الدوري الإسباني: صراع القمة يشتعل بين ريال مدريد وبرشلونة

برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

الدوري الإسباني: صراع القمة يشتعل بين ريال مدريد وبرشلونة

برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

يسعى فريق ريال مدريد للانقضاض على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، عندما يواجه مضيفه فياريال (السبت) في الجولة الحادية والعشرين من المسابقة.

ويحتل الريال المركز الثاني برصيد 48 نقطة بفارق نقطة، خلف برشلونة، المتصدر، وحال فوزه على فياريال سوف يتصدر الترتيب، على الأقل لمدة 24 ساعة، حيث يخوض برشلونة مباراته في هذه الجولة أمام ريال أوفييدو (الأحد).

وبعد بداية سيئة لألفارو أربيلوا، الذي تولى تدريب الفريق خلفاً لتشابي ألونسو؛ حيث ودع الفريق بطولة كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي بالخسارة 2-3، أعاد أربيلوا التوازن للريال بالفوز على ليفانتي بهدفين نظيفين قبل أن يكتسح موناكو 6-1 يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.

ويعني هذا أن الريال سوف يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصارين متتاليين في كل المسابقات، بالإضافة إلى أنه حقق الفوز في آخر 5 مباريات له بالدوري.

وسوف يفتقد الفريق في هذه المباراة جهود إيدير ميليتاو وميندي وترينت ألكسندر أرنولد، وتحوم الشكوك حول مشاركة أنطونيو روديغر ورودريغو، فيما سيستعيد الفريق لجهود إبراهيم دياز بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا.

ورغم أن أربيلوا يسعى لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي مع الريال، والأول له في الدوري، يعلم أن مهمته لن تكون سهلةً على الإطلاق، لا سيما أن فياريال سيدخل هذه المباراة بحثاً عن الثأر من خسارته في الدور الأول 1-3، ولن يكون الدافع الوحيد لدى فياريال للفوز بالمباراة هو الثأر، بل سيسعى الفريق للفوز من أجل تقليص الفارق بينه وبين الريال في جدول الترتيب؛ حيث يوجد فياريال في المركز الثالث برصيد 41 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف الريال.

كما سيسعى الفريق لمصالحة جماهيره بعدما تأكد خروجه من بطولة دوري أبطال أوروبا عقب خسارته 1-2 أمام أياكس الهولندي، يوم الثلاثاء الماضي، في الجولة قبل الأخيرة، ما يعني أن الفريق لن ينافس في أي بطولة سوى الدوري الإسباني بعدما خرج من كأس ملك إسبانيا في وقت سابق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام ريال أوفييدو (الأحد) من أجل الحفاظ على صدارة جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المباراة بحثاً عن العودة للانتصارات في الدوري، خصوصاً أنه خسر في مباراته بالجولة الماضية أمام ريال سوسيداد 1-2، وهي أول خسارة له في العام الجديد في كل المسابقات، كما أنها أول خسارة للفريق بعد 9 انتصارات متتالية في الدوري.

ولم يكن برشلونة بحاجة إلى وقت طويل لاستعادة توازنه بعد الخسارة أمام سوسيداد؛ حيث تمكن الفريق من الفوز على سلافيا براغ 4-2 الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، ليحافظ الفريق على فرصه في التأهل المباشرة لدور الـ16 بدوري الأبطال.

ويعلم هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، أن فريقه لا يمكنه فقدان أي نقاط في مباراة أوفييدو، خصوصاً أن أي إهدار لأي نقطة من شأنه أن يجعل الريال ينقض على قمة جدول الترتيب.

وفي المقابل، يعلم أوفييدو أن المباراة لن تكون سهلةً على الإطلاق، في ظل الفارق الكبير في الإمكانات، الذي يصب في مصلحة برشلونة، لكن الفريق يرفع شعار التحدي من أجل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتحسين أوضاعه في جدول الترتيب.

فينيسيوس ومدربه أربيلوا وفرحة اكتساح موناكو في دوري الأبطال (رويترز)

ويحتل أوفييدو المركز العشرين (الأخير) برصيد 13 نقطة، والفريق بحاجة ماسة لأي نقطة من أجل الخروج من قاع الترتيب، وبدء انتفاضة قوية للابتعاد عن شبح الهبوط الذي يطارد الفريق.

ولم يتمكن أوفييدو من تحقيق أي انتصار في آخر 13 مباراة له بالدوري؛ حيث خسر في 6 مباريات وتعادل في 7، ويرجع آخر انتصار له ليوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي عندما فاز على فالنسيا 2-1، ومع ذلك سيسعى الفريق لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتساعده في الهروب من شبح الهبوط.

وتستكمل مباريات هذه الجولة (السبت)؛ حيث يلتقي رايو فايكانو مع أوساسونا، وفالنسيا مع إسبانيول، وإشبيلية مع أتلتيك بلباو، بالإضافة لمباراة فياريال وريال مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلتقي أتلتيكو مدريد مع ريال مايوركا، وريال سوسيداد مع سلتا فيغو، وديبورتيفو ألافيس مع ريال بيتيس، بالإضافة لمباراة برشلونة وريال أوفييدو.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، عندما يلتقي جيرونا مع ضيفه خيتافي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

رياضة عالمية الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية المالي أليو ديانغ لاعب وسط الأهلي المصري (الشرق الأوسط)

أليو ديانغ يترك «الأهلي» المصري إلى «فالنسيا»

أنهى المالي أليو ديانغ، لاعب وسط «الأهلي» المصري، إجراءات انتقاله إلى «فالنسيا» الإسباني، بدءاً من الموسم المقبل في صفقة انتقال حر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

انتقل المهاجم الأوروغوياني مارتن ساتريانو إلى خيتافي الإسباني مقابل ستة ملايين يورو، قادماً من ليون الفرنسي بصفقة نهائية.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة سعودية لويس سواريز (رويترز)

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )

«الهروب الكبير» يقود السويد للمونديال رغم المشوار الكارثي في التصفيات

لاعبو السويد يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو السويد يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

«الهروب الكبير» يقود السويد للمونديال رغم المشوار الكارثي في التصفيات

لاعبو السويد يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو السويد يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

أنهت السويد مشوارها في قاع مجموعتها بالتصفيات من دون تحقيق أي فوز، لكنها حجزت بطاقة التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم مساء الثلاثاء بعد انتصار مثير في الملحق على بولندا، في «الهروب الكبير» اللافت الذي قاده المدرب غراهام بوتر بعد خمسة أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وسجل فيكتور يوكريش هدف الفوز قبل دقيقتين من النهاية ليكمل انتصارا مثيراً بنتيجة 3-2 في نهائي الملحق، ويقود السويد للعودة إلى كأس العالم بعد غيابها عن النسخة الماضية في قطر.

وكان طريق السويد في التصفيات كارثيا بالأرقام، إذ حصدت نقطتين فقط من ست مباريات في المجموعة الثانية، إلى جانب خسارة ودية أمام لوكسمبورغ خلال الفترة نفسها. وعلى النقيض، فازت إيطاليا، التي انتهت آمالها في بلوغ كأس العالم بخسارة في الملحق أمام البوسنة اليوم الثلاثاء، بست مباريات من أصل ثماني مباريات في التصفيات.

غير أن السويد امتلكت طوق نجاة، بعدما فتح لها الفوز بمجموعتها في دوري الأمم الأوروبية 2024-2025 طريقا بديلا نحو كأس العالم 2026 عبر الملحق.

وأقيل المدرب يون دال توماسون في أكتوبر تشرين الأول، وسط إجماع على أن فترته كانت فاشلة.

وأدى إصراره على تطبيق نظام دفاعي يعتمد على الرقابة الفردية إلى ترك الفريق يعاني دفاعيا، فيما تسبب اعتماده على التواصل باللغة الإنجليزية، رغم التقارب اللغوي مع لغته الأم الدنمركية، في نفور الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء.

ومهدت إقالته الطريق لعودة بوتر إلى البلد الذي قاد فيه أوسترسوند سابقا إلى التأهل للدوري الأوروبي. ونجح بوتر في كسب ثقة جمهور متشكك عندما تحدث في أول مؤتمر صحفي له باللغة السويدية بطلاقة.

ورغم الخسارة 4-1 أمام سويسرا في أول ظهور له، أرسل الاتحاد السويدي للعبة رسالة واضحة بتمديد عقد بوتر حتى عام 2030، قبل أسابيع فقط من الملحق، في تصويت مبكر على الثقة.

وأفادت وسائل إعلام سويدية بأن المنتخب استعاد روح الانسجام الجماعي التي كانت تشكل أساس كرة القدم السويدية لعقود، مع غياب التوتر العلني بين اللاعبين والجهاز الفني الذي طبع حقبة توماسون.

وكان التحول النفسي تحت قيادة بوتر واضحا بشكل خاص في الفوز 3-1 على أوكرانيا في الدور قبل النهائي يوم الخميس، إذ أظهر المنتخب السويدي هدوءا وحسما افتقدهما طوال مشوار التصفيات الذي أنهاه دون أي انتصار.

وكان هذا المشهد مختلفا تماما عن الهشاشة الذهنية والانهيارات المتكررة في الشوط الثاني التي عانى منها الفريق في عهد توماسون.

وأمام بولندا، تجلى هذا الهدوء بشكل أوضح، إذ عاد المنتخب السويدي إلى المباراة مرتين بعد تأخره في النتيجة، قبل أن يسجل هدفا متأخرا ويحسم تأهله إلى كأس العالم.

وقال أنتوني إيلانغا، الذي افتتح الأهداف، لوسائل إعلام سويدية بعد الفوز على بولندا «لدينا لاعبون جيدون جدا وقيادة قوية، وهذا ساعدنا كثيرا منذ مجيئهم. نحن نقدرهم كثيرا. لقد صنعوا بيئة نستطيع فيها ببساطة الاستمتاع بكرة القدم. نحن ندافع معا ونهاجم معا. أعتقد أن هذا هو الأمر الأهم».

وبدد فوز اليوم الثلاثاء أشباح عام 2022، حين أنهت الخسارة 2-صفر أمام بولندا في الملحق أحلام السويد في بلوغ كأس العالم.

وبقلب النتيجة هذه المرة، يكون فريق بوتر قد طوى واحدة من أكثر الفصول قتامة في تاريخ كرة القدم السويدية الحديثة.


غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
TT

غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)

ظهر مدرب منتخب إيطاليا جينارو غاتوزو متأثراً إلى حد البكاء، عقب الخروج المؤلم من الملحق المؤهل لكأس العالم، مؤكداً تحمّله المسؤولية الكاملة عن الفشل في بلوغ البطولة.

وقال غاتوزو، بعد نهاية المباراة، وعيناه تدمعان وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية»: «اللاعبون لا يستحقون هذه الضربة، بالنظر إلى الأداء، والالتزام، والحب الذي قدموه داخل الملعب. أتيحت لنا ثلاث فرص محققة، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «أنا فخور جداً بما قدمه اللاعبون. هذا المونديال كان مهماً لنا، لعائلاتنا، لإيطاليا كلها، ولمنظومة كرة القدم لدينا. إنها صدمة قاسية جداً يصعب تقبّلها».

ورغم تحفظه على التحكيم، حاول المدرب الإيطالي تجنب الدخول في جدل مباشر، قائلاً: «لا أريد الحديث عن الحكم، لكن كرة القدم هكذا... أحياناً تفرح وأحياناً تتلقى ضربات مؤلمة».

وتابع: «الفريق فاجأني بما قدمه. منذ سنوات لم نشاهد منتخباً بهذا القلب. كنا قادرين على تسجيل الهدف الثاني، لكن ذلك لم يعد مهماً الآن».

وفي لحظة صريحة، وجّه غاتوزو اعتذاراً مباشراً للجماهير قائلاً: «أعتذر... لم أتمكن من قيادة إيطاليا إلى كأس العالم».

وختم حديثه بالإشارة إلى مستقبله، دون حسم: «الحديث عن المستقبل الآن ليس مهماً... ما أشعر به هو الألم فقط»، قبل أن يعود في المؤتمر الصحافي ليؤكد: «هناك أمور كثيرة في التحكيم لم تقنعني».

تصريحات غاتوزو تعكس حجم الصدمة داخل الكرة الإيطالية، ليس فقط بسبب الخروج، بل بسبب استمرار الغياب عن كأس العالم، في أزمة تتجاوز مباراة واحدة إلى واقع أعمق يحتاج إلى مراجعة شاملة.


إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

أُلغيَت الغرامة التي كانت تفوق ثلاثة ملايين دولار بحق النجم البرازيلي نيمار والمتعلقة باتّهامات "تلويث" البيئة خلال إنشاء بحيرة اصطناعية في ممتلكاته، وذلك بموجب قرار قضائي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وكانت السلطات البلدية في مانغاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تقع على بعد 130 كلم من ريو، قد فرضت هذه الغرامة في يوليو (تموز) 2023. ويمتلك نجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق فيلا في هذه المنطقة.

واتُّهم المهاجم البالغ 32 عاما بالتسبّب في "تلويث" المياه عبر تصريف بقايا أعمال البناء في البحر.

ومن بين "عشرات المخالفات" التي سجّلتها السلطات: "تنفيذ أعمال خاضعة للرقابة البيئية من دون ترخيص"، وسحب وتحويل مياه نهر من دون إذن، و"إزالة التربة واقتلاع النباتات من دون تصريح".

لكن المحكمة في ولاية ريو دي جانيرو قضت بـ "إبطال" الغرامة بسبب ثغرات في التحقيق، بعدما كانت قد عُلّقت بشكل موقت عام 2024.

وأوضح القاضي أن الاتهامات استندت فقط إلى "صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو أرسلت" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 "عبر بلاغ مجهول".

وقدّم فريق الدفاع عن نيمار تقريرا فنيا يفيد أن نوعية المياه في المنطقة، في الفترة التي يُفترض أن بقايا الأعمال صُرفت فيها، بقيت ضمن الحدود المقبولة.

وقال إن "التحقيق فُتح بسبب الضجة الإعلامية الضخمة التي رافقت القضية، فقط لأن الأمر يتعلق برياضي عالمي الشهرة".

وعاد نيمار، الهدّاف التاريخي للسيليساو (79 هدفا في 128 مباراة دولية)، الموسم الماضي إلى صفوف ناديه الأم سانتوس، لكن إصاباته المتكررة أثّرت بشدة على مستواه، ما حال دون أن يستدعيه الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب أبطال العالم خمس مرات.

ويأمل اللاعب ما زال في المشاركة بكأس العالم 2026 من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، رغم أنه لم يشارك مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.