مونديال 2026: فيفا يطرح دفعة جديدة من التذاكر

التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز طالما أن الكمية متوافرة (أ.ب)
التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز طالما أن الكمية متوافرة (أ.ب)
TT

مونديال 2026: فيفا يطرح دفعة جديدة من التذاكر

التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز طالما أن الكمية متوافرة (أ.ب)
التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز طالما أن الكمية متوافرة (أ.ب)

طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل 14 يوما من صافرة الانطلاق، دفعة جديدة من تذاكر المباريات الـ104 لمونديال 2026 الذي ينطلق في 11 حزيران/يونيو في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن الخميس.

وأفادت الهيئة الكروية العليا في حساب النهائيات على منصة أكس بأن "التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، طالما أن الكمية متوافرة"، مشيرة إلى أن البيع سيبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش عبر الموقع الرسمي.

وأعلن فيفا في نيسان/أبريل أن تذاكر البطولة ستُطرح بشكل منتظم على موقعه الرسمي حتى المباراة النهائية المقررة في 19 تموز/يوليو.

وبحسب رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، فقد بيع حتى الآن أكثر من خمسة ملايين تذكرة من أصل نحو سبعة ملايين مطروحة.

ويتوقع فيفا تحطيم الرقم القياسي البالغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة في نسخة 1994.

وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، ما رفع عدد المباريات إلى 104 تُقام 78 منها على الأراضي الأميركية.

وأثارت مسألة بيع التذاكر جدلا واسعا بعدما وُجهت إلى فيفا اتهامات بطرح التذاكر بأسعار باهظة، رغم الوعود التي قُدمت عند منح حق استضافة البطولة للدول الثلاث.

وفي نيويورك ونيوجيرزي، فُتح الأربعاء تحقيق قضائي "في ممارسات فيفا المتعلقة ببيع التذاكر"، لاسيما للمباريات الثماني المقررة على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي، بينها النهائي.

وأعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا ومنظمة "يوروكونسومرز"، الممثلة لمستهلكي القارة، في أواخر آذار/مارس عن رفع دعوى ضد فيفا أمام المفوضية الأوروبية بتهمة إساءة استغلال وضع مهيمن، مع مطالبته بتخليه عن إجراءات "غامضة وغير عادلة".

ودافع فيفا عن أسعار تذاكر المونديال، معتبرا أنها تحدد وفق طلب "هائل" ونظام تسعير متغير بحسب أهمية المباراة، وفق ما قال إنفانتينو.

وقال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس في مطلع أيار/مايو "تغطي استراتيجية التسعير لدى فيفا نطاقا واسعا من مستويات الأسعار والفئات، بما يعكس طلب السوق على كل مباراة".


مقالات ذات صلة

من «خليج المكسيك» إلى «بحيرة أونتاريو»... أماكن أعاد ترمب تسميتها خلال ولايته الثانية

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه وزير الداخلية دوغ بورغوم يعرض أمراً تنفيذياً وقّعه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يهدف إلى تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا الخميس الماضي (أ.ف.ب) p-circle

من «خليج المكسيك» إلى «بحيرة أونتاريو»... أماكن أعاد ترمب تسميتها خلال ولايته الثانية

من خليج المكسيك إلى بحيرة أونتاريو، هذه أبرز الأماكن التي غيّر ترمب أسماءها منذ تولّيه ولايته الثانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
الولايات المتحدة​ رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)

الولايات المتحدة تهدد بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند

كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لرجال أمن قرب موقع إطلاق بولاية نورث كارولاينا (ا.ب)

مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية ساوث كارولاينا الأميركية

قتل ضابط شرطة وأُصيب آخر في ولاية ساوث كارولاينا الأميركية، السبت، في إطلاق نار بمتنزه، حسبما قال قائد شرطة عاصمة الولاية كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (ساوث كارولاينا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

قاضية تحكم بعدم جواز ترحيل ترمب لطلاب بسبب انتقاد إسرائيل

قالت قاضية أميركية إن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية على إسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في قطاع غزة ودول أخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«فلاشينغ ميدوز»: كينين تهزم فينوس ويليامز في الدور الأول

صوفيا كينين (رويترز)
صوفيا كينين (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: كينين تهزم فينوس ويليامز في الدور الأول

صوفيا كينين (رويترز)
صوفيا كينين (رويترز)

فازت الأميركية صوفيا كينين 6 - 2 و7 - 6 على مواطنتها فينوس ويليامز في مباراة الدور ​الأول من «دورة أميركا المفتوحة للتنس» التي انطلقت في الساعة الـ12:13 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الاثنين، وهو أكثر موعد متأخر لانطلاق لقاء في تاريخ منافسات السيدات بالبطولة.

وبدأت المباراة على «ملعب آرثر آش» بعد خسارة نوفاك ديوكوفيتش في مباراة من 5 مجموعات أمام ماريانو نافوني؛ ‌إذ ظل ‌عدد كبير من المشجعين حتى ​بعد ‌منتصف ⁠الليل ​ليشاهدوا ويليامز (46 ⁠عاماً) مرة أخرى، في ظهورها الـ96 بالدور الرئيسي بإحدى البطولات الأربع الكبرى.

وكسرت كينين إرسال منافساتها في الشوط الافتتاحي ولم تتأخر في النتيجة طيلة المجموعة الأولى، وانطلقت بسرعة لتتقدم 3 - صفر في الوقت الذي كافحت فيه اللاعبتان لإيجاد إيقاعهما، وارتكبتا ⁠معا 9 أخطاء مزدوجة في ضربة الإرسال. وكسرت ‌ويليامز، التي هتف ‌لها الجمهور بعبارة: «هيا يا فينوس»، إرسال ​منافستها دون خسارة أي ‌نقطة لتقلص النتيجة إلى 3 - 1، لكنها خسرت ‌إرسالها مرة أخرى، لتنطلق كينين وتحسم المجموعة. وحققت كينين 3 أشواط متتالية لتتقدم 3 - 1 في المجموعة الثانية، وبينما أظهرت ويليامز لمحات من المستوى الذي قادها لتحقيق 7 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، فإنها عانت في تجميع النقاط، وكانت خسارة إرسالها ⁠الثاني ⁠مكلفة للغاية.

وأنقذت كينين 4 فرص لكسر إرسالها لتعادل النتيجة 5 - 5؛ مما جعل ويليامز تصرخ من الإحباط بعد أن أهدرت شوطاً آخر بسبب الأخطاء السهلة. ومع ذلك، فقد وجدت فينوس طريقة للحفاظ على إرسالها لتصبح النتيجة 6 - 5 قبل أن تفرض كينين شوطاً فاصلاً.

وبدت ويليامز متفوقة في الشوط الفاصل، لكنها لم تتمكن من الفوز بأي نقطة من نقاطها الـ7 للفوز بالمجموعة، فيما ​صمدت كينين لتحسم المباراة.

وستلعب ​كينين، الفائزة بـ«بطولة أستراليا المفتوحة» في عام 2020، ضد مواطنتها جيسيكا بيغولا في المباراة المقبلة.


ديوكوفيتش يودِّع «فلاشينغ ميدوز» من الدور الأول في سقوط تاريخي

ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يودِّع «فلاشينغ ميدوز» من الدور الأول في سقوط تاريخي

ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)

ودَّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، بعد خسارة لم يسبق أن عاش مثلها طوال مسيرته في نيويورك.

وبحسب «The Athletic»، تلقى ديوكوفيتش خسارة مدويَّة أنهت سلسلة امتدت إلى 77 انتصاراً متتالياً في مباريات الدور الأول ببطولات الـ«غراند سلام»، بعدما سقط في خمس مجموعات أمام الأرجنتيني ماريانو نافوني، المصنَّف ضمن أفضل 50 لاعباً في العالم، والذي سبق له التغلُّب على عدد من اللاعبين الأقوياء، لكنه لم يسبق أن أسقط واحداً من عظماء اللعبة الحقيقيين.

وفي ليلة الأحد على ملعب آرثر آش، نجح نافوني في إسقاط ديوكوفيتش بنتيجة 7-6 (5)، 5-7، 4-6، 6-2، 6-1، بعد مباراة ماراثونية استمرت أربع ساعات و36 دقيقة.

كانت ليلة قاسية على ديوكوفيتش بكل تفاصيلها؛ بدأها بطيئاً وفاقداً للحيوية، ثم ظهر عليه العرج، وتقيأ لاحقاً، قبل أن يعاني التشنجات العضلية. وبين لحظات أطلق فيها صرخاته المعتادة محاولاً إشعال حماس نفسه والجمهور، وأخرى بدا فيها مستسلماً لما يحدث، انتهى مشواره مبكراً بصورة لم يعتدها في البطولات الكبرى.

ويعود آخر سقوط لديوكوفيتش في الدور الأول لإحدى بطولات الـ«غراند سلام» إلى بطولة أستراليا المفتوحة عام 2006، عندما كان يحتل المركز الـ76 عالمياً. ومنذ ذلك الحين، أصبح عبور المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى أمراً شبه مضمون بالنسبة إليه، ونجح في اجتيازها كما لم يفعل سوى القليل من اللاعبين عبر التاريخ، حتى جاءت هذه الليلة القاسية في نيويورك لتضعه أمام حقيقة عمره الرياضي بصورة ربما لم يواجهها من قبل.

نوفاك يتلقى العناية الطبية خلال المباراة (أ.ف.ب)

ورغم أن المجموعة الأولى وحدها استغرقت 73 دقيقة، وأن المباراة امتدت لأكثر من أربع ساعات في ليلة افتتاحية طويلة، فإن القليل مما حدث كان يبدو منطقياً، باستثناء حقيقة واحدة لا يمكن تجاهلها: ديوكوفيتش يبلغ 39 عاماً.

إنه عمر يتجاوز بكثير المرحلة التي توقف عندها تقريباً جميع عظماء اللعبة السابقين عن المنافسة على أعلى المستويات.

ووجَّه نافوني الضربة الأكثر إيلاماً إلى ديوكوفيتش في الشوط الثاني من المجموعة الخامسة والحاسمة. حرَّك الصربي في أرجاء الملعب، ثم أجبره على التقدم نحو الشبكة، وعندما اقترب ديوكوفيتش أطلق نافوني ضربة خلفية مستقيمة بمحاذاة الخط، لم يتمكن الصربي من إعادتها بنصف كرة طائرة فوق الشبكة.

وبعد النقطة، ترنَّح ديوكوفيتش في خطواته التالية، ثم بدأ يعرج ويتألم خلال الأشواط اللاحقة. وبدا المشهد كما لو أن الزمن يلحق به أمام أعين الجميع، وأن جسده أصبح فجأة أكبر من أن يحتمل هذا النوع من المعارك، فيما تحوَّلت أجواء الملعب الممتلئ بالجماهير تدريجياً إلى حالة أقرب إلى الصمت الجنائزي.

وكانت زوجته يلينا وطفلاه ستيفان وتارا يجلسون بجوار الملعب، وبدت عليهم علامات الحزن بصورة متزايدة مع مرور كل شوط واقتراب النهاية.

واللافت أن ديوكوفيتش بدأ المباراة بصورة قوية للغاية، إذ أطلق ثلاثة إرسالات ساحقة خلال أول شوطين على إرساله، وانطلق سريعاً إلى التقدم 3-0.

لكن نافوني سرعان ما دخل أجواء المواجهة وبدأ يفرض نفسه في التبادلات الطويلة، مجبراً ديوكوفيتش على لعب عدد من الكرات يفوق ما كان يريده، في ليلة اتسمت برطوبة خانقة، رغم أن درجة الحرارة لم تكن مرتفعة بصورة استثنائية.

وبعد سبعة أشواط، أصبح الطقس عاملاً أقل أهمية، إذ بدأ المطر في الهطول، فأُغلق سقف الملعب وشُغّل نظام التكييف. غير أن علامات المعاناة البدنية كانت قد بدأت بالفعل في الظهور على ديوكوفيتش، بعدما فقد أفضلية كسر الإرسال التي حققها في البداية.

وجاء أحد أكثر المشاهد إثارة للقلق في الشوط السابع من المجموعة الثالثة، عندما تقيأ ديوكوفيتش داخل سلة بجانب الملعب أثناء الشوط.

ومع استمرار المباراة، أصبحت مشكلة الصربي أكثر وضوحاً كلما طالت النقاط. فعندما تجاوز تبادل الكرة ست ضربات، كان ديوكوفيتش ينحني في كثير من الأحيان واضعاً يديه على ركبتيه قبل الاستعداد للنقطة التالية.

نوفاك ودَّع مبكراً (أ.ف.ب)

وكشفت طبيعة المواجهة عن فارق حاسم بين اللاعبَين، كان ديوكوفيتش يتمتع بأفضلية واضحة على نافوني في النقاط التي انتهت خلال أربع ضربات أو أقل، أما عندما امتدت التبادلات إلى أكثر من ذلك، فانتقلت الأفضلية إلى اللاعب الأرجنتيني.

مثل هذه الليالي كانت نادرة للغاية في مسيرة ديوكوفيتش، حتى خلال المواسم الأخيرة التي دخل فيها النصف الثاني من الثلاثينات، وهو عمر يكون فيه معظم لاعبي التنس قد غادروا المنافسة منذ فترة طويلة.

لكنها في النهاية لحظة تواجه كل لاعب يحاول أن يسبق الزمن.

يواصل الركض بعيداً عنه، ويقاوم آثاره عاماً بعد عام، حتى تأتي ليلة لا يعود فيها قادراً على الركض أكثر.

وبالنسبة إلى ديوكوفيتش، ربما كانت تلك الليلة في ملعب آرثر آش واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب.


ما الذي تحتاج إليه الفرق الإنجليزية لإيقاف آرسنال المنطلق بقوة؟

أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
TT

ما الذي تحتاج إليه الفرق الإنجليزية لإيقاف آرسنال المنطلق بقوة؟

أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)

تُغلَق فترة الانتقالات الصيفية، مساء غد (الثلاثاء)، ولا يزال أمام جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الكبرى الكثير للقيام به في الساعات الأخيرة لتدعيم صفوفها، وتقليص الفارق مع حامل اللقب (آرسنال).

يُعدّ آرسنال، بقيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، المرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب، بعدما ضمّ لاعب خط وسط نيوكاسل برونو غيماريش، ومدافع أستون فيلا إزري كونسا، وجناح كلوب بروج البلجيكي كريستوس تزوليس. كما حوّل آرسنال إعارة المدافع بييرو هينكابي من باير ليفركوزن الألماني لمدة موسم واحد إلى انتقال دائم.

يبدو آرسنال بالفعل فريقاً قوياً، وقد يضم مهاجم أتلتيكو مدريد، جوليان ألفاريز، إلى صفوفه قبل إغلاق سوق الانتقالات؛ فهل يستطيع منافسوه على اللقب إبرام صفقات جيدة واتخاذ قرارات حاسمة خلال الأيام المقبلة، لتمكينهم من منافسة آرسنال بقوة هذا الموسم؟

إنضمام مارتينيز لتشيلسي سيضع حلا لمشكلة حراسة المرمى (موقع تشيلسي)

مع تفوُّق آرسنال الواضح على بقية الفرق، نعرض ما يجب على الفرق المنافسة القيام به حتى تكون في موقف يسمح لها بانتزاع اللقب من أرتيتا ولاعبيه.

مانشستر سيتي: على الرغم من إنفاق أكثر من 280 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة حتى الآن، فإن سيتي لم ينفق الكثير في حقيقة الأمر، نظراً لأنه جمع 235 مليون جنيه إسترليني من بيع جيمس ترافورد، وتيجاني ريندرز، ونيكو غونزاليس، وسافيو، ورودري وإعارة عمر مرموش، بالإضافة إلى رحيل كل من جون ستونز وبرناردو سيلفا بعد نهاية عقديهما.

وصل إليوت أندرسون والمغربي الدولي الواعد أيوب بوعدي إلى ملعب الاتحاد ضمن خطة لإعادة بناء خط الوسط، ولا يزال مانشستر سيتي يسعى لإتمام صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي قبل إغلاق فترة الانتقالات. لكن في الوقت الحالي، يواجه الفريق مشكلتين رئيسيتين. الأولى هي استكمال إعادة بناء خط الوسط، ويحتاج الفريق إلى ضم إنزو لتحقيق ذلك. لكن ربما يكون التحدي الأكبر الذي يواجه مانشستر سيتي هو إيجاد بديل موثوق لهدافه إيرلينغ هالاند؛ فمع رحيل مرموش على سبيل الإعارة إلى توتنهام بعد أقل من عامين في النادي، تضاءلت خيارات مانشستر سيتي الهجومية، ولا يملك المدير الفني، إنزو ماريسكا، بديلاً واضحاً في حال غياب هالاند بسبب الإصابة. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن هالاند وأنطوان سيمينيو، المنضم من بورنموث في يناير (كانون الثاني)، هما الوحيدان اللذان سجَّلا أكثر من عشرة أهداف مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، بينما كان فيل فودين (سبعة أهداف) ثاني أفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز.

إنزو فرنانديز يرغب الرحيل عن تشيلسي (ا ف ب)cut out

وما دام هالاند جاهزاً ومتاحاً، فلا داعي للقلق بالنسبة لمانشستر سيتي، لكن الخطة البديلة في حال غيابه محدودة للغاية؛ إذ لا يملك الفريق سوى سيمينيو خياراً احتياطياً في حال غياب المهاجم النرويجي العملاق.

تشيلسي: يُعدّ مركز حراسة المرمى من أبرز المراكز التي كانت تحتاج إلى تدعيم في تشيلسي، وقد أبرم النادي صفقة بقيمة 7.5 مليون جنيه إسترليني لضمّ الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا. كان الحارس المخضرم قريباً من مغادرة أستون فيلا في مناسبات عديدة خلال السنوات الأخيرة؛ حيث تراجع مانشستر يونايتد ويوفنتوس عن الصفقة بسبب الراتب والقيمة المالية المطلوبة للحارس البالغ من العمر 33 عاماً، لكن يبدو أن تشيلسي سيوقع مع حارس آرسنال السابق قبل انتهاء فترة الانتقالات.

أنفق تشيلسي 350 مليون جنيه إسترليني حتى الآن هذا الصيف، وجمع ما يقارب 150 مليون جنيه إسترليني من بيع اللاعبين، لذا سيحتاج إلى تحقيق التوازن المالي في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. وهذا يُمثّل تحدياً آخر بعد إبرام صفقة مارتينيز.

تتمثل إحدى الطرق السريعة والسهلة لاسترداد مبلغ ضخم في السماح لإنزو فرنانديز بالانتقال إلى مانشستر سيتي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 120 مليون جنيه إسترليني. لكن إذا تخلّى تشيلسي عن فرنانديز، فسيكون عليه إيجاد بديل، وهو ما سيضع المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو أمام مهلة زمنية محدودة للقيام بذلك.

لذا، في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، يجب على تشيلسي اتخاذ قرار نهائي بشأن إنزو. فإذا تأخر النادي في اتخاذ القرار وسمح له بالرحيل في الساعات الأخيرة، فقد تتعثر آماله في المنافسة على اللقب بسبب فشله في التعاقد مع بديل.

مانشستر يونايتد: على الرغم من عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين، ركّز يونايتد فقط على تدعيم خط الوسط حتى الآن في فترة الانتقالات الحالية؛ حيث أنفق ما مجموعه 150 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كارلوس باليبا، ويوري تيليمانس، وأندريه سانتوس. رغم أن كل المؤشرات تتوجه لإعطاء الأولوية للتعاقد مع جناح أيسر هذا الصيف.

لا تزال بعض المشكلات طويلة الأمد في خط دفاع يونايتد تتكرر دون حل. ولطالما سعى النادي لضم ظهير أيسر جديد لسنوات عديدة، لكن لوك شو لا يزال الخيار الوحيد المتاح للفريق الأول في هذا المركز، على الرغم من سجله البدني المتواضع على المدى الطويل. وكان المدافع الإنجليزي الدولي السابق، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد عام 2014، مسؤولاً عن أحد الأهداف التي استقبلها فريقه في المباراة الافتتاحية أمام هال سيتي الصاعد حديثاً. اهتمام يونايتد بضم أليخاندرو بالدي، لاعب برشلونة، لم يتطور بعد إلى حد تقديم عرض رسمي للاعب البالغ من العمر 22 عاماً.

باركولا صفقة تدعم ليفربول بالجناح الأيسر (رويترز)cut out

ويبدو أن عودة ماركوس راشفورد غير المتوقعة بعد انتهاء إعارته لبرشلونة لمدة موسم كامل قد جعلت يونايتد لا يتعجل قرار شراء مدافع أيسر، وتركت للنادي بعض الأموال لإجراء المزيد من التعاقدات قبل الموعد النهائي، مع تردُّد أخبار عن متابعته للويس هول، لاعب نيوكاسل. لا يزال انتقال اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً وارداً، رغم رغبة المدير الفني لنيوكاسل، ماتياس يايسله، في الإبقاء عليه. وبالمثل، يسود اعتقاد في ملعب «أولد ترافورد» بأن آرسنال قد يتخلى عن مايلز لويس - سكيلي للمساعدة في تحقيق التوازن المالي في ملعب الإمارات، على الرغم من استبعاد أرتيتا التخلي عن خدمات اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً. لكن مع اقتراب الموعد النهائي، يُعدّ التعاقد مع ظهير أيسر أولوية واضحة لمانشستر يونايتد، وسيكون فريق التعاقدات قد فشل في مهمته، إذا بقي شو الخيار الوحيد في هذا المركز عند إغلاق فترة الانتقالات.

ليفربول: بعد أن أفادت تقارير بموافقة النادي على ضم جناح باريس سان جيرمان، برادلي باركولا في صفقة تصل قيمتها إلى 123 مليون جنيه إسترليني، يبدو أن ليفربول وصل إلى حل بعد بحث صيفي طويل عن جناح من الطراز العالمي. بعد الفشل في ضم يان ديوماندي لاعب لايبزيغ الذي فضل الانتقال إلى ريال مدريد. من المؤكد أن باركولا سيمنح المدير الفني الجديد لليفربول أندوني إيراولا السرعة والخطورة الهجومية التي يريدها على الجانب الأيسر من الخط الأمامي، لكن ربما يزيد وصول اللاعب الدولي الفرنسي من مشكلة المدير الفني لليفربول مع مهاجمه فلوريان فيرتز.

يُعدّ اللاعب الدولي الألماني، الذي انضمّ إلى ليفربول قادماً من باير ليفركوزن الصيف الماضي مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، جوهر المشكلة الأكبر التي يجب على إيراولا حلّها. ويحتاج ليفربول بشدّة إلى لاعب ارتكاز دفاعي قوي ونشيط لحماية خط الدفاع الرباعي، لكنّه فشل حتى الآن في ضمّ هذا اللاعب المحوري.

نتيجة لذلك، اعتمد إيراولا على كلٍ من فيرتز ودومينيك سوبوسلاي في تشكيلته. لكنّ وجود فيرتز في مركز صانع الألعاب يحرم سوبوسلاي من الدور الذي يُجيده كلاعب ارتكاز هجومي، وهو ما يُجبر اللاعب الدولي المجري على اللعب في مركزٍ لا يُناسبه لافتقاره إلى الانضباط الدفاعي المطلوب لهذا الدور.

جاكبو في طريقه للرجيل عن ليفربول إلى سيتي (ا ب ا)cut out

فإذا نقل إيراولا سوبوسلاي إلى مركز صانع الألعاب، فسيُصبح بإمكانه تعزيز فريقه بلاعب ارتكاز دفاعي إلى جانب ريان غرافينبيرتش - أليكسيس ماك أليستر هو الخيار الوحيد، لكنّ موسمه المتواضع، العام الماضي، أثار الشكوك حول لياقته البدنية لهذا المركز. لكن مع وجود سوبوسلاي في مركز صانع الألعاب واحتمالية لعب باركولا على الجناح الأيسر، لن يجد فيرتز مكاناً مناسباً، وسيُضطر ليفربول وإيراولا إلى التخلي عن لاعب كلَّف خزينة النادي الكثير، ولم يحقق النجاح المتوقَّع.

يواجه المدير الفني الجديد قراراً مصيرياً بشأن فيرتز، وكيفية تعامله مع هذا الأمر خلال الأيام المقبلة ستؤثر بشكل كبير على مسار ليفربول هذا الموسم، خصوصاً مع اقتراب التخلي عن المهاجم الهولندي كودي جاكبو لصالح مانشستر سيتي، قبل إغلاق سوق الانتقالات.

توتنهام: تحرك توتنهام بشكل قوي في سوق الانتقالات؛ حيث أنفق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني لإبرام صفقات كبيرة، من بينها ساندرو تونالي، وماتيوس فرنانديز، وسافيو. كما نجح المدير الفني الإيطالي، روبرتو دي زيربي، في ضم مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع إلزامية الشراء النهائي بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني الصيف المقبل.

لكن على الرغم من هذا الإنفاق الضخم، لا يزال توتنهام يفتقر إلى مهاجم قادر على إحراز كثير من الأهداف. ولا يزال الفريق يعاني من الفراغ الكبير الذي تركه هدافه هاري كين، منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ في عام 2023. سجل سافيو (سافينيو سابقاً) سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمين مع مانشستر سيتي، بينما أحرز مرموش 16 هدفاً على ملعب الاتحاد، بعد انضمامه من آينتراخت فرانكفورت في يناير (كانون الثاني) 2025.

أما دومينيك سولانكي، فقد سجل 23 هدفاً في الدوري منذ انضمامه إلى توتنهام في عام 2024، في حين لم يسجل ريتشارليسون سوى 33 هدفاً خلال أربعة مواسم مع النادي.

يُعدّ نقص الأهداف مشكلة رئيسية يجب على دي زيربي معالجتها قبل انتهاء فترة الانتقالات؛ فأين يمكن إيجاد مهاجم قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات؟ إنه سؤال مهم، لكن يتعين على توتنهام إيجاد إجابة له!