لاعب كندي يستغل احتفاله بتسجيل هدف للترويج لعمله في العقارات

الكندي توماس كوبلاك يحتفل بإبراز بطاقة عمله في مجال العقارات (الدوري الكندي)
الكندي توماس كوبلاك يحتفل بإبراز بطاقة عمله في مجال العقارات (الدوري الكندي)
TT

لاعب كندي يستغل احتفاله بتسجيل هدف للترويج لعمله في العقارات

الكندي توماس كوبلاك يحتفل بإبراز بطاقة عمله في مجال العقارات (الدوري الكندي)
الكندي توماس كوبلاك يحتفل بإبراز بطاقة عمله في مجال العقارات (الدوري الكندي)

عادة ما يحتفل معظم اللاعبين عند تسجيل هدف بتقبيل شارة الفريق، أو الإشارة للسماء، لكن الكندي توماس كوبلاك انتهز الفرصة وأخرج بطاقة عمله في مجال العقارات.

حول مهاجم إنتر تورونتو، الذي يعمل أيضاً سمسار عقارات، احتفاله بتسجيل هدف إلى فرصة تسويقية في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 4-1 على حامل اللقب أتلتيكو أوتاوا الجمعة.

بعد شوط أول غاب عنه التسجيل، أحرز كوبلاك هدف فريقه الأول بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني عندما تلقى كرة طولية أرسلت خلف المدافعين ليسددها في المرمى.

ثم طوى كوبلاك أحد جوربيه وأخرج بطاقة عمله وعرضها أمام الكاميرا، ورفع يده كأنها هاتف في إشارة للمشاهدين كي يتواصلوا معه بشأن احتياجاتهم في قطاع العقارات بأونتاريو.

ونقلت قناة «وان سوكر» الكندية عن كوبلاك قوله: «أنا لاعب بدوام كامل هنا في إنتر تورونتو، وكذلك سمسار عقارات بدوام كامل. فكرت في أنني أنفق الكثير من المال على التسويق لأعمالي خارج مجال كرة القدم، لذا سأحصل على بعض التسويق المجاني هنا».

ثم سجل المهاجم الكندي (28 عاماً) هدفاً آخر بعد خمس دقائق، مما ساهم في صعود تورونتو إلى المركز الثاني في الترتيب.

ويتصدر كوبلاك حالياً قائمة هدافي الدوري الكندي الممتاز هذا الموسم، وهو إنجاز رائع بالنظر إلى جدوله المزدحم.

وقال اللاعب خلال مقابلة مع موقع (سي بي إل) الشهر الماضي: «أكون بالفعل على الهاتف مع العملاء بمجرد انتهاء التدريب. الأمر صعب لكنني أديره بطريقة جيدة».

وأضاف: «عادة ما يكون جدولي كما يلي: أتدرب حتى الساعة 11:00 صباحاً أو 12:00 ظهراً، وينتهي غداء الفريق في الساعة 12:30، وعادة ما أتواصل مع العملاء اعتباراً من الساعة 1:00 حتى 9:00 مساء، هكذا يبدو يومي».


مقالات ذات صلة

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

رياضة عالمية كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال حفل الافتتاح (واس)

نيابة عن ولي العهد... فهد بن جلوي يحضر افتتاح «أولمبياد الشباب»

شارك الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب

«الشرق الأوسط» (ديامنيديو (السنغال))
رياضة عالمية فان بول فان هيكي (يساراً) يحتفل مع زميله المصري عمر مرموش بثاني أهداف «السبيرز» (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: توتنهام يواصل صحوته بفوز ثالث توالياً على كريستال بالاس

واصل فريق توتنهام هوتسبير صحوته بفوز ثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالتغلب على جاره اللندني كريستال بالاس بنتيجة 2/ صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارك بارترا (يميناً) يحتفل مع قائده المخضرم إيسكو بهدفه الافتتاحي في مرمى مالاغا (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: ريال بيتيس يعمّق جراح مالاغا «المتذيّل» بثنائية

ألحق فريق ريال بيتيس بضيفه مالاغا خسارة جديدة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))

ماركيز يفوز في ماليزيا ويعزز صدارته لبطولة العالم للدراجات النارية

مارك ماركيز (إ.ب.أ)
مارك ماركيز (إ.ب.أ)
TT

ماركيز يفوز في ماليزيا ويعزز صدارته لبطولة العالم للدراجات النارية

مارك ماركيز (إ.ب.أ)
مارك ماركيز (إ.ب.أ)

توِّج مارك ماركيز، حامل لقب ​بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى، بسباق جائزة ماليزيا الكبرى اليوم (الأحد)، للمرة الأولى منذ 2018، ليتقدم بفارق 44 نقطة على ‌منافسه على اللقب ‌المصاب خورخي ​مارتين ‌في ⁠الترتيب ​العام للبطولة.

وانطلق ⁠مارك بقوة من البداية وتجاوز شقيقه أليكس، الذي انطلق من المركز الأول، عند المنعطف الأول.

وتمكن أليكس من ⁠استعادة الصدارة بسرعة ‌لكنه ‌انحرف عن المسار ​في المنعطف التالي ‌ليفقدها مرة أخرى، ‌ولم يرتكب مارك أي أخطاء منذ تلك اللحظة.

وبهذا الفوز ارتفع رصيد ماركيز، بطل ‌العالم 7 مرات، إلى 399 نقطة في ترتيب ⁠البطولة ⁠متقدماً بفارق 44 نقطة على مارتين الذي لم يشارك في السباق بعد تعرضه لكسر في معصمه.

واحتل بيدرو أكوستا، متسابق فريق «كيه تي إم»، الفائز بسباق السرعة، أمس (السبت)، المركز الثاني بينما ​جاء أليكس ​من غريسيني ريسنغ في المركز الثالث.


«إن بي إيه»: ماكسي يسجل 38 نقطة في عودة جديدة لسفنتي سيكسرز

تايريز ماكسي (أ.ف.ب)
تايريز ماكسي (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ماكسي يسجل 38 نقطة في عودة جديدة لسفنتي سيكسرز

تايريز ماكسي (أ.ف.ب)
تايريز ماكسي (أ.ف.ب)

سجَّل تايريز ماكسي 38 نقطة وقاد فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، المفتقر لكل من ليبرون جيمس وجويل إمبيد للإصابة، إلى قلب الطاولة على مستضيفه شارلوت هورنتس والخروج فائزاً 109 - 104، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) السبت.

وأحرز ماكسي 15 نقطة في الرُّبع الأخير، ليساعد فريقه، صاحب 6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، على تعويض تأخره بفارق 13 نقطة، محقِّقاً فوزه الرابع هذا الموسم بعد تأخره بفارق يزيد على 10 نقاط.

وقال ماكسي تعليقاً على هذه الانتصارات التي تتحقَّق بعد العودة في النتيجة: «لا أريد تكرار ذلك، لقد سئمت من الاضطرار للعودة في النتيجة. لكن هذه المجموعة تضم مقاتلين حقيقيِّين، فقد مررنا بفترات متأرجحة، ثم عدنا للمباراة».

وأضاف: «نحن نتمتع بروح تنافسية عالية، فالمباراة لا تنتهي إلا بصافرة النهاية، وهذا أكثر ما يعجبني في هذا الفريق».

وتابع ابن الـ25 عاماً: «نحن نكره الخسارة. ما دمنا قريبين في النتيجة، فسيكون من الصعب التغلب علينا».

وأسهم أنفيرني سيمونز بـ19 نقطة بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بينما سجَّل جايلن براون 16 نقطة لصالح فيلادلفيا.

وفي المقابل، كان غرايسون آلن، الذي شارك بديلاً أيضاً، الأبرز في صفوف شارلوت الذي مني بخسارته الرابعة مقابل 3 انتصارات، بتسجيله 27 نقطة، تلاه براندون ميلر بـ24 نقطة، إلّا أن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة.

وحصل المخضرم ليبرون جيمس (41 عاماً) وإمبيد على راحة بعد مشاركتهما في الفوز على نيويورك الجمعة، فغاب الأول بسبب آلام في أسفل الظهر، والثاني بسبب ألم في قدمه اليمنى.

وفي ظلِّ غيابهما، تولى ماكسي المسؤولية وقدَّم الأداء المطلوب ليضمن لفريقه فوزاً حاسماً آخر.

وأردف ماكسي: «أثق دائماً بأنَّ أحد زملائي سيكون في وضع مناسب للتسجيل، وأسعى دائماً لاتخاذ القرار الصحيح».

واستطرد قائلاً: «نمتلك كثيراً من الأسلحة والخيارات المتنوعة، ونحن فريق يتمتع بروح تنافسية قوية».

وسجَّل ماكسي 19 نقطة في الشوط الأول، ليضع سفنتي سيكسرز في المقدمة بنتيجة 57 - 54 عند الاستراحة، في حين سجَّل آلن 19 نقطة لصالح شارلوت، محققاً 7 رميات ناجحة من أصل 8 محاولات.

ورغم تفوق شارلوت في معظم فترات الشوط الثاني، فإن رميتين حرتين سجلهما ماكسي قبل 1:22 دقيقة من النهاية منحتا التّضقدُّم لفريقه بنتيجة 102 - 101.

وسجَّل الباهامي في دجيه إدجكومب رمية ثلاثية، وأضاف ماكسي رميتين حرتين، ليمنحا سفنتي سيكسرز التَّقدُّم بنتيجة 107 - 101 قبل 23.8 ثانية من نهاية المباراة.

ورغم تقليص ميلر الفارق برمية ثلاثية، فإن براون حسم الفوز للفريق الزائر بتسجيله رميتين حرتين.


هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخر

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخر

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال البريطاني لويس هاميلتون إنَّ إحرازه مركز الانطلاق الأول، لسباق جائزة المكسيك الكبرى المقرر إقامته ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، للمرة الأولى مع فريق فيراري أعاد إلى ذاكرته مشاهدة الأسطورة الألماني مايكل شوماخر وهو يهيمن على سباقات الفريق الإيطالي.

وذكرت وكالة الانباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاميلتون حصل على أول مركز انطلاق له منذ أكثر من 3 أعوام، وتحديداً منذ «جائزة المجر الكبرى» عام 2023، أي قبل 1197 يوماً، بعدما سجَّل أسرع زمن في التجربة الرسمية لجائزة المكسيك الكبرى في مكسيكو سيتي.

وكان هاميلتون قد بدأ عطلة نهاية الأسبوع بالتأكيد مجدداً على تعهده بمواصلة مسيرته في سباقات السيارات حتى ثلاثينات القرن الحالي، معلناً أن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 «لم تشهد من قبل شخصاً مثلي».

ويرى هاميلتون أنه لا يزال قادراً على مجاراة أصغر السائقين على شبكة الانطلاق، وأظهر مجدداً جانباً من قدراته المستمرة عندما تفوَّق على زميله السابق في مرسيدس جورج راسل بفارق 0.009 ثانية فقط ليحجز مركز الانطلاق الأول.

وقال هاميلتون، الذي سبق له إحراز مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة مع فيراري: «مركز الانطلاق الأول لي مع فيراري، يا إلهي، لقد أعادني ذلك إلى مشاهدة مايكل (شوماخر) وهو يحرز كل تلك المراكز الأولى مع فيراري وكل تلك الانتصارات».

وأضاف: «إنه أمر مميز للغاية». وأصبح بطل العالم 7 مرات أكبر سائق يحرز مركز الانطلاق الأول في «فورمولا 1» منذ الأميركي ماريو أندريتي، الذي كان يبلغ 42 عاماً عندما حقَّق ذلك عام 1982.

ودفعته رغبته في خوض سباق في أفريقيا، بعد الإعلان عن إقامة سباق في رواندا في «بداية ثلاثينات القرن الحالي»، إلى التعهُّد بمواصلة المنافسة على أعلى مستوى لسنوات مقبلة.

ولا يزال هاميلتون موجوداً حسابياً في سباق المنافسة على اللقب، حيث يتأخر بفارق 124 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي، الذي سيضمن أن يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1» إذا أنهى السباق الذي يُقام في وقت لاحق من اليوم (الأحد) في المركز التاسع أو أفضل.

ويصغر أنتونيلي هاميلتون بـ21 عاماً، وعندما سئل عن سرِّ قدرته على الاستمرار في تقديم هذا المستوى في سنِّ الـ41، قال: «عندما توجد الإرادة، يوجد طريق!». وأضاف: «الأمر كله يتعلق بالعقل بالنسبة لنا جميعاً. قد تشعر ببعض الآلام والأوجاع، ولحسن حظي لا أعاني من ذلك. ذلك الحب لم يختفِ. أستيقظ كل يوم وأنا أفكر في الأمر، وأحلم به». وحقَّق السائق البريطاني أول انتصار له مع فيراري في برشلونة في يونيو (حزيران) الماضي، وأعرب عن سعادته بإضافة مركز الانطلاق الأول إلى سجله، رداً للثقة التي منحها له الفريق.