فليك: «لقب الدوري» هو الأساس لبرشلونة لكن «الأبطال» حلم الجميع

فليك يستعرض مهاراته بالكرة خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
فليك يستعرض مهاراته بالكرة خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

فليك: «لقب الدوري» هو الأساس لبرشلونة لكن «الأبطال» حلم الجميع

فليك يستعرض مهاراته بالكرة خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
فليك يستعرض مهاراته بالكرة خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)

أوضح الألماني هانسي فليك، مدرب برشلونة، أن أولوية فريقه هي الفوز بدوري أبطال أوروبا قبل ديربي هذا الأسبوع ضد إسبانيول.

ويملك برشلونة صدارة مريحة في الدوري، ويبدو أنه يقترب من تحقيق لقبه الثاني على التوالي.

إلا أن آمالهم في التتويج الأوروبي تلقت ضربة قوية بعد خسارتهم صفر - 2 على أرضهم في ذهاب دور الثمانية أمام أتلتيكو مدريد منتصف الأسبوع.

وتقام مباراة الإياب على ملعب ميتروبوليتانو، الثلاثاء، ويبدو أن هذا هو محور التركيز الرئيسي قبل زيارة إسبانيول إلى ملعب كامب نو.

وقال فليك: «الدوري الإسباني هو الأساس، لكن حلم الجميع هو الفوز بدوري أبطال أوروبا، وفي جميع المباريات، يمكن للمرء أن يرى أن الفريق متحمس بنسبة تزيد عن 100 في المائة».

وأضاف: «علينا أن نؤدي واجبنا كل يوم في الدوري، لكن الفوز بدوري أبطال أوروبا هو الأهم». ورغم ذلك، يصرّ فليك على أن فريقه سيكون في كامل حماسه لمواجهة إسبانيول.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية: «الجميع يدرك أهمية هذه المباراة للنادي والجماهير والفريق. هناك العديد من اللاعبين في أكاديمية لاماسيا للناشئين يدركون معناها، إنها مباراة ديربي، ونريد الفوز بها».

وفاز برشلونة في آخر 6 مباريات له بالدوري الإسباني، وحافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات منها.

ولم يخسر الفريق أمام إسبانيول في الدوري منذ عام 2009، أي قبل 30 مباراة، ولم يخسر أمامه إطلاقاً منذ مباراة كأس الملك قبل 8 سنوات.


مقالات ذات صلة

لافوينتي يشيد بيامال بعد الفوز على كرواتيا في دوري أمم أوروبا

رياضة عالمية لامين يامال (إ.ب.أ)

لافوينتي يشيد بيامال بعد الفوز على كرواتيا في دوري أمم أوروبا

أشاد لوي دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم بلامين يامال لاعب فريق برشلونة وذلك بعد الأداء الرائع الذي قدمه أمام كرواتيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

دوري الأمم الأوروبية: دي لا فوينتي يشيد بيامال «يُسخّر عبقريته لخدمة اللعب الجماعي»

أشاد لويس دي لا فوينتي بلامين يامال بعد تألقه بتسجيله هدفين، وصناعته هدفاً بالفوز على كرواتيا بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

من مبابي إلى لامين يامال... حملة غير مسبوقة للفوز بـ«الكرة الذهبية»

أُغلقت عملية التصويت على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم منذ الاثنين؛ لكن المرافعات الداعمة لأبرز المرشحين قد لا تنتهي قبل 26 أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

إصابة مُقلقة لرافينيا تهدد برشلونة

تحولت مخاوف نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى واقع مؤلم، إذ شعر نجمه البرازيلي رافينيا بانزعاج عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017 حين تستضيف حلبة «سيبانغ» في عطلة نهاية الأسبوع «جائزة البحرين الكبرى» بدلاً من الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن يقام السباق في البحرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ويتقدم أنتونيلي، الذي أنهى «سباق أذربيجان» الأسبوع الماضي في المركز الـ5، على زميله في «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، بفارق 66 نقطة بعد فوز الأخير في «باكو» بفارق ضئيل جداً أمام سائق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن.

وبعدما أعاقه عطل هيدروليكي خلال التجارب، تعرض أنتونيلي لحادث في التجارب التأهيلية وانطلق من المركز الـ16.

وقال أنتونيلي إنه يعتزم «إعادة الأمور إلى نصابها» على حلبة «سيبانغ» الدولية التي استضافت آخر سباق لـ«فورمولا1» عام 2017.

وقال عن محاولة راسل التقدم عليه وانتزاع اللقب: «كان دائماً منافسي. لكني سأحرص على إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى مستواي المعتاد»، مضيفاً بشكل مازح أنه كان يقود «مثل جدتي» في «سباق أذربيجان».

وكان أنتونيلي، الساعي إلى أن يصبح أول بطل إيطالي منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، في الـ11 من عمره فقط عندما أقيم آخر سباق لـ«فورمولا1» في «سيبانغ».

وفاز بذلك السباق بطل العالم 4 مرات فيرستابن الذي أثبت الأحد الماضي أنه يتمتع بالسرعة التي تجعله خطراً على ثنائي «مرسيدس» مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

وأظهر هو وزميله الفرنسي إسحاق حجار؛ الذي حلّ ثالثاً، قوة سيارة «ريد بول» وسرعتها على الخطوط المستقيمة في باكو.

لكن سيارات «فيراري» و«مكلارين» ستكون أيضاً منافسة على حلبة «سيبانغ»، في سباق من المتوقع أن يكون متقارباً.

وسيدخل فريق «فيراري» المعركة بعزيمة بعدما تجاهل مديره الفرنسي فريد فاسور الإشاعات التي تربط الرئيس السابق لـ«ريد بول»؛ البريطاني كريستيان هورنر بمنصبه، وحث الفريق على القتال من أجل كل نقطة متبقية.

وقال: «سنُدخل تحديثات وسنواصل الضغط حتى المنعطف الأخير»، مضيفاً أن البيانات الخاصة بـ«سباق ماليزيا» عام 2017 ستكون «غير مفيدة عملياً».

وأوضح: «كل شيء تغيّر: الإطارات والمحركات والهياكل مختلفة تماماً لدى الجميع».

وأكد «فيراري»، الثلاثاء، أنه يمنح «ثقة كاملة» لفاسور الذي أعرب عن استيائه من سؤاله عن هورنر «25 مرة يومياً» في باكو.

وتصدر حامل اللقب العالمي سائق «مكلارين»؛ البريطاني لاندو نوريس المشهد في باكو بعدما قال إنه يجب منع الأرجنتيني فرنكو كولابينتو من المشاركة، قبل أن يعتذر لاحقاً لسائق «ألبين» عمّا صدر عنه.

واصطدم كولابينتو بزميله في فريق «ألبين»؛ الفرنسي بيار غاسلي الذي اصطدم بدوره بنوريس، ليخرج الثلاثة من السباق.

وقال نوريس: «بعثت برسالة اعتذار إلى فرنكو عن التعليقات التي أدليت بها والتي لم يكن ينبغي لي قولها إطلاقاً».

وأضاف: «يجب أن أكون أعمق إدراكاً من ذلك، والمشاعر كانت متأججة، لكن ذلك ليس عذراً؛ لقد كان الأمر خاطئاً».

وبعد فوضى شوارع باكو السريعة، يبدو أن سباقاً من النوع «الطبيعي» يلوح في الأفق، رغم أن الأمطار والعواصف المعتادة تبقى عاملاً مؤثراً في ماليزيا.

وسيعود نصف السائقين إلى حلبة سريعة وانسيابية يحبها كثر، في حين سيخوضها آخرون لأول مرة.

وسيسعى بطل العالم 7 مرات البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) إلى تعزيز رقمه القياسي المشترك مع الألماني مايكل شوماخر، والمتمثل في 5 انطلاقات من المركز الأول وفوز واحد.

كما سيطارد بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو (آستون مارتن) فوزه الرابع في «سيبانغ» لمعادلة الرقم القياسي.


شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)
TT

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط، خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس، في دوري الأمم الأوروبية.

وتعرَّض شلوتربيك للإصابة، خلال فترة الإحماء الحماسية في بداية مران الأربعاء، في ضربة مُقلقة للمدرب الجديد يورغن كلوب. وسقط مدافع بوروسيا دورتموند، الذي عاد لتوِّه إلى الجاهزية بعد إصابة مماثلة تعرَّض لها في كأس العالم، أرضاً بشكل مفاجئ ووضع يديه على وجهه.

وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم إن اللاعب نُقل مباشرة إلى المستشفى، لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي؛ من أجل تحديد مدى الإصابة بدقة.

كان شلوتربيك مرشحاً لارتداء شارة قيادة المنتخب الألماني أمام صربيا، في ظل غياب جوشوا كيميش عن قائمة الفريق، للأسبوع الثاني على التوالي. وكان كيميش قد غاب عن المعسكر الحالي، بعدما جرى تقسيم قائمة تضم 44 لاعباً إلى مجموعتين، لإتاحة الفرصة لكلوب للتعرف بشكل أكبر على لاعبيه الجدد.

وقبل وأثناء الظهور الأول لكلوب مع المنتخب الألماني في مواجهة هولندا، الأسبوع الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1، تعرَّض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين عضليتين.

ومن المقرر أن يعقد كلوب مؤتمراً صحافياً، في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب حارس المرمى يوناس أوربيج، الذي يستعد لخوض مباراته الدولية الأولى مع ألمانيا على ملعبه في ميونيخ، حيث يتوقع أن يقدم المدرب تحديثاً بشأن حالة شلوتربيك.

ويواجه المنتخب الألماني، بالفعل، ضغوطاً في مجموعته بدوري الأمم الأوروبية، بعد خسارته بهدف نظيف أمام اليونان، يوم الأحد الماضي.


كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
TT

كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

أبدى مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اندهاشه من مشاركة زين الدين زيدان، المدرب الجديد، في التدريبات، مؤكداً أن رؤية أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ يرتدي حذاءه ويشارك اللاعبين المران كانت لحظة استثنائية له.

وكان زيدان، الذي يُعد من أفضل صُناع اللعب في العالم خلال فترة تألقه، في كامل جاهزيته وهو يوزع التمريرات ويصنع العرضيات أمام لاعبيه المذهولين من قدراته، وذلك رغم بلوغه 54 عاماً.

وقال كونيه، أمس الثلاثاء، قبل مواجهة إيطاليا، بعد غد الجمعة، على ملعب «ستاد دو فرنس» في دوري الأمم الأوروبية: «أكثر ما أدهشني، خلال الأسبوع الأول من التدريبات، هو قدراته الفنية. لقد حافظ على كل ما يملكه من مهارات».

وأضاف كونيه (25 عاماً): «رؤيته عن قرب أفضل بكثير، خاصة في مثل عمره. صحيح أنني كنت صغيراً عندما كان في نهاية مسيرته، لكن رؤية أنه لا يزال يمتلك تلك المهارات حتى الآن تعني أن مستواه في عصره كان مذهلاً، بكل تأكيد».

مانو كونيه (أ.ف.ب)

وسجل زيدان هدفين في فوز فرنسا على البرازيل، في نهائي كأس العالم 1998، ليصبح نجماً عالمياً بين ليلة وضحاها، بعدما أضيئت صورته الشهيرة على قوس النصر في باريس، خلال احتفالات الفرنسيين باللقب، ثم تُوّج بجائزة الكرة الذهبية، وبعد عامين قاد أداؤه الرائع المنتخب الفرنسي إلى لقب آخر في بطولة أمم أوروبا.

وأضاف كونيه: «إنه أمر رائع أن أتدرب تحت قيادة زيدان، أسطورة عالمية. لقد طلب مني أن ألعب بحُرية ومنحني الثقة. لقد كان لاعب وسط، لذلك أستمع إلى كل ما يقوله، ولا يمكنني سوى التعلم منه ومن خلال العمل إلى جواره. يقدم لي كثيراً من النصائح بشأن تمركزي ويمنحني مسؤوليات أكبر».