ليفربول بحاجة إلى «جراحة كبرى» هذا الصيف… ولن تكون رخيصة

استمرار الغموض حول مستقبل محمد صلاح في مشروع ليفربول (رويترز)
استمرار الغموض حول مستقبل محمد صلاح في مشروع ليفربول (رويترز)
TT

ليفربول بحاجة إلى «جراحة كبرى» هذا الصيف… ولن تكون رخيصة

استمرار الغموض حول مستقبل محمد صلاح في مشروع ليفربول (رويترز)
استمرار الغموض حول مستقبل محمد صلاح في مشروع ليفربول (رويترز)

تبخّرت سريعاً فكرة أن ليفربول تجاوز أزمته، فالأمل الذي بعثه الانتصار المُقنع في دوري أبطال أوروبا على مرسيليا منتصف الأسبوع تبدّد عقب خسارة مخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث. خطوة إلى الأمام، وأخريان إلى الخلف، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكانت هذه حلقة جديدة من مسلسل الإهدار الذاتي لفريق المدرب أرني سلوت، إذ عاد من تأخره 0-2 إلى التعادل، قبل أن ينهار في الدقائق الأخيرة عندما سجّل أمين عدلي هدف الفوز من رمية تماس طويلة.

وتُعد هذه المرة الخامسة هذا الموسم التي يستقبل فيها ليفربول هدفاً حاسماً في الوقت بدل الضائع، ليفقد ما مجموعه 7 نقاط، قد تكون تكلفتها باهظة لاحقاً.

وعلى الساحل الجنوبي، شهد أداء الفريق تراجعاً مقلقاً في جميع الخطوط، فبعد سلسلة من 13 مباراة دون خسارة بُنيت على صلابة دفاعية أكبر، انهار الفريق مرتين خلال 7 دقائق في الشوط الأول بطريقة سهلة للغاية.

خطأ القائد فيرجيل فان دايك كلّفهم هدفاً سجله إيفانيلسون، قبل أن يستغل أليكس خيمينيز فشل ميلوس كيركيز في تتبّع تحركه، في حين أبقى فان دايك المهاجم في موقف صحيح للتسلل. وكان من السذاجة ألا يخرج اللاعبون الكرة خارج الملعب رغم اللعب بعشرة لاعبين، حين كان واتارو إندو ينتظر دخول الملعب بدلاً من المصاب جو غوميز.

وما كان أكثر إثارة للقلق هو افتقار الفريق إلى الانسجام والإبداع هجومياً، خصوصاً أن سلوت لم يكن يستطيع تحميل المسؤولية لما يُعرف بـ«الدفاع المتكتل»، في مباراة جاءت مفتوحة نسبياً. هدفا ليفربول جاءا من كرات ثابتة: رأسية فان دايك من ركلة ركنية قبل نهاية الشوط الأول، ثم تسديدة رائعة من دومينيك سوبوسلاي بعد أن مرر محمد صلاح كرة ثابتة في طريقه.

وسيطر ليفربول على 73 في المائة من الشوط الثاني، لكنه لم يسدد أي كرة على المرمى حتى هدف سوبوسلاي قبل 10 دقائق من النهاية.

وعند التعادل 2-2، أهدر الفريق الزخم بالكامل، فبدلاً من الضغط لتحقيق الفوز، انهار تنظيمه وتلاشى هدوء أعصابه، وكان محظوظاً بعدم استقبال هدف ثالث قبل أن يحسم عدلي المباراة.

وبعد 5 مباريات بلا فوز في الدوري خلال عام 2026، حصد حامل اللقب 4 نقاط فقط من أصل 15 ممكنة، لتعود الضغوط والتدقيق الإعلامي بقوة.

وقال سلوت: «كان لدينا بعض اللاعبين الذين نفدت طاقتهم. لا أستطيع حتى انتقادهم، لأننا لعبنا قبل يومين خارج أرضنا في أوروبا. أنا غالباً ما أشرك التشكيلة نفسها بسبب الخيارات المتاحة».

وللمقارنة، كان بورنموث قد فاز مرة واحدة فقط في مبارياته الـ14 السابقة، ويعاني بدوره من قائمة طويلة من الإصابات تضم جاستن كلويفرت، وديفيد بروكس، وبن غانون-دوك، وماركوس تافيرنييه، وتايلر آدامز.

وتحدّث سلوت عن «السيطرة» على فترات طويلة، لكن أصحاب الأرض، رغم ظروفهم، سجلوا تسديدات أكثر على المرمى (5 مقابل 4)، وحققوا معدل أهداف متوقعة أعلى (2.35 مقابل 0.93)، وصنعوا 6 فرص كبيرة حسب تعريف «أوبتا»، مقابل فرصة واحدة فقط لليفربول.

وكان مشهداً فوضوياً أن يقضي ليفربول معظم الشوط الثاني مع أفضل لاعبيه في الوسط، سوبوسلاي، في مركز الظهير الأيمن، ولاعب ارتكاز يفتقد الجاهزية مثل إندو في قلب الدفاع. حملة الإنفاق القياسية التي بلغت 450 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي كان يفترض أن تنتج فريقاً متجدداً قادراً على المنافسة على كل الجبهات، لكن الثغرات باتت واضحة.

صحيح أن الحظ لعب دوره، فقد تعرض جيوفاني ليوني وكونور برادلي لإصابتين في الركبة أنهتا موسميهما، في حين يغيب ألكسندر إيزاك، الصفقة القياسية، حتى مارس (آذار) على الأقل بسبب كسر في الساق. كما يعاني فيديريكو كييزا من إصابة عضلية.

ومنذ إصابة ليوني في سبتمبر (أيلول)، يسير ليفربول على حبل دفاعي مشدود، مع اعتماد شبه كامل على ثنائي قلب الدفاع فان دايك وإبراهيما كوناتي، في ظل التاريخ الطويل للإصابات الذي يلاحق غوميز.

لكن سياسة الانتقالات تستحق التساؤل أيضاً، إذ كان بإمكان النادي التحرك هذا الشهر لتعزيز صفوفه، لكنه فضّل عدم منافسة مانشستر سيتي على ضم مارك غويهي بسبب التكلفة المرتفعة للصفقة.

ومع غياب كوناتي للمباراة الثانية توالياً بداعي الحداد بعد وفاة والده، جاءت أول مشاركة لغوميز أساسياً في قلب الدفاع بالدوري منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024 قصيرة، عقب اصطدام مؤلم مع الحارس أليسون، ليجد إندو، الذي لعب 43 دقيقة فقط في الدوري طوال الموسم، نفسه فجأة في قلب الدفاع بجوار فان دايك.

وعندما سُئل سلوت عن نقص الخيارات الدفاعية، ردّ بحدة: «الآن؟ هل نحن نعاني نقصاً؟ هذا رأيك»، متجنباً الحديث عن الحاجة إلى تعزيزات. لكن إذا اضطر إندو للعب في قلب الدفاع خلال الأشهر المقبلة، فإن ليفربول سيكون في مأزق حقيقي.

وكثيراً ما أشار سلوت إلى حجم تشكيلته مقارنة ببعض منافسيه، لكن قرار إنفاق 241 مليون جنيه إسترليني على صفقتين كبيرتين الصيف الماضي بدلاً من توزيع المبلغ على عدة تعاقدات كان قراراً جماعياً.

وتحدّث المدرب الهولندي عن الإرهاق وقلة الخيارات، لكنه لم يكن مضطراً للإبقاء على 10 لاعبين من التشكيلة التي بدأت أمام مرسيليا. كان يمكنه إشراك آندي روبرتسون وكيرتس جونز، وعندما قرر إخراج جيريمي فريمبونغ المنهك، كان بوسعه الدفع بكالفين رامزي بدلاً من نقل سوبوسلاي إلى مركز الظهير.

جزء من المشكلة يكمن في عمق التشكيلة، إذ يبدو أن سلوت متردد في الاعتماد على بعض اللاعبين الهامشيين، ما يؤدي إلى إرهاق العناصر الأساسية.

وليس للمرة الأولى، كان ينبغي إشراك الجناح الشاب ريو نغوموها بدلاً من كودي غاكبو غير المؤثر في وقت أبكر. ومع استمرار صيام محمد صلاح عن التسجيل في 8 مباريات، عقب أداء باهت، تبدو المشكلات واضحة على طرفي الملعب.

وبالنظر إلى الخدمة الكبيرة التي قدمها روبرتسون للنادي خلال 8 أعوام ونصف العام، يمكن تفهم استعداد ليفربول للاستماع إلى اهتمام توتنهام بضمّه هذا الشهر. اللاعب الاسكوتلندي، الذي ينتهي عقده في الصيف، يرغب في اللعب بانتظام قبل كأس العالم.

لكن على المدير الرياضي ريتشارد هيوز أن يتساءل بجدية عما إذا كان النادي يستطيع تحمل خسارة نائب القائد مقابل بضعة ملايين فقط. مصلحة النادي يجب أن تأتي أولاً. صحيح أن كيركيز تطور كثيراً، لكن مباراة السبت ذكّرت بأنه لا يزال بعيداً عن النضج الكامل.

بيع روبرتسون وعودة كوستاس تسيميكاس من إعارته في روما بوصفه حلاً مؤقتاً أمر مطروح، لكن هناك سبباً جعل ليفربول يتخلى عن الظهير اليوناني أصلاً، ولماذا فشل في تثبيت أقدامه في إيطاليا.

ومع احتمال رحيل كوناتي مجاناً في الصيف، واستمرار الغموض حول مستقبل صلاح وكييزا وغوميز، فإن «الجراحة الكبرى» باتت حتمية هذا الصيف... ولن تكون رخيصة.

ويملك ليفربول فرصة لتحسين المزاج عندما يواجه قره باغ على ملعب «أنفيلد» الأربعاء، سعياً لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من دوري الأبطال.

وفي أوروبا، بدا الفريق مختلفاً إلى حد كبير، لكن سلسلة النتائج المحلية الكارثية كشفت هشاشته، وحوّلت الدفاع عن اللقب إلى معركة للبقاء ضمن نخبة القارة. وبالنظر إلى حجم العمل المطلوب في سوق الانتقالات، فإن الإخفاق في ضمان هذه العائدات المالية ستكون له تبعات بعيدة المدى.


مقالات ذات صلة

سلوت يشعر بدعم إدارة وجماهير ليفربول له

رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ب)

سلوت يشعر بدعم إدارة وجماهير ليفربول له

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أنَّه يشعر بدعم إدارة وجماهير النادي له رغم سوء نتائج الفريق في الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أندي روبرتسون (أ.ف.ب)

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

يُسدل المدافع الاسكوتلندي أندي روبرتسون الستار على مسيرته الكروية التي امتدت تسع سنوات مع ليفربول في نهاية الموسم، وذلك وفق ما أعلنه النادي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية فيرغيل فان دايك (أ.ب)

فان دايك: يمكن لليفربول العودة أمام سان جيرمان في مباراة الإياب

يدرك فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن عدداً قليلاً من الناس سوف يمنحون ليفربول فرصة لقلب خسارته بهدفين نظيفين أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«دورة مونت كارلو»: سينر يضرب موعداً مع زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً إلى نصف نهائي «مونت كارلو» (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً إلى نصف نهائي «مونت كارلو» (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يضرب موعداً مع زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً إلى نصف نهائي «مونت كارلو» (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً إلى نصف نهائي «مونت كارلو» (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً نصف نهائي دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بتخطيه الكندي فيليكس أوجيه – ألياسيم، السابع، بسهولة 6 - 3 و6 - 4 الجمعة، ضارباً بذلك موعداً مع الألماني ألكسندر زفيريف الثالث.

وحقق الإيطالي البالغ 24 عاماً بذلك انتصاره العشرين توالياً في دورات الماسترز الألف نقطة، في إطار سعيه للتتويج بأول لقب كبير على الأراضي الترابية.

وخسر بطل دورتي إنديان ويلز وميامي الأخيرتين 7 نقاط فقط على إرساله في المجموعة الأولى التي سيطر عليها وحسمها بفضل كسر إرسال أوجيه - ألياسيم في الشوط السادس 6 - 3 بعد 43 نقطة.

وفي المجموعة الثانية، تحسّن أداء الكندي وسنحت أمامه فرصة كسر الإرسال في الشوط الرابع من دون النجاح في ذلك 2 – 2، فردّ عليه الإيطالي بكسر في الشوط السابع 4 - 3 في طريقه لحسم المباراة 6 - 4 وتحقيق الانتصار الخامس توالياً على المصنف السابع.

ويواجه سينر في نصف النهائي زفيريف الذي بلغ المربع الذهبي في «مونت كارلو» للمرة الثالثة في مسيرته بعد 2018 و2022، بتخطيه الشاب البرازيلي الصاعد جواو فونسيكا بصعوبة 7 - 5 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 3 في ساعتين و42 دقيقة.

وسبق لسينر أن هزم زفيريف في آخر 7 مباريات بينهما، بما في ذلك في نصف نهائي «إنديان ويلز» و«ميامي» الشهر الماضي.

ويبحث الألماني عن لقب أول في دورات «إيه تي بي» منذ تتويجه في ميونيخ قبل 12 شهراً.

كما يأمل في تحقيق لقب «مونت كارلو» للمرة الأولى في مسيرته، لتحقيق إنجاز التتويج بجميع بطولات الماسترز الألف نقطة على الأراضي الترابية، بعدما سبق له إحراز لقبي روما (2017 و2024) ومدريد (2018 و2021).

وسبق لزفيريف البالغ 28 عاماً، بلوغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ودورتي إنديان ويلز وميامي هذا العام.


سباليتي يمدّد عقده مع يوفنتوس حتى 2028

لوتشانو سباليتي باقٍ مع اليوفي حتى عام 2028 (أ.ف.ب)
لوتشانو سباليتي باقٍ مع اليوفي حتى عام 2028 (أ.ف.ب)
TT

سباليتي يمدّد عقده مع يوفنتوس حتى 2028

لوتشانو سباليتي باقٍ مع اليوفي حتى عام 2028 (أ.ف.ب)
لوتشانو سباليتي باقٍ مع اليوفي حتى عام 2028 (أ.ف.ب)

مدّد يوفنتوس عقد مدربه لوتشانو سباليتي حتى عام 2028، علماً بأنه عُيّن بمنصبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفقاً لما أعلنه بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم 36 مرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة.

وأكّد يوفنتوس هذا التمديد الذي كانت الصحافة الإيطالية قد تحدثت عنه منذ أيام، من خلال نشر فيديو لخطاب ألقاه سباليتي أمام لاعبيه.

وقال المدرب الإيطالي في الفيديو: «كان من المهم أن أبلغكم بالأمر أولاً، قبل أن يصبح رسمياً: (قررنا تمديد عقدي لعامين إضافيين)».

وأوضح المدير العام الفرنسي ليوفنتوس، داميان كومولي، في بيان، أنه «اتضح فوراً للجميع أن لوتشانو هو الشخص المناسب لقيادة الفريق على طريق التطور والنمو».

وأضاف: «يتماشى أسلوب لعبه الطَّموح مع تطلعات مشجعينا والنادي، كما أن قيمه تجسّد هويتنا».

وكان سباليتي البالغ 67 عاماً، قد عُيّن بمنصبه في 30 أكتوبر، خلفاً للكرواتي إيغور تودور، في وقت كان فيه الفريق يحتل المركز السابع بالدوري الإيطالي، قبل قيادته إلى المركز الخامس راهناً بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وتحت قيادة المدرب السابق لنابولي المتوج بلقب الدوري الإيطالي عام 2023، فاز يوفنتوس في 12 من مبارياته الـ22 الأخيرة بالدوري المحلي، مقابل 4 هزائم و6 تعادلات.

لكن الفريق خرج من دوري أبطال أوروبا مبكراً على يد غلاطة سراي التركي، بعد خسارة قاسية 2 - 5 ذهاباً في تركيا، رغم فوزه إياباً 3 - 2 في تورينو بعد التمديد لشوطين إضافيين، وذلك ضمن الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي.

ورغم أنه لم ينجح تماماً في منح فريقه الاستمرارية المطلوبة، بعدما أُقصي من ربع نهائي كأس إيطاليا بخسارة 0 - 3 أمام أتالانتا، فإن سباليتي أعاد إطلاق مسيرته التدريبية بشكل لافت. وكان سباليتي قد مني بفشل ذريع على رأس المنتخب الإيطالي الذي عُيّن مدرباً له في أغسطس (آب) 2023.

ونجا بصعوبة من الإقالة في مرة أولى عقب خروج المنتخب الأزرق حامل اللقب من ثمن نهائي كأس أوروبا 2024، لكن الخسارة الثقيلة أمام النرويج في أوسلو (3 - 0) في يونيو (حزيران) الماضي، في افتتاح تصفيات مونديال 2026، كانت القاضية لإقالته من منصبه.

ويحلّ يوفنتوس الذي يحتل المركز الخامس برصيد 57 نقطة، ضيفاً على أتالانتا برغامو السابع بـ53 نقطة، وهو أيضاً من المرشحين للمشاركة الأوروبية، السبت.


سيلفيو بالديني يقود إيطاليا مؤقتاً في وديّتي يونيو

مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً سيلفيو بالديني (الاتحاد الإيطالي)
مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً سيلفيو بالديني (الاتحاد الإيطالي)
TT

سيلفيو بالديني يقود إيطاليا مؤقتاً في وديّتي يونيو

مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً سيلفيو بالديني (الاتحاد الإيطالي)
مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً سيلفيو بالديني (الاتحاد الإيطالي)

سيقود مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً، سيلفيو بالديني، المنتخب الأول في مباراتيه الدوليتين الوديتين أمام لوكسمبورغ واليونان في يونيو (حزيران)، وذلك بعد فشله في بلوغ مونديال 2026 لكرة القدم، وفقاً لما أعلنه الاتحاد المحلي للعبة الجمعة.

وجاء في بيان مقتضب للاتحاد: «بمناسبة عودة المنتخب إلى الملاعب في يونيو، سيتولى سيلفيو بالديني قيادته».

وسيتولى بالديني الذي يشرف على منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً منذ يوليو (تموز) 2025، قيادة المنتخب الأول في 3 يونيو في لوكسمبورغ، ثم بعد أربعة أيام في اليونان.

وسبق لبالديني أن درّب أندية عديدة أبرزها باليرمو وبارما وإمبولي، وهو معروف بأساليبه التدريبية غير التقليدية: ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خاض جميع لاعبي منتخب تحت 21 عاماً حصة تدريبية وهم معصوبو إحدى العينين، بهدف تحسين تركيزهم على وجه الخصوص.

وبعد أن حُرمت من التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليا على يد البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح)، لم يعد لإيطاليا مدرب منذ رحيل جينارو غاتوزو الذي لم يستمر في منصبه أكثر من عام.

ومن المقرر تأجيل تسمية المدرب المقبل والذي سيكون الرابع منذ يونيو 2023، إلى ما بعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 22 يونيو المقبل، عقب استقالة غابرييلي غرافينا.

وبحسب الصحافة الإيطالية، يحظى أنتونيو كونتي بدعم الاتحاد، إلا أن الدولي الإيطالي السابق الذي قاد المنتخب الأول بين عامي 2014 و2016، مرتبط بعقد مع نابولي.

وقد ألمح رئيس النادي أوريليو دي لاورنتيس في مطلع الأسبوع إلى إمكانية تحريره من عقده الذي ينتهي في 2027.