10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

غوارديولا يظهر براعته في حصد الألقاب... وآرسنال يجب أن يتعافى سريعاً... وغارنر يستحق الانضمام إلى قائمة إنجلترا

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)

عزَّز مانشستر سيتي ‌مكانته كأحد أبرز الفائزين بالبطولات، بتغلبه على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية. واحتفل جيمس جارنر، باستدعائه لأول مرة للمنتخب الإنجليزي بتقديم أداء متميز في المباراة التي فاز فيها إيفرتون على تشيلسي وعزز آماله القارية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة:

غوارديولا يواسي أرتيتا بعد فوز سيتي على آرسنال في نهائي كأس الرابطة (رويترز)Cutout

غوارديولا لا يزال يتمتع بحيوية كبيرة

تتمثل إحدى النظريات التي تفسر تراجع مستوى مانشستر سيتي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في أن نهاية عهد جوسيب غوارديولا الرائع باتت وشيكة، وأن تفكيره في الحياة بعد رحيله عن مانشستر سيتي قد بدأ يتسلل إلى لاعبيه. لكن فوز مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يدحض ذلك إلى حد ما. فلم يكتفِ غوارديولا بالتغلب على تلميذه السابق ميكيل أرتيتا، بل قدم أداءً مميزاً في القيادة الفنية للقاء وهو يقف بجوار خط التماس. لقد بدت عليه علامات الذهول عندما لم تسر الأمور في صالح فريقه، ثم سدد الكرة بشكل استعراضي نحو لوحة إعلانية عندما تقدم مانشستر سيتي في النتيجة، ثم انطلق على طول خط التماس، رافعاً قبضتي يديه، عندما سجَّل نيكو أورايلي هدفه الثاني في نهائي أسطوري للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي. وحتى لو كان مستوى اهتمام غوارديولا الشديد قد تراجع، فإنه لا يزال قادراً على إخفاء ذلك. وبالتالي، فإن أي شخص يستبعد حظوظ المدير الفني الإسباني الرائع - ويستبعد طموحات مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري - يتعين عليه أن يتذكر جيداً مستوى المدير الفني الذي نتعامل معه هنا. (آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

آرسنال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة

يقدم آرسنال موسماً رائعاً، لكنه لا يزال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة. ومع ذلك، نجح المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في إعادة فريقه على المسار الصحيح سريعاً بعد بعض الانتكاسات. وعادةً ما أعقب فقدان النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز سلسلة من النتائج الجيدة؛ وحتى عندما قدم أداءً باهتاً أمام ليفركوزن أتبع ذلك بأداء استثنائي في مباراة الإياب لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. لكن الهزيمة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لا تترك أي فرصة للتعويض في هذه البطولة! وكان من شأن الفوز أن يمنح الفريق فرحة مزدوجة بالفوز بكأس الرابطة للمرة الأولى منذ عام 1993، ويخفف الضغط بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. من السهل تجاهل هذه الهزيمة بمعزل عن سياقها - خطأ كيبا أريزابالاغا الذي أدى إلى تقدم مانشستر سيتي، وسيتم استبداله بحارس مرمى أفضل هو ديفيد رايا - لكن هذا لا يُخفي الأداء المتواضع للفريق ككل في هذه المباراة. والآن، يتعين على أرتيتا أن يعمل على رفع الحالة المعنوية لفريقه، ويتعين على اللاعبين إظهار قوتهم بعد فترة التوقف الدولي، فهذا هو أكبر اختبار حتى الآن لقدرة آرسنال على التعافي.

(آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

ايلمان يختتم ثلاثية إيفرتون في شباك تشيلسي (رويترز)

سانغاري يتألق بشدة أمام توتنهام

في موسم مخيب للآمال للغاية بالنسبة لنوتنغهام فورست، كان تألق إبراهيم سانغاري أحد الإيجابيات القليلة للفريق. يبلغ لاعب خط الوسط الإيفواري 28 عاماً الآن، وهو ما يعني أنه لا يزال في أوج عطائه الكروي. ورغم غيابه لمدة شهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، فقد لعب هذا الموسم مباريات أكثر مما لعبه في الموسمين السابقين له في إنجلترا. ومن الواضح أن هناك تفاهماً كبيراً بينه وبين إليوت أندرسون في خط الوسط، حيث يؤدي سانغاري نفس الدور الذي يلعبه أندرسون بالنسبة لديكلان رايس مع المنتخب الإنجليزي. يتمركز سانغاري في الخلف ويقرأ مجريات اللعب ويملأ المساحات الخالية ويوزع الكرة بذكاء، وهو ما يمنح أندرسون الفرصة للتقدم للأمام.

(توتنهام 0-3 نوتنغهام فورست).

ماينو بحاجة إلى دعم مانشستر يونايتد

تُعدّ عودة كوبي ماينو إلى مستواه المعهود إحدى قصص النجاح خلال فترة مايكل كاريك القصيرة على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد التي امتدت لعشر مباريات. كان هناك حديث عن إعارته بعد أن فقد روبن أموريم ثقته باللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين، وهو ما كان يُعدّ بمثابة خيانة لتاريخ النادي، لكن كاريك صحَّح هذا التناقض بتوقيع عقد جديد مع اللاعب الشاب. يعرف المدير الفني المؤقت الكثير عن دور صانع الألعاب ولاعب خط الوسط المتأخر. وقبل نهاية الأسبوع، ضمن ماينو عودته إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، على الأرجح على حساب أليكس سكوت لاعب بورنموث، الذي كان ضمن القائمة التي أعلنها المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، توماس توخيل، في نوفمبر (تشرين الثاني). ومساء الجمعة الماضي، كان سكوت هو اللاعب الأكثر إثارة للإعجاب، حيث أربك خط وسط ودفاع مانشستر يونايتد بتحركاته الدائمة. يعاني مانشستر يونايتد من نقص في القوة البدنية في هذا المركز، ومن هنا جاءت الشائعات حول اهتمام النادي بالتعاقد مع برونو غيماريش لاعب نيوكاسل. سيكون من الصعب إبرام صفقة مع نادٍ تخلى عن خدمات ألكسندر إيزاك بصعوبة بالغة، لكن إيجاد بديل لكاسيميرو يتصدر أولويات مانشستر يونايتد في الوقت الحالي. في الواقع، يحتاج ماينو إلى القوة البدنية والخبرة لكي يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.

(بورنموث 2-2 مانشستر يونايتد).

سجل ويلبيك ثنائية وقاد برايتون للفوز على ليفربول ليعرقل مساعي «الريدز» القارية (رويترز)

فابيان هورتزيلر محبط بعدما حصل على بطاقة صفراء

أثير جدل كبير في الآونة الأخيرة حول ازدواجية المعايير وتحيز الحكام لصالح الفرق المضيفة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن إحباطه بعدما حصل على بطاقة صفراء بسبب تساؤله عن سبب عدم حصول أليكسيس ماك أليستر على بطاقة صفراء خلال المباراة التي فاز فيها برايتون على ليفربول. وقال هورتزيلر لاحقاً: «هذا ظلم كبير. إذا رأيت كيف يتصرف الآخرون، وتصرفت مثلهم وحصلت على بطاقة صفراء فوراً، فهذا هراء. لم أقل شيئاً. كنت أسأل فقط لماذا لم يحصل الخصم على بطاقة صفراء في هذه الحالة. كان هذا هو سؤالي الوحيد». وأُشير إليه أن اللوائح تنص على أن مطالبة حكم اللقاء بمنح بطاقة صفراء تستوجب الحصول على إنذار، فرد هورتزيلر قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، أستطيع أن أقول لكم إن مدربين آخرين في الدوري يفعلون ذلك أيضاً. هناك قاعدة واضحة، لكن يتعين عليك أن تطبقها على الجميع دون استثناء». في الواقع، تبدو تصريحات هورتزيلر منطقية، فهناك مديرون فنيون آخرون يطالبون الحكام بإعطاء لاعبي الفريق المنافس بطاقة صفراء دون أن يُعاقبوا. أما هورتزيلر فسيُعاقب الآن بالإيقاف لمباراتين! (برايتون 2-1 ليفربول).

غارنر يحظى بالإشادةبعد انضمامه لقائمة إنجلترا

يأمل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، أن يعود جيمس غارنر «لاعباً أفضل» بعد انضمامه إلى المنتخب الإنجليزي. وقد كان لانضمام اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقائمة المنتخب الإنجليزي أثرٌ واضح عليه، حيث قدم أداء مميزاً للغاية أمام تشيلسي. يقدم غارنر مستويات مبهرة مع إيفرتون طوال الموسم - بل وقبل ذلك، ويقوم بأدوار متنوعة - لكن أي شخص شكك في اختيار توماس توخيل قد وجد الإجابة على تساؤلاته وشكوكه، حيث ساهم لاعب خط الوسط في تحقيق أفضل فوز لفريقه على ملعبه هذا الموسم، وسط أجواء رائعة. وكانت تمريرة غارنر للهدف الأول الذي سجَّله بيتو رائعة، لكن اللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد لعب أيضاً بكل ثقة وذكاء وتفوق بشكل واضح على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو في خط الوسط.

(إيفرتون 3-0 تشيلسي).

توريس يقدم مستويات تؤهله للمشاركة في المونديال

مع وصول باو توريس إلى مباراته رقم 100 مع أستون فيلا، هل يُمكن أن يُؤهّله تألقه المستمر في سعي الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا عبر الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى مركزه في الدوري الإنجليزي الممتاز، للعودة إلى قائمة إسبانيا في كأس العالم؟ انضم توريس إلى أستون فيلا في صيف عام 2023 قادماً من فياريال، لكن المدافع الإسباني غاب عن منتخب بلاده خلال العامين الماضيين. لكن عودته إلى مستوياته القوية وقيادته أستون فيلا للعودة إلى طريق الانتصارات، قد تُؤهّله للعودة إلى قائمة المنتخب الإسباني تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. (أستون فيلا 2-0 وستهام).

لو في يُظهر لنيوكاسل ما ينقصه

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يبدأ فيها نيوكاسل المباراة بشكل جيد، ثم يخسر بسبب عدم دقة تمريراته. فبعد أن قلب سندرلاند تأخره إلى فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك»، أقر إيدي هاو بوجود «نقص في الجودة» في خط وسط الفريق المضيف الذي غاب عنه ساندرو تونالي وبرونو غيماريش ولويس مايلي بسبب الإصابة. كان سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، أكثر تضرراً من الإصابات، حيث اعتمد على حارس مرماه الثاني ميلكر إلبورغ. لكن مع سيطرته التدريجية على المباراة وتألق برايان بروبي في مركز رأس الحربة، برز تفوق سندرلاند في الاستحواذ على الكرة. ويجب الإشادة هنا بصانع الألعاب إنزو لو في الذي تعافى مؤخراً من الإصابة، وشارك من على مقاعد البدلاء ليقدم تمريرة حاسمة رائعة للمتألق بروبي الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 90!

(نيوكاسل 1-2 سندرلاند).

طريقة تسديد خيمينيز لركلة الجزاء تغضب لاعبي بيرنلي

حافظ راؤول خيمينيز على سجله المثالي في تسجيل ركلات الجزاء بالدوري الإنجليزي الممتاز (14 هدفاً من 14 ركلة جزاء) ليُحسم فوز فولهام على بيرنلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. دفع جوش لوران خيمينيز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ليحصل على بطاقة حمراء، وهو ما منح المهاجم المكسيكي فرصة إكمال عودة فولهام في النتيجة من ركلة جزاء بعد هدفي جوش كينغ وهاري ويلسون. ركض خيمينيز نحو الكرة، متخذاً بضع خطوات للأمام والخلف، ثم للأمام والخلف مرة أخرى، قبل أن يُسددها بقوة في الزاوية العليا للمرمى، وهو ما أثار استياء لاعبي بيرنلي. هناك جدل كبير حول القيام بمثل هذه الأمور قبل تسديد ركلات الجزاء، لكنها قانونية بموجب المادة 14 من لائحة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي تشير إلى أنه «يُسمح بالتمويه أثناء الركض».

(فولهام 3-1 بيرنلي).

برنتفورد يسعى لاستعادة بريقه

لم يُظهر برنتفورد طموحاً يُذكر خلال المباراة التي تعادل فيها سلبياً مع ليدز يونايتد. ولم يعطِ الفريق أي انطباع بأنه قادر على التسجيل طوال المباراة، واكتفى بإضاعة الوقت، متمنياً بشدة أن تُسفر ركلة ثابتة عن هدف. لكن ذلك لم يحدث، ولم يكن حتى قريباً من التسجيل. تتمثل إحدى مشكلات برنتفورد في عدم توفُّر الكثير من الخيارات الجيدة في القائمة، وهو ما يعني أنه لا يملك البدائل القادرة على تغيير شكل ونتيجة المباريات. فمن بين بدلائه التسعة، لم يشارك خمسة منهم في أي مباراة بالدوري الإنجليزي. لا يزال برنتفورد يسعى جاهداً للتأهل إلى البطولات الأوروبية، لكن قائمة الإصابات قد تكون هي العامل الفيصل في ذلك. تعني فترة التوقف الدولي وإقامة مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي أن برنتفورد لن يلعب لمدة ثلاثة أسابيع قبل عودته للمنافسة في 11 أبريل (نيسان)، وهو ما يتيح له فرصة استعادة بعض لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابة، وهو أمر ضروري لأن الفريق لا يبدو قادراً على تحقيق الفوز بهذا الشكل.

(ليدز يونايتد 0-0 برنتفورد).

* خدمة «الغارديان»



كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس السياحي الشهير عقب فوز المكسيك بمباراة في كأس العالم لكرة القدم الليلة الماضية.

وذكرت وسائل إعلام متعددة أن سيارة دهست حشداً من مشجعي كرة القدم في منتجع كابو سان لوكاس المكسيكي، ما أسفر عن إصابة 17 شخصاً على الأقل.

وأوضحت التقارير أن الحادث وقع مساء الأربعاء على طريق لازارو كارديناس، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة. وقال ألبرتو رينتيريا سانتانا، الأمين العام لإدارة بلدية لوس كابوس: «قام سائق كان في المنطقة بزيادة سرعته عندما صادف مجموعة من الأشخاص على الطريق». وتم إلقاء القبض على السائق المشتبه به في المدينة، الواقعة في أقصى جنوب شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية. وتواصل الشرطة المكسيكية التحقيقات بشأن ملابسات هذا الحادث.

وأضافت البلدية: «وفقاً للمعلومات الأولية، كانت السيارة محاطة بمجموعة من الأشخاص، ولأسباب ستحددها السلطات المختصة، اندفعت عبر الحشد مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص».

وانتشر مقطع مصور لم يتم التحقق منه على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر سيارة تصدم حشداً من الناس.

ولم يتسنَ لـ«رويترز» التحقق من صحة المقطع المصور بعد.


عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)
TT

عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)

«الناس يأتون إلى السعودية وهو يذهب إلى أوروبا»، يقول صحافي نيجيري للظهير سعود عبد الحميد، المحترف الوحيد خارج المملكة في قائمة السعودية التي تواجه منتخب الرأس الأخضر، صاحب قائمة كاملة من لاعبين غير نشطين في الدوري المحلي لمونديال 2026، الجمعة في هيوستن.

سار عبد الحميد لاعب لانس الفرنسي عكس الاتجاه حين غادر الهلال، النادي الأكثر تتويجاً في المملكة، واتجه إلى روما. تجربته في العاصمة الإيطالية لم تكن ناجحة، وكان من المتوقع أن يعود إلى بلده مثل أسلافه.

سالم الدوسري في فياريال، ويحيى الشهري في ليغانيس، وفهد المولد في ليفانتي؛ جميعهم ذهبوا وعادوا سريعاً. لكن عبد الحميد ترك إيطاليا متجهاً إلى فرنسا، حيث لمع اسمه مع وصيف بطل الدوري، وحامل لقب الكأس.

يضيف الصحافي في لقائه مع اللاعب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025: «لقد لعب لروما، والآن هو في لانس، ولا نعرف إلى أين سيذهب بعد ذلك»، فيردّ سعود: «لا، سأواصل مشواري هنا في لانس».

تتألف قائمة المنتخب السعودي من 25 لاعباً ينشطون داخل المملكة، من بينهم الحارس محمد العويس الذي تألق في التعادل مع الأوروغواي (1 - 1) وهو يلعب في دوري الدرجة الثانية.

في قائمة مونديال 2022، لم تشمل القائمة أي لاعب محترف في الخارج، وقبلها بأربعة أعوام في روسيا، كان الدوسري والشهري والمولد في إسبانيا حيث لم يبقوا طويلاً.

فكرة احتراف اللاعبين السعوديين في الخارج ليست مألوفة بشكل عام، خصوصاً بسبب الرواتب التي يحصلون عليها محلياً، ولو أنها تشمل قائمة تتخطى الـ100 لاعب غادروا البلاد وعادوا إليها بعد فترة قصيرة، أو خاضوا بعض التجارب في دول خليجية أخرى.

على النقيض تماماً مع المنافس في الجولة الثالثة من الدور الأول، يبرز منتخب الرأس الأخضر الذي شكّل مفاجأة غير متوقّعة في مونديال أميركا الشمالية، بعدما فرض التعادل في مشاركته الأولى، على إسبانيا والأوروغواي في المجموعة الثامنة.

خمسة عشر لاعباً في قائمة الرأس الأخضر وُلدوا في دول أخرى غير موطنهم، حيث تكوّنوا في هولندا والبرتغال وآيرلندا وفرنسا.

لم يختر لاعبو البلد البركاني الصغير الهجرة إلى الخارج، بل دُفعوا إلى الشتات بدافع الاستعمار البرتغالي الذي استمر حتى 1975.

يقول المدافع بيكو لوبيش: «ربما لدينا عدد من أبناء الرأس الأخضر خارج البلاد يفوق عددهم داخلها. لدينا لاعبون وُلدوا ونشأوا في الرأس الأخضر، وآخرون من فرنسا وهولندا والبرتغال... نحن عائلة كبيرة واحدة».

لكن الاتحاد المحلي استغلّ الانتشار الواسع للجالية في أوروبا لاستقدام قائمة كاملة من اللاعبين، ليصنع بذلك نموذجاً بدلاً من استراتيجية على الورق، يبدو أنها أتت بثمارها بالتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى، وتقديم مستوى مفاجئ فيها.

سيُسجَّل موسم 2025 - 2026 في مسيرة سعود عبد الحميد على أنه الموسم الذي شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الكروية. أما في تاريخ كرة القدم السعودية، فقد تكون أهميته أكبر من ذلك بكثير.

للمرة الأولى على الإطلاق، رفع لاعب سعودي كأساً كبرى في أوروبا بعدما لعب عبد الحميد دوراً بارزاً في تتويج لانس بلقب كأس فرنسا.

يقول سعود في مقابلة مع مجلة «إسكواير»: «أعلم أن الأنظار في السعودية تتابعني، وأن هناك شباباً سعوديين يحلمون بالسير على خطاي. الأمر يتعلق بإظهار أنه بإمكانهم الوصول إلى القمة، مهما كانت بدايتهم».

ويضيف اللاعب الذي يحتفل في يوليو (تموز) بعامه الـ27: «أملي أن ينظر الشباب إلى قصتي، وأن يؤمنوا أنه بالصبر والتضحية والانضباط، بإمكانهم تحقيق ذلك أيضاً، وربما حتى تجاوزه».

لكن مع استقدام عدد من النجوم العالميين إلى الدوري، على رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة، تبدو فكرة احتراف اللاعب السعودي في الخارج أصعب من السابق.

بعد التعادل مع الأوروغواي في الجولة الافتتاحية، أثنى المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس على عبد الحميد قائلاً: «سعود بالنسبة لي هو حالة يمكن أن تكون مثالاً للاعبين آخرين».

وأضاف: «في أوروبا يمكن الذهاب إلى دول أخرى، ولا نبقى في الدولة نفسها، هذا ليس خيار اللاعب السعودي، على الرغم من تجربة لاعبين سعوديين في الماضي القريب (في أوروبا)، لكن سعود لعب في روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال الأبطال، وهو مثال رائع للغاية للجميع».

في هيوستن يلتقي نموذجان لا يتشابهان. منتخب صنعته الهجرة القسرية، وآخر يتمسّك فيه اللاعب بالدوري الذي صنعه؛ كلاهما أمام فرصة أخيرة للتأهل إلى دور الـ32.


كلوب ينسحب من مقابلة إثر سؤاله عن تصريحات شفاينشتايغر

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب ينسحب من مقابلة إثر سؤاله عن تصريحات شفاينشتايغر

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

قطع يورغن كلوب، المحلل الرياضي لكأس العالم، والمدرب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مقابلة إثر سؤاله عن وصف باستيان شفاينشتايغر، نجم منتخب ألمانيا السابق، لأسلوب لعب منتخب كوت ديفوار.

وقال شفاينشتايغر عبر قناة «إيه آر دي» قبل مباراة منتخب بلاده ضد كوت ديفوار: «يجب أن نكون جاهزين لأي مفاجآت أمام فريق يؤدي بأسلوب لعب أفريقي تقليدي جريء، لا يتقيد بالأمور التكتيكية».

وعبّر كلوب، الذي يعمل حالياً في قناة «ماجنتا»، عن دهشته عندما سأله مراسل شبكة «دويتشه فيله» عن تصريحات شفاينشتايغر خلال اجتماع مع الصحافيين في نيويورك يوم الأربعاء.

وردّ كلوب: «الآن تريدون مواصلة الحديث في هذا الموضوع... ليست لدي فرصة للإجابة عن هذا السؤال، يبدو أن الجميع يحبون هذا الموضوع، ولكن وظيفتي ليست عمل ما يحبه الجميع، هذا موضوع جاد، ولا أعرف ما الكلام المناسب، لأنه سيتم تفسيره للأفارقة بشكل مختلف عن غيرهم، لذا لن أستمر هنا».

وقال كلوب إنه شعر بأنه محظوظ لتجنبه هذا الموضوع.

وأضاف المدرب الألماني ساخراً قبل أن يغادر: «الحمد لله، تخيلت أنه لن يسألني أحد عن هذا الموضوع، والمدهش أنكم ألمان، إنها مفاجأة كبيرة».