توقيف اللاعب الكرواتي السابق شيميتش بسبب قضية فساد

الكرواتي الدولي السابق داريو شيميتش (وكالة الأنباء الكرواتية)
الكرواتي الدولي السابق داريو شيميتش (وكالة الأنباء الكرواتية)
TT

توقيف اللاعب الكرواتي السابق شيميتش بسبب قضية فساد

الكرواتي الدولي السابق داريو شيميتش (وكالة الأنباء الكرواتية)
الكرواتي الدولي السابق داريو شيميتش (وكالة الأنباء الكرواتية)

أوقفت السلطات الكرواتية، الثلاثاء، لاعب كرة القدم الدولي السابق داريو شيميتش، في إطار عملية لمكافحة الفساد مرتبطة بمشروع لتطوير مخيم سياحي على الساحل، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية ومحاموه.

وجرى توقيف شيميتش في العاصمة الكرواتية زغرب، للاشتباه في حصوله، بشكل غير قانوني، على تصريح لإنشاء مخيم على الساحل المركزي للبلاد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكرواتية، نقلاً عن مصادر لم تكشف عنه.

ورفض محامي شيميتش الخوض في تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى موكله، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه لا توجد مبرّرات قانونية لتوقيفه احتياطياً.

ولم تؤكد الشرطة ولا هيئة الادعاء المختصة بمكافحة الفساد نبأ توقيفه، في حين نشرت وسائل إعلام محلية صوراً لشيميتش وهو مكبَّل اليدين لدى خروجه من سيارة للشرطة.

وأفادت وكالة الأنباء الكرواتية الرسمية «هينا» بأن شخصين آخرين أُوقفا إلى جانب شيميتش (50 عاماً). ويشمل الموقوفان مسؤولاً إقليمياً سابقاً بقطاع السياحة، يُشتبه في أنه ساعد شيميتش في الحصول على التصاريح اللازمة لإقامة المخيم السياحي، إضافة إلى رجل أعمال محلي يُزعم أنه لعب دور الوسيط في القضية.

وقدَّمت السلطات المحلية، عام 2024، في تيسنو حيث يقع المخيم، شكاوى ضد شيميتش بشأن مزاعم تتعلق بعملية بناء غير قانونية في منطقة ساحلية محمية.

وتتعلق القضية بمخيم سياحي خاص صغير يضم 10 مواقع مخصصة للتخييم تستوعب ما يصل إلى ثلاثين شخصاً، وفقاً لتقارير إعلامية.

واعتزل شيميتش اللعب الدولي في عام 2008، بعدما أصبح أول لاعب كرواتي يخوض 100 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.

ودخل شيميتش عالم كرة القدم من بوابة نادي مدينته «دينامو زغرب» الكرواتي، في عام 1992، وخاض أول مباراة دولية بعد 4 سنوات.

وقد لعب المدافع الكرواتي المعتزل دوراً أساسياً في حصول منتخب بلده على المركز الثالث في «كأس العالم 1998».

وانضم شيميتش إلى «إنتر ميلان» الإيطالي في عام 1998، بعد 6 مواسم في صفوف «دينامو زغرب»، قبل أن ينتقل إلى غريم وجار «الإنتر»، «ميلان»، حيث بقي حتى انضم إلى «موناكو» الفرنسي في عام 2008.

وعاد شيميتش إلى «دينامو زغرب» قبل عامين من اعتزاله.

ومنذ ذلك الحين، أسس شركة بارزة لإنتاج المياه المعبّأة، وأصبحت منتجاتها تُوزَّع على نطاق واسع في مختلف أنحاء المنطقة.


مقالات ذات صلة

كومباني: أتمنى بقاء إلفرسبرغ في البوندسليغا حتى نقابله مجدداً العام المقبل

رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

كومباني: أتمنى بقاء إلفرسبرغ في البوندسليغا حتى نقابله مجدداً العام المقبل

أشاد فينسنت كومباني بالترحيب الحافل الذي حظي به فريقه لدى زيارته الأولى لملعب إلفرسبرغ، لكنه كان أكثر إعجاباً بما قدمه الفريق الصاعد حديثاً داخل الملعب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)

زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

لم يكن تتويج ألكسندر زفيريف بلقب «فلاشينغ ميدوز» آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى ، مجرد انتصار جديد في مسيرته، بل بمثابة إعلان عن تحول كبير في شخصيته...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لامين يامال (د.ب.أ)

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

يرى نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم لامين يامال أن كلاً منه ومهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)

ريباكينا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات للمرة الأولى

اعتلت الكازاخية يلينا ريباكينا صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للمرة الأولى، اليوم الاثنين، بعدما تُوجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

توّج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب منافسات فردي الرجال ببطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كومباني: أتمنى بقاء إلفرسبرغ في البوندسليغا حتى نقابله مجدداً العام المقبل

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
TT

كومباني: أتمنى بقاء إلفرسبرغ في البوندسليغا حتى نقابله مجدداً العام المقبل

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

أشاد البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، بالترحيب الحافل الذي حظي به فريقه لدى زيارته الأولى لملعب إلفرسبرغ، لكنه كان أكثر إعجاباً بما قدمه الفريق الصاعد حديثاً داخل الملعب، رغم نجاح بايرن في انتزاع فوز صعب بنتيجة 2 - 1 أمس الأحد بالدوري الألماني.

وقال كومباني: «استقبلنا آلاف الأشخاص بحفاوة بالغة. لم أشهد شيئاً من هذا القبيل من قبل. أود أن أشكرهم على ذلك».

وأضاف المدرب البلجيكي، متحدثاً عن قرية شبسن إلفرسبرغ التي يبلغ عدد سكانها نحو 13 ألف نسمة: «عندما وصلنا إلى الفندق اعتقدت أن هناك مهرجاناً يقام، لكن الأمر كان مجرد جماهير تنتظرنا».

وأبدى كومباني تقديره لإلفرسبرغ، قائلاً: «نحن معتادون على أشياء كثيرة، لكن هذه كانت تجربة مختلفة، وهذا سبب إضافي يجعلني أتمنى لإلفرسبرغ كل التوفيق، حتى نتمكن من العودة إلى هنا العام المقبل».

وأوضح: «واجهنا منافساً شجاعاً وذكياً، وقد أظهر الكثير من الشغف. كانت مباراة صعبة، وكان يوماً صعباً بالنسبة لنا».

ودفع كومباني بأربعة لاعبين دفعة واحدة، هم جوشوا كيميش، وجمال موسيالا، ولويس دياز، وألفونسو ديفيز، بعد أن كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لمثله، وقال فينسنت فاجنر مدرب إلفرسبرغ: «كان الأمر قاسياً. منذ ذلك الحين، حلت العاصفة البافارية علينا».

ويحتل إلفرسبرغ حالياً المركز السادس في جدول الترتيب بعد ثلاث جولات، بعدما حقق انتصارين على بوروسيا مونشنغلادباخ، وباير ليفركوزن.

واتفق القناص الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن، مع رؤية مدربي الفريقين قائلاً: «بالنظر إلى أسلوب لعبنا، والنسق الذي نلعب به، من المهم أن يكون لدينا لاعبون جدد. لا يهم من يبدأ المباراة، أو يشارك من مقاعد البدلاء، الجميع يجب أن يكون مستعداً لتقديم 110 في المائة».

وأضاف: «هذا ما رأيناه اليوم عندما دخل اللاعبون إلى أرض الملعب. أصبح لدينا المزيد من الطاقة، وفي النهاية صنعنا المزيد من الفرص».

وبعدما تقدم بايرن بهدف لينيارت كارل في الدقيقة 26، أدرك موريس كراتنماشير التعادل لإلفرسبرغ في الدقيقة 61، قبل أن يتدخل كين مجدداً ويحسم المباراة لمصلحة الفريق البافاري.

وقال المهاجم الإنجليزي: «أحياناً يتعين عليك الانتظار لفترة أطول قليلاً مما تتوقع. لكن كان من الرائع أن أسجل، وأسهم في الفوز. كانت هذه ثلاث نقاط مهمة».


خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

سيمتد غياب رجال الولايات المتحدة عن منصات التتويج في البطولات الأربع الكبرى إلى 24 عاماً، بعد أن تغلّب الألماني ألكسندر زفيريف على بن شيلتون في نهائي دورة أميركا المفتوحة للتنس، أمس الأحد، مما تسبَّب في خيبة أمل مريرة للجماهير المحلية في نيويورك.

ولم يكن شيلتون قد بلغ عامه الأول عندما رفع آخِر فائز أميركي ببطولة كبرى، آندي روديك، كأس بطولة أميركا المفتوحة في عام 2003. وبدا العصر الذهبي لأندريه أغاسي وبيت سامبراس ذكرى بعيدة أكثر من أي وقت مضى، بعد خسارة المصنف الثامن 6-3 و7-6 و5-7 و6-2 من زفيريف على ملعب آرثر آش.

وقال زفيريف: «آسف لأن الفائز، هذا العام، ليس هو الشخص المنشود، لكنني قمت بعملي».

وكان التغلب على الرجال الأميركيين مهمة أدّتها رياضة التنس العالمية بشكل جيد للغاية على مدار ربع القرن الماضي.

فبينما حصدت لاعبات مثل فينوس وسيرينا وليامز، وسلون ستيفنز، وكوكو غوف، وماديسون كيز الألقاب في منافسات السيدات، نادراً ما تمكّن لاعبو الولايات المتحدة من الوصول إلى نهائي البطولة.

ووصل روديك إلى آخِر نهائي له في ويمبلدون عام 2009. واستغرق الأمر 15 عاماً حتى تأهّل لاعب أميركي آخر إلى مباراة على اللقب، عندما واجه تيلور فريتز الإيطالي يانيك سينر في نيويورك.

وقال شيلتون إنه متحمس لتجربة الأضواء، مرة أخرى، على أكبر مسرح للتنس.

وأضاف، في حديثه، للصحافيين: «إنها لحظة رائعة حقاً. لا شيء يضاهي الخروج إلى ذلك الملعب. لم أشعر بشيء كهذا من قبل. نعم، إنه شعور يجعلك تدمن أن تكون في مواقف كهذه».

وأشار الاتحاد الأميركي للتنس سابقاً إلى مسيرة فريتز في عام 2024 كعلامة على التقدم، بعد إعلانه إجراء إصلاح شامل لبرنامج تطوير اللاعبين في عام 2008.

وكان فريتز أحد خريجي معسكرات الاتحاد الأميركي للتنس، إلى جانب فرنسيس تيافو، الذي وصل إلى ما قبل النهائي، للمرة الثالثة هذا العام.

كما تحرَّك الاتحاد الأميركي للعبة إلى تنويع مواهبه، من خلال شراكة أُعلن عنها، العام الماضي، مع الرابطة الأميركية للتنس، مع التركيز على تعزيز تمثيل اللاعبين السود في رياضة يغلب عليها البيض بشكل ساحق.

وقد دخل شيلتون التاريخ بمجرد وصوله إلى الملعب، أمس؛ كونه أول رجل أميركي من أصل أفريقي يشارك في نهائي نيويورك منذ 54 عاماً، منذ آش، الرجل الذي سُمي الملعب الرئيسي للبطولة باسمه تيمناً به.

وقال شيلتون: «لا أعتقد أنني اقتربت من المستوى الذي أطمح إليه. أعتقد أنني منافس رائع، وأعتقد أنني أتنافس بشكل جيد جداً في الملعب. أستطيع الحفاظ على تركيزي والبقاء على الملعب لساعات طويلة جداً. أعتقد أن هذا سيساعدني في المستقبل على المُضي قدماً».


زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)

لم يكن تتويج ألكسندر زفيريف بلقب «بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)» آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، مجرد انتصار جديد في مسيرته، بل بمثابة إعلان عن تحول كبير في شخصية اللاعب الألماني داخل أكبر فعاليات التنس. فبعد سنوات من الانتظار و3 هزائم في نهائيات البطولات الأربع الكبرى، أصبح زفيريف بطلاً لـ«غراند سلام» مرتين خلال 3 أشهر، بعدما توج بـ«رولان غاروس» في يونيو (حزيران) الماضي، ثم أضاف لقب «فلاشينغ ميدوز»، مساء الأحد، بفوزه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 و5 - 7 و6 - 2.

لكن المفارقة التي تختصر التحول الذي طرأ على زفيريف ظهرت في اللحظة الأخيرة من النهائي. فقد كان اللاعب الألماني مندمجاً إلى درجة أنه لم يدرك أنه حسم نقطة البطولة بالفعل. وبعد الفوز بالنقطة الأخيرة، ظل في الملعب مستعداً لاستقبال إرسال شيلتون، قبل أن ينظر حوله إلى المدرجات ويكتشف من إشارات فريقه أن المباراة انتهت وأنه أصبح بطل «أميركا المفتوحة».

زفيريف قال إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله (د.ب.أ)

وقال زفيريف، الذي يبلغ 29 عاماً، إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله، بما في ذلك إعلان الحكم انتهاء المباراة. وأضاف أنه فقد الإحساس بالنتيجة خلال تلك اللحظة، وكان يعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. هذه الحالة الذهنية ربما كانت مفيدة له أكثر مما أدرك؛ لأنها أبعدته عن التفكير في ثقل اللحظة، وهي المشكلة التي عانى منها في ظهوره السابق بنهائي البطولة نفسها عام 2020.

في ذلك النهائي أمام النمساوي دومينيك ثيم، كان زفيريف على بعد نقطتين فقط من الفوز باللقب، وكان يسدد إرساله من أجل حسم المباراة في المجموعة الخامسة، لكنه خسر في نهاية مؤلمة. وظل ذلك المشهد يلاحقه سنوات، خصوصاً مع خسارته لاحقاً نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة 2025» أمام يانيك سينر، ثم نهائي «رولان غاروس 2025» أمام كارلوس ألكاراس.

عدسات المصورين تلتقط احتفالية زفيريف (رويترز)

وخسر زفيريف أول 3 نهائيات له في البطولات الكبرى، قبل أن يتغير كل شيء هذا العام. فقد بلغ نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»، ثم خسر نهائي «ويمبلدون»، لكنه يؤكد أن الخسارة الأخيرة لم تعد تحمل له الإحساس نفسه الذي كان يسيطر عليه في السابق. وقال إنه بعد فوزه الأول في باريس اختفت إلى حد كبير «ندوب» نهائي 2020، وأصبح يستمتع بخوض النهائيات بدلاً من التفكير طيلة الوقت في سؤال: هل سأفوز يوماً بلقب كبير؟

وهذا التحول الذهني لا يقل أهمية عن تطوره الفني. زفيريف لم يصل إلى هذه المرحلة اعتماداً على الموهبة وحدها، بل يصر على أن العمل الطويل هو الأساس في نجاحه. ويقول اللاعب الألماني إنه لا يعدّ نفسه الأكبر موهبة بين منافسيه، لكنه قضى سنوات طويلة في الملعب وصالات التدريب وعلى مضمار ألعاب القوى، وهي ساعات العمل التي صنعت أسلوبه الحالي.

والأرقام تعكس حجم التحول. فزفيريف يخوض حالياً أنجح فترة له في البطولات الكبرى؛ إذ فاز بلقبين من آخر 3 نهائيات «غراند سلام» خاضها، كما حقق 20 انتصاراً في آخر 21 مباراة له بالبطولات الكبرى.

وفي المقابل، كان نهائي نيويورك محطة مهمة أيضاً لشيلتون، رغم خسارته. اللاعب الأميركي البالغ 23 عاماً كان يخوض أول نهائي له في البطولات الأربع الكبرى، بعدما قدم بطولة استثنائية أطاح خلالها الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل اللقب، في مباراة ماراثونية من 5 مجموعات بدور الـ8، ثم تغلب على مواطنه فرنسيس تيافوي في نصف النهائي.

وأبدى زفيريف إعجابه بالتطور الذي طرأ على مستوى شيلتون، مشيراً إلى أن الأميركي لم يعد يعتمد فقط على إرساله وضرباته الأمامية كما كانت الحال في بداياته، بل أصبح أشد ثباتاً في التبادلات، وهو ما ظهر بوضوح خلال النهائي. ويرى زفيريف أن شيلتون، مثلما حدث معه، يملك الرغبة في التطور والعمل المستمر، خصوصاً من خلال التدريبات التي يخوضها باستمرار مع والده.