إن بي إيه: ثاندر يقصي ليكرز... وميتشل يقود كليفلاند إلى معادلة ديترويت

سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
TT

إن بي إيه: ثاندر يقصي ليكرز... وميتشل يقود كليفلاند إلى معادلة ديترويت

سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)

كرس أوكلاهوما سيتي ثاندر تفوقه على لوس أنجليس ليكرز بفوز رابع توالياً وبنتيجة 115-110، فحسم تأهله إلى الدور النهائي للمنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مباراة قد تكون الأخيرة في مسيرة «الملك» ليبرون جيمس، فيما قدّم دونوفان ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ديترويت بيستونز 112-103، ومعادلته 2-2.

في المباراة الأولى في لوس أنجليس، سجل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 35 نقطة، وساهم بشكل كبير في تحقيق حامل اللقب لرباعية نظيفة ثانية توالياً، بعدما حسم الدور الأول على حساب فينيكس صنز بالنتيجة ذاتها.

ولا يزال نجم ليكرز جيمس (41 عاماً) الذي ينتهي عقده بعد هذا الموسم، لم يعلن بعد ما إذا كان يعتزم العودة لخوض موسم رابع وعشرين في الموسم المقبل.

وسيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (يتعادل الفريقان 2-2).

وشكلت خسارة الاثنين نهاية المحاولة الأخيرة لجيمس، أيقونة ليكرز، لإحراز لقبه الخامس في إن بي إيه، مختتماً موسمه الثالث والعشرين القياسي بنهاية مخيبة.

وتوافد جمهور هوليوودي حافل بالنجوم، ضم ليوناردو دي كابريو، وشون بن، وإيدي مورفي، إلى مقاعد الصف الأول في صالة كريبتو. كوم أرينا، على أمل أن يتمكن جيمس من مساعدة ليكرز على تفادي الإقصاء.

وسجل جيمس 24 نقطة مع 12 متابعة لم تكن كافية لإنعاش آمال فريقه، إذ حافظ ثاندر على رباطة جأشه، وصد عودة قوية لأصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وتتجه الأنظار الآن إلى جيمس لمعرفة ما إذا كان أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، والمشارك 22 مرة في مباراة كل النجوم، سيقرر تمديد مسيرته الزاخرة.

وسيدخل جيمس، الذي انضم إلى ليكرز في 2018 قادماً من كليفلاند، فترة ما بين الموسمين بصفته وكيلاً حراً غير مقيد، ويمكنه الاستماع إلى العروض إذا قرر الاستمرار في اللعب.

وتدور تكهنات حول ما سيقرره جيمس الذي قال مراراً إنه يريد اللعب مع فريق قادر على المنافسة على الألقاب.

وأشارت بعض التقارير إلى استعداده لتمديد عقده مع ليكرز، فيما رجحت أخرى أن يفكر في الانتقال إلى فريق آخر، أو اعتزال اللعبة نهائياً.

ولم يكشف جيمس الكثير عندما سُئل الاثنين عن خططه، وقال: «لا أعرف ما الذي يحمله المستقبل لي. من الواضح أنه في الوقت الحالي، الليلة، لدي الكثير من الوقت. سأعود وأعيد ترتيب الأمور مع عائلتي، وأتحدث معهم، وأقضي بعض الوقت معهم، وعندما يحين الوقت، فستعرفون جميعاً ما الذي سأقرره».

وأوضح أن قراره بالاستمرار قد يعتمد على مدى قدرته على الالتزام بمتطلبات اللعب على أعلى مستوى.

وتابع: «أعتقد أن الأمر بالنسبة لي يتعلق بالمسار نفسه، إذا كنت قادراً على الالتزام بالوقوع في حب العملية، بالحضور إلى الصالة قبل المباراة بخمس ساعات ونصف لبدء التحضير».

ومهما يكن القرار الذي سيتخذه، يشعر النجم المخضرم بأنه لم يعد لديه ما يثبته بعد مسيرة حافلة بالمحطات، والأرقام القياسية التي قد لا تكسر أبداً.

وقال: «لا يوجد شيء أحتاج لإثباته في هذا الدوري. لقد فعلت كل شيء، ورأيت كل شيء. لذلك أحاول فقط المنافسة، ومحاولة الفوز بالبطولات. أعتقد أن هذا عامل محفز».

وكان ليكرز بدا في موقع يسمح له بخوض مشوار جدي نحو اللقب خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم المنتظم عندما حقق 15 فوزاً مقابل خسارتين في مارس (آذار)، بفضل سلسلة من العروض المميزة من العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز، وجيمس.

لكن إصابة تعرض لها دونتشيتش مطلع أبريل (نيسان) حرمته من خوض الأدوار الإقصائية، وأخرى لريفز تركت ليكرز يفتقد القوة الهجومية في معظم مباريات البلاي أوف.

وقدم جيمس عرضاً كلاسيكياً، وقاد ليكرز إلى فوز مفاجئ على هيوستن روكتس 4-2 في الدور الأول، لكن حتى مع عودة ريفز إلى التشكيلة، خسر الفريق، بطل الدوري 17 مرة، بشكل مقنع أمام أوكلاهوما سيتي.

وفي كليفلاند، قدّم ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني، وقاد كافالييرز إلى الفوز على بيستونز 112-103 بتسجيله 39 نقطة، منهياً المباراة برصيد 43 نقطة، إلى جانب خمس متابعات، وتمريرتين حاسمتين.

وأضاف جيمس هاردن 24 نقطة، فأعاد كافالييرز السلسلة المؤلفة من سبع مباريات إلى نقطة الصفر.

وكانت هذه المباراة الثالثة توالياً التي يسجل فيها ميتشل 30 نقطة، أو أكثر، في سلسلة أداء لافتة ساعدت كليفلاند على استعادة التوازن من تأخره بخسارتين متتاليتين.

كما عادل عرض ميتشل الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في شوط واحد خلال مباراة في الأدوار الإقصائية، والذي سجله إريك فلويد لاعب غولدن ستايت عام 1987.

وبدا ديترويت في طريقه إلى حسم المباراة الرابعة، والتقدم 3-1 في السلسلة خلال الدقائق الأولى، بعدما تقدم 56-52 مع نهاية الشوط الأول، لكن ميتشل الذي اختير سبع مرات لمباراة كل النجوم، تولى زمام الأمور بأداء استثنائي في الربع الثالث، مسجلاً 21 نقطة، فيما أطلق كليفلاند سلسلة من 25-0 قلبت مجرى المباراة رأساً على عقب، ومنحته تقدماً 75-58 كان حاسماً في نهاية المطاف.

وواصل ميتشل سيل النقاط في الربع الأخير، مضيفاً 18 نقطة، في وقت عانى فيه ديترويت مع تقييد كايد كانينغهام بسبع نقاط فقط في الربعين الثالث والرابع.

وأنهى كانينغهام، المرشح لجائزة أفضل لاعب في الموسم، المباراة برصيد 19 نقطة، فيما تصدر البديل كاريس ليفرت قائمة مسجلي بيستونز (24 نقطة).

وقال ميتشل: «هم حموا أرضهم، ونحن فعلنا الشيء نفسه، والآن علينا أن نذهب وننتزع واحدة هناك. علينا أن نأتي بالطاقة، والحدة نفسيهما».


مقالات ذات صلة

روبيو: تجميد العقوبات على روسيا يهدف إلى تقييم أثرها على الاقتصاد العالمي

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

روبيو: تجميد العقوبات على روسيا يهدف إلى تقييم أثرها على الاقتصاد العالمي

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن قرار ترمب تجميد العقوبات على روسيا يهدف إلى إتاحة مهلة لتقييم أثر هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية ناقلات نفط تبحر بالقرب من مضيق «هرمز» (رويترز) p-circle

موجة هجمات متصاعدة تستهدف السفن في «هرمز»

تتصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة البحرية في الخليج، مع تسجيل ارتفاع غير مسبوق في الهجمات على السفن وناقلات النفط منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - طهران - لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

يوم حراك في الولايات المتحدة للاحتجاج على سياسات ترمب

قبل نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، تنظّم أبرز حركة معارضة للرئيس دونالد ترمب آلاف الفعاليات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ من يخلف كاتي زكريا؟ 6 مرشحين لمنصب المتحدث باسم البيت الأبيض

من يخلف كاتي زكريا؟ 6 مرشحين لمنصب المتحدث باسم البيت الأبيض

بعد إقالة كاتي زكريا ولم يمر سوى خمسة أيام على تعيينها... بورصة الترشيحات تشتعل في واشنطن لمنصب المتحدث باسم ترمب

كوثر وكيل (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب أراد أحد المحيطين الكبيرين... لكن «غوغل» رفضت

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أنه حاول إقناع شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» بإطلاق اسمه على أحد المحيطات، لكنها رفضت الاقتراح.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)

أبدى باتريك شيك، نجم بايرن ليفركوزن، سعادته بمواصلة التسجيل مع الفريق في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، محققاً رقماً قياسياً جديداً مع ناديه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن ما يهمه في المقام الأول هو تحقيق الانتصارات.

وواصل شيك هوايته في هز الشباك، بعدما سجّل في جميع مباريات ليفركوزن الست الأولى بـ«بوندسليغا»، عقب إحرازه هدفاً خلال فوز ليفركوزن 2-1 على ضيفه فرايبورغ، الأحد، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وسجّل شيك الهدف الثاني لليفركوزن من عرضية أرسلها زميله إبراهيم مازا في الدقيقة 76، وذلك بعد أن تعاون اللاعبان معاً في تسجيل هدف التعادل؛ حيث مرر النجم التشيكي الكرة لزميله الجزائري الذي أسكنها الشباك، وذلك بعد 5 دقائق فقط من افتتاح فرايبورغ التسجيل عبر ديري شيرهانت في الدقيقة 14.

وفي تصريحات لمنصة البث «دازن»، قال شيك: «بالطبع أنا سعيد (بتحقيق الرقم القياسي للنادي)، لكن الأهم كان تحقيق الفوز، وهذا ما يسعدني حقاً».

وأضاف اللاعب التشيكي: «يمكنكم ملاحظة تطور أدائنا، فلم نعد نرتكب كثيراً من الأخطاء السهلة، كما في السابق».

من جانبه، أشار الدولي الجزائري إبراهيم مازا، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، إلى وجود «انسجام جيد» بينه وبين شيك، مضيفاً: «لقد كانت مواجهة ممتعة للغاية أمام خصم قوي، وقد أظهرنا فيها ما نحن قادرون على تقديمه».

من جانبه، صرح نيكلاس بيستي، لاعب فرايبورغ: «الأمر مؤلم للغاية، فالأهداف التي دخلت مرمانا كانت سهلة جداً. سيطرنا بشكل جيد في الشوط الأول، لكن شيئاً ما كان مفقوداً في الشوط الثاني».

ورغم ذلك، أكد بيستي أن «هذه الهزيمة لن تعوق مسيرتنا في (بوندسليغا) خلال الموسم الحالي».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفركوزن -الذي حقق فوزه الثالث في المسابقة على التوالي والرابع طوال الموسم بالبطولة مقابل تعادل وحيد وخسارة واحدة- إلى 13 نقطة في المركز الرابع.

ويتأخر ليفركوزن بفارق الأهداف عن فرايبورغ، صاحب المركز الثالث، الذي يمتلك الرصيد نفسه من النقاط، بعدما تكبّد خسارته الأولى في البطولة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات وتعادل وحيد، علماً بأن الفريقين يتأخران بفارق نقطة واحدة فقط عن بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، صاحبي المركزين الأول والثاني على الترتيب.


رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، تفاؤله بقدرة فريقه على اجتياز البداية المخيبة التي يعاني منها في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، مشيراً إلى أن الفريق سوف يحقق الانتصارات في اللقاءات المقبلة.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الموسم، بعدما فشل مجدداً في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي.

وسقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في المرحلة السابعة للمسابقة، على ملعب «إيلاند رود».

وبادر الكاميروني برايان مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 35 غير أن دومينيك كالفيرت ليوين منح التعادل لليدز يونايتد في الدقيقة 51، بينما عجز الفريقان عن تسجيل هدف الفوز، وخطف النقاط الثلاث في الوقت المتبقي من اللقاء.

ومنذ فوزه الوحيد على إيبسويتش تاون في المرحلة الثانية من المسابقة، لم يتمكن مانشستر يونايتد، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012 / 2013، من تحقيق أي انتصار في البطولة، بعدما حقق 4 تعادلات وتلقى خسارة وحيدة في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة.

ويأتي هذا التعادل ليزيد الضغط على كاريك قبل اللقاء المرتقب للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» ضد مضيّفه كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت خسارة الفريق أيضاً 0 - 2 أمام مضيّفه أتلتيكو مدريد الإسباني، منتصف الأسبوع الماضي.

وأصبح في جعبة مانشستر يونايتد 7 نقاط في المركز الثالث عشر بالدوري الإنجليزي، في حين ارتفع رصيد ليدز يونايتد إلى 10 نقاط في المركز السابع.

وقال كاريك لشبكة «سكاي سبورتس» عقب اللقاء: «إذا كانت هناك أي نقطة ضعف، فمن المؤكد أنها ستظهر بوضوح في مباراة كهذه. لقد تحدثنا عن التاريخ، وعن التنافس، وما يعنيه ذلك للجماهير».

أضاف المدرب الشاب: «من المهم أن تدخل مثل هذه المباريات وأنت تدرك تماماً أبعادها. لقد كان اللاعبون مستعدين، ورغم أن الأداء لم يكن مثالياً حيث مررنا بفترات قدمنا فيها مستوى جيداً، لكن الثقة لم تكن في أعلى مستوياتها، وهو أمر كان واضحاً».

أوضح كاريك: «ظهرنا بشكل جيد في لحظات معينة، ودافعنا كفريق بصلابة، وبذلنا قصارى جهدنا. ليدز فريق جيد، فهم يضعونك تحت الاختبار، وإذا لم تكن مستعداً لذلك، فسوف تنكشف نقاط ضعفك».

وعن أهمية التكاتف، قال كاريك: «نعم، هذا أمر ضروري بنسبة 100 في المائة في مواجهة كهذه، فلا مجال للاختباء في مواجهة مثل لقاء اليوم. كانت هناك شراسة في الأداء، وكثافة عالية، وتدخلات قوية، وكان بإمكانك الشعور بمدى أهمية اللقاء».

وتابع: «بالنسبة لنا، هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من هذه المباراة. في الواقع، كانت الأيام الثلاثة الماضية من أفضل الفترات التي مررنا بها، فقد لمست ذلك من خلال الطاقة التي ظهرت ورغبة اللاعبين في القيام بالأمور الصحيحة وللأسباب الصحيحة».

وشدد مدرب يونايتد: «لم نحقق النتيجة التي كنا نرغب فيها اليوم، ولا يمكننا القول إننا قدمنا أداءً رائعا أو حققنا نتيجة مذهلة، لكننا بالتأكيد خرجنا ببعض الإيجابيات».

أشار كاريك: «كمجموعة، استفدنا كثيراً مما حدث في منتصف الأسبوع، وتحديداً من رد فعلنا بعد التأخر في النتيجة أمام أتلتيكو مدريد. ربما لا يبدو الأمر مهماً من الخارج، لكننا اكتسبنا منه الكثير».

وأكد: «نحن ندرك تماماً وضعنا الحالي، ومكانتنا، والمستوى الذي نطمح للوصول إليه. إذا لعبنا بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها اليوم، فسنحقق الفوز في العديد من المباريات».

وتحدث كاريك عن كارلوس باليبا، لاعب الفريق، حيث قال: «لقد غاب عن المشاركة في كثير من المباريات، وكان هذا الأسبوع حاسماً ومكثفاً بالنسبة له، فقد شارك في دوري أبطال أوروبا، ثم في مباراة اليوم، وقد تعامل مع كل ذلك بشكل رائع للغاية».

وحول ما إذا كان هذا الأسبوع بمنزلة اختبار للفريق، أجاب كاريك: «لقد استمتعت به. إنه جزء من عملية اكتشاف هويتنا كفريق وكمجموعة. تجاوز مثل هذه التحديات هو جزء من طريق النجاح».

وألمح: «بالطبع، نحن نطمح للمزيد، فنحن نريد الفوز بالمباريات. ربما يكون هناك جانب سلبي إذا أفرطت في البحث عن الأمور أو التفكير فيها أكثر من اللازم، لكننا كمجموعة نتحلى بالإيجابية، فقد بدأنا بإيجابية، وسوف ننهي الأمر بإيجابية أيضاً».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «أنا شخص واقعي، وأدرك متى تكون هناك حاجة لمعالجة بعض الأمور. لديّ ثقة مطلقة في هذه المجموعة. إنهم مجموعة رائعة، وسنعود إلى طريق الانتصارات».


«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، هز سيلتا فيغو شباك منافسه بهدفي فيران غوتلا وغافي رودريغيز في الدقيقتين 53 و71.

في المقابل، قلص آلافيس الفارق بهدف وحيد سجله هوغو نوفوا في الدقيقة 87 من المباراة التي أقيمت على ملعب «بالايدوس» بمدينة فيغو.

بهذه النتيجة يحقق سيلتا فيغو فوزه الثاني مقابل ثلاثة تعادلات في آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متخلفاً بفارق الأهداف عن آلافيس، سابع الترتيب.

وتواصلت معاناة ديبورتيفو آلافيس بأربع هزائم في آخر خمس جولات.

ويرفع هذا الفوز من معنويات سيلتا فيغو قبل أن يحل ضيفاً على سيلتيك الاسكوتلندي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس المقبل، ثم استضافة ريال بيتيس بعدها بثلاثة أيام في الدوري.

أما آلافيس فسيكون مطالباً بتصحيح وضعه عندما يستقبل مالاغا، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة.