني للانتقالات، والمسجل باسم السويدي ألكسندر إيزاك الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 125 مليون جنيه إسترليني (169 مليون دولار) قبل عام.

الأرجنتيني إنزو فرنانديز يستعرض قميص سيتي بعد إنضمامه من تشيلسي في أعلى صفقة بالموسم (موقع مانشستر سيتي)

وساهمت هذه الصفقة في رفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الممتاز خلال فترة الانتقالات إلى رقم هائل بلغ 3.46 مليار جنيه إسترليني (قرابة 4.67 مليار دولار).

وبانضمام فرنانديز، ارتفع حجم إنفاق سيتي على خط وسطه إلى أكثر من 325 مليون جنيه إسترليني (439 مليون دولار)، بعدما ضم أيضاً الدولي الإنجليزي إيليوت أندرسون والمغربي الشاب أيوب بوعدي.

وكان سيتي قد تعاقد مع لاعب الوسط إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وأيوب بوعدي من ليل الفرنسي مقابل 81 مليون جنيه إسترليني.

وقال فرنانديز، الذي وقع عقداً لمدة خمس سنوات، للموقع الرسمي للنادي: «مانشستر سيتي هو النادي الأكثر نجاحاً في إنجلترا خلال السنوات الأخيرة».

وأضاف: «كل لاعب يرغب في أن يكون جزءاً من نادٍ كهذا، لأن الجميع يدرك مدى جودة العمل الذي يدار به مانشستر سيتي، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة بوجودي هنا، وأنا مستعد للتحدي المتمثل في مساعدة الفريق على مواصلة حصد الألقاب. إنه نادٍ بني من أجل النجاح».

وأعلن عن الصفقة بعد نحو نصف ساعة من إغلاق سوق الانتقالات عند الساعة 11:00 مساء بالتوقيت المحلي لبريطانيا.

وانضم فرنانديز إلى تشيلسي قادماً من بنفيكا في يناير (كانون الثاني) 2023 بعقد يمتد لثمانية أعوام ونصف العام، مقابل 106.8 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم القياسي البريطاني آنذاك. وخلال مسيرته مع النادي اللندني، توج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وبذلك يصبح فرنانديز أول لاعب في التاريخ ينتقل مرتين مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، كما سيجدد التعاون مع مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا، الذي كان قد غادر تشيلسي في يناير الماضي.

ريال مدريد دفع 120 مليون يورو لضم يان ديومانديه (رويترز)

ويعكس التعاقد مع الدولي الأرجنتيني رغبة سيتي في تعزيز خط وسطه بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بسبع نقاط خلف البطل آرسنال.

ويأتي فرنانديز إلى ملعب الاتحاد بعد موسم مميز مع تشيلسي في 2025-2026، سجل خلاله 15 هدفاً وقدم سبع تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق خلف جواو بيدرو. كما لعب دوراً بارزاً مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، مسجلاً أهدافاً حاسمة في دور الستة عشر وقبل النهائي، قبل أن يكتفي منتخب بلاده بالمركز الثاني خلف إسبانيا.

وقال المدير الرياضي لمانشستر سيتي، هوغو فيانا: «إنه لاعب وسط متكامل. يتمتع بمهارات فنية عالية، ويعمل بجد، ويملك شخصية تنافسية، كما يمتلك قدرة كبيرة على التسجيل».

وأضاف: «وصوله إلى نهائي كأس العالم وتحقيقه ألقاباً كبرى في أكثر من دولة وهو لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره، يختصر الكثير عن عقليته واحترافيته وجودته الفنية».

وشهدت سوق الانتقالات الصيفية الحالية إبرام أربع صفقات تصنف ضمن أغلى 11 في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بانتقال مورجان روجرز من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، بينما وافق ليفربول على دفع 107 ملايين جنيه إسترليني كقيمة أساسية لضم المهاجم الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، مع احتمال ارتفاع قيمة الصفقة إلى 123 مليون جنيه إسترليني. كما حطم توتنهام هوتسبير رقمه القياسي على مستوى التعاقدات بضم ساندرو تونالي من نيوكاسل يونايتد في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني، لترتفع قيمة إنفاقه إلى 303 ملايين إسترليني ضمن عملية إعادة بناء للفريق بعد موسمين متتاليين اقترب خلالهما من الهبوط.

سيتي دفع 116 مليون جنيه إسترليني لضم أندرسون (ا ف ب)cut out

وفي اليوم الأخير أعلن أستون فيلا كذلك عن صفقته الحادية عشرة هذا الصيف بالتعاقد مع الجناح السنغالي إبراهيم مباي من باريس سان جيرمان مقابل 47 مليون جنيه إسترليني، بينما دفع نيوكاسل يونايتد 51.4 مليون جنيه إسترليني لضم المهاجم ماتياس فرنانديز-باردو من ليل الفرنسي.

كما واصل الإنفاق المحلي بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ارتفاعه، إذ أُبرم نحو 38 في المائة من الصفقات بين أندية المسابقة نفسها، مقابل 30 في المائة في الصيف الماضي.

كما أنفق تشيلسي بسخاء، إذ بلغت قيمة تعاقداته 349 مليون جنيه إسترليني دعماً للمدرب الإسباني الجديد تشابي ألونسو.

ووفقاً لموقع ترانسفير ماركت، أنفقت الأندية الصاعدة حديثاً، إبسويتش تاون وكوفنتري سيتي وهال سيتي، أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني مجتمعة استعداداً لخوض منافسات الدوري الممتاز.

كما نجح سندرلاند في التعاقد مع الجناح البلجيكي الواعد ماليك فوفانا (21 عاماً) قادماً من أولمبيك ليون مقابل نحو 30 مليون جنيه إسترليني، بعد تفوقه على كريستال بالاس في سباق ضم اللاعب.

في المقابل، لم تكلل جميع المحاولات بالنجاح في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، لكن صفقة إيفرتون لضم المهاجم الأميركي فولارين بالوغون تعطلت في الساعات الأخيرة، بينما بقي لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا في موناكو عقب تعثر انتقاله إلى تشيلسي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 47.1 مليون جنيه إسترليني.

تونالي كلف خزينة توتنهام 100 مليون استرليني (ا ب ا)cut out

7 صفقات لريال مدريد

وفي إسبانيا وبعد موسمين من دون إحراز أي لقب كبير، أطلق ريال مدريد عملية إعادة بناء لافتة تجسدت بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى منصب المدير الفني والتعاقد مع عدة تعزيزات صيفية. ويتمثل الهدف الأساسي في انتزاع لقب الدوري من برشلونة.

وأبرم النادي المدريدي أكثر فترات الانتقالات تكلفة منذ عام 2021، بعدما أنفق أكثر من 250 مليون دولار لضم الجناح الإيفواري يان ديومانديه (19 عاماً)، وبطل العالم الإسباني مارك كوكوريا، والمدافع الفرنسي إبراهيم كوناتيه، ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا، والظهير الهولندي دنزل دومفريس، والمهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي، والموهبة الصاعدة سيرخيو مارتينيز من سانتاندر.

في المقابل، تخلى برشلونة عن هدافيه الأكثر نجاعة، البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، من دون أن يتمكن من ضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز الذي يعتبره أتلتيكو مدريد غير قابل للبيع.

لكن العملاق الكاتالوني عزز صفوفه بوصول الجناح الإنجليزي أنتوني غوردون، والألماني كريم أدييمي، والأهم الدولي البرازيلي غابريال خيسوس الذي وقع عقداً لثلاثة أعوام قادماً من آرسنال قبل ساعات من إغلاق سوق الانتقالات. كما خطف برشلونة بطل مونديال 2026 رودري، وسجّل أيضاً وصول الموهبة البلجيكية الشابة جيسي بيسيوو (18 عاماً).

وعلاوة على الاحتفاظ بألفاريز، راهن أتلتيكو على الكوري الجنوبي لي كانغ-إن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، ولاعب الوسط الدنماركي مورتن هيولماند، والظهير الإسباني أليخاندرو غريمالدو، والمدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، والمهاجم الكندي جوناثان ديفيد لإعادة بناء فريق قادر على منافسة العملاقين الإسبانيين.

تعزيزات في ميلان ويوفنتوس

وبعد موسم جديد مخيب حرمهما من العائدات الهائلة لدوري أبطال أوروبا، كان ميلان ويوفنتوس الناديين الأكثر نشاطاً في الدوري الإيطالي، بعدما أنفق كل منهما 185 مليون دولار.

وحطم ميلان رقمه القياسي في قيمة صفقة انتقال بدفع 85 مليون يورو لضم البرتغالي غونزالو راموس، كما أنفق 58 مليون دولار للتعاقد مع البلجيكي دييغو موريرا. أما يوفنتوس، فاستقدم الفرنسي راندال كولو مواني، وتخلّص من الراتب المرتفع لديفيد عبر إعارته إلى أتلتيكو، كما التحق بصفوفه المهاجم الألماني نيك فولتيماده على سبيل الإعارة.

أما إنتر، حامل اللقب والمرشح الأبرز للحفاظ على لقبه، فتعاقد مع الإنجليزيين جيد سبنس وكورتيس جونز مقابل 35 مليون دولار لكل منهما، من دون نسيان جون ستونز الذي انضم مجاناً.

كما أنفق روما 145 مليون دولار لضم الأرجنتيني سانتياغو كاسترو والهولندي دونييل مالن والبرتغالي رودريغو مورا.

وفي أول مشاركة له في دوري أبطال أوروبا، ضمّ كومو الدولي مويس كين من فيورنتينا على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء.

وفي ألمانيا، أنهى بايرن ميونيخ سوقه الصيفية سريعاً من خلال صفقتين بلغت قيمتهما الإجمالية 100 مليون يورو (نحو 116 مليون دولار)، وأعلن عنهما مطلع يوليو (تموز) خلال مونديال 2026: الدولي الألماني ناثانييل براون، القادر على شغل مركزي الظهير الأيسر وصانع الألعاب، والدولي المغربي إسماعيل صيباري، أحد أبرز الاكتشافات الهجومية لمنتخب «أسود الأطلس» في مونديال 2026.

وأظهر بوروسيا دورتموند نشاطاً في السوق بضم المدافع الفرنسي جوان غادو، والموهبتين الدوليتين اليونانيتين كونستانتينوس كاريتساس (18 عاماً) ويانيس كونستانتيلياس (23 عاماً).

لكن الأخير تعرّض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى منذ المرحلة الأولى من الدوري وسيغيب عن جزء كبير من الموسم، فعوّضه بالإنجليزي إيثان نوانيزي معاراً من آرسنال لموسم واحد. واعتمد شتوتغارت على المهاجم الألماني الشاب دجينان بييتشينوفيتش، بينما أعير الفرنسي كريستوفر نكونكو لموسم واحد إلى لايبزيغ الذي استعار أيضاً لاعب الوسط الدولي المغربي نائل العيناوي من روما مع خيار الشراء.

سان جيرمان وعملية إعادة ترتيب

كان باريس سان جيرمان المحرك الرئيس في سوق انتقالات فرنسا، بعدما سجّل أكبر حصيلة بيع للاعبين في تاريخه، ولا سيما من خلال انتقال برادلي باركولا إلى ليفربول.

غير أن السمة الأبرز للميركاتو كانت عملية تقليص واسعة للإنفاق نفذتها معظم الأندية تحت ضغط الأوضاع المالية الصعبة التي تعيشها كرة القدم الفرنسية.

ويبدو الاتجاه هذا الصيف واضحاً: فقد باعت الأندية الـ18 أكثر بكثير مما اشترت. ووفقاً لموقع «ترانسفرماركت» المتخصص، بلغت قيمة المبيعات أكثر بقليل من 1.5 مليار دولار، مقابل عمليات شراء بلغت قرابة 700 مليون دولار.

وأنفق بطل أوروبا مرتين على التوالي ما يزيد قليلاً على 170 مليون دولار للتعاقد مع ماغنيس أكليوش (58 مليون دولار)، والإسباني فيران توريس (52 مليون دولار)، والبلجيكي ميكا غودتس (52 مليون دولار)، والدولي لوكاس دينيي (8 ملايين دولار).

لكن بيع باركولا وراموس والسنغالي إبراهيم مباي وكولو مواني وكانغ-إن، وفّر للنادي الباريسي أكثر من ضعف ما أنفقه.

وفي خانة الراحلين، أحسن ليل بدوره إدارة ملف الانتقالات ببيعه المغربي أيوب بوعدي، البالغ 18 عاماً، إلى مانشستر سيتي مقابل 81 مليون إسترليني (100 مليون يورو).


بطلة الوثب الطويل تارا ديفيز - وودهال تصاب بارتجاج في المخ إثر حادث سير

تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)
تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)
TT

بطلة الوثب الطويل تارا ديفيز - وودهال تصاب بارتجاج في المخ إثر حادث سير

تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)
تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)

تعرضت تارا ديفيز - وودهال، بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل، لارتجاج في المخ إثر حادث تصادم وجهاً لوجه أثناء توجهها لخوض حصة تدريبية الأسبوع الماضي.

وكشفت ديفيز - وودهال عن إصابتها خلال مكالمة مع الصحافيين وعبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن مشاركتها في بطولة العالم الأسبوع المقبل لا تزال غير مؤكدة، حيث سيتنافس الرياضيون على جوائز أولى بقيمة 150 مليون دولار.

وأوضحت ديفيز - وودهال أنها كانت تقود سيارتها بسرعة تقارب 20 ميلاً في الساعة داخل موقف للسيارات، عندما انحرفت سيارة أخرى كانت تسير بسرعة مماثلة تقريباً واصطدمت بسيارتها وجهاً لوجه.

وقالت عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لحسن حظي، خرجت من الحادث من دون إصابات خطيرة. ومع ذلك، فإن الارتجاج الشديد في المخ والإصابات الأخرى لم تسمح لي بالتدرب. في الوقت الحالي، أعمل مع فريقي والأطباء من أجل التعافي».