بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

دورتموند «المنتشي» في ضيافة لايبزغ... وباير ليفركوزن يصطدم بيونيون برلين

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

يشهد ملعب أليانز أرينا، السبت، مواجهة كلاسيكية مرتقبة في الجولة الثالثة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) تجمع بين بايرن ميونيخ المتصدر وآينتراخت فرانكفورت.

يدخل الفريق البافاري اللقاء وهو في حالة فنية وبدنية متميزة تضعه بوصفه المرشح الأول لحصد النقاط الثلاث، لأنه يمتلك هيمنة واضحة على ملعبه، إذ سجل الفريق 103 أهداف في آخر 30 مباراة استضاف فيها فرانكفورت في ميونيخ، بمعدل يصل إلى 3.4 هدف في المباراة الواحدة، كما لم يخسر الفريق البافاري في 30 مباراة من آخر 32 مواجهة جمعت الفريقين في الدوري الألماني، مما يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة.

يعتمد بايرن ميونيخ على قوته الهجومية الضاربة التي سجلت في جميع مباريات الدوري هذا الموسم، بينما يعاني آينتراخت فرانكفورت من أزمة إصابات حادة في خط دفاعه، حيث تأكد غياب الظهير الأيمن راسموس كريستنسن بعد تعرضه لإصابة في الفخذ ستبعده لعدة أسابيع، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تشمل آرثر ثيات الموقوف ونيس كوينك المصاب. ويفتقد فرانكفورت أيضاً أنسغار كناوف بعد خضوعه لعملية جراحية في البطن. ورغم هذه الغيابات الدفاعية، تلقى فرانكفورت دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم جوناثان بوركاردت إلى التدريبات الجماعية، وهو ما قد يمنح الفريق خيارات هجومية إضافية لمحاولة مباغتة الدفاع البافاري.

ويمتلك بايرن ميونيخ سجلاً دفاعياً قوياً في ملعبه هذا الموسم، إذ حافظ على نظافة شباكه في معظم مبارياته، بينما استقبل فرانكفورت أهدافاً في آخر 5 مباريات خاضها خارج أرضه. يدخل بايرن اللقاء وهو يركز على استغلال الثغرات في الأطراف التي خلفها غياب كريستنسن وثيات. وسيكون مفتاح اللقاء في مدى قدرة وسط ملعب فرانكفورت على احتواء خطورة صانعي ألعاب بايرن ومنع وصول الكرات إلى منطقة الجزاء، وهو أمر يبدو صعب التحقيق.

ويتصدر بايرن جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 57 نقطة من 22 مباراة، إذ حقق 18 انتصاراً مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، ويمتلك أقوى خطي هجوم ودفاع، حيث سجل 82 هدفاً واهتزت شباكه 19 مرة. ومع اكتمال ثلثي الموسم الحالي، يبقى بايرن في وضع جيد بالدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، ويشعر الفريق البافاري بقوة كافية للتتويج بالثلاثية في غضون ثلاثة أشهر. ويخوض المهاجم الإنجليزي هاري كين مواجهة فرانكفورت بمعنويات عالية بعد تسجيله الهدف رقم 500 في مسيرته بإحرازه ثنائية في الفوز 3 - صفر على فيردر بريمن في الجولة الماضية.

جناح آينتراخت فرانكفورت المغربي أيوب الميموني (أ.ب)

وعلى ملعب ريد بول أرينا، يستضيف لايبزغ فريق بوروسيا دورتموند في مواجهة من العيار الثقيل. ويدخل الفريقان اللقاء بظروف متناقضة تماماً، مما يضفي مزيداً من الإثارة على هذا الصراع المباشر على المراكز المتقدمة. ويعاني لايبزغ من فترة تراجع واضحة في النتائج، فلم يحقق سوى فوز وحيد في آخر 5 مباريات خاضها في مختلف المسابقات. وزادت الضغوط على المدرب أولي فيرنر بعد التعادل الأخير بهدفين لمثلهما أمام فولفسبورغ والخروج من كأس ألمانيا على يد بايرن ميونيخ. وما يفاقم أزمة لايبزغ هو الغياب المحتمل للحارس المخضرم بيتر غولاتشي لنهاية الموسم بسبب إصابة في الركبة، إلا أن عودة ديفيد راوم من الإيقاف قد تمنح الدفاع بعض التوازن.

وفي المقابل، يعيش دورتموند تحت قيادة مدربه نيكو كوفاتش حالة من الانتعاش الفني، إذ لم يتلق أي هزيمة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويدخل «أسود الفيستفاليا» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على أتالانتا الإيطالي بهدفين دون رد في ملحق دوري أبطال أوروبا، واكتساح ماينز برباعية نظيفة في الجولة الماضية للبوندسليغا. ويفتقد دورتموند لخدمات مدافعه نيكو شلوتيربيك بسبب إصابة عضلية، بالإضافة إلى غياب القائد إيمري تشان بداعي إصابة في الفخذ. ويعول دورتموند بشكل كبير على المهاجم المتألق سيرهو غيراسي الذي سجل 6 أهداف في آخر 4 مباريات، بينما يبرز في صفوف لايبزغ الشاب يان ديوماندي بوصفه أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية. ويمني دورتموند نفسه بالفوز على ملعب لايبزغ على أمل تعثر بايرن أمام فرانكفورت، لتقليص فارق الست نقاط التي تفصله عن الصدارة.

ويلتقي (السبت) أيضاً يونيون برلين وضيفه باير ليفركوزن، الذي يدخل اللقاء وهو في وضعية فنية جيدة، حيث يحتل حاليا المركز السادس بفارق ثلاث نقاط فقط عن المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا. وفي المقابل، يمر يونيون برلين بفترة صعبة للغاية منذ بداية عام 2026، حيث لم يتذوق طعم الانتصارات في آخر 7 مباريات خاضها، مكتفيا بأربعة تعادلات وثلاث هزائم، كان آخرها الخسارة أمام هامبورغ. ورغم أن يونيون برلين يحتل المركز العاشر في جدول الترتيب بعيداً عن صراع الهبوط، فإن مستواه المتراجع، وفقدان الثقة لدى اللاعبين قد يصعبان من مهمته في مواجهة فريق منظم وقوي مثل ليفركوزن. وتنطلق الجولة الثالثة والعشرون للبوندسليغا الجمعة بمباراة ماينز مع هامبورغ، بينما يلتقي السبت كولن مع هوفنهايم وفولفسبورغ مع أوغسبورغ، على أن يلتقي يوم الأحد فرايبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ وسانت باولي مع فيردر بريمن وهايدنهايم مع شتوتغارت.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية ماثيس ألبرت (د.ب.أ)

ماثيس ألبرت... موهبة أميركية شابة تكتب التاريخ مع دورتموند

دخل اللاعب الشاب ماثيس ألبرت تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر لاعب أميركي يشارك في المسابقة؛ إثر ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

«فيفا» يدرس تغييراً جريئاً في قانون البطاقات الصفراء بكأس العالم 2026

يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

«فيفا» يدرس تغييراً جريئاً في قانون البطاقات الصفراء بكأس العالم 2026

يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعديلاً مهماً على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم، التي تقام هذا الصيف، بهدف تخفيف أثر الإيقافات بسبب البطاقات الصفراء، وربما إتاحة الفرصة لمزيد من اللاعبين الأساسيين للمشاركة في الأدوار الإقصائية للمونديال.

ويتضمن المقترح، الذي من المتوقع مناقشته في اجتماع مجلس «فيفا»، الذي يُجرى في وقت متأخر من مساء اليوم (الثلاثاء) بتوقيت غرينيتش في مدينة فانكوفر الكندية، إلغاء البطاقات الصفراء الممنوحة للاعبين في مرحلتين حاسمتين خلال كأس العالم، تحديداً بعد مرحلة المجموعات، ومرة أخرى بعد دور الثمانية.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل احتمالية غياب اللاعبين عن مباريات مهمة بسبب الإنذارات السابقة، حسبما أفاد موقع «داريو آس» الإلكتروني الإسباني، اليوم.

وفي حال الموافقة على هذا المقترح، سيمثل هذا الإصلاح نقلة نوعية في كيفية إدارة السجلات التأديبية في أكبر بطولة لكرة القدم، والتي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبموجب اللوائح الحالية، تتم معاقبة اللاعبين الذين يحصلون على بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين قبل دور الثمانية، بالإيقاف التلقائي عن المباراة التالية، حيث يهدف هذا النظام إلى الحد من تكرار المخالفات والحفاظ على الانضباط طوال المونديال.

ومع ذلك، يدرس «فيفا» حالياً تعديلات من شأنها الحد من تأثير الإنذارات المبكرة على المراحل اللاحقة من البطولة، حيث إن الهدف منها هو ضمان عدم استبعاد اللاعبين من الأدوار الإقصائية الحاسمة بسبب الإنذارات المتراكمة في مباريات سابقة أقل أهمية.

ويرتبط التغيير المحتمل في القواعد ارتباطاً وثيقاً بنظام كأس العالم 2026 الموسع، الذي سيضم 48 منتخباً لأول مرة، حيث يضيف النظام الجديد جولة خروج مغلوب إضافية، وهي دور الـ32، مما يزيد من طول البطولة وتعقيدها.

ويعتقد «فيفا» أنه مع زيادة عدد المباريات، تزداد احتمالية حصول اللاعبين على إنذارات وتعرضهم للإيقاف بشكل ملحوظ، ويخشى المسؤولون من أن يؤدي ذلك إلى غياب بعض أبرز نجوم البطولة عن مباريات مهمة، بسبب مخالفات تأديبية سابقة.

ومن خلال إعادة احتساب الإنذارات في مراحل محددة، يسعى «فيفا» لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الانضباط، وضمان مشاركة أقوى التشكيلات الممكنة في المراحل الأخيرة من البطولة.

ووفقاً للمناقشات الدائرة داخل «فيفا»، فإن الدافع وراء هذا المقترح مزدوج؛ وهو الحفاظ على نزاهة المنافسة الرياضية، وحماية جودتها بوصف كأس العالم حدثاً عالمياً، فيما يؤكد المنظمون ضرورة تمكين الجماهير من مشاهدة أفضل لاعبي العالم في أهم المباريات، لا سيما في قبل النهائي والنهائي.

وهناك مخاوف من أن يؤدي تراكم البطاقات الصفراء في ظل النظام الحالي إلى عرقلة ذلك، مما قد يؤثر سلباً على جاذبية البطولة بشكل عام. في الوقت نفسه، فإنه من المتوقع أن يثير هذا المقترح جدلاً بين مسؤولي كرة القدم والجهات المعنية، مع احتمال طرح تساؤلات حول ما إذا كان تخفيف قواعد الانضباط قد يضعف اتساق العقوبات.


منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
TT

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون؛ وذلك بسبب حالة من الجمود السياسي المرتبطة برئيس بلدية جديد في المدينة الواقعة على الريفييرا الفرنسية.

ومثلما كانت الحال في «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، يقوم مشروع جبال الألب الفرنسي بتقسيم منافسات الرياضات الثلجية بين منتجعات جبلية عريقة، ومسابقات التزلج في مدينة خالية من الثلوج، وهي مدينة نيس الساحلية المطلة على البحر المتوسط.

كان من المقرَّر أن تقوم مدينة نيس بتحويل ملعب كرة القدم الخاص بها، «أليانز ريفييرا»، إلى حلبة هوكي جليد مؤقتة.

لكن عمدة مدينة نيس الجديد اليميني المتطرف إريك سيوتي يعارض الخطة، رافضاً فكرة حرمان نادي كرة القدم المحلي من استخدام ملعبه لأشهر عدة بسبب الأولمبياد.

وأعلن منظمو «دورة الألعاب الشتوية 2030»، اليوم (الثلاثاء)، أنَّهم تعاونوا مع مسؤولين من مدينة نيس والمنطقة المحيطة بها، بالإضافة إلى الحكومة الفرنسية؛ لإيجاد حلول لإقامة منافسات هوكي الجليد ضمن المجمع الأولمبي في نيس.

كما تمَّت دراسة إنشاء حلبة جليد مؤقتة، بديلاً عن ملعب «أليانز ريفييرا» الذي كان مخططاً في الأصل، كما تمَّ بحث خيارات في ملاعب أخرى، خصوصاً لاستضافة مباريات هوكي الرجال.

وأضاف المنظمون: «أظهرت التحليلات الفنية والجدولية والمالية محدودية هذه الخيارات، خصوصاً بسبب تكلفتها المرتفعة جداً وتأثيرها الكبير».

وتابعوا: «مع التركيز على الكفاءة وتحسين الميزانية، قرَّرت اللجنة المنظمة توسيع نطاق دراساتها من خلال بحث استخدام منشآت قائمة في مدن كبرى أخرى مثل ليون أو باريس، خصوصاً تلك التي توفِّر سعة لا تقل عن 10 آلاف مقعد».

وأوضحوا أنَّ نتائج هذه الدراسات سيتم عرضها على المجلس التنفيذي للجنة المنظمة في 11 مايو (أيار) المقبل، ومن المتوقع أن يتم تأكيد المواقع النهائية في يونيو (حزيران) المقبل، عندما تُحدِّد اللجنة الأولمبية الدولية قائمة الرياضات والفعاليات المعتمدة.


هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقَين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

وشدد هالاند، 25 عاماً، على التزامه الكامل مع مانشستر سيتي، نافياً الشائعات المتكررة حول انتقاله إلى الدوري الإسباني، حيث أوضح النجم المرتبط بعقد تاريخي يمتد لعشر سنوات في ملعب «الاتحاد»، أنه «سعيد للغاية» في بيئته الحالية.

وحسم هالاند الجدل الدائر حول رحيله المحتمل عن مانشستر سيتي، إذ كان اللاعب، الذي يُعدّ على نطاق واسع أحد أمهر المهاجمين في العالم حالياً، هدفاً دائماً للصحافة الإسبانية، حيث أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد أو برشلونة قد يسعيان لضمه في الفترة المقبلة.

وبعد توقيعه عقداً تاريخياً مع مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات في يناير (كانون الثاني) عام 2025، أكد هالاند أنه يرى مستقبله طويل الأمد مع الفريق السماوي، معرباً عن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، لينهي بذلك أي آمال فورية كانت لدى الناديين الإسبانيين في التعاقد معه.

وفي حديثه مع شبكة «إي إس بي إن»، الثلاثاء، كان هالاند صريحاً بشأن حالته الذهنية الحالية وعدم رغبته في خوض تحدٍّ جديد في مكان آخر، حيث أكد أن المشروع الجديد الذي يُبنى في ملعب «الاتحاد» لا يزال البيئة المثالية لتطوره الشخصي والمهني.

واعترف هالاند قائلاً: «أنا سعيد للغاية وأتطلع إلى المستقبل، لأنني أعتقد أنها أوقات مثيرة لمانشستر سيتي بصفته نادياً ولي بصفتي لاعباً أيضا. أتطلع لمواصلة مسيرتي مع فريقي الحالي».

كما وجه النجم النرويجي الدولي تحذيراً شديد اللهجة إلى بقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن فترة التحول الأخيرة التي يمر بها سيتي تقترب من نهايتها.

وعلى مدار الشهور الـ18 الماضية، ضم المدير الفني لسيتي، بيب غوارديولا، عدداً من المواهب الجديدة، من بينهم جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، ويعتقد هالاند أنه مع تأقلم أولئك اللاعبين تماماً مع متطلبات الكرة الإنجليزية ونظام المدرب الإسباني الصارم، سيصبح الفريق قوة لا يُستهان بها.

وشدد هالاند: «لقد شهدنا تغييرات كثيرة خلال العامَين الماضيَين، أو بالأحرى خلال العام الماضي. هناك العديد من اللاعبين الذين قضوا هنا فترة طويلة. لذا، يحتاج اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت للتأقلم».

واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: «ليس من السهل على أي شخص الانتقال إلى دوري جديد، أو بلد جديد، أو أي شيء من هذا القبيل. يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف. أعتقد أنها أوقات مثيرة، وأتطلع بشوق لأن أكون جزءاً منها».

ويتطلّع مانشستر سيتي للتتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ يواجه تشيلسي الشهر المقبل في المباراة النهائية، علماً بأنه يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بفارق ثلاث نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع امتلاك فريق غوارديولا مباراة مؤجلة.