على غرار إنتر حامل اللقب، ونابولي الوصيف، حقّق يوفنتوس بداية موفقة للموسم الجديد من الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه على أرض العائد؛ فروزينوني 1 - 0، الأحد، في المرحلة الأولى.
وبعدما خسر معركة المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، الذي أنهاه سادساً خلف إنتر ونابولي وروما وكومو وميلان توالياً، يمني يوفنتوس النفس بالتعويض، على أمل استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2020.
صحيح أن الفوز على فريق بمستوى فروزينوني، الذي لم يسبق له التغلب على «السيدة العجوز» في أي من المواجهات التسع السابقة بينهما في المسابقات كافة (8 هزائم وتعادل)، ليس بالمؤشر الهام، ولا سيما أنه تحقق بهدف يتيم، لكنه يمنح فريق المدرب لوتشانو سباليتي الدفعة اللازمة في مستهل الموسم.
وكان بإمكان يوفنتوس الخروج بغلة أكبر استناداً إلى الأفضلية والفرص التي حصل عليها، لكنه اكتفى في النهاية بهدف سجّله البرازيلي بريمر برأسية، بعدما وصلته الكرة من البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو إثر ركلة ركنية.
وقال بريمر لمنصة «دازون» للبثّ التدفقي: «كان من الضروري أن نبدأ الموسم بفوز، وقد نجحنا في ذلك بعد شوط أول جيد، لكن هناك كثيراً من الأمور التي تحتاج إلى تحسينها، كما أظهر الشوط الثاني».
ودفع «بيانكونيري» منذ البداية بالوافدين الجدد؛ الفرنسي راندال كولو مواني، والحارس غولييلمو فيكاريو، والتركي زكي تشيليك، إلى جانب البرازيلي دوغلاس لويز، الذي استعاد بريقه بعد فترتي إعارة مع نوتنغهام فوريست وأستون فيلا الإنجليزيين، فيما غاب فيديريكو غاتي وجيف إيكهاتور للإصابة.
وأهدر يوفنتوس فرصتين كبيرتين في البداية، إذ حوّل بريمر كرة رأسية حرة خارج المرمى بعد تنفيذ قصير لركنية من دوغلاس لويز، ثم سدّد كولو مواني فوق العارضة من مسافة قريبة جداً.
لكن المحاولة الثالثة كانت ناجحة، فعقب ركنية قصيرة أخرى، أرسل فرانسيسكو كونسيساو عرضية متقنة، حوّلها بريمر برأسه من مسافة 6 ياردات إلى الشباك.
وحصل فروزينوني على فرصة مزدوجة، عندما اختبر جاكومو كالو يقظة فيكاريو بتسديدة قوية، قبل أن يسدد الجورجي جورجي كفرنادزه الكرة المرتدة خارج المرمى.
وبعدها بلحظات، فشل يوفنتوس في مضاعفة النتيجة، إذ أبعد الحارس لورينزو بالميزاني تسديدة صاروخية من الفرنسي بيار كالولو نحو القائم، ثم نهض سريعاً ليتصدى لمحاولة التركي كينان يلدز.
كما أنقذ غابرييلي كالفاني فريقه بتدخل حاسم، بينما كان كولو مواني يستعد للتسديد، قبل أن يهدر كونسيساو فرصة محققة أخرى عندما أطاح بالكرة فوق المرمى الخالي بعد تمريرة رائعة من تشيليك.
وبقيت النتيجة 1 - 0 مع استمرار الإثارة، حيث أجبر سيدو فيني الحارس فيكاريو على تصدٍّ صعب بعد انطلاقة سريعة، فيما راوغ كونسيساو مدافعين، وسدد كرة مرّت بجوار القائم من خارج المنطقة.
وسقط فيكاريو مصاباً بتشنج عضلي في الدقيقة الأخيرة، ليحلّ ماتيا بيرين مكانه خلال الوقت بدلاً من الضائع، في ما قد يكون آخر ظهور له مع النادي قبل انتقاله المتوقع إلى باليرمو.
وكاد بيرين يُهزم بعد دقائق قليلة إثر رأسية من كالفاني عقب ركلة ركنية، لكن القائم تدخل لينقذ يوفنتوس.
ولم تكن بداية عودة فينيسيا بين الكبار بعد موسمين في الدرجة الثانية موفقة، إذ سقط على أرضه أمام ليتشي بهدفين نظيفين.
ويلعب لاحقاً أتالانتا مع ساسوولو، وتورينو مع ميلان، على أن يلتقي، الاثنين، بولونيا مع لاتسيو، وروما مع فيورنتينا.
