لوكمان يسجل مع أتلتيكو... ويصل إلى 100 هدفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237867-%D9%84%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-100-%D9%87%D8%AF%D9%81
النيجيري أديمولا لوكمان (يمين) تألق في ظهوره الأول مع أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
إشبيلية:«الشرق الأوسط»
TT
إشبيلية:«الشرق الأوسط»
TT
لوكمان يسجل مع أتلتيكو... ويصل إلى 100 هدف
النيجيري أديمولا لوكمان (يمين) تألق في ظهوره الأول مع أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
حقق النجم النيجيري الدولي أديمولا لوكمان إنجازاً بارزاً في مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة بتسجيله هدفاً في مباراته الأولى مع فريقه الجديد أتلتيكو مدريد.
وترك لوكمان، الذي انضم لأتلتيكو قادماً من أتالانتا الإيطالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، بصمة فورية بتسجيله هدفاً وصناعته آخر، ليقود فريق العاصمة الإسبانية لفوز ساحق 5 / صفر على ريال بيتيس بدور الثمانية لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.
وقدم اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2024، لمحة فنية رائعة في الدقيقة 37 من عمر اللقاء، الذي جرى بملعب بيتيس، حيث راوغ مدافعين اثنين قبل أن يسدد الكرة بهدوء في الشباك، ليقود فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لبلوغ قبل نهائي المسابقة.
وبهذا الهدف، وصل رصيد لوكمان إلى 100 هدف في مسيرته الكروية، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو المنتخب النيجيري، حسبما أفاد موقع «أفريكا سوكر» المتخصص في كرة القدم الأفريقية.
وتمكن لوكمان (28 عاماً)، الذي حصل مؤخرا مع منتخب نيجيريا على المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا بالمغرب، من هز الشباك مع سبعة أندية مختلفة حتى الآن، حيث كان معظمها مع فريق أتالانتا.
وعلى الصعيد الدولي، شارك لوكمان في 41 مباراة مع منتخب «النسور الخضراء المحلقة» منذ ظهوره الأول مع الفريق عام 2022، مسجلا 11 هدفا خلال هذه الفترة.
وبعد بدايته المبهرة مع أتلتيكو مدريد، يأمل لوكمان في ترك بصمة مؤثرة في النادي، الذي وقع معه لمدة أربعة أعوام، ما يضمن له البقاء في العاصمة الإسبانية حتى صيف عام 2030.
هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237896-%D9%87%D8%A7%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
نيوكاسل:«الشرق الأوسط»
TT
نيوكاسل:«الشرق الأوسط»
TT
هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
شدد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، على أهمية الأسبوع المقبل الذي يشهد خوض فريقه مباراتين على ملعبه أمام برينتفورد وتوتنهام هوتسبير ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويلتقي نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة، مع ضيفه برينتفورد، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 للمسابقة، قبل أن يحل ضيفاً على توتنهام في المرحلة التالية، يوم الثلاثاء المقبل.
قال هاو في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الجمعة، إن نيوكاسل بحاجة لتركيز كامل على المباراتين القادمتين، مضيفاً أن العودة إلى ملعب سانت جيمس بارك «شعور رائع».
أضاف مدرب نيوكاسل أن أنتوني جوردون سيغيب عن مباراة برينتفورد، لكنه يأمل بشدة في عودة برونو غيماريش، موضحاً في الوقت نفسه أن لويس مايلي «سيعود قريباً جداً».
وتحدث هاو عن أهمية الأسبوع المقبل لفريقه، حيث قال: «إنه أسبوع حاسم. التركيز الآن منصب على الدوري الإنجليزي الممتاز. نحتاج إلى تركيز كامل على هاتين المباراتين القادمتين المهمتين، ونتطلع إليهما بكثير من الشغف، لكن العودة إلى ملعبنا بعد عدة مباريات أمر في غاية الأهمية».
وخاض نيوكاسل مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات بعيداً عن ملعبه، حيث تعادل 1-1 مع باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر 1-4 أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي، ثم تلقى هزيمة أخرى 1-3 أمام مانشستر سيتي، في إياب قبل نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، ليودع المسابقة التي توج بها في الموسم الماضي.
وأكد هاو أن كيفية تعامل اللاعبين مع الهزائم الثقيلة أمام ليفربول ومانشستر سيتي أمر بالغ الأهمية لنجاح الفريق في المستقبل.
وفيما يتعلق بجاهزية أنتوني جوردون، قال هاو: «لا جديد يذكر بشأنه. أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لغيابه عن هذه المباراة، لكننا نأمل ألا تكون إصابته خطيرة وأن يعود قريباً».
وبخصوص جاهزية برونو غيماريش، رد مدرب نيوكاسل: «إنه يقترب من العودة. لقد شارك في حصة تدريبية أول أمس الأربعاء أثناء سفرنا، وكان يشعر بحالة جيدة. سأراه اليوم، وأتمنى أن يكون جاهزاً».
أما عن جاهزية لويس مايلي، فقال: «سنعرف اليوم. أنتظر تحديثاً بشأنه. مرة أخرى، ليست إصابة خطيرة، ونأمل أن يعود قريباً».
وأعرب هاو عن سعادته بتسجيل أنتوني إيلانغا هدفاً في مرمى مانشستر سيتي، متمنياً أن يكون هذا الهدف «بداية لسلسلة من الأهداف».
وسئل هاو عما إذا كان يشعر بأن ثقة الفريق قد تراجعت في الأسابيع الأخيرة، فأجاب: «أعتقد أنه من الطبيعي أن يفقد المرء تركيزه بعد المباريات التي خضناها. مباريات باريس، وليفربول، ومانشستر سيتي خارج ملعبنا في فترة زمنية قصيرة جداً جاءت جميعها بعد أسابيع من التدريب المكثف لمدة ستة أيام؛ لذا لم يكن اللاعبون في أفضل حالاتهم البدنية، وهذا أمر صعب على أي فريق».
وأضاف: «عند مشاهدة تلك المباريات، تبدو النتائج سيئة للغاية، لكنني أعتقد أنها كانت مختلفة تماماً، وكان من الممكن أن تكون نتائجها جميعاً مختلفة».
وشدد: «يجب علينا أن ندرك ذلك، ويتعين علينا أن نحافظ على ثقة اللاعبين؛ لأنه إذا حملوا هذا العبء معهم إلى المباراة التالية، فسيكون الأمر صعباً. نحتاج أن يلعب اللاعبون هذه المباريات بذهن صافٍ وشعور جيد تجاه أنفسهم».
ووجه هو رسالة لجماهير الفريق، التي أعربت عن غضبها بسبب تراجع نتائج نيوكاسل، حيث قال: «رسالتي لهم هي أننا نقاتل وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية».
وفيما يتعلق بشأن التكهنات المثارة بشأن إمكانية التقدم باستقالته خلال الصيف، قال مدرب نيوكاسل: «هذا يفاجئني. أنا فقط أبذل قصارى جهدي».
وتطرق هاو للحديث عن كيفية تعامله مع تراجع مستوى المهاجم الألماني نيك فولتماده، حيث قال: «إنه لاعب شاب، وهذه بطولة جديدة بالنسبة له. بدأ بشكل رائع، وأعتقد أن الجميع توقع استمراره على هذا النهج، لكنني أرى أن هذا صعب للغاية، رغم رغبتنا الشديدة في ذلك».
وأشار: «هو الآن يتأقلم مع تحديات الدوري الإنجليزي الممتاز، السرعة، والشراسة، والقوة البدنية. وبالطبع، بدأت الفرق الأخرى تتعرف عليه أكثر، وأعتقد أن هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة له، فالفرق تفهم أسلوب لعبه وما يريد فعله؛ لذا عليه أن يجد حلولاً بديلة».
واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «ينبغي عليه أن يتفوق على الفرق الأخرى؛ لذا لا يزال أمامه عمل كثير، لكنني أعتقد أنه بذل قصارى جهده بروح معنوية عالية وأسلوب رائع. هذا هو أهم شيء برأيي يحتاج إليه ليحقق النجاح».
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
بيرغامو:«الشرق الأوسط»
TT
بيرغامو:«الشرق الأوسط»
TT
بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس، في دور الثمانية لبطولة كأس إيطاليا لكرة القدم، ليصعد للمربع الذهبي للمسابقة.
وكانت الأجواء في بيرغامو مميزة، إذ يجمع أتالانتا تاريخ مع يوفنتوس بكأس إيطاليا، حيث خسر الفريق النهائي أمام نادي «السيدة العجوز» في عامي 2021 و2024.
كما أن لدى بالادينو سجلاً جيداً أيضاً أمام يوفنتوس، بعدما تغلب على الفريق الأبيض والأسود في أول مباراة له كمدرب لفريق مونزا.
وحافظ أتالانتا بهذا الفوز على تفوقه أمام يوفنتوس في الفترة الأخيرة، إذ لم يخسر في آخر 4 مواجهات جرت بينهما بواقع انتصارين وتعادلين.
وعلى ملعب «أتليتي أزوري»، أقصى أتالانتا ضيفه يوفنتوس البطل التاريخي لكأس إيطاليا بـ15 لقباً سابقاً، حيث تقدم جيانلوكا سكاماكا بالهدف الأول لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، ثم أضاف الغاني كمال الدين سليمانا الهدف الثاني في الدقيقة 77، قبل أن يسجل الكرواتي ماريو باشاليتش الهدف الثالث في الدقيقة 85.
وقال بالادينو عقب المباراة في تصريحات إعلامية: «أستمتع بهذه المباريات المفتوحة. هذا صحيح، لا يمكنني إنكار ذلك».
أضاف لاعب يوفنتوس السابق في تصريحاته، التي أدلى بها لمحطة «سبورت ميدياست»: «أنا سعيد للغاية، وأشكر اللاعبين والنادي وجماهيرنا الرائعة، ونهدي هذا الفوز لهم، فقد كان الملعب بمثابة مرجل من الحماس والإلهام. لقد كانت أمسية مثالية، ليلة ساحرة، فنحن نطمح للوصول إلى النهائي في هذه البطولة».
أوضح بالادينو: «نحن نظهر ثباتاً في أدائنا، وقد دخل البدلاء بروح معنوية عالية، مما صنع الفارق. أثق تماماً في جميع هؤلاء اللاعبين، وهذا ما يسعدني».
ورغم أن يوفنتوس ربما حظي بفرص تهديفية أكثر بشكل عام، فإن أتالانتا كان الأكثر فعالية هذه المرة، حيث قال بالادينو: «كنا حاسمين عندما كان ذلك ضرورياً، ودافعنا ببسالة عندما كان ذلك مطلوباً أيضاً».
وتابع: «لقد أعجبت بقوة وجودة يوفنتوس، في مواجهة أحد أفضل المدربين في إيطاليا، لوتشيانو سباليتي. لا تنسوا أنهم حققوا العديد من النتائج الإيجابية في الأشهر الأخيرة، مما يجعل هذا الفوز أكثر أهمية بالنسبة لنا».
وشدد بالادينو: «لقد كانت مباراة متكافئة، ولا بد من الاعتراف بأنهم أتيحت لهم فرص للتقدم، لكنني أستمتع عادة بمثل هذه اللقاءات. سألت اللاعبين بين الشوطين إن كانوا يفضلون التراجع قليلاً، لكنهم أصروا على مواصلة الضغط، وهذا ما يسعدني سماعه».
وفي آخر لقاء جمع بين الفريقين في سبتمبر (أيلول) الماضي، كان المدربان إيفان يوريتش وإيغور تيودور يقودان الفريقين خارج المستطيل الأخضر، لكن الكثير تغير تحت قيادة بالادينو وسباليتي.
وأكد مدرب أتالانتا: «كنا بحاجة لاستعادة روح الفريق. إنها مجموعة رائعة من اللاعبين، وهم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق نتائج جيدة في ثلاث بطولات. نعلم أن هذا الشهر صعب للغاية مع التزاماتنا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا».
أضاف بالادينو: «أتوقع الآن أداء ناضجاً أمام كريمونيزي يوم الاثنين القادم، لأننا غالباً ما نرفع مستوى أدائنا في هذه المباريات الكبيرة، ثم نلعب بمستوى متواضع أمام فرق قد تكون أقل شأناً على الورق، لكنها لا تقل شأناً على أرض الملعب. لا يمكننا الاستمرار على هذا النهج، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً بالنسبة لنا».
ويخوض أتالانتا الآن مباراة قبل النهائي في كأس إيطاليا، الذي توّج به مرة وحيدة عام 1963، ضد الفائز من لقاء بولونيا ولاتسيو بدور الثمانية، ليواصل آماله في التتويج باللقب بعد اقترابه الشديد من ذلك في السنوات الأخيرة.
كما يخوض أتالانتا أيضاً ملحقاً فاصلاً في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند الألماني، من أجل الصعود لدور الـ16 في المسابقة القارية، علماً بأنه يتنافس على أحد المراكز الستة الأولى في ترتيب الدوري الإيطالي.
«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237873-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1%D8%B2
السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرز
السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)
تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكراً وحقق فوزاً مثيراً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115 الخميس، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
وخرج دونتشيتش، متصدر قائمة هدافي الدوري بمعدل 33.4 نقطة في المباراة، في أواخر الربع الثاني بسبب ما أكده لاحقاً جيه جيه ريديك مدرب ليكرز من ألم في أوتار الركبة اليسرى للنجم السلوفيني.
وكان ليكرز متأخراً بتسع نقاط عندما غادر دونتشيتش الذي لعب 16 دقيقة وسجل 10 نقاط، الملعب وهو يفرك الجزء الخلفي من فخذه اليسرى ويبدو عليه الألم والإحباط.
وتحمل أوستن ريفز، الذي شارك مجدداً كبديل في مباراته الثانية بعد غياب دام 19 مباراة بسبب الإصابة، عبء غياب دونتشيتش، فسجل 13 نقطة من رصيده الإجمالي الذي بلغ 35 في الربع الأخير.
كما سجل رميتين ثلاثيتين توالياً ليمنح ليكرز التقدم للمرة الأولى في المباراة في بداية الربع الأخير.
وقال ريفز، صاحب 12 رمية ناجحة من أصل 17 رمية، من بينها خمس رميات ثلاثية: «بعد خسارة لوكا، تعلم أن الأمور لن تكون سهلة بعد ذلك؛ لأنه يقدّم الكثير للفريق». وأضاف ابن الـ27 عاماً: «لكننا تماسكنا كفريق واحد».
وساهم المخضرم ليبرون جيمس بـ17 نقطة إضافة إلى 10 تمريرات حاسمة لكنه خسر 8 كرات، في صفوف ليكرز الذي أوقف سلسلة انتصارات سيكسرز التي امتدت لخمس مباريات.
وصمد ليكرز أمام أداء لاعب ارتكاز سيكسرز، جويل إمبيد الذي سجل 35 نقطة، في حين أضاف تايريز ماكسي 26 نقطة و13 تمريرة حاسمة.
وفي غياب دونتشيتش، بدأ سيكسرز الربع الثالث بسلسلة من ست نقاط متتالية، موسعاً الفارق إلى 14 نقطة، قبل أن يتراجع ويخرج من المباراة خاسراً.
وأردف ريفز: «لم نستسلم. واصلنا اللعب بقوة في كل هجمة، والأمور الجيدة تحدث».
العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما تألق مع سان أنتونيو سبيرز (أ.ب)
وسجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 29 نقطة، منها 20 في الشوط الأول، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على مضيّفه دالاس مافريكس 135-123.
واستهل «ويمبي» اللقاء فارضاً قوته تحت السلة، فسجل النقاط العشر الأولى لفريقه ونجح في 5 رميات توالياً، لينهي المباراة مع 29 نقطة، منها 5 ثلاثيات، و11 متابعة و6 تمريرات حاسمة وسرقتان و3 صدات.
وقدّم ابن الـ22 عاماً، والذي اختير رقم 1 في «درافت» عام 2023، استعراضاً سلوياً أمام خلفه الشاب كوبر فلاغ، رقم 1 في «درافت» العام الماضي، بعدما نجح في تجاوز صاحب الـ19 ربيعاً بحركة جميلة، ثم بصد كرته في الربع الثاني.
وبدوره، تألق فلاغ بتسجيله 32 نقطة، وهو الرصيد ذاته لزميله ناجي مارشال، ما أبقى مافريكس في أجواء اللقاء بفضل ترسانته الهجومية.
ترك «ويمبي» بصمته في نهاية المباراة من خلال ثباته على خط الرميات الحرة، أو من خلال تصديه الحاسم ضد دانيال غافورد (16 نقطة) بفضل دفاع رائع قبل دقيقتين من النهاية.
وهو الفوز الثالث توالياً لسبيرز والـ35 هذا الموسم، ليصل إلى هذا الحاجز للمرة الأولى منذ 7 أعوام عندما أنهى موسم 2018-2019 برصيد 48 فوزاً.
وعزز سبيرز الذي مُني بـ18 هزيمة، رصيده في المركز الثاني للمنطقة الغربية خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر وحامل اللقب (40-12).
وتلقى ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية (37-13) هزيمة مفاجئة على أرضه أمام واشنطن ويزاردز المتعثر بنتيجة 117-126.
سجل كيد كانينغهام 30 نقطة، واستحوذ على 8 متابعات وقدّم 8 تمريرات حاسمة من دون أن ينجح في تفادي خسارة بيستونز الذي تعرض لضربة معنوية بخسارة نجمه جايلن دورين بعدما لعب 12 دقيقة فقط ليغادر المباراة بسبب ألم في ركبته اليمنى.
وسجل ويل رايلي 20 نقطة لصالح ويزاردز الذي كان أنشط الأندية في سوق الانتقالات الحرة، لكنه سيفتقد جهود نجمَيه الجديدين تراي يونغ وأنتوني ديفيس لعدة أسابيع.
وحقق شارلوت هورنتس المتألق في الفترة الأخيرة انتصاره الثامن توالياً، والذي جاء في ملعب هيوستن روكتس بنتيجة 109-99.
وبرز مجدداً مع هورنتس اللاعب الصاعد كون نوبل بتسجيله 24 نقطة، مقابل 31 نقطة لكيفن دورانت في صفوف روكتس.
وارتقى هورنتس إلى المركز العاشر في «الشرقية» برصيد 24 فوزاً مقابل 28 هزيمة، ليحجز مقعده الأخير في الأدوار الإقصائية.