البريميرليغ يحطم الرقم القياسي للإنفاق في سوق الانتقالات للصيف الثاني تواليًا

صفقة قياسية بريطانية نقلت الأرجنتيني انزو فرنانديز إلى سيتي (رويترز)
صفقة قياسية بريطانية نقلت الأرجنتيني انزو فرنانديز إلى سيتي (رويترز)
TT

البريميرليغ يحطم الرقم القياسي للإنفاق في سوق الانتقالات للصيف الثاني تواليًا

صفقة قياسية بريطانية نقلت الأرجنتيني انزو فرنانديز إلى سيتي (رويترز)
صفقة قياسية بريطانية نقلت الأرجنتيني انزو فرنانديز إلى سيتي (رويترز)

حطمت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الرقم القياسي التاريخي للإنفاق خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما وصلت قيمة صفقاتها إلى ما يقرب من 3.5 مليار جنيه إسترليني.

وكانت أندية البريميرليغ قد تجاوزت بالفعل حاجز 3 مليارات جنيه، قبل أن تسهم صفقة انتقال السنغالي إليمان نداي من إيفرتون إلى مانشستر سيتي في اليوم الأخير من السوق، مقابل 60 مليون جنيه إسترليني كدفعة أولية، في تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 3.14 مليار جنيه والمسجل في صيف العام الماضي.

ويكشف الرقم الجديد حجم القفزة الهائلة في القوة الشرائية لأندية الدوري الإنجليزي، إذ لم يتجاوز إنفاقها قبل خمسة أعوام 1.13 مليار جنيه إسترليني، وفق الأرقام التي قدمها بول ماكدونالد، مؤسس «فوتبول ترانسفيرز»، إلى «بي بي سي سبورت».

الفرنسي برادلي باركولا انتقل من باريس سان جيرمان لليفربول (أ.ف.ب)

الصفقات الإنجليزية تهيمن على قائمة الأغلى

شهد الصيف الحالي إتمام أربع من أغلى 11 صفقة في تاريخ كرة القدم، ثلاث منها أبرمتها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعاقد مان سيتي مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي، في صفقة مدوية تبلغ قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني، في رقم قياسي بريطاني جديد، كما تعاقد تشيلسي مع مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، فيما دفع مانشستر سيتي 116 مليون جنيه للحصول على لاعب وسط نوتنغهام فورست إليوت أندرسون، ليصبحا أغلى لاعبين بريطانيين على الإطلاق.

كما دفع ليفربول 106 ملايين جنيه إسترليني كقيمة أولية للتعاقد مع الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، ويمكن أن ترتفع قيمة الصفقة إلى 123 مليون جنيه.

الإيفواري يان ديوماندي أغلى صفقة للريال هذا الصيف (رويترز)

وخارج الدوري الإنجليزي، لم تتجاوز حاجز 60 مليون جنيه حتى الآن سوى صفقتين كبيرتين، هما انتقال يان ديوماندي إلى ريال مدريد، وانتقال أنتوني غوردون من نيوكاسل إلى برشلونة.

أما توتنهام، فأبرم صفقة قياسية في تاريخ النادي بالتعاقد مع ساندرو تونالي، بقيمة يمكن أن تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب ضم ماتيوس فرنانديز من وست هام مقابل 85 مليون جنيه، وسافيو من مانشستر سيتي مقابل 75 مليون جنيه، مع إمكانية ارتفاع الصفقة إلى 85 مليونًا.

وشملت الصفقات الكبرى أيضًا تعاقد مانشستر سيتي مع أيوب بوعدي من ليل مقابل 85.6 مليون جنيه إسترليني، وانتقال برونو غيمارايش من نيوكاسل إلى آرسنال مقابل 75 مليون جنيه، وتعاقد مانشستر يونايتد مع لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا من برايتون مقابل 70 مليون جنيه.

وتعكس هذه الأرقام هيمنة البريميرليغ على سوق الانتقالات العالمية، إذ إن 14 صفقة من بين أغلى 20 صفقة أبرمت هذا الصيف كانت لمصلحة أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

واللافت أن إيبسويتش تاون، الصاعد حديثًا إلى البريميرليغ، أنفق على تعاقداته الجديدة أكثر مما أنفقته أندية بحجم برشلونة وميلان ويوفنتوس وباريس سان جيرمان، بطل أوروبا.

سوق إنجليزية داخلية

ولا تقتصر الظاهرة على حجم الإنفاق، إذ أصبحت أندية البريميرليغ تشتري بصورة متزايدة من بعضها بعضًا.

فقد بلغت نسبة الصفقات التي تضمنت رسوم انتقال وتمت بين ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز 38 في المائة هذا الصيف، مقابل 30 في المائة في الصيف الماضي.

وترتفع النسبة إلى 48 في المائة عند إضافة اللاعبين الذين اشترتهم أندية البريميرليغ من أندية الدرجات الأدنى في كرة القدم الإنجليزية.

ورغم أن الدوري الإنجليزي شهد أيضًا عددًا من أكبر عمليات البيع خلال الصيف، فإن صافي إنفاق أنديته لا يزال يتجاوز مليار جنيه إسترليني خلال النافذة الحالية، وهو الأعلى بفارق كبير بين الدوريات الأوروبية الكبرى. وفي المقابل، حصلت أندية الدوري الألماني والدوري الفرنسي على عائدات من بيع اللاعبين تفوق ما أنفقته على التعاقدات.

المغربي أيوب بوعدي دعم صفوف مان سيتي (إ.ب.أ)

وباستثناء الفرنسيين باركولا وبوعدي، جاءت غالبية الصفقات الكبرى التي أبرمتها أندية البريميرليغ خلال الفترة الأخيرة من منافسين داخل المسابقة نفسها.

وتشمل القائمة روجرز وأندرسون، فيما باع نيوكاسل تونالي إلى توتنهام وغيمارايش إلى آرسنال. وبعد مطاردة استمرت 12 شهرًا، تعاقد مانشستر يونايتد مع باليبا من برايتون لإعادة بناء خط وسطه، بينما أبرم توتنهام صفقتي فرنانديز وسافيو من وست هام ومانشستر سيتي.

لماذا تشتري الأندية الإنجليزية من بعضها؟

أحد التفسيرات يتمثل في رغبة الأندية في الحصول على لاعبين أثبتوا قدرتهم بالفعل في البريميرليغ، وبالتالي تقليل المخاطر المرتبطة بالتعاقد مع لاعبين من الخارج.

وشهد الموسم الماضي إخفاق عدد من الصفقات مرتفعة القيمة في الوصول إلى مستوى التوقعات أو تبرير المبالغ المدفوعة فيها، وكان عدد ملحوظ منها قادمًا من الدوري الألماني.

كما شهد الصيف الحالي عمليات بيع وشراء متبادلة بين الأندية نفسها، ومن بينها تشيلسي وأستون فيلا، وهو ما يثير احتمال وجود اعتبارات محاسبية مرتبطة ببعض الصفقات.

وهناك أيضًا اعتقاد داخل الكرة الإنجليزية بأن الأندية الأوروبية ترفع أسعار لاعبيها بمجرد دخول أحد أندية البريميرليغ في المفاوضات، مستفيدة من معرفتها بالعائدات التلفزيونية الضخمة والقوة المالية التي تتمتع بها الأندية الإنجليزية.

وهكذا، لم يعد البريميرليغ مجرد الدوري الأكثر إنفاقًا في العالم، بل أصبح جزء كبير من مليارات سوقه يدور داخل المنظومة الإنجليزية نفسها، في صيف سجل رقمًا قياسيًا للعام الثاني على التوالي.


مقالات ذات صلة

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
TT

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

وغاب الثلاثي عن خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد، ولم يوجد أي منهم في الرحلة إلى مدينة لينز لمواجهة فريق لاسك، بحسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وفي المقابل، وجد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في قائمة ليفربول المكونة من 23 لاعباً رغم إصابته بكدمة في عضلة الساق.

وتم استدعاء الثلاثي الشاب، جايدن دانس وويليتي لاكي وجوش سوني لامبي للانضمام إلى قائمة ليفربول، في ظل عدم قيد الثنائي واتارو إندو وفيديريكو كييزا في قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا، رغم عودة الثنائي لقائمة المباريات في الجولة الماضية بعد التعافي من الإصابة.


«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي لكرة المضرب (1000)، محققاً فوزه الأول منذ ضمانه إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وسيلتقي الألماني، البالغ 29 عاماً، الأسترالي أليكس دي مينور في الدور ربع النهائي.

وقال زفيريف: «كانت مباراة صعبة للغاية».

وأضاف مخاطباً الجماهير: «عانيت بعض المشكلات البدنية، ولذلك ربما كنت أبطأ».

وأوضح زفيريف في مقابلة على أرض الملعب، من دون إعطاء تفاصيل: «لسوء الحظ، كان كاحلي يزعجني مجدداً».

وتابع: «بدأت أشعر بجسدي أكثر، لكنني سعيد بالتأهل».

وكان زفيريف، المُصنَّف الثاني عالمياً حالياً، قد ضمن إنهاء العام في صدارة التصنيف بعد خسارة الإسباني كارلوس ألكاراس، الثالث عالمياً، أمام البلجيكي زيزو بيرغيس في شنغهاي، الاثنين.

ووصف زفيريف هذا الإنجاز، الثلاثاء، بأنه «أمر مميز»، قائلاً إن الشعور به يختلف عن الفوز بالبطولات، مضيفاً أنه يتطلع إلى المسؤولية التي تفرضها هذه المكانة.

ولم يتمكَّن أي من اللاعبين من إزعاج الآخر كثيراً في المجموعة الأولى، إذ تبادلا الإرسالات الساحقة وحافظا على إرساليهما.

لكن زفيريف وجد نفسه تحت الضغط عندما اضطر لإنقاذ نقطة حاسمة كانت ستمنح منافسه المجموعة، قبل أن يفرض شوطاً فاصلاً.

وحافظ على هدوئه بينما أهدر بوبليك 3 نقاط متتالية لحسم المجموعة، لينتزع زفيريف المجموعة الأولى بضربة أمامية قوية عند الشبكة.

لكن هذا الزخم توقف عندما كسر بوبليك إرسال اللاعب الألماني في الشوط الخامس من المجموعة الثانية. ورغم بعض الضربات الخلفية الحاسمة، فإن زفيريف بدا متجهماً وعاجزاً عن تفادي الذهاب إلى مجموعة ثالثة فاصلة.

وسرعان ما وجد اللاعبان نفسيهما أمام شوط فاصل جديد، لكن زفيريف هذه المرة اندفع إلى التقدم 6 - 1 قبل أن يحسم المباراة بإرسال ساحق.


ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني بعد المباراة، التي جاءت في أعقاب إدانة النادي بارتكاب مخالفات للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، في قرار طعن فيه سيتي.

وقال ماريسكا، رداً على الانتقادات التي أثارتها احتفالات الفريق بعد الانتصار: «الانتقاد بسبب ماذا؟! ماذا تريدون منا أن نفعل؟! نحن نعمل كل يوم من أجل الفوز بالمباريات. هذا هو الشيء الوحيد الذي نفكر فيه ونركز عليه».

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أضاف المدرب الإيطالي، خلال مؤتمر صحافي عُقد الثلاثاء، عشية مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في البطولة القارية: «أما بقية الأمور، فهي مجرد أشياء تأتي من الخارج وعلينا التعامل معها. كنا سعداء للغاية على أرض الملعب، ولا يمكنكم تخيل حجم سعادتنا داخل غرفة الملابس».

وشهدت مواجهة ليفربول التي انتهت بفوز سيتي بثلاثة أهداف دون رد، أول ظهور للفريق منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانة النادي في اتهامات تتعلق بمخالفات مالية للوائح المسابقة الإنجليزية. وبدا المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند متأثراً إلى حد اقترابه من البكاء أمام جماهير فريقه، التي كان من بينها والده، بينما عبَّر ماريسكا عن فرحته بالفوز بحماسة واضحة.

من جانبه، دافع روبن دياز، قائد مانشستر سيتي، عن احتفالات الفريق، مؤكداً أنها تعكس أهمية الانتصار بالنسبة للاعبين، وقال المدافع البرتغالي: «أتفق مع كلمات المدرب. لقد كان فوزاً في (أنفيلد)، وكان ذلك تعبيراً عن مدى أهمية الأمر بالنسبة لنا».

وعن قرار الإدانة، أضاف دياز: «نحن هادئون للغاية ونثق بالنادي»، في إشارة إلى تمسك الفريق بالثقة في إدارة مانشستر سيتي، بينما يواصل النادي الطعن في القرار.

وفي سياق متصل، يُنتظر أن يعود الإسباني بيب غوارديولا إلى ملعب «الاتحاد»، الأربعاء، لحضور مواجهة باريس سان جيرمان، بعدما أمضى 10 أعوام مدرباً لمانشستر سيتي، قاده خلالها إلى حصد 20 لقباً قبل تنحيه عن منصبه في نهاية الموسم الماضي.

وقال ماريسكا عن العودة المرتقبة لغوارديولا: «كان هذا منزله خلال 10 أعوام، بالنظر إلى كل ما قدمه هنا. إنها لحظة مثيرة للجميع، وللجماهير أيضاً». ولم يتضح بعد ما إذا كان المدرب الإسباني سيوجه كلمة إلى جماهير النادي أو لاعبيه السابقين قبل انطلاق المباراة.

وكان غوارديولا قد وجَّه رسالة تضامن إلى جماهير مانشستر سيتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب صدور قرار الإدانة، قال فيها: «أريد لكل مشجع لمانشستر سيتي في جميع أنحاء العالم أن يعرف أنني هنا، أكثر من أي وقت مضى»، مضيفاً: «دعوني أكون واضحاً: سنتجاوز هذا الأمر معاً».