تشيلسي يضم مارتينيز حارس أستون فيلا لمدة ثلاث سنوات

 إميليانو «ديبو» مارتينيز (أ.ف.ب)
إميليانو «ديبو» مارتينيز (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يضم مارتينيز حارس أستون فيلا لمدة ثلاث سنوات

 إميليانو «ديبو» مارتينيز (أ.ف.ب)
إميليانو «ديبو» مارتينيز (أ.ف.ب)

أعلن تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأحد)، التعاقد مع حارس المرمى إميليانو «ديبو» مارتينيز، قادماً من أستون فيلا ​بموجب عقد لمدة ثلاث سنوات.

ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة لكن وسائل إعلام بريطانية ذكرت أن تشيلسي دفع نحو 7.5 مليون جنيه إسترليني (10.15 مليون دولار) للتعاقد مع اللاعب.

وقال مارتينيز (33 عاماً) في بيان: «أريد تحقيق النجاح هنا... أنا شخص يرغب في الانتصار في كل شيء يفعله، وأريد أن أنقل ‌هذه الروح إلى هذا ‌النادي، لأنه يفوز بالألقاب، ​لذا ‌أعتقد ⁠أن ​هذا التوافق جيد».

يأتي ⁠رحيل مارتينيز بعد أن تعاقد فيلا مع الدولي الياباني زيون سوزوكي قادماً من بارما في وقت سابق من هذا الشهر، مما مهَّد الطريق لرحيل الحارس الأرجنتيني بعد ست سنوات قضاها في فيلا بارك.

خاض مارتينيز 256 مباراة مع فيلا بعد انضمامه من ⁠آرسنال في 2020، وأثبت نفسه كأحد أبرز حراس ‌المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولعب ‌دوراً رئيسياً، الموسم الماضي، إذ ​احتل فريق المدرب أوناي إيمري ‌المركز الرابع وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا ‌وفاز بالدوري الأوروبي.

ومن المقرر أن يتنافس مارتينيز مع روبرت سانشيز على مكان حارس تشيلسي الأساسي. وسانشيز هو الحارس الأول للفريق منذ انضمامه قادماً من برايتون آند هوف ألبيون في ‌2023، لكن تساؤلات حول مكانه في التشكيلة عادت للظهور بعد الأخطاء التي ارتكبها في ⁠فوز ⁠تشيلسي (3 - 2) على فولهام في الجولة الافتتاحية من الموسم.

كما لعب مارتينيز دوراً محورياً في نجاح الأرجنتين دولياً؛ إذ ساعدها في الفوز بكأس العالم 2022 والوصول إلى المركز الثاني في نسخة 2026. كما فاز بلقب كأس كوبا أميركا في 2021 و2024.

وتُعَد مغادرته أحدث رحيل مهم عن فريق أستون فيلا خلال فترة انتقالات مزدحمة؛ فقد انضم مورغان روجرز إلى تشيلسي مقابل مبلغ قياسي في تاريخ كرة القدم البريطانية ​بينما انتقل يوري تيليمانس إلى ​مانشستر يونايتد.كما غادر النادي كل من جادون سانشو ودوجلاس لويز ولوكا ديني.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين الخميس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات

«الشرق الأوسط» (بنغالور )

ماريسكا: «سيتي» أصبح أكثر تماسكاً بعد صدور الأحكام ضده

الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (رويترز)
الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (رويترز)
TT

ماريسكا: «سيتي» أصبح أكثر تماسكاً بعد صدور الأحكام ضده

الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (رويترز)
الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (رويترز)

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، إن العلاقة بين لاعبي الفريق ومشجعيه أصبحت أكثر ترابطاً بعد صدور حكم بإدانة النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مضيفاً أن التحقيقات لم تضع عليه أي ضغوط إضافية.

وخلصت لجنة مستقلة إلى أن «سيتي» مُدان في 114 تهمة، من أصل 115 تهمة، وجّهتها له رابطة الدوري الممتاز، ونفى «سيتي» ارتكاب أي مخالفات وقدّم استئنافاً.

وقال ماريسكا، في مؤتمر صحافي: «أعتقد أن (قائد الفريق ولاعب قلب الدفاع) روبن دياز قال إن الناس لا يحبون فوز مانشستر سيتي، لهذا السبب نحب الفوز. هذه رسالة جيدة للجميع».

وأضاف: «من وجهة نظري الشخصية، أرى أن هذه الضجة جعلت المشجعين والنادي والفريق أكثر تماسكاً، هذا أمر مؤكَّد. هناك ضجة حول النادي، لكن علينا أن نحاول إحداث ضجتنا الخاصة. وهذا يأتي بالفوز في أنفيلد (3-0 على ليفربول الأحد الماضي)، ومحاولة الفوز السبت (ضد إبسويتش). هذه هي الطريقة التي يمكننا بها إحداث ضجتنا».

وأردف: «لا أشعر بأي نوع من التوتر بشأن الوضع الخارجي؛ لأنه أمر لا أستطيع التحكم فيه. أنا أركز فقط على كيفية محاولة الفوز بالمباريات المقبلة».

كان «سيتي» قد تغلّب 3-0 على 10 لاعبين من ليفربول على ملعب أنفيلد، يوم الأحد، في أول مباراة للفريق منذ صدور الحكم، ثم تعرّض، يوم الأربعاء، للخسارة 4-2 على أرضه أمام باريس سان جيرمان، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.

ولا يزال فريق المدرب ماريسكا في صدارة ترتيب الدوري الممتاز بـ6 انتصارات في 6 مباريات، وسيسعى إلى التعافي من هزيمته بدوري الأبطال عندما يستضيف إبسويتش تاون، صاحب المركز العاشر، السبت.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان قد طلب المشورة من أي شخص خارج النادي لفهم الوضع بشكل أفضل، قال ماريسكا إنه لم يكن بحاجة لذلك.

وقال المدرب الإيطالي: «تحدثت مع إدارة النادي، عدة مرات، وشرحوا لي الموقف، لذا فإن الوضع واضح جداً، وأنا أثق بالنادي بنسبة 100 في المائة، وأثق بالأشخاص الذين يديرون النادي، وهذا هو السبب الذي دفعني للانضمام إلى النادي».

وحضر بيب غوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي، مباراة سان جيرمان، وقال ماريسكا إنه التقاه بعد المباراة.

وكان ماريسكا جزءاً من الجهاز الفني لغوارديولا، خلال الموسم الذي حقق فيه «سيتي» الثلاثية، قبل أن يحقق نجاحاً تدريبياً مع ليستر سيتي وتشيلسي.

وأضاف ماريسكا: «كنا نتحدث عن المباراة، عن الشوط الأول والشوط الثاني. كان سعيداً للغاية بوجوده في الملعب، ثم أبدى تفاؤلاً كبيراً بشأن ما شاهده خلال المباراة... سيظل هذا المكان له دائماً بمثابة البيت».


رغم توالي الانتصارات... سيميوني يطمح لمزيد من التحسن

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

رغم توالي الانتصارات... سيميوني يطمح لمزيد من التحسن

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، أن فريقه لا يجب أن يعتبر الفوز مضموناً أمام إسبانيول المتعثر، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه الفريق لتمديد سلسلة انتصاراته المتتالية إلى خمس مباريات.

وجاء فوز أتلتيكو بنتيجة 2-صفر، على مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، بعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، مما دفع الفريق للصعود إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بفارق خمس نقاط خلف المتصدر برشلونة.

وفي مباراة تقام ظهر السبت، يواجه أتلتيكو فريق إسبانيول، الذي لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته السبع الأخيرة، حيث يُعد أتلتيكو المرشح الأقوى لمواصلة تألقه.

وقال سيميوني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هناك دائماً مجال للتحسن على جميع الأصعدة. فوزنا في 5 مباريات لا يعني أننا نؤدي كل شيء بشكل مثالي».

وأضاف: «الحظ يلعب دوراً دائماً. لدينا جوانب تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي».


يونايتد لإنهاء بدايته الكارثية... وسيتي لاستعادة توازنه بالدوري الإنجليزي

يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)
يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

يونايتد لإنهاء بدايته الكارثية... وسيتي لاستعادة توازنه بالدوري الإنجليزي

يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)
يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)

لم يكن فريق مانشستر يونايتد بحاجة إلى «تمرد» من لاعبيه، خاصة في ظل بداية متعثرة أخرى هذا الموسم للفريق الملقب بالشياطين الحمر. وجاءت تصريحات الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق، الغاضبة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، لتسلط الضوء بشكل غير مرغوب فيه على النادي، في وقت يحاول فيه المدير الفني مايكل كاريك إنقاذ مسيرة الفريق المتعثرة.

وانتقد مارتينيز إدارة مانشستر يونايتد بسبب سياسة التعاقدات خلال فترة الانتقالات، حيث بدا أن انتقاداته موجهة بشكل مباشر إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نشب خلاف بين روبن أموريم، المدير الفني السابق ليونايتد، وويلكوكس، مما أدى سريعاً لإقالة المدرب البرتغالي من منصبه بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية. وأعادت تصريحات مارتينيز وضع قيادة مانشستر يونايتد تحت المجهر، وأنهت حالة الهدوء التي سادت داخل قلعة «أولد ترافورد» منذ تولي كاريك المهمة خلفاً لأموريم. وتشير هذه التطورات إلى وجود حالة من الاستياء الداخلي في ظل موسم يبدو أنه يتجه نحو مسار كارثي.

كما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو، لاعب الفريق، تعليقاً يتضمن ألفاظاً نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الهزيمة في العاصمة الإسبانية مدريد، واصفاً ما حدث بأنه «عار». وقدم مارتينيز اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، وذلك بعد اجتماعه مع كاريك وما وصفهم بـ«قيادة النادي». وكتب مارتينيز: «لقد كان حواراً إيجابياً للغاية، تبادلنا فيه وجهات النظر وتحدثنا بصراحة عما حدث بعد مباراة الثلاثاء».

أرتيتا مدرب آرسنال يتمتع بمعنويات مرتفعة (رويترز)

ولا توجد أي مؤشرات على أن منصب كاريك في خطر، علماً بأنه أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة يونايتد منذ اعتزال الأسطورة أليكس فيرغسون عقب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي عام 2013. لكن كاريك يواجه مشكلات مألوفة سبق أن عانى منها أسلافه أموريم، وإريك تن هاغ، وأولي غونار سولسكاير، وجوزيه مورينيو، الذين مرّوا بفترات تراجع في النتائج قبل أن ينتهي بهم المطاف بالرحيل عن النادي. كما يعد حصول الفريق على ست نقاط فقط من مبارياته الست الأولى في البطولة العريقة أسوأ بداية ليونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وينتظر الفريق، الأحد، مواجهة قوية أمام مضيفه ليدز يونايتد، صاحب المركز السابع برصيد 9 نقاط، على ملعب إيلاند رود، وهو الملعب ذاته الذي شهد المباراة الأخيرة لأموريم مع يونايتد. وتعتبر الرحلة إلى ملعب ليدز اختباراً صعباً آخر ليونايتد، في ظل أجواء غالباً ما تكون عدائية. وسيدور السؤال قبل المباراة عما إذا كان كاريك سيقوم بالاعتماد على مارتينيز في المباراة، عقب تصريحاته الغاضبة التي اعتذر عنها لاحقاً، أم سيقرر استبعاده؟

من جانبه، يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة هذا الموسم، والحفاظ على العلامة الكاملة، عندما يستضيف إيبسويتش، صاحب المركز العاشر بتسع نقاط، السبت. ويتربع مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في الموسمين الماضيين، على قمة الترتيب برصيد 18 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، وذلك بعد فوزه في جميع مبارياته الست الأولى في المسابقة هذا الموسم. ويرغب فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في استعادة الاتزان سريعاً من جديد، عقب الخسارة القاسية 2-4 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بدوري الأبطال، الأربعاء، على ملعب الاتحاد، الذي يستضيف لقاء إيبسويتش تاون.

في المقابل، يحل آرسنال ضيفاً على نوتنغهام فورست، صاحب المركز الخامس عشر بخمس نقاط، والذي خسر مباراتيه الأخيرتين في المسابقة، الأحد. ويخوض آرسنال المباراة، بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير 3-صفر على ليل الفرنسي، يوم الثلاثاء الماضي، في مباراته الأخيرة بدوري الأبطال، على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن. وأكد أرتيتا أن بييرو هينكابي، لاعب الفريق، سيغيب لعدة أسابيع عن آرسنال، بعد تعرضه لإصابة في التدريبات، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي الذي تعرض هو الآخر لإصابة أثناء التدريبات.

ألونسو يتطلع لمواصلة صحوة تشيلسي (د.ب.أ)

من جانبه، يتطلع ليفربول لاستعادة نعمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية، حينما يخرج لملاقاة مضيفه برنتفورد، صاحب المركز الرابع برصيد 10 نقاط، والذي ظل محافظاً على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الست الأولى بالمسابقة هذا الموسم. وتلقى ليفربول، الذي يتواجد في المركز التاسع بتسع نقاط، خسارته الأولى في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الحالي، عقب خسارته القاسية صفر-3 أمام ضيفه مانشستر سيتي في المرحلة الماضية.

وسرعان ما أعاد ليفربول البسمة مرة أخرى لجماهيره المحبطة، عقب انتصاره الكاسح 6-3 على مضيفه لاسك لينز النمساوي، الأربعاء، بدوري الأبطال، في مباراة شهدت تألق نجمه الفرنسي برادلي باركولا. وبدأ باركولا في التألق مع ليفربول، الذي انضم لصفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعد أن سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك لاسك لينز. ويفتقد ليفربول في المباراة خدمات نجمه الهولندي ريان غرافنبيرخ بسبب الإيقاف عقب طرده أمام مانشستر سيتي، فيما يتواصل غياب كل من المجري دومينيك سوبوسلاي، والهولندي كودي خاكبو، والسويدي ألكسندر إيزاك عن الملاعب بسبب الإصابة.

يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)

وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون مع ضيفه تشيلسي، السبت، حيث يتساوى كلا الفريقين في رصيد 10 نقاط، فيما يتفوق فريق ميرسيسايد، صاحب المركز الخامس بفارق الأهداف عن الفريق اللندني، صاحب المركز السادس. ويطمح تشيلسي للبناء على انتصاره الكاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5-1 في المرحلة الماضية، والتي وضعت حداً لسلسلة نتائجه المخيبة، حيث عجز عن الفوز في لقاءاته الثلاثة السابقة بالمسابقة. أما إيفرتون، فيأمل في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل وقف نزيف النقاط، حيث تعادل في 4 مناسبات خلال مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة. وتشهد المرحلة العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي فولهام مع ضيفه هال سيتي، ونيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا، السبت، في حين يلعب بورنموث مع ضيفه سندرلاند، وبرايتون مع كريستال بالاس، الأحد، وتختتم مباريات المرحلة بلقاء توتنهام هوتسبير مع كوفينتري سيتي، يوم الاثنين المقبل.